رئيس «نيوم»: «ذا لاين» يعزز العائدات غير النفطية السعودية لـ100 عام

النصر يؤكد لـ «الشرق الأوسط» أن المشروع سيكون وجهة استثمارية واعدة تدفع بصناعات عدة إلى طليعة التغيير العالمي في 5 قطاعات

تطوير «ذا لاين» يبدأ في الربع الأول من العام الحالي... وفي الإطار المهندس نظمي النصر الرئيس التنفيذي لـ«نيوم» (الشرق الأوسط)
تطوير «ذا لاين» يبدأ في الربع الأول من العام الحالي... وفي الإطار المهندس نظمي النصر الرئيس التنفيذي لـ«نيوم» (الشرق الأوسط)
TT

رئيس «نيوم»: «ذا لاين» يعزز العائدات غير النفطية السعودية لـ100 عام

تطوير «ذا لاين» يبدأ في الربع الأول من العام الحالي... وفي الإطار المهندس نظمي النصر الرئيس التنفيذي لـ«نيوم» (الشرق الأوسط)
تطوير «ذا لاين» يبدأ في الربع الأول من العام الحالي... وفي الإطار المهندس نظمي النصر الرئيس التنفيذي لـ«نيوم» (الشرق الأوسط)

في وقت لفت إلى توجه مشروع «ذا لاين» لعقد شراكات محلية وعالمية قريباً، أكد المهندس نظمي النصر الرئيس التنفيذي لمشروع «نيوم» أن المشروع سيصبح مركزاً عالمياً لتوليد الطاقة النظيفة والتصنيع والتقنية والبحث والابتكار.
وأشار المهندس النصر إلى أن «ذا لاين» سيرسم صورة ونموذجاً ثورياً لما ستكون عليه المجتمعات الحضرية مستقبلاً، وذلك من خلال التوازن الذي يحدثه للعيش بانسجام مع الطبيعة، مؤكداً أن المشروع سيوفر جودة حياة استثنائية، موضحاً في الوقت ذاته أن «ذا لاين» سيكون بيئة جاذبة للمبدعين وروّاد الأعمال والمستثمرين، على أن يبدأ التطوير فيه خلال الربع الأول من عام 2021.
وتطرق الرئيس التنفيذي لـ«نيوم» أن مشروع «ذا لاين» سيكون وجهة استثمارية واعدة ستدفع صناعات عدة إلى طليعة التغيير العالمي مثل التقنية، والتنقل، والطاقة، والماء والغذاء، كما تحدث عن عدد من المواضيع الخاصة بـ«نيوم» و«ذا لاين» في الحوار التالي:
> ما المكونات الحضرية التي يتكون منها مشروع «ذا لاين»؟ وما الفكرة الأساسية التي ينطلق منها؟
- «نيوم» هو مشروع أطلقه الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد عام 2017. ويشكل أحد المشاريع العملاقة التي تهدف إلى تنويع اقتصاد السعودية لتحقيق أهداف رؤية 2030. ونرى ثمار «نيوم» اليوم عبر «ذا لاين»، الذي يشكل باكورة عمل متواصل لثلاثة أعوام، كما أنه مشروع ذو خطة جريئة ورؤية لما قد يبدو عليه المستقبل الجديد، وتأتي «نيوم» في وقت يحتاج فيه العالم إلى تفكير جديد، وحلول متكاملة لمجموعة من التحديات التي نواجهها على صعيد العالم، ومع مواصلة أعمال التطوير، ستضم «نيوم» مجتمعات وموانئ، ومناطق صناعية، ومراكز بحثية، ومرافق رياضية وترفيهية، ووجهات سياحية، مشغّلة كلياً بالطاقة المتجددة، وتُدار بأحدث التقنيات الإدراكية والذكاء الصناعي، كما ستكون «نيوم» موطناً للعيش والعمل لأكثر من مليون إنسان من جميع أنحاء العالم، ووجهة لملايين السياح الذين سيأتون لرؤية جمال «نيوم» والاستمتاع بها، والتعرف على تاريخ وثقافة المنطقة، ويشكل مشروع «ذا لاين» في «نيوم» نموذجاً ثورياً لما يمكن أن تكون عليه المجتمعات الحضرية مستقبلاً، ومخططاً يكفل إيجاد التوازن للعيش بانسجام مع الطبيعة.
> ما القيمة المضافة التي يقدمها مشروع «ذا لاين» لمن يرغب في العيش فيه؟
- ستعيد مدينة «ذا لاين» تعريف مفهوم التنمية الحضرية من خلال تطوير مجتمعات يكون فيها الإنسان محورها الرئيسي، وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من 150 عاماً، سيعزز جودة الحياة، ويضمن الوصول إلى كافة مرافق الحياة والخدمات الأساسية، بما في ذلك المراكز الطبية، والمدارس، ومرافق الترفيه، بالإضافة إلى المساحات الخضراء في غضون 5 دقائق سيراً على الأقدام، وستجعل حلول المواصلات فائقة السرعة التنقل أسهل، إذ من المتوقع ألا تتجاوز أبعد رحلة في «ذا لاين» 20 دقيقة، وسيوفر معيشة قائمة على التوازن بين بيئة أعمال حاضنة للابتكار، وجودة حياة استثنائية للسكان.
> متى سيتم الانتهاء من المشروع ليصبح قابلاً للعيش به؟
- نبني شراكات محلية وعالمية قوية ستسهم في مشاركتنا تطوير هذا المشروع ليغدو واقعاً مع بداية العمل به خلال الربع الأول من هذا العام، وستكون «ذا لاين» بيئة جاذبة للمبدعين وروّاد الأعمال والمستثمرين، وسيبدأ تطوير «ذا لاين» خلال الربع الأول من عام 2021. إذ يشكل جزءاً مهماً من أعمال التطوير المكثفة الجارية في «نيوم»، وسيدعم مشروع «ذا لاين» الناتج المحلي الإجمالي ويعزز تنوع الاقتصاد السعودي بإضافة 180 مليار ريال (48 مليار دولار) إلى الناتج الإجمالي المحلي بحلول عام 2030، وسيوفر فرص عمل جديدة تُقدَّر بنحو 380 ألف وظيفة بحلول عام 2030، سيعزز «ذا لاين» العائدات غير النفطية السعودية خلال الـ100 عام المقبلة، وذلك تماشياً مع طموحات صندوق الاستثمارات العامة الهادفة إلى تنويع اقتصاد المملكة.
> كيف ستُحفَظ الطبيعة وتُصان مع تطوير البنية التحتية؟
- سيضم مشروع «ذا لاين» مجتمعات إدراكية مترابطة ومعززة بالذكاء الصناعي على امتداد 170 كيلومتراً ضمن بيئة بلا ضوضاء أو تلوث، وخالية من السيارات والازدحام، واستجابة مباشرة لتحديات التوسع الحضري التي تعترض تقدم البشرية، مثل البنية التحتية المتهالكة، والتلوث البيئي، والزحف العمراني والسكاني، وسيخلق مشروع «ذا لاين» مجتمعات إدراكية تتيح للسكان بيئة معيشة مثالية تتناغم مع الطبيعة، وستكون البيئة جزءاً من عمليات التخطيط والتصميم الحضري لدينا، وذلك لضمان تطوير «ذا لاين» بشكلٍ يتناغم مع الطبيعة الموجودة في الموقع، وسنحقق ذلك من خلال تطوير واحدة من أكثر المحميات استدامة وحفاظاً على البيئة في العالم - سيكفل «ذا لاين» عدم المساس بـ95 في المائة من أراضي «نيوم» لضمان حماية النظام البيئي والحفاظ عليه. وترتكز «نيوم» على خمسة مبادئ جوهرية وثيقة الارتباط ببعضها البعض أولاً الفهم: حيث تكمن القوة في المعرفة. لذلك يعتمد «برنامج نيوم للبيئة» على أفضل أسس العلوم والمعرفة وعلى الفهم العميق لمكامن القوة - ومناطق الضعف - في معالم طبيعة «نيوم» ومياهها، بدءاً بالدراسات المستفيضة والتقييمات الشاملة، مروراً بالشراكات الاستراتيجية مع كبرى المؤسسات والمراكز العلمية، وانتهاءً بالالتزام الراسخ نحو استمرارية العمل الدؤوب والاستفادة من التجارب، ثانياً الحماية: حماية الأصول الطبيعية الفريدة لـ«نيوم» من خلال نظام شامل للمناطق المحمية في العالم، إذ لا مكان للضرر هنا، فنحن ملتزمون بوضع معيار جديد في التنمية البيئية الأخلاقية، وسيكفل المخطط عدم المساس بالمساحة الأكبر من المشروع لحماية النظام البيئي، مع تقليص نسبة التطوير الحضري إلى الحد الأدنى، ثالثاً التحسين: ستقود «نيوم» مبادرة إعادة الحيوانات البرية إلى المنطقة العربية من خلال برنامج متقدم لإعادة استيطان الكائنات وبرامج الحفاظ على الحيوانات المهددة بالانقراض. فالحدائق الوطنية والمحميات البحرية ومناطق الحياة البرية ستلعب أدواراً في غاية الأهمية على مستوى العالم للإسهام في الحفاظ على الطبيعة وتقديم تجارب من الطبيعة للسكان والزوار ستبقى ذكرياتها معهم إلى الأبد. وذلك يؤكد تعزيز التأثير الإيجابي للتنوع البيولوجي - التنمية المتجددة - التي تتجاوز الاستدامة لإحياء محيطنا وتعزيزه. رابعاً الاستدامة: حيث تعد مواردنا الطبيعية رأس المال الثري للطبيعة، فهو الذي يدعم سبل التقدم البشري كافة. كما أن هناك إقراراً عالمياً واضحاً بمدى الحاجة الماسة لإعادة توجيه الإنسانية إلى مسار أكثر استدامة، وهنا ستقود «نيوم» هذه المسيرة، عبر ريادة قانون جديد للبيئة الحضرية. والاستخدام الأمثل للموارد، مثل مصادر الطاقة المتجددة، ومعالجة المياه، وتحليتها، والالتزام بمبادئ الاقتصاد الدائري للكربون. خامساً الإلهام: حيث ستلهم «نيوم» العالم أجمع لإعادة تخيُّل العلاقة بين الإنسان والطبيعة من خلال التزاماتنا وأدائنا، بالإضافة إلى العمل كنموذج عالمي رائد بما يعزز التوجه المجتمعي الإيجابي لحماية المناخ. سنشارك الدروس المستفادة في هذا المجال مع بقية دول العالم.
> ما مصادر الطاقة المتجددة التي سيتم بها تزويد المشروع، هل ستكون الرياح أو الطاقة الشمسية أو الهيدروجين الأخضر؟
- ستكون «نيوم» من أكثر مراكز الطاقة تقدماً في العالم والأولى عالمياً في استحداث نظام متكامل للطاقة المتجددة على نطاق واسع، وسيمنح مشروع «ذا لاين» للحياة على الأرض معنى جديداً، وتعكس نهجاً لا مثيل له في تطوير مدن مستقبلية متناغمة مع الطبيعة، ستعتمد بالكامل على الطاقة النظيفة بنسبة 100 في المائة، وتحرص على تحقيق مستقبل إيجابي للكربون، وأصبحت الطاقة المتجددة بنسبة 100 في المائة ممكّنة بفضل خصائص نيوم الفريدة من نوعها لطاقة الرياح والطاقة الشمسية. وستنشئ نيوم شبكة لا مركزية متتالية من الشبكات الصغيرة ذات مصادر الطاقة المتجددة المتكاملة معمارياً لتلبية الطلب على الطاقة السكنية بشكل كامل. كما ستعمل إمدادات الطاقة بالجملة (بما في ذلك تدابير المرونة لتحقيق التوازن في النظام) على دعم صناعات وشركات «نيوم»، وتحسينها من أجل تحقيق تكلفة منخفضة قياسية، والحد الأدنى من الانبعاثات والحد الأقصى من الموثوقية. وستكون «نيوم» رائدة في مجال إنتاج الهيدروجين الأخضر، حيث ستكون مركزاً لتقنية وإنتاج الهيدروجين الأخضر الذي يُعد المحرك الرئيسي لإزالة الكربون، والهيدروجين الأخضر هو أساس إزالة الكربون من القطاعات التي تتجاوز احتياجاتها من الطاقة قدرات الكهربة التامة. والتقدم التقني وانخفاض التكاليف سيعزز سوق الهيدروجين الأخضر، وتتمتع «نيوم» بموقع فريد من خلال طاقة الرياح والطاقة الشمسية الوفيرة لدعم إنتاج الهيدروجين الأخضر. ويتجاوز حجم السوق العالمية لتوليد الهيدروجين 400 مليار ريال (106.6 مليار دولار)، بمعدل نمو 4 في المائة سنوياً. كما ستكون «نيوم» مركز عالمي للطاقة النظيفة، حيث ستصبح مركزاً عالمياً لتوليد الطاقة النظيفة والتصنيع والتقنية والبحث والابتكار. وستتبوأ مختبرات «نيوم» للطاقة ريادة البحث والتطوير، والتعليم، والشركات الناشئة، والاستثمارات فيما يتعلق بالطاقة.
> يؤسس مشروع «ذا لاين» لفكرة مدينة بطريقة مختلفة وجديدة، ألا يشكل ذلك تحدياً؟
- أستشهد هنا بكلمة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد عندما أكد أن في «نيوم» فرصاً تكاد تكون خيالية، كل عناصر نجاح المشروع موجودة لخلق شيء عظيم وجديد، أهم عنصر هو رغبة الشعب السعودي وإرادته، ولديه الرغبة والإرادة والعزيمة الجبارة التي تجعله يصل إلى ما يريد، الفرق بين اليوم و«نيوم»، وبشكل مختصر، مثل الفرق بين الهواتف القديمة والهواتف الذكية، ومشروع «ذا لاين» هو ثمار هذه الرؤية. ستكون منطقة «نيوم» العالمية، كما أكد سابقاً الأمير محمد بن سلمان ولي العهد «موقعاً للحالمين الذين يريدون خلق شيء جديد في هذا العالم، ولا مكان فيها للاستثمارات التقليدية»، لذا لا شيء مستحيل في «ذا لاين». لقد أحرزنا تقدماً كبيراً على صعيد تطوير المشروع منذ التأسيس حتى لحظة إطلاق «ذا لاين». نحن ننتقل من مرحلة التخطيط ووضع الاستراتيجيات إلى التنفيذ على أرض الواقع؛ فالتطوير جارٍ على قدم وساق في «نيوم».
بنينا، منذ الإعلان عن «نيوم» من قبل ولي العهد، فريقاً يضم نخبة من ألمع العقول من أكثر من 40 دولة، يعيشون ويعملون الآن في «نيوم». افتتحنا مطار خليج نيوم الدولي. منحنا العديد من عقود البناء لبناء مساكن لـ30 ألف عامل يعملون على تطوير المشروع، وعقدنا اتفاقية مع «آير بروداكتس» و«أكوا باور» لبناء منشأة عالمية لإنتاج الأمونيا تعتمد على الهيدروجين وتعمل بالطاقة المتجددة، بقيمة تزيد عن 18 مليار ريال (4.8 مليار دولار). أطلقنا «أكاديمية نيوم» بالشراكة مع كلٍ من المؤسسة العامة للتدريب المهني والتقني، وجامعة تبوك، لتأهيل وتدريب الكوادر الوطنية الشابة للعمل في مشروع نيوم، من خلال برنامج «نيوم للدبلوم المهني المنتهي بالتوظيف» الذي يهدف إلى تطوير المعارف والمهارات الفنية لأكثر من 6 آلاف متدرب خلال السنوات الخمس المقبلة، بغرض توطين الوظائف في المجالات التي تخدم مشروع نيوم، وإشراكهم في بناء المشروع الأكبر من نوعه على مستوى العالم. وسنعمل من خلال شراكتنا التي عقدناها مع كل من «آيكوم» و«بكتل»، على تطوير بنية تحتية لقطاع النقل ستكون الأكبر من نوعها عالمياً، واتفاقية مع شركة الاتصالات السعودية «إس تي سي» لإنشاء بنية تحتية لشبكة الجيل الخامس من شأنها تحقيق طموحات نيوم الرقمية.
> كم يبلغ حجم الاستثمارات مجتمعة في مشروع «ذا لاين»؟
- سيبدأ تطوير «ذا لاين» خلال الربع الأول من عام 2021، إذ تشكل جزءاً مهماً من أعمال التطوير المكثفة الجارية في «نيوم»، وكما تابعتم، أكد الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، رئيس مجلس إدارة شركة «نيوم» أن تكلفة المشروع ستكون بين 100 إلى 200 مليار دولار، سيأتي العمود الفقري للاستثمار في «ذا لاين» من دعم الحكومة السعودية وصندوق الاستثمارات العامة والمستثمرين المحليين والعالميين لمشروع «نيوم» ككل البالغ 500 مليار دولار على مدى 10 سنوات، وسيدعم مشروع «ذا لاين» الناتج المحلي الإجمالي ويعزز تنوع اقتصاد المملكة، وسيتم إضافة 180 مليار ريال (48 مليار دولار) إلى الناتج الإجمالي المحلي بحلول عام 2030، وسيوفر فرص عمل جديدة تُقدَّر بنحو 380 ألف وظيفة بحلول عام 2030. كما سيعزز «ذا لاين» العائدات غير النفطية للسعودية خلال الـ100 عام المقبلة، وذلك تماشياً مع طموحات صندوق الاستثمارات العامة الهادفة إلى تنويع اقتصاد المملكة.
> هل سيكون هناك صناعات أو قطاعات تتركز في «ذا لاين» لجذب السكان ورؤوس الأموال؟
- يُعد مشروع «ذا لاين» وجهة استثمارية واعدة، ستدفع صناعات عدة إلى طليعة التغيير العالمي مثل التقنية، والتنقل، والطاقة، والماء والغذاء. وسيمكن للشركات العمل مع رؤساء قطاعات «نيوم»، لتسويق تقنيتهم في فضاء يوفر منظومة ممكّنة للتقنية؛ تخلق بيئة فريدة للمعيشة في «نيوم» تحفز على الابتكار وكل ذلك لمصلحة الإنسان بالدرجة الأولى. وتدرك الشركات في جميع أنحاء العالم أن المستثمرين لا يتطلعون إلى العوائد المالية فحسب، بل يطمحون أن تكون شركاتهم مسؤولة بيئياً واجتماعياً؛ «نيوم» هي الشريك المثالي لتحقيق هذا الهدف.


مقالات ذات صلة

«مطار الملك سلمان الدولي» يوقع مذكرات تفاهم لتطوير مشروعات عقارية

الاقتصاد توقيع «مطار الملك سلمان» مع شركة «رتال» ضمن مذكرات التفاهم التي وُقّعت على هامش «منتدى القطاع الخاص 2026» (رتال)

«مطار الملك سلمان الدولي» يوقع مذكرات تفاهم لتطوير مشروعات عقارية

أعلن «مطار الملك سلمان الدولي»؛ إحدى شركات «صندوق الاستثمارات العامة»، عن توقيع 7 مذكرات تفاهم مع نخبة من كبار المطورين العقاريين الوطنيين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أحد العاملين في مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض أثناء متابعة سير بعض المشاريع (واس)

تنفيذ أكثر من 8 آلاف مشروع للبنية التحتية في الرياض

كشف مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض عن تنسيق وتنفيذ أكثر من 8000 مشروع للبنية التحتية في العاصمة السعودية خلال 2025.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أحد المواطنين يعمل في مرفق تابع لشركة «أرامكو» (أرامكو)

«أرامكو» تحقق هدف المحتوى المحلي بنسبة 70 %

أعلنت «أرامكو السعودية»، عن تحقيق برنامجها لتعزيز القيمة المُضافة الإجمالية لقطاع التوريد في المملكة (اكتفاء)، هدفه المتمثّل في 70 في المائة من المحتوى المحلي.

«الشرق الأوسط» (الظهران)
خاص رئيس الاستراتيجية في شركة «سينومي سنترز» سامي عيتاني (الشرق الأوسط)

خاص قطاع التجزئة يشكّل 20 % من الناتج المحلي غير النفطي في السعودية

يمثل قطاع التجزئة إحدى الركائز الجوهرية في الاقتصاد العالمي، إذ يشكِّل حلقة الوصل المباشرة بين الإنتاج والاستهلاك. في حين يشهد القطاع في السعودية نهضة كبرى.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص أحد فروع شركة «ساكو» في مدينة الرياض (ساكو)

خاص «ساكو» السعودية: سوق التجزئة واعدة... والتحول الرقمي بوابتنا لتعزيز الحصة السوقية

يشهد قطاع التجزئة في السعودية تحولات هيكلية بفعل توسع التجارة الإلكترونية العالمية، مما دفع الشركات المحلية إلى إعادة التفكير في استراتيجياتها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

سوريا تفتح أبواب الطاقة لعمالقة النفط العالميين

رجل يسير بجوار مضخات نفط في مدينة الرميلان الغنية به (رويترز)
رجل يسير بجوار مضخات نفط في مدينة الرميلان الغنية به (رويترز)
TT

سوريا تفتح أبواب الطاقة لعمالقة النفط العالميين

رجل يسير بجوار مضخات نفط في مدينة الرميلان الغنية به (رويترز)
رجل يسير بجوار مضخات نفط في مدينة الرميلان الغنية به (رويترز)

تتحرك سوريا بخطى متسارعة لاستعادة مكانتها لاعب طاقة إقليمياً، حيث كشف الرئيس التنفيذي لـ«الشركة السورية للنفط»، يوسف قبلاوي، عن خطط طموح لفتح المجال أمام شركات عالمية كبرى، مثل «شيفرون»، و«كونوكو فيليبس»، و«توتال إنرجي»، و«إيني».

وفي حديثه لصحيفة «فاينانشال تايمز»، أكد قبلاوي أن البلاد لم تستكشف سوى أقل من ثلث إمكاناتها النفطية والغازية، مشيراً إلى وجود تريليونات الأمتار المكعبة من الغاز في أراضٍ لم تُمس بعد، في انتظار الخبرات الدولية لاستخراجها.

تحالفات استراتيجية وعقود استكشاف بحرية

بدأت ملامح الخريطة الجديدة للقطاع تتشكل بالفعل؛ حيث وقعت شركة «شيفرون» الأميركية اتفاقية مع مجموعة «باور إنترناشيونال» القطرية لبدء استكشاف بلوك بحري، ومن المتوقع انطلاق الأعمال الميدانية خلال شهرين.

ولا يتوقف الطموح عند هذا الحد؛ إذ تدرس «قطر للطاقة» و«توتال إنرجي» الدخول في بلوك ثانٍ، بينما تُجرى مفاوضات مع «إيني» الإيطالية لبلوك ثالث. كما عززت «كونوكو فيليبس» وجودها بتوقيع مذكرة تفاهم سابقة؛ مما يعكس ثقة الشركات الكبرى بجدوى الاستثمار في القطاع السوري الواعد، وفق «فاينانشال تايمز».

معركة الإنتاج

بعد سنوات من الصراع، أحكمت الحكومة السورية سيطرتها بـ«القوة» على الحقول النفطية في الشمال الشرقي التي كانت خاضعة للقوات الكردية. ويصف قبلاوي حالة هذه الحقول بـ«السيئة»، حيث انخفض الإنتاج من 500 ألف برميل يومياً إلى 100 ألف فقط نتيجة التخريب واستخدام المتفجرات لزيادة الإنتاج قصير الأمد. ولتجاوز هذا العائق، يطرح قبلاوي استراتيجية «قطع الكعكة»، التي تقوم على منح الشركات العالمية حقولاً قائمة لإعادة تأهيلها، والسماح لها باستخدام عوائد هذه الحقول لتمويل عمليات استكشاف جديدة وعالية التكلفة في مناطق أخرى.

الخبرة الدولية

تسعى سوريا إلى سد الفجوة التقنية، خصوصاً في عمليات الاستكشاف بالمياه العميقة، حيث أجرت دراسات زلزالية ورسمت خرائط للحقول المحتملة، لكنها تفتقر إلى التكنولوجيا المتقدمة. وفي إطار هذا المسعى، من المقرر إجراء محادثات مع شركة «بي بي» في لندن، مع بقاء الأبواب مفتوحة أمام الشركات الروسية والصينية. ووفق تقديرات «وود ماكينزي»، فإن سوريا تمتلك احتياطات مؤكدة تبلغ 1.3 مليار برميل، مع مساحات شاسعة غير مستكشفة، لا سيما في القطاع البحري.

وفي تطور آخر نقلته «رويترز»، يستعد تحالف ضخم لبدء عمليات استكشاف وإنتاج واسعة في الشمال الشرقي السوري. ويضم هذا التحالف شركة «طاقة» السعودية بالتعاون مع عمالقة الخدمات النفطية والطاقة من الولايات المتحدة؛ «بيكر هيوز»، و«هانت إنرجي»، و«أرجنت إل إن جي».

يستهدف هذا المشروع تطوير ما بين 4 و5 بلوكات استكشافية في المناطق التي كانت تخضع سابقاً لسيطرة القوات الكردية قبل دمجها في الدولة، ويسعى التحالف إلى توحيد موارد البلاد تحت راية واحدة، في خطوة وصفها الرؤساء التنفيذيون بأنها تجسيد لرؤية سياسية مشتركة تهدف إلى نقل سوريا من «الظلمة إلى النور» عبر فوائد اقتصادية ملموسة.

نحو استقرار طاقي بنهاية العام

بوجود ألفي مهندس يعملون حالياً على تقييم الأضرار في الشمال الشرقي، تتطلع الحكومة السورية إلى إعلان جدول زمني كامل للتعافي بحلول نهاية فبراير (شباط) الحالي. ويحدو «الشركة السورية للنفط» تفاؤل كبير بالقدرة على مضاعفة إنتاج الغاز ليصل إلى 14 مليون متر مكعب يومياً بنهاية عام 2026.

وتأتي هذه التحركات مدعومة بزخم استثماري إقليمي، تقوده شركات سعودية وأميركية في مشروعات بنية تحتية وطاقة؛ مما يؤسس لمرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي تحت شعار الأمن والاستقرار.


الاتحاد الأوروبي يواجه تراجعه الهيكلي باستراتيجية «تبسيط القوانين»

فون دير لاين تتحدث خلال مناقشة حول الإجراءات العاجلة لإنعاش القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي (إ.ب.أ)
فون دير لاين تتحدث خلال مناقشة حول الإجراءات العاجلة لإنعاش القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي (إ.ب.أ)
TT

الاتحاد الأوروبي يواجه تراجعه الهيكلي باستراتيجية «تبسيط القوانين»

فون دير لاين تتحدث خلال مناقشة حول الإجراءات العاجلة لإنعاش القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي (إ.ب.أ)
فون دير لاين تتحدث خلال مناقشة حول الإجراءات العاجلة لإنعاش القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي (إ.ب.أ)

يعيش الاتحاد الأوروبي لحظة فارقة في تاريخه الاقتصادي، حيث بات القلق من اتساع الفجوة مع الولايات المتحدة والصين يتصدر الأجندة السياسية في بروكسل. وفي ظل نظام عالمي مضطرب، حذرت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، من أن الاستمرار في النهج الحالي يهدد مكانة القارة العجوز، مؤكدة أن المفتاح الحقيقي لاستعادة الزخم يكمن في «تبسيط القوانين» وكسر قيود البيروقراطية التي كبّلت الابتكار والإنتاجية لسنوات طويلة.

وفي نقد صريح للبنية المالية الأوروبية، قارنت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، بين الوحدة الأميركية والتشتت الأوروبي. فبينما تمتلك الولايات المتحدة نظاماً مالياً واحداً وعاصمة مالية موحدة، يغرق الاتحاد الأوروبي في 27 نظاماً مالياً مختلفاً، وأكثر من 300 منصة تداول. ووصفت فون دير لاين هذا الوضع بأنه «تجزئة مفرطة»، مشددة على ضرورة بناء سوق رأسمال موحدة، عميقة وسلسة، لتمويل مشاريع المستقبل، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي التي يتخلف فيها «الاتحاد» بشكل ملحوظ.

مطالب قطاع الصناعة

بالتزامن مع القمم السياسية، اجتمع قادة كبرى الشركات الأوروبية مثل «أرسيلور ميتال» للصلب و«سيمنز إنرجي» للتعبير عن مخاوفهم من التراجع الصناعي. وتلخصت مطالب قطاع الأعمال في ثلاث نقاط جوهرية؛ أولاها خفض أسعار الطاقة التي لا تزال مرتفعة جداً، مقارنة بالمنافسين الدوليين، وثانيتها المرونة التشغيلية عبر تخفيف القوانين البيروقراطية وقوانين العمل المتصلبة، وثالثتها دعم المنتجات الخضراء عبر تحفيز الطلب على المنتجات منخفضة الكربون لمواجهة الواردات الرخيصة.

مؤشرات الخطر

أظهر تقريرٌ حديث أعدّته شركة «ديلويت»، بتكليف من قطاع الصناعة، أن العلامات الحيوية للاقتصاد الأوروبي في اتجاه تنازلي. ومِن بين 22 معياراً للتنافسية، لم يتفوق الاتحاد الأوروبي إلا في 3 معايير فقط (أبرزها استخدام المواد المُعاد تدويرها). أما في معايير تكلفة البيروقراطية، أسعار الطاقة، والابتكار، فقد جاءت أوروبا في مرتبة متأخرة خلف الولايات المتحدة والصين، مما يعزز الرواية الداعية إلى إصلاح هيكلي شامل.

ثورة إدارية ومالية

استراتيجية «التبسيط» التي تقودها فون دير لاين لا تستهدف المصانع والشركات الكبرى فحسب، بل تمتد لتشمل جوهر العمل الاقتصادي: توحيد أسواق رأس المال لخلق عمق مالي يسمح بتمويل المشاريع الكبرى دون تعقيدات حدودية، وتخفيف الأعباء التنظيمية لتقليل تكلفة ممارسة الأعمال، مما يمنح الشركات الأوروبية القدرة على خوض حروب تجارية عالمية بمرونة أكبر، وإعادة صياغة قوانين الطاقة والعمل لضمان استجابة أسرع لمتغيرات السوق العالمية والواردات الرخيصة.

انقسام الرؤى

رغم اتفاق جميع دول الاتحاد على ضرورة التغيير، فإن الطريق نحو الهدف يشهد انقساماً حاداً بين القوى الكبرى:

- المعسكر الفرنسي: بقيادة إيمانويل ماكرون، يدفع نحو «الاقتراض المشترك» للاستثمار الضخم في الصناعة، وتعزيز استراتيجية «صُنع في أوروبا» لمواجهة هيمنة الدولار.

- المعسكر الألماني: بقيادة المستشار فريدريش ميرتز، يرفض بناء ديون جديدة، ويرى أن الحل يكمن في زيادة الإنتاجية، وتحسين الاتفاقيات التجارية، وتحرير الأسواق.

تتجه الأنظار نحو قمة القادة، التي تضم أسماء ثقيلة مثل ماريو دراغي وإنريكو ليتا، اللذين قدما تقارير تحذيرية حول مستقبل السوق الموحدة. وتبرز، الآن، دعوات جادة لتحديد موعد نهائي بحلول عام 2028 لاستكمال السوق الأوروبية الموحدة كلياً. هذا التحرك ليس مجرد خيار اقتصادي، بل هو الرد الوحيد الممكن لمواجهة ضغوط الحرب التجارية التي يقودها دونالد ترمب، والقيود الصينية على المواد الخام، والتهديدات الجيوسياسية الروسية، لضمان استمرار أوروبا قوة عظمى في القرن الحادي والعشرين.


«مطار الملك سلمان الدولي» يوقع مذكرات تفاهم لتطوير مشروعات عقارية

توقيع «مطار الملك سلمان» مع شركة «رتال» ضمن مذكرات التفاهم التي وُقّعت على هامش «منتدى القطاع الخاص 2026» (رتال)
توقيع «مطار الملك سلمان» مع شركة «رتال» ضمن مذكرات التفاهم التي وُقّعت على هامش «منتدى القطاع الخاص 2026» (رتال)
TT

«مطار الملك سلمان الدولي» يوقع مذكرات تفاهم لتطوير مشروعات عقارية

توقيع «مطار الملك سلمان» مع شركة «رتال» ضمن مذكرات التفاهم التي وُقّعت على هامش «منتدى القطاع الخاص 2026» (رتال)
توقيع «مطار الملك سلمان» مع شركة «رتال» ضمن مذكرات التفاهم التي وُقّعت على هامش «منتدى القطاع الخاص 2026» (رتال)

في خطوة نوعية لتعزيز الاستثمار الوطني والابتكار العقاري، أعلن «مطار الملك سلمان الدولي»؛ إحدى شركات «صندوق الاستثمارات العامة»، عن توقيع 7 مذكرات تفاهم مع نخبة من كبار المطورين العقاريين الوطنيين، وذلك على هامش مشاركته في «منتدى القطاع الخاص 2026»، ضمن جهود المطار لتطوير مشروعات عقارية متعددة الاستخدامات داخل نطاقه، بما يعكس التزامه رفع مستوى الاستثمار في هذا المجال النوعي بالمملكة.

وشملت المذكرات التي وقّعها المطار، شركات: «سمو القابضة»، و«محمد الحبيب للاستثمار»، و«كنان»، و«أجدان»، و«رتال»، و«أرجوان»، و«أسُس»، وتأتي هذه الخطوة ضمن مشروع المطار الذي يمتد على مساحة إجمالية تبلغ نحو 57 كيلومتراً مربعاً، خُصص منها نحو 12 كيلومتراً مربعاً للتطوير العقاري، بما يوفّر نطاقاً واسعاً لتنفيذ مشروعات حضرية متعددة الاستخدامات، تشمل المجتمعات السكنية، والمراكز التجارية والترفيهية، والمرافق المكتبية والضيافة، وفق أعلى معايير الجودة، مع استثمار الفرص العقارية داخل المطار لتعزيز التنمية المستدامة والبنية التحتية المتكاملة، بالشراكة مع القطاع الخاص.

وتستهدف هذه الشراكات تطوير بيئة عمرانية متكاملة داخل نطاق المطار، ترتكز على أعلى معايير الجودة والتخطيط الحضري، وتُسهم في تعزيز التكامل بين أنشطة الطيران والتطوير العقاري ونمط الحياة، بما يدعم مستهدفات «رؤية السعودية 2030» في تنويع الاقتصاد وتحفيز الاستثمار النوعي.

وقال الرئيس التنفيذي المكلّف «مطار الملك سلمان الدولي»، ماركو ميهيا: «تعكس هذه الشراكات السبع رؤيتنا الطموح لتحويل المطار منظومةً حضرية واقتصادية متكاملة، تتجاوز المفهوم التقليدي للمطارات. نفخر بالتعاون مع نخبة من أبرز المطورين العقاريين الوطنيين، لما يمتلكونه من خبرات عميقة وسجلّ حافل في تنفيذ مشروعات نوعية تسهم في خلق قيمة اقتصادية مستدامة وتعزز مكانة المطار بوصفه مركزاً استثمارياً رائداً».

ويشمل نطاق المطار كذلك مناطق اقتصادية ولوجيستية متكاملة تمتدّ على مساحة نحو 3 ملايين متر مربع، بما يعزز تكامل التطوير العقاري مع الأنشطة الاقتصادية والخدمات الداعمة، ويسهم في ترسيخ مكانة المطار منصةً متقدمةً للاستثمار متعدد القطاعات.

وتضم قائمة الشركاء شركات تطوير عقاري رائدة تتمتع بخبرات متنوعة ومحافظ مشروعات كبرى في مختلف مناطق المملكة، وتسهم خبراتها المتنوعة في تطوير المجتمعات المخططة، وتطوير المجتمعات السكنية والمراكز التجارية والمشروعات المختلطة، إلى جانب دورها في المشروعات السكنية والتجارية والترفيهية، وتطوير مشروعات متكاملة؛ سكنية وتجارية وضيافة، بما يدعم تنويع المنتج العقاري داخل نطاق المطار.

من خلال هذه الشراكات، يؤكد «مطار الملك سلمان الدولي» التزامه قيادة التطوير العقاري الوطني، وتعظيم الاستفادة من أصوله، وترسيخ مكانته مركز جذب للاستثمارات النوعية ومحركاً رئيسياً للنمو العقاري والاقتصادي في المملكة.

يُعد «مطار الملك سلمان الدولي» مشروعاً وطنياً استراتيجياً تحولياً يجسّد طموح المملكة إلى تعزيز مكانة الرياض عاصمةً عالميةً ومركزاً رئيسياً للطيران. ويقع المطار في الموقع نفسه لـ«مطار الملك خالد الدولي» بمدينة الرياض، وسيتضمن صالات «الملك خالد»؛ إضافة إلى 3 صالات جديدة، بجانب الأصول السكنية والترفيهية، و6 مدارج طيران، ومرافق لوجيستية. ويمتد المطار على مساحة 57 كيلومتراً مربعاً، بطاقة استيعابية تصل إلى 100 مليون مسافر سنوياً، مع قدرة شحن تتجاوز مليوني طن سنوياً بحلول عام 2030.