المنامة: الحداد 40 يوما.. والوزارات الحكومية تتوقف عن العمل 3 أيام

حزن شعبي ورسمي وتذكّر لمآثر الملك الراحل ومواقفه مع مملكة البحرين

العاهل البحريني الملك حمد وامير الكويت الشيخ صباح خلال مراسم تشييع الملك الراحل عبد الله (واس)
العاهل البحريني الملك حمد وامير الكويت الشيخ صباح خلال مراسم تشييع الملك الراحل عبد الله (واس)
TT

المنامة: الحداد 40 يوما.. والوزارات الحكومية تتوقف عن العمل 3 أيام

العاهل البحريني الملك حمد وامير الكويت الشيخ صباح خلال مراسم تشييع الملك الراحل عبد الله (واس)
العاهل البحريني الملك حمد وامير الكويت الشيخ صباح خلال مراسم تشييع الملك الراحل عبد الله (واس)

عبرت مملكة البحرين أمس قيادة وشعبا عن حزنها لفقيد الأمتين العربية والإسلامية الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية الراحل، حيث أعلن رسميا عن تنكيس أعلام المملكة لمدة 40 يوما حدادا، فيما أعلنت الحكومة البحرينية عن تعطيل جميع الوزارات والإدارات والمؤسسات الحكومية لمدة 3 أيام.
ونعى أئمة المساجد في البحرين أمس، الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز في خطب الجمعة، وأقيمت في جميع المساجد في صلاة الغائب على الفقيد بعد صلاة الجمعة، وفي وقت مبكر من صباح أمس.
ونعى الديوان الملكي البحريني الملك عبد الله بن عبد العزيز، وأشاد الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، بالسجل الحافل بالعطاء والإنجازات الذي اتسم به عهد الملك عبد الله في خدمة شعبه وأمته العربية والإسلامية ونصرة قضاياها. وأشار البيان الملكي إلى أن مملكة البحرين والأمتين العربية والإسلامية خسرت بوفاته، قائدا حكيما كرس حياته في خدمة شعبه وأمته ودينه وخدمة الإنسانية وستظل أعماله ومنجزاته راسخة في الوجدان وستبقيه نموذجا يحتذى به في القيادة والبذل والعطاء.
وتضمن البيان، أن مملكة البحرين تؤكد وقوفها إلى جانب السعودية والشعب الشقيق، في هذه الظروف الأليمة لتستذكر بالعرفان والتقدير بصمات الفقيد الكبير البارزة في نهضة السعودية، وتطورها في كل الميادين، ودورها في دعم مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتوطيد أركانها.
إلى ذلك، قال الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي عهد مملكة البحرين: «ننعى اليوم برحيل المغفور له الملك عبد الله بن عبد العزيز، قائدا وزعيما عربيا كبيرا أسهم بدور فاعل في تحريك قضايا الأمن والسلام وترك بصمات واضحة على صعيد التنمية والنهضة في المملكة العربية السعودية». وأكد الأمير سلمان آل خليفة، أن الدور المؤثر للسعودية، خلال عهد الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز في تعاملها على الصعيدين الإقليمي والدولي، وقد بذل جهودا مشهودة في سبيل تعزيز ودعم مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مشيدا بدعوة الملك الراحل المخلصة إلى الانتقال بهذه المنظومة إلى مرحلة الاتحاد وسعيه، رحمه الله، وهو في شدة مرضه لتجاوز الخلافات العربية - العربية والتضامن والتأكيد على ضرورة وحدة الصف لمواجهة مختلف التحديات.
وأضاف: «إننا في مملكة البحرين نكن له (رحمه الله) كل التقدير والمودة على ما أولاه، طيب الله ثراه، من حرص مميز على دعم عرى العلاقات التاريخية الأخوية التي تربط المملكتين وشعبيهما الشقيقين، ولن تنسى البحرين مواقفه النبيلة تجاه مختلف الظروف التي مرت بها البحرين وشهدت في عهده، رحمه الله، هذه العلاقات انطلاقة إلى مراحل متقدمة أكدت عمق الترابط بين البحرين والشقيقة الكبرى».
وقال ولي عهد البحرين، إن المسيرة المباركة في الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية سوف تتواصل في ظل قيادة وحكمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية يعاضده أخوه الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، ولي ولي العهد.
من جهة أخرى، أعرب أحمد بن إبراهيم الملا، رئيس مجلس النواب في مملكة البحرين، عن صادق عزائه ومواساته للشعب السعودي وللأمة العربية والإسلامية في رحيل الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية. وأشار الملا إلى أن الأمة العربية والإسلامية فقدت قائدا عربيا وإسلاميا وزعيما كبيرا وداعيا للاتحاد الخليجي ووحدة الصف العربي، وقال: «إن الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز قدم خدمات جليلة لأبناء شعبه، وهو ما تشهده النهضة الحديثة والتنمية الحضارية التي تنعم بها المملكة العربية السعودية، وإسهاماته الكبيرة في عمارة وتوسعة الحرمين الشريفين».
ولفت رئيس مجلس النواب إلى أن مواقف الملك الراحل في تقوية العلاقات الأخوية والتاريخية المتميزة مع مملكة البحرين والوقوف إلى جانبها في كل المواقف، لا سيما في عهد الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين. ووصف مواقف الراحل بالكبير والتاريخية والحاسمة والصادقة في تقديم كل أشكال الدعم والمساندة لإخوانه وأشقائه في مملكة البحرين ودول مجلس التعاون للخليج العربي.
وأضاف: «نشيد بالدور المشهود للملك عبد الله بن عبد العزيز في خدمة القضايا العربية والإسلامية والدفاع عنها في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، وإنه ترك سجلا حافلا من الإنجازات على الساحتين العربية والإسلامية، وكان أكبر داعم للمجالس التشريعية العربية والإسلامية، وعرفته الأمة رجلا للتضامن العربي والإسلامي، وكان له دور كبير في دعم مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية والحفاظ على مسيرته التاريخية».
إلى ذلك، أوضح عدد من أعضاء مجلس النواب البحريني، عن عميق الحزن والأسف لرحيل خادم الحرمين الشريفين الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، وتقدموا بخالص العزاء والمواساة للشعب السعودي، وأكدوا أن الملك عبد الله بن عبد العزيز، كانت له مكانة كبيرة في قلوب أبناء الشعب البحريني لمواقفه المشهودة التي لا تنسى ولا تحصى في دعم ومساندة مملكة البحرين.
وأكد أعضاء المجلس، أنه برحيل الملك عبد الله فقدت المنطقة داعيا ومدافعا عن منطقة الخليج العربي، لم تضل بوصلته في أحلك الظروف، وظل يؤكد أهمية الاتحاد الخليجي في حماية المنطقة من التدخلات الخارجية، وكانت الوحدة دائما في فكره وقلبه، ولم تغب عن باله أبدا، وكان يعتبرها قضيته في مواجهة الفتن والمخاطر المحيطة بالمنطقة.
وعلى المستوى الشعبي، أشاد خطباء وأئمة المساجد في مملكة البحرين بمناقب ومآثر خادم الحرمين الشريفين الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز، وذلك خلال خطب صلاة الجمعة أمس، مستذكرين مواقفه التاريخية الخالدة ووقفاته المشرفة تجاه مملكة البحرين وكل البلاد العربية والإسلامية والجهود الكبيرة للراحل الكبير ومبادراته الخيرة ودعواته المخلصة لكي يعم الخير والرخاء والسلام أرجاء الأمتين العربية والإسلامية، بل والعالم أجمع.
ونعى خطباء وأئمة الأوقاف السنية خلال خطب الجمعة بمساجد المملكة إلى الشعب البحريني فقيد الأمة خادم الحرمين الشريفين الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز، مؤكدين أن مملكة البحرين والأمتين العربية والإسلامية خسروا بوفاته قائدا حكيما أمضى عمره وكرس حياته في البذل والعطاء لخدمة شعبه ودينه وأمتيه العربية والإسلامية ونصرة قضاياها، بل وخدمة الإنسانية كلها، مؤكدين أن إنجازات الفقيد الراحل وأعماله الخيرة ستظل باقية وراسخة في الوجدان وستبقيه نموذجا يحتذى به في القيادة والبذل والعطاء.
واستذكر الخطباء والأئمة بكل العرفان والتقدير والامتنان مواقف الملك عبد الله بن عبد العزيز التاريخية العظيمة تجاه مملكة البحرين في مختلف الأزمات والمواقف والظروف، وحرص الفقيد الراحل على دعم وتعزيز العلاقات التاريخية التي تربط مملكة البحرين بشقيقتها المملكة العربية السعودية، مؤكدين أن مواقفه العظيمة ستظل راسخة في وجدان البحرين وشعبها الوفي، كعلامة بارزة على عمق الأخوة والمحبة الصادقة والعلاقات الأزلية بين البلدين والشعبين.



«السداسي العربي» يدين عدوان إيران ويحذّر ميليشياتها في العراق

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
TT

«السداسي العربي» يدين عدوان إيران ويحذّر ميليشياتها في العراق

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)

أدانت السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر والأردن، في بيان مشترك، أمس (الأربعاء)، الاعتداءات التي تشنها فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران على دول في المنطقة ومنشآتها وبنيتها التحتية.

وشدَّدت الدول الست على حقها الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس إزاء هذه الهجمات الإجرامية، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة، الذي يكفل حق الدفاع عن النفس للدول فردياً وجماعياً في حال تعرضها للعدوان.

ودعا البيان المشترك، الحكومة العراقية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الهجمات التي تشنها الفصائل، والميليشيات، والمجموعات المسلحة من أراضي جمهورية العراق نحو دول جواره بشكلٍ فوري، وذلك حفاظاً على العلاقات الأخوية، وتجنباً للمزيد من التصعيد.

وأدان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أمس، الهجمات الإيرانية على دول الخليج، واصفاً إياها بـ«الشنيعة»، ودعا طهران إلى الإسراع في تقديم تعويضات لجميع المتضررين منها.

وتصدت الدفاعات السعودية لصاروخ باليستي، و35 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، ومسيَّرة في الرياض. كما اعترضت القوات المسلحة الكويتية 13 صاروخاً باليستياً سقطت 7 منها خارج منطقة التهديد من دون أن تشكّل أي خطر.

وأظهر إحصاء للهجمات التي شنتها إيران بالصواريخ والمسيّرات منذ بدء الحرب، أن نحو 83 في المائة منها استهدف دول الخليج العربية، مقابل 17 في المائة فقط على إسرائيل. واستناداً إلى البيانات الرسمية التي أعلنتها الدول المستهدفة عن الاعتداءات الإيرانية منذ انطلاق الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي، أطلقت إيران حتى مساء أمس، 4391 صاروخاً ومسيّرة على دول الخليج العربية، استهدفت والمنشآت الحيوية والأعيان المدنية في تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة واستقرارها. أما إسرائيل التي تشن الحرب، فأطلقت عليها إيران، 930 صاروخاً ومسيّرة، أي ما يعادل 17% من مجمل الهجمات.


«الدفاعات» السعودية تُدمِّر 30 «مسيَّرة» في الشرقية

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاعات» السعودية تُدمِّر 30 «مسيَّرة» في الشرقية

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع)

دمَّرت «الدفاعات الجوية» السعودية، الخميس، 30 طائرة مسيَّرة في المنطقة الشرقية، بحسب اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع.

وجدَّدت السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر والأردن في بيان مشترك، الأربعاء، إدانتها بأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية السافرة، التي تعد انتهاكاً صارخاً لسيادتها وسلامة أراضيها وللقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، سواء كانت بشكل مباشر أو عبر وكلائها والفصائل المسلحة التي تدعمها في المنطقة.

وأعاد البيان تأكيد حق الدول الست الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس إزاء هذه الهجمات الإجرامية وفقاً لما نصت عليه المادة 51 من الميثاق الأممي، التي تكفل حق الدفاع عن النفس للدول فردياً وجماعياً في حال تعرضها للعدوان، واتخاذ جميع التدابير اللازمة التي تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.

كانت «الدفاعات الجوية» السعودية تصدَّت، الأربعاء، لصاروخ باليستي و34 طائرة مُسيَّرة في المنطقة الشرقية ومنطقة الرياض، وفقاً للواء المالكي.


السعودية ترحِّب بإدانة مجلس حقوق الإنسان هجمات إيران

جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)
جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)
TT

السعودية ترحِّب بإدانة مجلس حقوق الإنسان هجمات إيران

جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)
جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)

رحَّبت السعودية، الأربعاء، بتبني مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قراراً بالإجماع بشأن تداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة ضد المملكة والبحرين والكويت وسلطنة عُمان وقطر والإمارات والأردن على حقوق الإنسان.

وأشارت «الخارجية» السعودية، في بيان، إلى أن اعتماد المجلس في دورته الحادية والستين القرار بتوافق الآراء من أعضائه، يعكس رفض المجتمع الدولي الموحد للهجمات الإيرانية وإدانته لهذه الأعمال الغاشمة باعتبارها انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

وجدَّد البيان إدانة الاعتداءات الإيرانية على السعودية ودول المنطقة التي تُمثِّل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وسلامة أراضيها، ومخالفة واضحة للمواثيق الدولية والقانون الدولي، مُشدِّدة على أن استهداف دول ليست طرفاً في النزاع يعدّ عدواناً سافراً لا يمكن تبريره أو قبوله.

المجلس الذي يضم 47 دولة، أدان في وقت سابق، الهجمات الإيرانية على دول الخليج، واصفاً إياها بـ«الشنيعة»، وداعياً طهران إلى الإسراع في تقديم تعويضات لجميع المتضررين منها.

كما أيّد قراراً تقدّمت به دول الخليج والأردن يدين التحركات الإيرانية، ولا سيما ما يتعلق بمحاولات تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، ويطالبها بـ«الوقف الفوري لجميع الهجمات غير المبررة».

بدوره، رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، باعتماد مجلس حقوق الإنسان بالإجماع على مشروع قرار «آثار العدوان العسكري الأخير الذي تشنه إيران»، المقدَّم من البحرين باسم دول الخليج والأردن، وحظي بدعم واسع واستثنائي مما يزيد عن 100 دولة من مختلف المجموعات الإقليمية.

وقال البديوي إن اعتماد هذا القرار يعكس موقف المجتمع الدولي الرافض بشكل قاطع للهجمات الإيرانية السافرة على أراضي دول أعضاء غير مشاركة في أي نزاع، واستنكاره لآثار هذا العدوان الخطيرة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان وعلى السلم والأمن الدوليين.

وأشاد الأمين العام بمضمون القرار المعتمد، ولا سيما إدانته الواضحة واستنكاره الشديد لتداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة والمتعمدة على المدنيين والبنية التحتية المدنية الحيوية، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار واسعة داخل دول الخليج والأردن، إلى جانب التداعيات الأوسع لتلك الاعتداءات غير القانونية على الاستقرار الإقليمي والدولي، بما يشمل الأمن البحري وحماية البيئة وطرق التجارة العالمية والتنمية المستدامة، وأثرها الكبير على حالة الأمن والسلم الدوليين.

كما رحَّب البديوي بتأكيد القرار على ضرورة التزام إيران بواجباتها إزاء حماية حقوق الإنسان ومبادئ القانون الدولي، بما في ذلك احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وحماية المدنيين، والإيقاف الفوري لانتهاكاتها، وواجب التعويض عن الأضرار الناجمة عن هذه الانتهاكات، ودعوتها إلى الانخراط في الحوار وانتهاج الوسائل السلمية لتسوية النزاعات.

وأكد الأمين العام، أن الدعم الواسع الذي حظي به القرار المعتمد بتوافق الآراء يعكس بشكل واضح توافقاً دولياً واسعاً على أن الهجمات ضد دول ليست طرفا في أي نزاع لا يمكن تبريرها بموجب القانون الدولي تحت أي مسمى، وأنها تخلو من أي أساس قانوني أو واقعي.

وأشار البديوي إلى أن القرار يدعو إيران إلى الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، وهو ما يستوجب متابعة حثيثة من المجتمع الدولي لمساءلتها وضمان وقف وعدم تكرار هذه الانتهاكات.

وجدَّد الأمين العام التأكيد على مواصلة دول الخليج نهجها الراسخ القائم على الالتزام بحقوق الإنسان واحترام القانون الدولي، والحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي، وتعزيز الحوار وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، مُرحِّباً باستمرار انخراط المجتمع الدولي في معالجة الآثار الحقوقية لهذه الانتهاكات وفقاً لمخرجات القرار المعتمد، ودعم جميع الجهود الرامية إلى السلم والأمن والاستقرار والتنمية المستدامة بالمنطقة.

وأشاد البديوي بالجهود الكبيرة والقيمة التي بذلتها المجموعة الخليجية برئاسة البحرين والأردن في جنيف، لعقد الجلسة الطارئة خلال أعمال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان، وحشد الجهود الدولية لإقرار هذا القرار التاريخي الذي أتى بإجماع دولي كبير.