500 مستشفى يعالج مصابي مصر

منظومة جديدة لمتابعة حالات «العزل المنزلي»

اجتماع مجلس الوزراء المصري برئاسة مدبولي أمس (فيسبوك)
اجتماع مجلس الوزراء المصري برئاسة مدبولي أمس (فيسبوك)
TT

500 مستشفى يعالج مصابي مصر

اجتماع مجلس الوزراء المصري برئاسة مدبولي أمس (فيسبوك)
اجتماع مجلس الوزراء المصري برئاسة مدبولي أمس (فيسبوك)

أعلنت الحكومة المصرية، أمس (الثلاثاء)، أن 500 مستشفى يقدم خدماته حالياً لمرضى فيروس كورونا المستجد، بينها 363 مستشفى لوزارة الصحة ومستشفيات لوزارة التعليم العالي وجهات حكومية أخرى. وأكد رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي «بذل جهود ضخمة لمواجهة الوباء العالمي، والأطقم الطبية تؤدي واجباتها»، مضيفاً أن «هناك متابعة يومية لتوافر الأكسجين في جميع المستشفيات، وهناك احتياطي كافٍ في كل محافظة».
وشدد على «متابعة تنفيذ القرارات الاحترازية، وفي مقدمتها الالتزام بارتداء الكمامة في الأماكن العامة والمزدحمة»، مؤكداً أن «الحكومة جادة وحاسمة في تطبيق هذه القرارات للحفاظ على المجتمع». ولفت إلى «تحرير وزارة الداخلية أكثر من 21 ألف غرامة فورية في يوم واحد».
ووفق أحدث إفادة لوزارة الصحة والسكان المصرية، فقد تم تسجيل 1277 إصابة جديدة و58 وفاة، ليرتفع الإجمالي إلى 143464 إصابة، من ضمنهم 114601 حالة تم شفاؤها، و7863 وفاة.
في السياق ذاته، أعلنت وزيرة الصحة والسكان هالة زايد، أن «نسبة الإصابات الأعلى بالفيروس تتركز في محافظات القاهرة، والجيزة، والفيوم، والمنيا»، مشيرة إلى أن «منظومة متابعة حالات العزل المنزلي للمصابين، سوف تعتمد على توزيع جهاز لقياس نسبة الأكسجين بالدم من خلال إصبع اليد على حالات العزل المنزلي المسجلة في قاعدة بيانات منظومة وزارة الصحة، وستتم متابعة الأعراض وقراءة نسبة الأكسجين بشكل دوري للتأكد من استقرار الحالات وعدم حدوث مضاعفات»، مضيفة «سيتم التوجيه بتحويل الحالات التي تعاني من نقص مستوى الأكسجين بالدم لأقرب مستشفى للتقييم والمتابعة، وفي الوقت ذاته ستتم المتابعة بشكل دوري للحالات عبر المكالمات التليفونية».
من جانبها، أكدت وزارة التضامن الاجتماعي أمس، «استمرار العمل بالحضانات مع تقليل الكثافة بها لنسبة 50 في المائة، مع تشديد الإجراءات الاحترازية لمواجهة الفيروس». وقالت وزيرة التضامن الاجتماعي نيفين القباج، إن «إدارة الطفولة والأمومة» في الوزارة ستقوم بعمليات متابعة للحضانات للتأكد من تطبيق الإجراءات الاحترازية اللازمة، والحفاظ على التباعد الاجتماعي، وتوفير قياس درجة الحرارة لمواجهة الفيروس، مشيرة «إغلاق الحضانات إذا زادت حالات الإصابة»، ولافتة إلى «إغلاق 11 حضانة من أصل 4 آلاف حضانة».


مقالات ذات صلة

بعد سنوات من انتشاره... دراسة جديدة تكشف الوجه الآخر للعمل عن بُعد

يوميات الشرق تشير نتائج الدراسة إلى أن تأثير العمل عن بُعد قد يختلف باختلاف الأشخاص وظروفهم (بيكسلز)

بعد سنوات من انتشاره... دراسة جديدة تكشف الوجه الآخر للعمل عن بُعد

دراسة أميركية حديثة كشفت أن العمل عن بُعد قد يحمل آثاراً غير متوقعة على الصحة النفسية مع مرور الوقت

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
أوروبا علما المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أمام برج «بيغ بن» في لندن 9 سبتمبر 2017 (رويترز)

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

بعد عقد على «بريكست»، تتباين التقييمات بين استعادة بريطانيا جزءاً من سيادتها، وتزايدت الأدلة على أن تكلفة الانفصال الاقتصادية والسياسية تجاوزت مكاسبه حتى الآن.

شادي عبد الساتر (بيروت)
صحتك ممرض يقوم بتحضير جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)

دراسة جديدة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقاح «كوفيد-19»

في ظل الجدل المستمر حول لقاحات «كوفيد-19» منذ ظهورها خلال ذروة الجائحة، تتوالى الدراسات العلمية التي تسعى إلى تقييم آثارها على المدى البعيد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ممرضة تقف أمام قارورة لقاح «فايزر - بيونتك» المضاد لفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19) بمستشفى جامعة التكنولوجيا الماليزية في سونغاي بولو 2 مارس 2021 (أرشيفية - أ.ف.ب)

لقاح شامل مصمم بالذكاء الاصطناعي يجتاز أول تجربة سريرية

اجتاز لقاحٌ مُبتكرٌ باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يوفر حماية أوسع ضد فيروسات «كورونا» المتعددة أولى تجاربه البشرية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك إجلاء مرضى من السفينة السياحية "إم في هوندوس" إلى سيارة إسعاف في ميناء برايا بالرأس الأخضر - الأربعاء 6 مايو 2026 (أ.ب) p-circle

أعاد مشاهد العزل والقلق للأذهان... هل علينا القلق من فيروس «هانتا»؟

في وقت لم يتعافَ فيه العالم بالكامل من آثار جائحة "كورونا"، عاد القلق العالمي مجدداً مع تفشي فيروس "هانتا" على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس".

«الشرق الأوسط» (لندن)