عقد مجلس الدفاع الفرنسي اجتماعاً اليوم الثلاثاء مع درس الحكومة احتمال إعادة فرض تدابير إغلاق محلية من أجل منع تفش جديد للوباء الذي وصل إلى مستوى ينذر بالخطر في إنجلترا، فيما شددت جنوب إفريقيا قيودها بعد تجاوز عدد الإصابات فيها عتبة المليون.
وأودى فيروس كورونا بحياة مليون و775 ألفاً و272 شخصا في كل أنحاء العالم وأصاب أكثر من 81 مليوناً و517 ألف شخص، وفقا لإحصاء أعدته وكالة الصحافة الفرنسية اليوم الساعة 11.00 بتوقيت غرينتش، فيما بدأت حملات التلقيح في أوروبا والقارة الأميركية.
في فرنسا، عُقد مجلس الدفاع برئاسة الرئيس إيمانويل ماكرون في الصباح، لكنه لم يعلن أي مقررات. ومن المفترض أن يتحدث الرئيس الفرنسي في موعد أقصاه الخميس، مع تقديم تمنياته للسنة الجديدة، دون معلومات ما إذا كان سيعلن تدابير صحية جديدة.
ومثل المسؤولين المنتخبين الآخرين في منطقة الشرق المهددة بشكل خاص بانتعاش الوباء، طلب رئيس بلدية مدينة نانسي ماتيو كلاين عدم الانتظار لاتخاذ قرار بشأن إعادة إغلاق محلي على الأقل.
وقال خلال مقابلة مع إذاعة «أوروبا 1»، إنّ وزير الصحة أوليفييه فيران أبلغه بأن «هناك سيناريوهات عدة مطروحة على الطاولة، من بينها تدابير إغلاق محلية وإقليمية (...) وتشديد حظر التجول (...) وتأجيل القرارات حتى مطلع يناير(كانون الثاني)».
ويتزايد عدد الأشخاص الذين يدخلون المستشفيات وترتفع الحالات الخطيرة في العناية المركزة في فرنسا (24645 في المجموع و2694 يوم الإثنين وحده)، إلا أن عدد الإصابات الجديدة المكتشفة يوميا يبلغ 12 ألفا في المتوسط، وهو رقم بعيد عن هدف 5000 الذي حددته الحكومة الفرنسية.
والوضع يزداد سوءا في إنجلترا حيث تجاوز عدد المصابين بالفيروس القابعين في المستشفيات ذاك الذي كان في ذروة الموجة الأولى مع بلوغه 20426 الإثنين، ما أدى إلى وضع مقدمي الرعاية في قلب العاصفة، على ما قال مسؤول في الخدمات الصحية.
وسجلت المملكة المتحدة 53135 إصابة جديدة الثلاثاء، في رقم غير مسبوق كما كشف تقرير حكومي.
في جنوب إفريقيا، وهي الدولة الإفريقية الأولى التي تجاوزت عتبة مليون إصابة مثبتة، اختارت السلطات فرض قيود جديدة: حظر بيع الكحول وإلزامية وضع القناع مع زيادة وقت حظر التجول الليلي.
ومع تسجيل نحو 26 ألف وفاة في نوفمبر (تشرين الثاني) و186 ألفا خلال العام الحالي، شهدت روسيا بشكل مفاجئ ارتفاع حصيلة وباء كوفيد-19 ثلاث مرات بعد اعتماد طرق تعداد جديدة أقرب من المعايير الدولية.
وتضع هذه الأرقام الجديدة روسيا في المرتبة الثالثة في العالم من حيث عدد الوفيات بعد الولايات المتحدة (قرابة 335 ألف وفاة) حسب آخر الأرقام الصادرة ليل الاثنين والبرازيل (أكثر من 191 ألفا).
ورغم هذه الحصيلة الجديدة المثيرة للقلق، رفضت السلطات الروسية فكرة أي إغلاق جديد معوّلة على فعالية اللقاح الوطني «سبوتنيك-في» الذي أطلق أوائل الشهر الجاري.
من جهتها، بدأت الأرجنتين حملة التلقيح بلقاح «سبوتنيك-في» الثلاثاء، لتصبح أول دولة في أميركا اللاتينية تستخدمه.
كذلك، أعلنت بيلاروسيا الثلاثاء إطلاق حملة في البلاد مع وصول الدفعة الأولى من اللقاح نفسه.
وفي الاتحاد الأوروبي، تستمر حملة التلقيح التي بدأت نهاية هذا الأسبوع بعد إعطاء الضوء الأخضر للقاح «فايزر-بايونتيك».
وتلقت إسبانيا أكثر من 350 ألف جرعة من هذا اللقاح الثلاثاء، وقال وزير الصحة إنه إذا سارت الأمور وفقا للخطة، من الممكن تلقيح نحو 70 في المائة من السكان بحلول الصيف المقبل.
من جهتها، بدأت السلطات الأميركية تلقيح قواتها المنتشرة في كوريا الجنوبية في اليوم الذي سجلت فيه البلاد التي تواجه موجة ثالثة من الوباء، عددا قياسيا من الوفيات بفيروس كورونا. وتلقت نائبة الرئيس المنتخب كامالا هاريس وزوجها اللقاح الثلاثاء، بعد أسبوع من جو بايدن.
9:39 دقيقه
سباق بين التفشي العالمي الواسع لـ«كورونا» وحملات التلقيح
https://aawsat.com/home/article/2710531/%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%B4%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B9-%D9%84%D9%80%C2%AB%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%C2%BB-%D9%88%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%AD
سباق بين التفشي العالمي الواسع لـ«كورونا» وحملات التلقيح
امرأتان تسيران في أحد شوارع لندن وبدت لوحة إلكترونية تحذّر من تفشي الوباء (رويترز)
سباق بين التفشي العالمي الواسع لـ«كورونا» وحملات التلقيح
امرأتان تسيران في أحد شوارع لندن وبدت لوحة إلكترونية تحذّر من تفشي الوباء (رويترز)
مواضيع
مقالات ذات صلة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة


