اتهامات سنية تضعف من وحدة { اتحاد القوى}

برلمانية عن «العربية»: الخلافات لن تؤثر على وحدة موقف المحافظات الغربية

اتهامات سنية تضعف من وحدة { اتحاد القوى}
TT

اتهامات سنية تضعف من وحدة { اتحاد القوى}

اتهامات سنية تضعف من وحدة { اتحاد القوى}

أكد سياسي سني بارز أن «الأسلوب الذي جرى بمقتضاه تقاسم المناصب بين الشخصيات السنية التي باتت تعتقد أنها تمثل رموزا لأبناء المكون السني سواء ما يتعلق منها بالمناصب السيادية أو غيرها بمن فيها الوزارات، هي التي تمنع تفجر الخلافات بشكل واضح داخل القوى السنية بسبب استمرار الخلافات التي تتعلق بالتظاهرات واستحقاقات العرب السنة ومن يتصدى لقيادة المرحلة المقبلة».
وقال السياسي السني في حديث لـ«الشرق الأوسط» على خلفية ما بات يظهر على السطح الآن من خلافات بين القوى المكونة لاتحاد القوى العراقية، خصوصا الهجوم الحاد الذي شنه على كتلة «متحدون» وزعيمها أسامة النجيفي محافظ صلاح الدين السابق ووزير الدولة لشؤون المحافظات أحمد عبد الله الجبوري ولجوء «متحدون» إلى القضاء للرد على الاتهامات التي وجهها إليهم إن «المشكلة الحقيقية برزت بعد قيام التظاهرات في المحافظات الغربية من البلاد أواخر عام 2012 وطوال عام 2013 حيث أفرزت التظاهرات صراعات حادة داخل قيادات المكون السني لا سيما بين الحزب الإسلامي وقياداته وبين الأطراف الأخرى، وهو ما نجح تنظيم داعش في استغلاله بالنهاية والقفز على الجميع إلى الحد الذي بقي هذا الصراع قائما عند إجراء الانتخابات عام 2014 وصولا إلى سقوط الموصل، حيث كان للخلافات السنية - السنية دورها البارز في هذا المجال وإن كان دورا غير منظور بسبب كون السنة لم يكن لهم حضور قوي داخل المؤسسة العسكرية».
وأوضح السياسي السني الذي فضل عدم نشر اسمه، قائلا إن «العرب السنة ممثلون في اتحاد القوى العراقية دخلوا الحكومة طبقا لوثيقة الاتفاق السياسي مثلما هو معلن، لكن القيادات العليا تمسكت بالمناصب السياسية، وبالتالي بدأت تتعامل مع وثيقة الإصلاح من منطلق أن الزمن كفيل بتطبيقها وأنه يتوجب منح الحكومة المزيد من الفرص بسبب الأزمة المالية التي تمر بها البلاد، فضلا عن تحديات داعش»، معتبرا أن «هذا كله يصب في مصلحة القوى التي لا تريد لوثيقة الإصلاح السياسي أن تطبق على أرض الواقع لا سيما لجهة البنود الرئيسية منها وهي العفو العام، والمساءلة والعدالة، والحرس الوطني».
وكان ائتلاف «متحدون»، الذي يتزعمه نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي، وهو أحد مكونات «اتحاد القوى العراقية» قد هدد بمقاضاة القيادي في الاتحاد وزير الدولة لشؤون المحافظات أحمد الجبوري، على خلفية ما اعتبره «تهما وافتراءات» وجهها الجبوري بحق الائتلاف دون دليل. وقال الائتلاف في بيان له إن «وزير الدولة لشؤون المحافظات أحمد الجبوري خرج عبر أحد البرامج ليكيل التهم والافتراءات بحق ائتلاف (متحدون) للإصلاح ورموزه دون دليل أو حجة يمكن أن تحترم عقل المشاهد العراقي، أو تسوغ فورة الرغبة في سوق الاتهامات»، مؤكدا أن «الائتلاف سيلجأ للقضاء ليكون الفيصل بين اتهاماته العارية عن الصحة، وبين السلوك المتحضر لرموز الائتلاف». وكان الجبوري اتهم أثيل النجيفي محافظ نينوى وشقيقه أسامة النجيفي النائب الحالي لرئيس الجمهورية ورافع العيساوي وزير المالية السابق بـ«الخيانة» و«مساعدة داعش» في الدخول إلى محافظة الأنبار وهو ما كرره بعده بأيام علي حاتم السليمان أحد شيوخ الدليم وقادة التظاهرات التي اندلعت في المحافظات الغربية من البلاد.
أما ائتلاف (متحدون) فقد أكد في بيانه أن «الجبوري أطلق تلك التهم دون رادع من ضمير أو كلمة حق»، مشيرا إلى أن «ائتلاف متحدون للإصلاح يربأ بنفسه عن الرد على افتراءات لا تسندها غير الرغبة في إطلاق التهم والشتائم»، معتبرا أنه «أكبر وأصدق من أن تناله فرية من شخص لا تسمح لنا الأخلاق بالانحدار إلى وصفه أو الرد على افتراءاته». وشدد بالقول: «سنوافق مقدما على حكم القضاء العادل، ذلك أننا مؤمنون بأن الأصوات النشاز، وسوق الاتهامات واستهداف الرموز لا تخدم الوطن أو المواطن، بل تخدم أعداءه، وهي خدمة لا تشرف أحدا».
وفي وقت نفت فيه مستشارة رئيس البرلمان العراقي لشؤون المصالحة الوطنية وحدة الجميلي إمكانية انسحاب الكتل السنية من تشكيلة الحكومة الحالية فإن أمل مرعي عضوة البرلمان العراقي عن «ائتلاف العربية»، وهو أحد مكونات اتحاد القوى عدت في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الخلافات التي برزت مؤخرا بين وزير الدولة أحمد الجبوري ومتحدون لا يمكن أن تؤثر في النهاية على وحدة موقف اتحاد القوى الذي لا يزال يؤمن بوجود ثوابت لا بد له من تحقيقها لكي يرضى عنه جمهوره في المحافظات الغربية والذي وضعه في موضع اختبار». وأضافت أن «هذه الخلافات التي تأتي في وقت غير مناسب ما زلنا ننظر إليها على أنها عابرة، والأهم من ذلك أنها شخصية وليست مبدئية لأننا جميعا متفقون على رؤية موحدة فيما يتعلق بالمطالب التي تتعلق ببنود وثيقة الاتفاق السياسي وهي من أولويات عملنا وليس الخلافات البينية التي يمكن لأطراف أخرى تسعى للعرقلة أن تستفيد منها، مشددة على أن «أبرز ما نصر عليه الآن هو تحقيق مطالب جمهورنا مثل المساءلة والعدالة والعفو العام والحرس الوطني والتوازن ومع إننا ما زلنا ننظر للحكومة بإيجابية لكن أيضا لا يزال التقدم بطيئا على صعيد حسم الكثير من هذه الأمور، بل أن بعضها لم يتحقق منه أي شيء مثل الحرس الوطني حيث لا يزال الأمر في طور الوعود». وأوضحت مرعي: «إننا بدأنا التحرك في كل الاتجاهات سواء من أجل تطويق مثل هذه الخلافات أو العمل على تنفيذ المطالب وقد شكلنا لجنة متابعة لهذا الغرض، حيث إننا لا يمكن أن نقف عاجزين عن المسائل الأهم لأن هناك من يحاول تغذية هذه الخلافات من أجل عرقلة ما عاهدنا شعبنا وجمهورنا على تحقيقه».



إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
TT

إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)

تسير الحكومة اليمنية في مسار إعادة تنظيم مؤسساتها الأمنية والعسكرية، في إطار جهود أوسع لتعزيز وحدة القرار السياسي والأمني بعد سنوات من التعدد والانقسام اللذين رافقا ظروف الصراع والحرب مع الجماعة الحوثية.

وفي هذا السياق أقرت اللجنة العليا المكلفة بحصر ودمج التشكيلات الأمنية الترتيبات الإدارية والتنظيمية المرتبطة بحصر القوى البشرية وهيكلة الوحدات الأمنية، تمهيداً لدمجها ضمن قوام وزارة الداخلية.

وتأتي هذه الخطوات بالتوازي مع صدور قرارات رئاسية بتعيين ثلاثة محافظين في محافظات لحج وأبين والضالع، في خطوة قالت مصادر حكومية إنها تهدف إلى تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة، وإعادة ترتيب المؤسسات المحلية بما ينسجم مع مسار إصلاح الدولة وإعادة بناء مؤسساتها.

وعقدت اللجنة الإدارية العليا المكلفة بحصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في وزارة الداخلية اجتماعاً جديداً في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة قائد قوات الأمن الخاصة اللواء عبد السلام الجمالي، وبحضور عدد من القيادات الأمنية وفي مقدمتهم وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية اللواء قائد عاطف.

إجراءات دمج التشكيلات الأمنية اليمنية تتوازى مع دمج الوحدات العسكرية (إعلام حكومي)

ووفق ما أورده الإعلام الأمني، ناقش الاجتماع الترتيبات الإدارية والتنظيمية المتعلقة بعملية حصر وهيكلة القوام البشري للتشكيلات والوحدات الأمنية العاملة في المناطق المحررة، تمهيداً لدمجها ضمن القوام الرسمي لوزارة الداخلية، بما يسهم في توحيد البنية التنظيمية للمؤسسة الأمنية وتعزيز فاعلية العمل المؤسسي.

واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع جملة من القضايا المرتبطة بمهامها، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل الأمني والإداري، بما يسهم في رفع مستوى الانضباط وتفعيل العمل المؤسسي داخل الوزارة.

كما ناقشت السبل الكفيلة بتحسين الأداء الوظيفي وتنمية الموارد البشرية في مختلف القطاعات الأمنية، وصولاً إلى بناء مؤسسات أمنية أكثر تنظيماً وانضباطاً قادرة على تنفيذ مهامها الأمنية بكفاءة وفاعلية.

وبحسب المصادر الرسمية، فإن عملية الهيكلة تستهدف معالجة الاختلالات التي نشأت خلال سنوات الحرب، حين ظهرت تشكيلات أمنية متعددة في المحافظات المحررة، الأمر الذي انعكس على وحدة القرار الأمني والإداري داخل المؤسسة الأمنية.

وفي هذا الإطار، أكد المشاركون في الاجتماع أهمية تنفيذ مهام اللجنة بروح الفريق الواحد، والالتزام بالمعايير المهنية الدقيقة في عمليات الحصر والتقييم، بما يضمن الاستفادة المثلى من الكفاءات والطاقات البشرية العاملة في الأجهزة الأمنية.

قاعدة بيانات حديثة

ناقشت اللجنة كذلك آليات إنشاء قاعدة بيانات حديثة ومتكاملة للموارد البشرية في وزارة الداخلية، بما يساعد على تنظيم معلومات الكوادر الأمنية والعاملين في مختلف التشكيلات، ويسهم في تحسين إدارة الموارد البشرية.

وتهدف هذه الخطوة إلى دعم عملية اتخاذ القرار داخل الوزارة، من خلال توفير بيانات دقيقة حول توزيع القوى البشرية، ومستوى التأهيل والتخصص، بما يسمح بإعادة توزيع الكوادر وفق الاحتياجات الفعلية للوحدات الأمنية.

وحضر الاجتماع أيضاً مدير عام شؤون الضباط في وزارة الداخلية العميد عبده الصبيحي، ومدير عام شؤون الأفراد العميد خالد مقيلب، حيث ناقشوا مضامين قرار تشكيل اللجنة والمهام المناطة بها، وفي مقدمتها حصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في التشكيلات الأمنية التي تمارس العمل الأمني على أرض الواقع في المناطق المحررة.

وأكدت النقاشات ضرورة الالتزام بخطة زمنية واضحة لتنفيذ مهام اللجنة، مع إعداد تقارير دورية تتضمن نتائج عمليات الحصر والتقييم والتوصيات اللازمة لمعالجة أي اختلالات محتملة في هيكل الموارد البشرية داخل الوزارة.

كما أصدرت اللجنة عدداً من التعليمات التنظيمية والإجراءات الإدارية التي تهدف إلى تسهيل أعمالها خلال المراحل المقبلة، بما يضمن استكمال عمليات الحصر والتدقيق وفق المعايير المعتمدة.

تعيينات محلية

بالتوازي مع هذه الإجراءات المؤسسية، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قرارات بتعيين محافظين جدد لثلاث محافظات هي لحج وأبين والضالع، في إطار مساعي تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة.

ونصت القرارات على تعيين وزير النقل السابق والقيادي في الحزب الاشتراكي مراد الحالمي محافظاً لمحافظة لحج، كما جرى تعيين وكيل وزارة الأوقاف مختار الميسري محافظاً لمحافظة أبين.

وفي محافظة الضالع، تم تعيين العميد أحمد القبة محافظاً للمحافظة وقائداً لمحورها العسكري وقائداً لقوات الأمن الوطني فيها، مع ترقيته إلى رتبة لواء.

قائد المواجهة مع الحوثيين عُيّن محافظاً للضالع وقائداً لمحورها العسكري (إعلام محلي)

وتشير المصادر الحكومية إلى أن هذه القرارات تأتي في سياق إعادة ترتيب الإدارة المحلية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، بما يساهم في توحيد القرار في المحافظات المحررة.

وكانت المحافظات المحررة قد شهدت خلال السنوات الماضية ظهور تشكيلات أمنية وعسكرية متعددة نتيجة ظروف الصراع، الأمر الذي ألقى بظلاله على وحدة القرار السياسي والعسكري والأمني.

وبعد تعثر محاولات سابقة لتوحيد هذه التشكيلات، تم تشكيل لجنتين حكوميتين؛ الأولى تتولى مهمة دمج وهيكلة التشكيلات العسكرية ضمن قوام وزارة الدفاع، والثانية معنية بحصر وهيكلة التشكيلات الأمنية ودمجها في إطار وزارة الداخلية.

وتجري هذه العملية تحت إشراف قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، في إطار مساعٍ أوسع لإعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية وتعزيز قدرتها على إدارة الملفين الأمني والعسكري بصورة أكثر تنظيماً وفاعلية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».