إسرائيل بدأت التطعيم... والفلسطينيون قد ينتظرون شهوراً

ممرضة تستخدم هاتفها في حجرة تطعيم بمجمع مكابي للخدمات الصحية واللقاحات في تل أبيب (أ.ف.ب)
ممرضة تستخدم هاتفها في حجرة تطعيم بمجمع مكابي للخدمات الصحية واللقاحات في تل أبيب (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل بدأت التطعيم... والفلسطينيون قد ينتظرون شهوراً

ممرضة تستخدم هاتفها في حجرة تطعيم بمجمع مكابي للخدمات الصحية واللقاحات في تل أبيب (أ.ف.ب)
ممرضة تستخدم هاتفها في حجرة تطعيم بمجمع مكابي للخدمات الصحية واللقاحات في تل أبيب (أ.ف.ب)

بدأت إسرائيل، مثل العديد من البلدان ذات الدخل المرتفع، بسرعة لطرح لقاحات فيروس كورونا التي تمت الموافقة عليها مؤخراً، ومن المقرر أن يحصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على اللقطة الرمزية الأولى يوم السبت. لكن في الجوار في الضفة الغربية وقطاع غزة، فإن احتمالات تطعيم ما يقرب من 5 ملايين فلسطيني أقل تأكيدًا، حيث يمكن للعقبات المالية والسياسية واللوجيستية أن تؤخر التطعيم ضد الوباء المستشري لعدة أشهر.
وبحسب تقرير نشرته الذي نشرته صحيفة «واشنطن بوست»، فإن هذا الانقسام لا يسلط الضوء على التفاوتات المتوترة بين إسرائيل والسكان الفلسطينيين الذين تسيطر عليهم بشكل فعال فحسب، بل يبرز الاختلاف المتزايد بين من يملكون اللقاح والذين لا يملكون مع دخول العالم مرحلة نهاية الوباء.
وقد بدأت الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا ودول متقدمة أخرى بالفعل في إعطاء لقاحات للعاملين في مجال الرعاية الصحية وكبار السن وغيرهم من الفئات ذات الأولوية. فيما بدأت دول أخرى تلقي الشحنات في الوقت الحالي.
وأضاف التقرير أن السكان الأفقر قد ينتظرون لفترة أطول. وقد حذرت وثائق داخلية لمنظمة الصحة العالمية مسربة هذا الأسبوع من أن اللقاحات قد لا تصل إلى بعض الدول حتى عام 2024، وهو تأخير قد يعيق الجهود العالمية لاحتواء الفيروس.
وذكر جيرالد روكينشوب، رئيس منظمة الصحة العالمية للأراضي الفلسطينية، «لا أحد في أمان حتى يصبح الجميع بأمان»، مضيفاً «من مصلحة الجميع ضمان تلبية احتياجات البلدان التي لا تستطيع شراء اللقاحات من السوق العالمية بشكل مناسب».
وأشار إلى أن قليلاً من الأماكن تقدم مثالاً أقوى جنبًا إلى جنب على الفجوة أكثر من إسرائيل والأراضي الفلسطينية.
وأفاد بأن الحكومة الإسرائيلية، التي بدأت بالحصول على حوالي 4 ملايين جرعة من لقاح فايزر - بيونتيك، مستعدة للبدء في تلقيح ما يصل إلى 60 ألف مقيم يوميًا من خلال برامج الصحة الوطنية. وسط خطط لإصدار «جوازات سفر خضراء» تتيح للمطعمين حرية تنقل أكبر، ويزايد الأمل في إسرائيل بأن الوباء يدخل مراحله النهائية.
لكن القادة الفلسطينيين يقولون إنهم لا يستطيعون تحمل تكلفة أي من أول اللقاحات الرائجة التي تصل السوق. وتبلغ تكلفة لقاح Pfizer - BioNTech حوالي 20 دولارًا للجرعة، بينما تبلغ تكلفة لقاح آخر من إنتاج شركة Moderna والذي تم اعتماده يوم الخميس من قبل لجنة إدارة الأغذية والعقاقير (FDA) ما بين 25 إلى 35 دولارًا للجرعة، وفقًا لمراجعة منظمة الصحة العالمية.
ويقول مسؤولون فلسطينيون ونشطاء دوليون إن إسرائيل ملزمة بضمان تطعيم الفلسطينيين في أسرع وقت ممكن.
وقالت منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان في نداء للقادة الإسرائيليين يوم الأربعاء إن «إسرائيل تتحمل مسؤولية أخلاقية وإنسانية لتطعيم السكان الفلسطينيين الخاضعين لسيطرتها».
وفي مقابلة، رفض وزير الصحة الإسرائيلي يولي إدلشتاين هذه الحجة. لكنه أقر بأنه من مصلحة إسرائيل الذاتية توسيع التطعيمات إلى السكان المجاورين الذين يرسلون آلاف العمال إلى إسرائيل بشكل يومي.
وقال إدلشتاين، وهو من بين المسؤولين الإسرائيليين المقرر تطعيمهم يوم السبت، «لا توجد مسؤولية، لكن من مصلحتنا المساعدة فيما يتعلق بفيروس كورونا». وتابع «لقد قمنا بذلك خلال العام الماضي، بالمعدات والأدوية».
وذكر إدلشتاين أن الدولة قد تكون قادرة على نقل بعض مخزون اللقاح الذي تراكمه، ولكن ليس حتى تقوم بتلقيح 9 ملايين من مواطنيها، بما في ذلك 20 في المائة من الفلسطينيين الذين يعيشون في إسرائيل.
وقال «لا يمكننا حرمان مواطن إسرائيلي من التطعيم لأننا نريد مساعدة شخص آخر». «ولكن إذا كان هناك شعور إضافي أو شعور بأن الجميع يشعرون بالأمان، فعندئذ سنفعل».
وأضاف: لا يحتاج الفلسطينيون إلى المساعدة المالية فحسب، بل يحتاجون أيضًا إلى المساعدة اللوجيستية. على سبيل المثال، يجب شحن مصل فايزر وتخزينه عند - 94 درجة تحت الصفر، وهي سلسلة تبريد غير متوفرة فعليًا في غزة، حيث تتوفر الكهرباء ثماني ساعات فقط في اليوم.
ويقول علي عبد ربه، مدير وزارة الصحة الفلسطينية في غزة: «ليس لدينا القدرات التقنية لذلك». وأضاف «عقدنا جلسات مع الجانب الإسرائيلي في هذا الصدد لكن حتى هذه اللحظة لا يوجد اتفاق».
بدلاً من ذلك، يعلق الفلسطينيون آمالهم على تحالف عالمي من 92 دولة منخفضة الدخل يعمل على تقديم لقاحات بأسعار معقولة.
ووقعت كل من حماس، والسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية في البرنامج، الذي يهدف إلى تلقيح أكثر من 20 في المائة ضعفا من كل دولة مشاركة.
هذا الجهد، المعروف باسم «تحالف غافي» وبدعم من منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة ومؤسسة بيل وميليندا غيتس، يستعرض 14 لقاحًا لا يزال قيد التطوير حول العالم. تتوقع منظمة الصحة العالمية الموافقة على بعضها على الأقل للاستخدام في حالات الطوارئ في يناير (كانون الثاني).



تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
TT

تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)

في يوم التضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين، أطلق مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بياناً شديد اللهجة حمل إدانة صريحة لسلطات الأمر الواقع في اليمن، متهماً إياها بمواصلة احتجاز 73 موظفاً في الأمم المتحدة، بينهم 8 من مكتبه، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية التي تحمي العاملين في المجال الإنساني.

وأكد تورك أن بعض هؤلاء الموظفين حُرموا من حريتهم منذ 5 سنوات، في ظل معاناة إنسانية لا تُحتمل تطولهم وتطول أسرهم، جرّاء هذا الاحتجاز التعسفي الذي يتفاقم يوماً بعد يوم.

ووصف المفوض السامي ما يتعرض له الزملاء العاملون في المنظمة الأممية والعاملون في المجال الإنساني في اليمن بأنه ظلم متواصل، داعياً إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.

وشدد البيان على أن احتجاز موظفي الأمم المتحدة غير مقبول تحت أي ظرف، فضلاً عن توجيه تهم جنائية إليهم لمجرد قيامهم بعملهم الحيوي الذي يخدم الشعب اليمني، في ظل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وجاء هذا الموقف الأممي الحازم ليكشف مجدداً النهج الذي تتبعه الجماعة الحوثية في استهداف العمل الإنساني وموظفي الإغاثة، مستخدمة إياهم ورقةَ ضغط في صراعها العبثي، ومحولة معاناة اليمنيين إلى سلاح لابتزاز المجتمع الدولي.

ضبط سفينة تهريب

على صعيد آخر، تتواصل الأنشطة الإيرانية المقلقة عبر تهريب الأسلحة والمعدات إلى الجماعة الحوثية؛ حيث أعلنت الحملة الأمنية لقوات العمالقة بقيادة العميد حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية عمالقة، عن إحباط محاولة تهريب جديدة قبالة سواحل مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، القريبة من مضيق باب المندب الاستراتيجي.

وتمكنت القوات البحرية في الحملة من ضبط سفينة تهريب قادمة من إيران، تحمل شحنة من الأدوية غير المصرح بدخولها وأسلاك معدنية مزدوجة الاستخدام، في عملية نوعية تعكس اليقظة الأمنية العالية التي تنتهجها القوات لمراقبة الخطوط البحرية ومنع تدفق الإمدادات الإيرانية إلى الحوثيين.

صورة لسفينة تهريب اعترضتها القوات اليمنية كانت قادمة من إيران (إكس)

وأوضح مصدر أمني في الحملة أن عملية الضبط جاءت بعد عمليات رصد وتتبع دقيقة في المياه الإقليمية؛ حيث تم إلقاء القبض على طاقم السفينة المكون من 10 بحارة يحملون الجنسية الباكستانية.

وحسب التحقيقات الأولية، فقد انطلقت الشحنة من ميناء بندر عباس الإيراني في 12 مارس (آذار) الحالي 2026، وكانت في طريقها إلى ميناء الصليف بمحافظة الحديدة، الذي يخضع لسيطرة الجماعة الحوثية المدعومة من إيران.

ويأتي هذا الضبط ليؤكد مجدداً نمط التهريب الإيراني المستمر عبر خطوط إمداد بحرية تمتد من المواني الإيرانية مباشرة إلى الحوثيين، وهي العمليات التي نجحت القوات اليمنية في إفشال العديد منها خلال الفترة الماضية، إذ تعد هذه العملية الثالثة من نوعها التي تضبطها الوحدة البحرية التابعة للحملة الأمنية والعسكرية لألوية العمالقة.

وذكرت المصادر الرسمية، أنه تم تحريز المضبوطات ونقل طاقم السفينة إلى الحجز لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
TT

حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)

كثّفت القوات العسكرية والأمنية اليمنية في وادي حضرموت إجراءاتها الهادفة إلى مواجهة الأعمال المُخلّة بالنظام، عبر حملة مستمرة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها داخل المدن، بالتزامن مع استكمال وزارة الداخلية عملية تسليم قيادة أمن محافظة الضالع للمدير الجديد، في إطار جهود أوسع لتعزيز الأمن والاستقرار في عدد من محافظات البلاد، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية القائمة والتوترات المرتبطة بخطوط التماس مع الجماعة الحوثية.

وجددت المنطقة العسكرية الأولى تحذيرها للسكان في مناطق وادي حضرموت من حمل الأسلحة والتجول بها أو إطلاق الأعيرة النارية، مؤكدة مصادرة وإتلاف كميات من الأسلحة التي ضُبطت خلال الأيام الماضية، واستمرار الحملة بوتيرة متصاعدة.

وأوضحت أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة أمنية شاملة تهدف إلى إعادة الانضباط داخل المدن، والحد من المظاهر المسلحة التي باتت تُمثل مصدر قلق للسكان.

وأكدت قيادة المنطقة العسكرية أن الحملة مستمرة في مدينة سيئون وبقية مدن الوادي، عقب بيان التحذير الصادر سابقاً، مشددة على أن منع حمل السلاح داخل المدن قرار حازم لا تهاون فيه.

جانب من الأسلحة التي تمت مصادرتها في حضرموت خلال الأيام الماضية (إعلام عسكري)

ولفتت إلى أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بصرامة مع المخالفين؛ حيث سيتم ضبط كل مَن يخالف التعليمات، ومصادرة سلاحه، وإحالته إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه دون استثناء.

وأشارت إلى أن الحملة أسفرت، خلال الأيام الماضية، عن مصادرة وإتلاف عدد من قطع السلاح، عادّةً أن هذه الخطوة تمثل رسالة واضحة بأن أمن واستقرار مدينة سيئون خط أحمر، وأن السلطات لن تسمح بأي تجاوزات قد تُهدد السكينة العامة. كما أكدت أن الحملة ستشمل كل مدن وادي وصحراء حضرموت، في إطار مساعٍ أوسع لترسيخ الاستقرار.

جاهزية عسكرية

في سياق هذه التوجهات، دعت قيادة المنطقة العسكرية الأولى -ممثلة في الفرقة الثانية من قوات «درع الوطن»- جميع السكان إلى التعاون مع الجهات الأمنية والالتزام بالتعليمات، حفاظاً على السكينة العامة وسلامة المجتمع. وأكدت أن نجاح هذه الحملة يعتمد بشكل كبير على وعي المواطنين والتزامهم، إلى جانب الجهود المبذولة من قِبَل الوحدات العسكرية والأمنية.

وفي هذا الإطار، اطّلع رئيس عمليات «اللواء الثاني» بالفرقة، المقدم صادق المنهالي، على مستوى الجاهزية القتالية للوحدات العسكرية والنقاط الأمنية المرابطة في عدد من مناطق وادي حضرموت.

وشملت الجولة مواقع اللواء في سيئون وتريم والحوطة والسوير وبور والفجيرة، بناءً على توجيهات قائد المنطقة العسكرية اللواء فهد بامؤمن.

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني سالم الخنبشي يُشدد على تكامل عمل الوحدات العسكرية والأمنية (سبأ)

وهدفت الزيارة إلى تقييم جاهزية المقاتلين وسير العمل في تلك المواقع، إضافة إلى الوقوف على الاحتياجات الضرورية لتعزيز كفاءة الأداء. وتعهد المنهالي بتوفير الإمكانات اللازمة لضمان تنفيذ المهام الأمنية بكفاءة عالية، موجهاً القوات بالتحلي بأقصى درجات اليقظة والانضباط العسكري، في ظل التحديات الأمنية الراهنة.

من جهته، شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة، سالم الخنبشي، على ضرورة رفع مستوى الجاهزية واليقظة لمواجهة أي تحديات محتملة، مؤكداً أهمية مضاعفة الجهود المشتركة بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية للحفاظ على المنجزات الأمنية ومكافحة الظواهر الدخيلة.

وخلال لقاء عقده في مدينة المكلا مع قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن محمد اليميني، ومدير عام أمن وشرطة ساحل حضرموت العميد عبد العزيز الجابري، ناقش مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية في المحافظة، وسُبل تعزيز منظومة الأمن والاستقرار، إضافة إلى تطوير آليات التنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، بما يضمن حماية الممتلكات العامة والخاصة.

قيادة أمن الضالع

في محافظة الضالع، وعلى مقربة من خطوط التماس مع الجماعة الحوثية المتمركزة في محافظة إب المجاورة، استكملت وزارة الداخلية اليمنية عملية الاستلام والتسليم بين مدير أمن المحافظة السابق اللواء أحمد القبة، الذي عُيّن محافظاً للمحافظة، وخلفه العميد عيدروس الثوير.

وأوضحت الوزارة أن مراسم التسليم جرت في أجواء إيجابية سادها التعاون وروح المسؤولية الوطنية، في خطوة تعكس الحرص على ترسيخ مبدأ الاستمرارية المؤسسية، وضمان عدم تأثر العمل الأمني بعمليات التغيير القيادي.

جاهزية قتالية عالية لقوات «درع الوطن» بوادي حضرموت (إعلام عسكري)

وأشاد رئيس لجنة الاستلام، وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية اللواء قائد عاطف، بمستوى الأداء الذي حققه اللواء القبة خلال فترة قيادته، مشيراً إلى الجهود التي بذلت لتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة رغم التحديات. ودعا في الوقت ذاته إلى مساندة القيادة الجديدة للأجهزة الأمنية، بما يُسهم في تحقيق تطلعات المواطنين.

كما التقى عدداً من الضباط والصف والجنود، مؤكداً أهمية الانضباط الوظيفي والالتزام بالمهام، وضرورة متابعة قضايا المواطنين وإحالتها إلى الجهات القضائية دون تأخير. وشدد على مضاعفة الجهود للارتقاء بمستوى الخدمات الأمنية، وتحسين جودة الأداء، بما يُعزز ثقة المجتمع بالأجهزة الأمنية.

واستمع إلى أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه سير العمل، بما في ذلك الاحتياجات اللوجيستية ومتطلبات تطوير الأداء، متعهداً بالعمل على إيجاد الحلول المناسبة بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يُسهم في تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة.


كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلن رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني أن إيران «أقرت» بأن الهجومَين بصواريخ باليستية على قوات البشمركة الذي خلّف أمس (الثلاثاء) ستة قتلى، كان «عن طريق الخطأ».

وقال بارزاني لقنوات تلفزيونية محلية في مجلس عزاء للقتلى في سوران بمحافظة أربيل: «بمجرد وقوع هذا الحادث، تواصلنا مع إيران، وقد أقروا بأن الأمر حدث عن طريق الخطأ، ووعدوا بإجراء تحقيق حول هذا الموضوع». ويُعدّ هذان الهجومان أول استهداف يخلّف قتلى في صفوف قوات البشمركة التابعة لحكومة الإقليم منذ بدء الحرب.

وأكّد أن الإقليم «ليس مصدر تهديد لأي من دول الجوار، وخاصة جمهورية إيران من بين كل الجيران»، مضيفاً: «نحن لم نكن جزءاً من هذه الحرب ولن نكون جزءاً منها».