المغرب يدعو السعوديين لشراكات في قطاع طائرات «الإيرباص» والسيارات الأوروبية

العلمي: نصدر 400 ألف سيارة للأسواق العالمية.. والرياض أفضل شريك للرباط

جانب من لقاء وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي المغربي مع قطاع العمال السعودي في غرفة الرياض ({الشرق الأوسط})
جانب من لقاء وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي المغربي مع قطاع العمال السعودي في غرفة الرياض ({الشرق الأوسط})
TT

المغرب يدعو السعوديين لشراكات في قطاع طائرات «الإيرباص» والسيارات الأوروبية

جانب من لقاء وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي المغربي مع قطاع العمال السعودي في غرفة الرياض ({الشرق الأوسط})
جانب من لقاء وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي المغربي مع قطاع العمال السعودي في غرفة الرياض ({الشرق الأوسط})

قال مولاي حفيظ العلمي وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي المغربي إن بلاده هيأت الأنظمة والمناخ الاستثماري وأدخلت عليها كثيرا من التعديلات لصالح المستثمر الأجنبي، مشيرا إلى أن الرباط تنظر إلى الرياض كأفضل شريك اقتصادي.
وأضاف العلمي: «إن المغرب يدعم كل مشروع استثماري صناعي تتجاوز استثماراته 11 مليون دولار بنسبة 20 في المائة من استثماراته، كما أنه يعطي ميزة للمستثمر الأجنبي، حيث يسمح له بإدخال وإخراج أمواله وأرباحه مائة في المائة دون أية قيود».
وتابع العلمي: «إن المغرب دخل الاستثمار في قطاع تصنيع أجزاء من طائرات (إيرباص) الأوروبية، وكذلك تجميع وتصنيع السيارات الأوروبية، حيث تصدر سنويا 400 ألف سيارة للأسواق العالمية والعربية»، داعيا المستثمرين السعوديين للاستفادة من مثل هذه الفرص.
وتعهد العلمي للمستثمرين السعوديين في لقاء نظمته الغرفة التجارية الصناعية بالرياض، مساء أول من أمس، للوفد المغربي الزائر، بتذليل مختلف العوائق التي تعترض أعمالهم في بلاده، مشيرا إلى استعداد الجهات المسؤولة في بلاده لدراسة شكواهم وإيجاد حلول عاجلة لها.
واقترح الوزير المغربي تشكيل وفد من رجال الأعمال والمستثمرين السعوديين لزيارة المغرب خلال بضعة أسابيع، لطرح كل ما يريدون مع الوزراء والمسؤولين وبينهم وزير المالية، مشيرا إلى أن بلاده ماضية في تحسين مستوى التنافسية الاستثمارية.
ودعا ممثلي القطاع الخاص السعودي لزيارة المغرب ليشاهدوا بأنفسهم حجم التطور في الأنظمة والمناخ الاستثماري الذي عالجته الحكومة بعد أن أدخلت عليها التعديلات جاذبة للاستثمار الأجنبي، مشيرا إلى أن بلاده نجحت في اجتذاب مستثمرين من أنحاء العالم، بينهم الأميركيون والصينيون.
من جهته، أوضح الدكتور عبد الرحمن الزامل رئيس غرفة الرياض أن الاستثمارات السعودية بالمغرب تصطدم بعدة معوقات، لافتا إلى أن شركة النقل البحري لا تزال تواجه تعثرا لإنشائها، على الرغم من جدواها الاقتصادية، مشددا على ضرورة الحصول على المساندة الحكومية، حتى يجد هذا المشروع النور.
وقال رئيس غرفة الرياض: «ليس من المقبول أن يظل حجم التبادل التجاري بين المملكة والمغرب عند 10 أو 11 مليار ريال (2.6 مليار دولار أو 2.9 مليار دولار)، مع تضاؤل الاستثمارات المغربية في سوقنا، مقابل بعض الاستثمارات السعودية الخجولة في المغرب في العقارات والصناعة».
وأبدى الزامل استغرابه لتعثر مشروع الخط البحري بين جدة والدار البيضاء، خصوصا في ما يتعلق بشركة النقل البحري التي تسهل نقل البضائع بين البلدين وانطلاق البضائع السعودية لأسواق أوروبا عبر المغرب.
وطلب الزامل من الوزير المغربي التواصل مع البنك السعودي للتنمية بجدة، لتنفيذ دراسة أعدها القطاع الخاص السعودي لتأسيس شركة للنقل البحري برأسمال سعودي مغربي مشترك قدره مائة مليون دولار، تبدأ بـ4 ناقلات، ودعمها بناقلات مستأجرة.
واستجابة لذلك، طلب الوزير المغربي تفاصيل الدراسة لتفعيلها، مؤكدا أن بلاده مستعدة لدعم الشركة وإيجاد حلول للمشكلات التي تواجهها، بما فيها ارتفاع الضرائب المفروضة على الصادرات الغذائية السعودية، لبحثها مع وزير مالية بلاده لإيجاد حل لها.
وفي هذا الإطار، قال لـ«الشرق الأوسط» محمد الحمادي رئيس مجلس الأعمال السعودي المغربي: «على الرغم من توافر الإرادة السياسية على مستوى قيادتي البلدين، والحرص على الدفع بها إلى الأمام، فإن العلاقات الاستثمارية والتجارية ليست بالشكل الذي يعكس حجم هذه الإرادة».
وأكد الحمادي أن هناك معوقات تواجه المستثمرين السعوديين الاستثمار في المغرب، مدللا على ذلك بمشكلة الخط البحري بين جدة والدار البيضاء ومعوقات تأسيس شركة النقل البحري التي ستعمل على الخط بتمويل سعودي - مغربي مشترك من القطاع الخاص، مشيرا إلى أن الخط الحالي جدة - طنجة لا يخدم حركة النقل البحري بين البلدين بشكل جيد.
ونوه الحمادي بارتفاع الضرائب المفروضة على الصادرات الغذائية السعودية من زيوت الطعام، الزبدة، والمايونيز، مبينا أنها تصل إلى 40 في المائة، في الوقت الذي لا تفرض فيه هذه الضرائب على المنتجات الأوروبية المثيلة.



«الخطوط السعودية» تخفض تكاليف شحن الأدوية والمستلزمات الطبية 50 في المائة

إحدى طائرات «السعودية للشحن» (الموقع الإلكتروني للشركة)
إحدى طائرات «السعودية للشحن» (الموقع الإلكتروني للشركة)
TT

«الخطوط السعودية» تخفض تكاليف شحن الأدوية والمستلزمات الطبية 50 في المائة

إحدى طائرات «السعودية للشحن» (الموقع الإلكتروني للشركة)
إحدى طائرات «السعودية للشحن» (الموقع الإلكتروني للشركة)

أطلقت الخطوط السعودية للشحن مبادرة استراتيجية بالتعاون مع الهيئة العامة للغذاء والدواء لخفض تكاليف شحن الأدوية والمستلزمات الطبية بنسبة تصل إلى 50 في المائة، في خطوة تستهدف تعزيز مرونة سلاسل الإمداد الصحية وضمان التدفق المستمر للشحنات الحيوية إلى السوق السعودية.

وحسب بيان للشركة، تأتي المبادرة في وقت تتزايد فيه أهمية تأمين الإمدادات الدوائية عالمياً، مع حساسية هذا النوع من الشحنات لاعتبارات الوقت وسلامة التخزين والاشتراطات التنظيمية، مما يجعل كلفة النقل وسرعة المناولة عاملين حاسمين في استقرار توفر المنتجات الطبية داخل الأسواق.

ومن المنتظر أن تسهم الخطوة في تخفيف الأعباء التشغيلية على مستوردي الأدوية والمستلزمات الطبية، والحد من انعكاس ارتفاع تكاليف الشحن على الأسعار النهائية، إلى جانب رفع موثوقية الإمدادات وتقليل احتمالات التأخير أو الانقطاع، بما يعزز جاهزية القطاع الصحي واستدامة توافر المنتجات الدوائية الحساسة.

كما تعكس المبادرة توجهاً سعودياً نحو بناء منظومة لوجستية أكثر استجابة للقطاعات الحيوية، عبر تكامل الأدوار بين الجهات التنظيمية وشركات النقل الوطنية، بما يدعم مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ويرسخ قدرة المملكة على تأمين سلاسل الإمداد الدوائية في مواجهة المتغيرات العالمية.

وتستند «السعودية للشحن» في تنفيذ المبادرة إلى بنية تشغيلية متخصصة في مناولة الشحنات الدوائية والمستلزمات الحساسة، مدعومة بشهادتي الاعتماد الدوليتين «أياتا سيف فارما» و«أياتا سيف فريش»، إلى جانب حلول سلسلة التبريد المتقدمة التي تتيح التحكم الدقيق في درجات الحرارة أثناء النقل وفق اللوائح الدولية واشتراطات الهيئة العامة للغذاء والدواء، بما يضمن سلامة الأدوية وجودة المنتجات الطبية سريعة التلف.


السعودية: أكثر من مليوني منشأة و12 مليون عقد في «قوى» خلال الربع الأول  

عاملون في وزارة الصحة يقومون بأداء مهامهم الوظيفية (الشرق الأوسط)
عاملون في وزارة الصحة يقومون بأداء مهامهم الوظيفية (الشرق الأوسط)
TT

السعودية: أكثر من مليوني منشأة و12 مليون عقد في «قوى» خلال الربع الأول  

عاملون في وزارة الصحة يقومون بأداء مهامهم الوظيفية (الشرق الأوسط)
عاملون في وزارة الصحة يقومون بأداء مهامهم الوظيفية (الشرق الأوسط)

كشفت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية عن أبرز أرقام منصة «قوى» خلال الربع الأول من العام الحالي، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتطوير سوق العمل وتعزيز كفاءة الخدمات الرقمية المقدمة للمنشآت والأفراد، بما يواكب مستهدفات «رؤية 2030»، مشيرة إلى تجاوز عدد المنشآت المسجلة أكثر من مليوني منشأة، في حين بلغ عدد العاملين المسجلين في المنصة ما يزيد على 13 مليون عامل، إلى جانب توثيق تجاوز الـ12 مليون عقد عمل.

وأوضحت الوزارة، الأربعاء، أن المنصة واصلت تحقيق نمو متسارع في مؤشرات الاستخدام خلال الربع الأول، بما يعكس حجم التحول الرقمي الذي تشهده سوق العمل في المملكة.

وأطلقت المنصة، خلال الربع الأول، عدداً من الخدمات التطويرية، من أبرزها خدمة توثيق عقد التدريب الموحد، التي تُمكّن منشآت القطاع الخاص من إنشاء وتوثيق عقود التدريب وفق ضوابط معتمدة، بما يسهم في حفظ حقوق الأطراف، ورفع مستوى الشفافية، وتحسين جودة الممارسات التدريبية وتنظيم مسارات التدريب في سوق العمل. كما أطلقت خدمة ضوابط تسجيل السعوديين التي تهدف إلى تنظيم عقود العمل، وتعزيز الاستقرار الوظيفي، من خلال الحد من تعدد التعاقدات غير المنتظمة، بما يسهم في الحد من ممارسات التوطين غير الفعّال، ورفع مستوى الامتثال في السوق.

وفي سياق تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات، استقبل القائمون على المنصة خلال الربع الأول من هذا العام وفداً من البنك الدولي، وسفير جمهورية أوزبكستان لدى المملكة؛ حيث جرى خلال الزيارة استعراض أبرز خدمات المنصة والمبادرات النوعية المرتبطة بها.

وتؤكد وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية استمرارها في تطوير الخدمات الرقمية عبر منصة «قوى»، بما يعزز كفاءة سوق العمل، وترسيخ مكانة المملكة بوصفها نموذجاً رائداً عالمياً في التحول الرقمي وتمكين بيئات العمل.


«الأسهم السعودية» ترتفع 0.5 % عند 11238 نقطة بتداولات بلغت 1.5 مليار دولار

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
TT

«الأسهم السعودية» ترتفع 0.5 % عند 11238 نقطة بتداولات بلغت 1.5 مليار دولار

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)

أغلق مؤشر «سوق الأسهم السعودية الرئيسية (تاسي)» جلسة الأربعاء على ارتفاع بنسبة 0.5 في المائة، مستقراً عند 11238 نقطة، فيما بلغت قيمة التداولات نحو 5.8 مليار ريال (1.5 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم الرابحة، ارتفع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، 0.4 في المائة إلى 27.58 ريال، فيما واصل سهم «بترو رابغ» صعوده بنسبة اثنين في المائة ليبلغ 14.85 ريال.

وقفز سهم «إس تي سي» بأكثر من اثنين في المائة إلى 43.84 ريال، في أعقاب إعلان الشركة نتائجها المالية للربع الأول من عام 2026 وتوزيعاتها النقدية.

كما صعد سهم «أمريكانا» 10 في المائة إلى 2.05 ريال، إثر إعلان الشركة ارتفاع أرباح الربع الأول من 2026 بنسبة 94 في المائة مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي.

في المقابل، تراجع سهم «معادن» بنسبة 0.75 في المائة إلى 65.75 ريال، وهبط سهم «الدواء» 4 في المائة إلى 46.8 ريال؛ وذلك عقب إعلان الشركة عدم تمكّنها من نشر نتائجها المالية في الفترة المحددة.