العالم يتأهب لميلاد «ليبرا» مع العام الجديد

عملة «فيسبوك» المشفرة «ليبرا» تستعد للانطلاق في يناير المقبل (رويترز)
عملة «فيسبوك» المشفرة «ليبرا» تستعد للانطلاق في يناير المقبل (رويترز)
TT

العالم يتأهب لميلاد «ليبرا» مع العام الجديد

عملة «فيسبوك» المشفرة «ليبرا» تستعد للانطلاق في يناير المقبل (رويترز)
عملة «فيسبوك» المشفرة «ليبرا» تستعد للانطلاق في يناير المقبل (رويترز)

أوردت صحيفة «فاينانشيال تايمز» أمس (الجمعة)، أن عملة «فيسبوك» المشفرة «ليبرا» تستعد للانطلاق في يناير (كانون الثاني) المقبل، وذلك نقلاً عن ثلاثة مصادر لم تسمّها من المشاركين في المشروع.
وقالت «فاينانشيال تايمز» نقلاً عن أحد المصادر إن رابطة «ليبرا» التي مقرها جنيف، والتي ستُصدر عملة «ليبرا» وتُشرف عليها، تعتزم إطلاق عملة رقمية موحدة مدعومة بالدولار.
وتسعى رابطة «ليبرا»، التي تضم «فيسبوك» ضمن أعضائها البالغ عددهم 27، للحصول على الضوء الأخضر من جهة معنية بمراقبة الأسواق في سويسرا لإصدار سلسلة من العملات المستقرة المدعومة بعملات تقليدية معينة، وذلك إلى جانب عملة رمزية تعتمد على عملات مستقرة مربوطة بعملات تقليدية.
لكن «فاينانشيال تايمز» قالت إنه وفق الخطة الجديدة للكيان، فإنه من المقرر طرح عملات أخرى مدعومة بعملات تقليدية في وقت لاحق. ولم تردّ رابطة «ليبرا» حتى الآن على طلب «رويترز» للتعقيب، ولم تعطِ هيئة الإشراف على السوق المالية في سويسرا توضيحاً أكثر مما تضمنه بيان صادر في أبريل (نيسان) الماضي، يؤكد تسلم طلب «ليبرا» للحصول على رخصة لإجراء المدفوعات.
والعملات المستقرة صُممت من أجل تفادي الطبيعة التقلبية للعملات المشفرة مثل «بيتكوين»، مما يجعلها نظرياً أكثر ملاءمة للمدفوعات والتحويلات النقدية.
وعلى الجانب الآخر، لم تدم فرحة المستثمرين بالصعود الكبير للعملة الرقمية الشهيرة «بيتكوين» سوى ساعات، إذ تراجعت بصورة خالفت كل التوقعات خلال الساعات الماضية. وكانت قيمة «بيتكوين» قد تجاوزت يوم الأربعاء حاجز الـ19 ألف دولار أميركي لكل وحدة من هذه العملة. وتوقع محللون أن تصل قيمة هذه العملة إلى 300 ألف دولار أميركي خلال الأشهر الـ12 المقبلة، لكن لم يمضِ سوى 24 ساعة حتى فقدت هذه العملة أكثر من 8.7% من قيمتها، وفق «بلومبرغ».
وكانت «بيتكوين» تُتداول الأربعاء، عند مبلغ 19.395 ألف دولار، وهو أعلى رقم في السنوات الثلاث الأخيرة، منذ أن وصلت إلى قمتها التاريخية في نهاية عام 2017 عند مستوى 19.511 ألف دولار.
ويُعرف عن هذه العملة تأرجحها الشديد في الأسعار منذ انطلاقها عام 2009 غير أن الأسعار أخذت في الصعود المنتظم في الأسابيع الأخيرة. وفي مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، كسرت العملة حاجز الـ16 ألف دولار، مما يعني زيادة قيمتها 3 آلاف دولار خلال أسابيع معدودة، وهو أمر غير معهود في عالم العملات... إلا أنها فقدت ذات القيمة تقريباً في ساعات. وفي المجمل، ارتفعت قيمة هذه العملة بأكثر من 150% منذ بداية العام الجاري 2020.


مقالات ذات صلة

ترمب يستعرض جهود مكافحة عمليات الاحتيال بالعملات المشفرة الآتية من الخارج

الاقتصاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب في المكتب البيضاوي للإعلان عن برنامج لحماية المبلغين عن المخالفات (رويترز)

ترمب يستعرض جهود مكافحة عمليات الاحتيال بالعملات المشفرة الآتية من الخارج

يستعرض الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الأربعاء، جهود إدارته لمكافحة الشبكات الإجرامية الأجنبية التي تستدرج الأميركيين لاستثمارات احتيالية في العملات المشفرة...

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد ترمب يلقي كلمة في مؤتمر «البتكوين» في 27 يوليو 2024 (أ.ب)

انقسام حزبي يسقط مشروع قانون تنظيم العملات المشفرة في مجلس الشيوخ الأميركي

انهارت جهود تمرير تشريع أميركي تاريخي لتنظيم سوق العملات المشفرة، الثلاثاء، وسط انقسام حزبي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد إعلان لعملة «البتكوين» المشفَّرة معروض على مبنى في هونغ كونغ (أ.ب)

«البتكوين» تهبط بأكثر من 5 % إلى 75 ألف دولار

تراجع سعر عملة «البتكوين» المشفرة 5.11 في المائة إلى 75057.41 دولار يوم الثلاثاء، متجهةً لتسجيل أكبر انخفاض يومي بالنسبة المئوية منذ 2 يونيو.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد أوراق نقدية من الين الياباني والدولار الأميركي (رويترز)

الدولار يتعافى قليلاً مع تصاعد رهانات رفع الفائدة الأميركية

حافظ الدولار على تحركات محدودة خلال تعاملات الاثنين، رغم ارتفاع الرهانات على رفع أسعار الفائدة الأميركية.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
تحليل إخباري عامل مصفاة يقوم بتكديس سبائك الذهب بعد إخراجها من قوالبها في مصهر مصفاة في سيدني (أ.ف.ب)

تحليل إخباري من تراجع حاد إلى أسبوع استثنائي... كيف تحوّل الذهب و«البتكوين» إلى نجمي الأسواق

ارتفع «البتكوين» والذهب بقوة هذا الأسبوع، مدفوعين بتحركات محمومة في سوق السندات، بينما استفادت العملة المشفرة أيضاً من نشاط مكثف في واشنطن.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

ارتفاع العقود الآجلة لـ«ناسداك» بدعم من مكاسب أسهم رقائق الذاكرة

شعار «إس كيه هاينكس» في صورة توضيحية (رويترز)
شعار «إس كيه هاينكس» في صورة توضيحية (رويترز)
TT

ارتفاع العقود الآجلة لـ«ناسداك» بدعم من مكاسب أسهم رقائق الذاكرة

شعار «إس كيه هاينكس» في صورة توضيحية (رويترز)
شعار «إس كيه هاينكس» في صورة توضيحية (رويترز)

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» المثقل بأسهم التكنولوجيا، الأربعاء، مدعومة بمكاسب أسهم شركات رقائق الذاكرة عقب النتائج القوية لشركة «إس كيه هاينكس» الكورية الجنوبية، فيما يترقب المستثمرون مجموعة من نتائج الشركات الكبرى لاختبار زخم الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، إلى جانب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة.

وارتفعت أسهم شركة «ميكرون تكنولوجي» لصناعة رقائق الذاكرة بنسبة 4 في المائة في تداولات ما قبل افتتاح السوق، بعدما أعلنت منافستها الكورية الجنوبية «إس كيه هاينكس» زيادة أرباحها الفصلية بأكثر من سبعة أضعاف. كما قفزت أسهم «إس كيه هاينكس» المدرجة في الولايات المتحدة بنسبة 7.8 في المائة، وفق «رويترز».

وصعدت أسهم شركتي تخزين البيانات «سانديسك» و«ويسترن ديجيتال» بنسبة 0.8 في المائة و4.5 في المائة على التوالي، فيما خالفت «سيغيت تكنولوجي» الاتجاه، متراجعة بنسبة 3.7 في المائة عقب إعلان نتائجها للربع الأول.

وامتدت المكاسب إلى قطاع أشباه الموصلات، إذ ارتفعت أسهم «إنفيديا» بنسبة 0.8 في المائة، و«إيه إم دي» بنسبة 1.5 في المائة، و«مارفيل تكنولوجي» بنسبة 1.7 في المائة.

كما صعد سهم «ألفابت»، الشركة الأم لـ«غوغل»، بنسبة 1.2 في المائة، عقب تقرير إعلامي أفاد بأن شركة «أوبن إيه آي» تعتزم شراء رقائق الذكاء الاصطناعي التابعة لـ«غوغل».

وعند الساعة 4:53 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» الصناعي 88 نقطة، أو 0.17 في المائة، بينما ارتفعت عقود «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 7.25 نقطة، أو 0.1 في المائة، وصعدت عقود «ناسداك 100» بمقدار 122 نقطة، أو 0.41 في المائة.

وكان مؤشر «ناسداك» قد ارتفع بنحو 2 في المائة منذ بداية الأسبوع، بعد خسائر حادة في النصف الأول من الشهر، مع تحسن معنويات المستثمرين تجاه الذكاء الاصطناعي عقب تقديم شركة «أنثروبيك»، يوم الاثنين، طلباً لطرح أسهمها للاكتتاب العام في الولايات المتحدة.

نتائج الشركات الكبرى في بؤرة الاهتمام

وتتحول الأنظار الآن إلى النتائج الفصلية لشركتي «مايكروسوفت» و«ألفابت»، المقرر إعلانها بعد إغلاق الأسواق الأربعاء، وسط توقعات بتسارع نمو الأعمال في مجال الحوسبة السحابية.

وسيدقق المستثمرون في خطط الإنفاق الرأسمالي للشركتين بحثاً عن مؤشرات على أن الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي بدأت تحقق عوائد، في ظل استمرار المخاوف بشأن جدوى تمويل هذه النفقات بالديون مع ارتفاع تكاليف الاقتراض.

وقال جيك بيهان، رئيس أسواق رأس المال في شركة «دايركشن»: «لا يزال الطلب قوياً، لكن مع استمرار تسارع الإنفاق الرأسمالي، يركز السوق بصورة كبيرة على النتائج الفعلية التي يحققها هذا الإنفاق».

وأضاف: «كلما ازدادت شكوك السوق بشأن عوائد الذكاء الاصطناعي، أصبح تبرير مستويات الإنفاق الحالية أكثر صعوبة».

ومن المقرر أن تعلن شركة «أمازون»، وشركة صناعة الرقائق «إنتل» نتائجهما في وقت لاحق من الأسبوع.

وقبل افتتاح الأسواق الأربعاء، يترقب المستثمرون أيضاً نتائج شركة «جي إي فيرنوفا» المتخصصة في معدات الطاقة، وشركة الأدوية «بيوجين»، وشركة الأجهزة الطبية «بوسطن ساينتيفيك».

قرار الفيدرالي تحت المجهر

ومن المقرر أن يعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قراره بشأن أسعار الفائدة عند الساعة الثانية بعد الظهر بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة الأربعاء، وسط توقعات واسعة النطاق بإبقاء الفائدة دون تغيير، عقب خفضها الشهر الماضي.

لكن توقعات الأسواق لا تزال تميل إلى تشديد السياسة النقدية؛ إذ تشير بيانات جمعتها مجموعة بورصات لندن «إل إس إي جي» إلى أن المتعاملين يتوقعون ثلاثة ارتفاعات على الأقل، بواقع 25 نقطة أساس لكل منها، بحلول أواخر عام 2027.

وقد ارتفعت هذه التوقعات مع استمرار مستويات التضخم المرتفعة، مدفوعة بزيادة تكاليف الطاقة في ظل الصراع المستمر في الشرق الأوسط.

ومن المنتظر أن تخضع هذه التوقعات للاختبار الخميس، مع صدور تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر سبتمبر (أيلول)، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الفيدرالي. كما تصدر خلال الأسبوع بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث، وسط توقعات بنمو الاقتصاد بنسبة 3.2 في المائة.

وفي تحركات أخرى للأسهم، هبط سهم منصة التداول «روبن هود ماركتس » بنسبة 8 في المائة، بعدما جاءت أرباحها في الربع الثالث دون توقعات «وول ستريت». كما تراجع سهم شركة «فيزا» بنسبة 1.7 في المائة عقب إعلان نتائجها للربع الرابع.


الفلبين تجري محادثات مع السعودية لتخزين النفط على أراضيها

صهاريج لتخزين النفط في الفلبين (إكس)
صهاريج لتخزين النفط في الفلبين (إكس)
TT

الفلبين تجري محادثات مع السعودية لتخزين النفط على أراضيها

صهاريج لتخزين النفط في الفلبين (إكس)
صهاريج لتخزين النفط في الفلبين (إكس)

قالت وزيرة الطاقة الفلبينية، شارون غارين، الأربعاء، إن بلادها تُجري محادثات مع السعودية وروسيا والولايات المتحدة لتخزين نفط على أراضيها؛ وذلك في مسعى للتحوط ضد ارتفاع أسعار الوقود الناجم عن حرب إيران.

وأوضحت الوزيرة، وفق «رويترز»، أن الفلبين، التي تعتمد شبه كلياً على استيراد احتياجاتها من الطاقة، تعتزم أيضاً زيادة إنتاج الكهرباء عبر محطات تعمل بالديزل والغاز، لتعويض انخفاض متوقع بنسبة 60 في المائة من الطاقة الكهرومائية و20 في المائة من الطاقة الشمسية خلال النصف الأول من عام 2027 نتيجة ظاهرة الـ«نينيو» المناخية.

وذكرت غارين أن الفلبين تُجري كذلك محادثات مع اليابان والكويت والإمارات وأستراليا بشأن تخزين النفط، وتسعى لبناء مخزونات استراتيجية في ضوء اضطراب الإمدادات من جراء الضربات التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في فبراير (شباط) الماضي.


ترمب يخفف القيود على انبعاثات الميثان لدعم منتجي النفط والغاز

ترمب يشير إلى ناقلة نفط ذكر أنها تحمل 500 ألف برميل من النفط الفنزويلي خلال تجمع انتخابي بميناء كوربوس كريستي بولاية تكساس 27 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)
ترمب يشير إلى ناقلة نفط ذكر أنها تحمل 500 ألف برميل من النفط الفنزويلي خلال تجمع انتخابي بميناء كوربوس كريستي بولاية تكساس 27 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)
TT

ترمب يخفف القيود على انبعاثات الميثان لدعم منتجي النفط والغاز

ترمب يشير إلى ناقلة نفط ذكر أنها تحمل 500 ألف برميل من النفط الفنزويلي خلال تجمع انتخابي بميناء كوربوس كريستي بولاية تكساس 27 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)
ترمب يشير إلى ناقلة نفط ذكر أنها تحمل 500 ألف برميل من النفط الفنزويلي خلال تجمع انتخابي بميناء كوربوس كريستي بولاية تكساس 27 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلغاءً واسع النطاق للقيود المفروضة على منتجي النفط والغاز للحد من انبعاثات غاز الميثان، وهو أحد الغازات الدفيئة الملوثة.

جاء هذا الإعلان خلال تجمُّع انتخابي لدعم كين باكستون، الذي يخوض منافسة قوية في تكساس للفوز بمقعد في مجلس الشيوخ، خلال انتخابات التجديد النصفي، في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

كانت هذه القيود قد وُضعت في عهد الرئيس السابق جو بايدن.

وقال ترمب، أمام حشد في مدينة لوبوك بولاية تكساس: «أعلن، الليلة، إلغاء قيود بايدن المتعلقة بالميثان، تلك القيود المكلِّفة وغير الضرورية، بهدف توفير 45 مليار دولار للمستهلكين ومنتجي الطاقة».

وأضاف ترمب، وسط هتافات الحاضرين، أن هذه الخطوة ستؤدي إلى «إطلاق العنان لكميات هائلة من الغاز الطبيعي في تكساس»؛ الولاية التي تُعد المنتج الأول للوقود الأحفوري في البلاد.

ويسعى ترمب إلى إيجاد سُبل لخفض تكاليف الطاقة، قبيل انتخابات التجديد النصفي، في ظل حالة من الغضب الشعبي بسبب الارتفاع الكبير بأسعار النفط منذ شن الحرب ضد إيران.

وتشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فقدان الجمهوريين سيطرتهم على الكونغرس لصالح الديمقراطيين في الانتخابات المقررة الأسبوع المقبل.

ويُعد الميثان المكوّن الرئيسي للغاز الطبيعي، ثاني أكبر مسبب للاحتباس الحراري بعد ثاني أكسيد الكربون، إذ يسهم بنحو ثلث إجمالي الاحترار العالمي (أي ما يعادل 0.5 درجة مئوية) منذ عصر ما قبل الثورة الصناعية.

وتستهدف هذه التغييرات القواعد الرامية إلى كبح انبعاثات الميثان الناتجة عن عمليات استخراج وإنتاج النفط والغاز، حيث تحدث الانبعاثات في كل مرحلة؛ بدءاً من استخراج الغاز من باطن الأرض، وصولاً إلى معالجته ونقله وتوزيعه.

ووفقاً لوكالة الطاقة الدولية، تُعد الولايات المتحدة أكبر مصدر لانبعاثات الميثان في العالم من قطاع النفط والغاز، تليها روسيا.