إثيوبيا تؤكد لمبعوثي سلام أفارقة أنها «ستحمي المدنيين» في تيغراي

القتال يحتدم خارج عاصمة الإقليم «المتمرد»

مفوض اللاجئين في الأمم المتحدة فيليبو غراندي مع نازحين من تيغراي لجأوا إلى شرق السودان (أ.ف.ب)
مفوض اللاجئين في الأمم المتحدة فيليبو غراندي مع نازحين من تيغراي لجأوا إلى شرق السودان (أ.ف.ب)
TT

إثيوبيا تؤكد لمبعوثي سلام أفارقة أنها «ستحمي المدنيين» في تيغراي

مفوض اللاجئين في الأمم المتحدة فيليبو غراندي مع نازحين من تيغراي لجأوا إلى شرق السودان (أ.ف.ب)
مفوض اللاجئين في الأمم المتحدة فيليبو غراندي مع نازحين من تيغراي لجأوا إلى شرق السودان (أ.ف.ب)

قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد لمبعوثي سلام أفارقة أمس الجمعة إن حكومته ستحمي المدنيين في إقليم تيغراي بشمال البلاد بعد يوم من إعلانه أن الجيش سيبدأ «المرحلة الأخيرة» من هجوم هناك، بحسب ما أوردت وكالة «رويترز».
لكن البيان الصادر بعد الاجتماع لم يشر لأي محادثات مع الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي لإنهاء القتال الذي بدأ في الرابع من نوفمبر (تشرين الثاني).
وأمهلت حكومة أديس أبابا الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي حتى يوم الأربعاء الماضي لتلقي أسلحتها وإلا فسوف تواجه هجوماً على ميكلي عاصمة الإقليم المتمرد على الحكومة المركزية والتي يقطنها 500 ألف نسمة، ما أثار مخاوف من سقوط أعداد ضخمة من الضحايا المدنيين.
واجتمع آبي أحمد مع مبعوثي الاتحاد الأفريقي، وهم رئيس موزامبيق السابق يواكيم تشيسانو ورئيسة ليبيريا السابقة إيلين جونسون سيرليف ورئيس جنوب أفريقيا السابق كجاليما موتلانثي. وذكر مكتبه في بيان صدر بعد الاجتماع أن الحكومة ملتزمة «بحماية المدنيين وأمنهم». وشكر البيان المبعوثين على تقديم «حكمتهم وآرائهم واستعدادهم للدعم بجميع السبل الضرورية». ولم يشر البيان إلى أي خطط بشأن إجراء مزيد من المحادثات معهم.
وأُرسل المبعوثون إلى أديس أبابا للمساعدة في التوسط في الصراع الأمر الذي أوضح رئيس الوزراء الإثيوبي أنه لا يرغب فيه. وذكر أحمد أنه لن يجري محادثات مع زعماء الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي حتى يستسلموا أو يهزموا. ويُعتقد أن آلاف الأشخاص لاقوا حتفهم جراء القصف الجوي والقتال البري منذ بدأت المعارك في الرابع من الشهر الحالي. ووفقاً لتقديرات الأمم المتحدة سيحتاج 1.1 مليون إثيوبي لمساعدات بسبب هذا الصراع.
وامتدت تبعات الصراع لمنطقة القرن الأفريقي حيث فر ما يربو على 43 ألف لاجئ إلى السودان. وأصابت صواريخ الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي عاصمة إريتريا المجاورة.
ولم يتسن لـ«رويترز» التواصل مع الجبهة الشعبية للتعقيب صباح أمس الجمعة لكن دبلوماسيين قالا إن القتال احتدم في عدة مناطق خارج ميكلي. وذكر أحد السكان أن المدينة نفسها كانت هادئة مساء الخميس. وقالت الأمم المتحدة إن 200 من موظفي الإغاثة موجودون في المدينة. ولا يتسنى التحقق من مزاعم أي طرف؛ نظرا لانقطاع الاتصالات وخدمات الإنترنت في الإقليم فيما يخضع الدخول إلى المنطقة لقيود مشددة.
وأوضحت «رويترز» أن وزير المالية الإثيوبي أحمد شيدي قال أول من أمس الخميس إن الحكومة تحاول توعية سكان المدينة بشأن العملية العسكرية. وذكر لتلفزيون فرنسا 24: «عملنا على توعية أهالي ميكلي بالعملية من خلال نشر طائرات هليكوبتر عسكرية وإلقاء منشورات... حتى يتسنى لهم حماية أنفسهم».
وقال كينيث روث المدير التنفيذي لمنظمة هيومن رايتس ووتش إن هذه الجهود ليست كافية لحماية المدنيين. وأضاف في تغريدة على «تويتر»: «مع تراكم الأدلة على أعمال وحشية يرتكبها الجانبان في إقليم تيغراي الإثيوبي من الضروري إرسال محققين دوليين الآن».
ويقول محققون معنيون بحقوق الإنسان ومدنيون فروا من الصراع إن المقاتلين من الجانبين بما في ذلك ميليشيات مدنية تدعم قوات الأمن الرسمية نفذوا عمليات قتل جماعي. وتنفي كل من الحكومة والجبهة الشعبية ضلوع قواتها في مثل هذه الأعمال.
في غضون ذلك، وصل المفوض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي إلى السودان لتقييم أوضاع اللاجئين الفارين من القتال في إثيوبيا، وقال موقع مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، إن المفوض السامي سيراجع مع الحكومة السودانية الاستجابة لحاجيات اللاجئين، فيما ذكر مصدر تحدث للصحيفة أن غراندي زار عددا من مناطق تجمع اللاجئين، أمس، فيما يتوقع أن يدلي بإفاداته عن الأوضاع عند نهاية زيارته غدا الأحد.



كولومبيا تنسحب من مجموعة لاهاي بسبب إجراءات التكتل تجاه إسرائيل

لقطة عامة للواجهة الخارجية للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (أ.ب)
لقطة عامة للواجهة الخارجية للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

كولومبيا تنسحب من مجموعة لاهاي بسبب إجراءات التكتل تجاه إسرائيل

لقطة عامة للواجهة الخارجية للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (أ.ب)
لقطة عامة للواجهة الخارجية للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت الحكومة الكولومبية، اليوم (​الثلاثاء)، أنها ستنسحب من مجموعة لاهاي بصفتها دولة عضواً ورئيساً مشاركاً، ‌مشيرة إلى ‌الإجراءات ​التي ‌اتخذتها المجموعة ⁠تجاه ​إسرائيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وتقول مجموعة ⁠لاهاي إنها تسعى إلى صون القانون الدولي والإجراءات الدولية، بما ⁠في ذلك ‌في ‌المحكمة ​الجنائية ‌الدولية بشأن تصرفات ‌إسرائيل.

وذكر المتحدث باسم الحكومة، ميلر سوتو، في مقطع ‌فيديو منشور على منصة «إكس»: «طلبت كولومبيا ⁠رسمياً ⁠الانسحاب من مجموعة لاهاي، وهي مجموعة أنشئت لعزل إسرائيل ومهاجمتها، ونحن نرفض هذا النهج».


اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
TT

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

قال شهود من رويترز ووسائل إعلام بلجيكية إن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل خلال اشتباكات في بروكسل اليوم السبت مع متظاهرين مناهضين للحكومة طالبوا بتحسين ظروف النظام التعليمي.

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

وجاءت الاشتباكات بعد تجمع مئات المحتجين، ومعظمهم من الشبان، للمطالبة بزيادة التمويل المخصص للتعليم، وذلك في استمرار للمظاهرات التي شهدها هذا البلد خلال الأشهر القليلة الماضية.

واتهم المحتجون الشرطة باللجوء للعنف المفرط رغم أن هذه الاشتباكات كانت أقل حدة ونطاقا بكثير من تلك التي شهدتها بلجيكا الأسبوع الماضي، أو تلك التي وقعت على نطاق أوسع بكثير في فرنسا المجاورة.

ورأى شهود من رويترز محتجين في بروكسل يركضون بينما يلاحقهم أفراد من الشرطة، وكذلك تعرض أحد المحتجين للضرب والركل من بعض الأفراد.

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

واستهدف محتجون دراجات هوائية ونارية مخصصة للتأجير محاولين إضرام النار فيها بعد رشقها بلافتات من الشوارع وأشياء أخرى.

وذكرت وسائل إعلام بلجيكية أن الشرطة استخدمت في واقعة منفصلة الغاز المسيل للدموع لتفريق مجموعة من المحتجين.

وقالت شرطة بروكسل مساء اليوم في بيان إنه لم تحدث أي وقائع جسيمة مشيرة إلى أنها اتخذت تدابير "لضمان الحفاظ على النظام العام وسلامة الجميع".

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (إ.ب.أ)

وأضاف البيان أن الشرطة احتجزت مؤقتا خمسة أشخاص بتهمة الإخلال بالنظام العام بالإضافة إلى أربعة آخرين بتهمة حيازة أسلحة محظورة والتحريض على أعمال الشغب.


تحذير من تسونامي بعد رصد زلزالين قبالة فانواتو

وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
TT

تحذير من تسونامي بعد رصد زلزالين قبالة فانواتو

وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)

وقع زلزالان بلغت قوتهما 6,9 و6,3 درجات، اليوم (السبت)، قبالة أرخبيل فانواتو الصغير في المحيط الهادئ، ما أدى إلى إطلاق تحذير من حدوث تسونامي، وفق ما ذكر مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادئ.

وكان هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أشارت في البداية إلى وقوع زلزال بقوة 7,2 درجات، لكنها أعلن لاحقا رصد زلزالين بقوة 6,9 و6,3 درجات وقعا على عمق ضحل في المياه المحيطة بالأرخبيل.

وحذّر مركز الرصد الذي يتخذ في هاواي مقرا عقب وقوع الزلزال «استنادا إلى المؤشرات الأولية للزلزال... ثمة احتمال لحدوث موجات تسونامي خطيرة على السواحل الواقعة ضمن نطاق 300 كيلومتر من مركز الزلزال».

ووقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

والزلازل كثيرة الحدوث في فانواتو، وهي أرخبيل منخفض يقع ضمن نطاق «حلقة النار» التكتونية في المحيط الهادئ، وهي سلسلة من المناطق النشطة زلزاليا تمتد من اليابان مرورا بجنوب شرق آسيا وعبر حوض المحيط الهادئ.