وزير الداخلية الألماني يدرس تمديد احتجاز الإسلاميين الخطرين

اتفاق أوروبي على تشديد الرقابة على المحتوى المتطرف على الإنترنت

المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية إيلفا يوهانسون تتحدث خلال مؤتمر صحافي بعد اجتماع لوزراء داخلية الاتحاد الأوروبي في مبنى المجلس الأوروبي في بروكسل أمس (أ.ب)
المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية إيلفا يوهانسون تتحدث خلال مؤتمر صحافي بعد اجتماع لوزراء داخلية الاتحاد الأوروبي في مبنى المجلس الأوروبي في بروكسل أمس (أ.ب)
TT

وزير الداخلية الألماني يدرس تمديد احتجاز الإسلاميين الخطرين

المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية إيلفا يوهانسون تتحدث خلال مؤتمر صحافي بعد اجتماع لوزراء داخلية الاتحاد الأوروبي في مبنى المجلس الأوروبي في بروكسل أمس (أ.ب)
المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية إيلفا يوهانسون تتحدث خلال مؤتمر صحافي بعد اجتماع لوزراء داخلية الاتحاد الأوروبي في مبنى المجلس الأوروبي في بروكسل أمس (أ.ب)

دعا وزراء داخلية الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى «تعزيز» أمن فضاء «شينغن» والحدود الخارجية للتكتل، وفق ما جاء في بيان مشترك أمس عقب الاعتداءات في فرنسا والنمسا. وعبّر الوزراء أيضاً عن تصميمهم على أن تستكمل «قبل نهاية العام» المفاوضات الجارية حول قانون أوروبي يهدف إلى السحب المباشر لـ«المحتويات ذات الطابع الإرهابي» من الإنترنت. وتباحث وزراء خارجية الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي خلال الاجتماع حول تشديد الرقابة على المحتوى المتطرف على الإنترنت. وأكد وزراء داخلية الاتحاد، أن الحرب ضد الإرهاب ليست موجهة ضد أي معتقد ديني أو سياسي بل ضد التطرف. ودعا وزراء داخلية دول الاتحاد إلى التحكم في حدود الاتحاد الخارجية لمواجهة التهديدات الإرهابية. وقال وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع، إن أوروبا موحدة وستواجه التطرف بكل إمكاناتها. وبعد سلسلة الهجمات الإرهابية الأخيرة في أوروبا، أمر وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر بدراسة سبل جديدة داخل وزارته لتمديد احتجاز الإسلاميين الخطيرين أمنياً. وقال الوزير أمس (الجمعة) قبل مؤتمر عبر الفيديو لوزراء داخلية الاتحاد الأوروبي «نحن ندرس أيضاً ما يمكننا القيام به بالإضافة إلى ذلك، على وجه الخصوص لاحتجاز أصحاب الخطورة الأمنية المرتفعة»، مضيفاً أنه لا يمكن حل هذه المشكلة في ألمانيا بالترحيل وحده، حيث إن «أكثر من نصف الخطيرين أمنياً يحملون الجنسية الألمانية»، وأوضح في المقابل، أنه لا يريد نشر أي خطط دون التحقق مما إذا كان «يمكننا أيضا تنفيذها بشكل قانوني». وأكد وزير الداخلية الألماني زيهوفر أيضاً على ضرورة أن يكون بمقدور المحققين الوصول إلى بيانات الاتصالات المشفرة لمكافحة الإرهاب. وقال زيهوفر أمس قبل مؤتمر عبر الفيديو مع وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي «هناك حاجة إلى مثل هذا الشيء... أنا شخصياً أؤيد استخدامنا جميع الوسائل الاستخباراتية المتاحة لنا نظرياً». وفي وقت سابق هذا الأسبوع، تسببت خطط مزعومة لدول الاتحاد الأوروبي بشأن حظر التشفير الآمن للرسائل على تطبيقات مثل «واتساب»، في إثارة جدل واسع. وكانت الرئاسة الألمانية لمجلس الاتحاد الأوروبي صاغت مشروع قرار في هذا الشأن، ولكن صياغة مشروع القرار كانت فضفاضة ولم تتطرق بالتفصيل إلى كيفية فك سلطات الأمن تشفير الرسائل. ومع ذلك، انتقد نشطاء الحقوق المدنية وحماية البيانات هذه المبادرة بشدة.
وكانت الحكومة النمساوية، التي تضم المحافظين والخضر، طرحت الأربعاء الماضي خططاً تشريعية واسعة النطاق لمكافحة الإرهاب، تنص على تطبيق إجراءات احترازية بالاحتجاز على من سبق إدانتهم بالإرهاب، وذلك عقب انتهاء فترة عقوبتهم، مثل الجناة المصابين بأمراض عقلية أو الجناة الخطرين أمنياً، ويستثنى من ذلك مَن تخلوا بشكل موثوق عن الأفكار المتطرفة. في حين قال المستشار النمساوي المحافظ، زباستيان كورتز، في مؤتمر صحافي أول من أمس «إذا كان من الممكن حبس المجرمين المضطربين عقلياً مدى الحياة لأنهم يشكلون خطراً، فيمكن أيضاً حبس الإرهابيين الذين يشكلون خطراً مدى الحياة».
وفي 2 نوفمبر (تشرين الثاني)، أطلق كوجتيم فيض الله النار وقتل أربعة أشخاص، وجرح أكثر من 20 آخرين في وسط فيينا قبل أن تقتله الشرطة. وكان النمساوي، الذي يحمل أيضاً جواز سفر من مقدونيا الشمالية، حصل على إطلاق سراح مشروط في ديسمبر (كانون الأول) الماضي عقب إدانته بتهم تتعلق بالإرهاب بعد أن حاول الانضمام إلى تنظيم «داعش» في سوريا. في غضون ذلك، ذكرت المتحدثة باسم الادعاء النمساوي نينا بوسيك، أمس، أن الأسماء التي تضمها قائمة من أشخاص يشتبه بأنهم شركاء المسلح الذي نفذ هجوماً مميتاً في فيينا ارتفعت إلى 21 شخصاً. وقال المحقق الشرطي الرئيسي في القضية ميخائيل لوهنجر في مؤتمر صحافي في فيينا، إن المشتبه فيهم، الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و28عاماً، لم يشاركوا مباشرة في واقعة إطلاق النار التي راح ضحيتها خمسة أشخاص بينهم المهاجم الأسبوع الماضي. وجرى احتجاز عشرة من المشتبه فيهم. وقالت المتحدثة باسم الادعاء في فيينا نينا بوسيك «إنه يشتبه في كونهم ساهموا في الجريمة قبل الهجوم الإرهابي وكونهم أعضاء بجماعة إرهابية ومنظمة إرهابية».
أطلق منفذ الهجوم النار بشكل عشوائي في الثاني من نوفمبر الماضي؛ ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة أكثر من عشرين شخصاً في وسط فيينا قبل أن تقتله الشرطة. وقال لوهنجر، إن المهاجم الذي كان يحمل جنسيتي النمسا ومقدونيا الشمالية، استخدم بندقية صربية ومسدساً سوفياتي الصنع، وكذلك ذخيرة مصنوعة في صربيا والصين. غير أن لوهنجر قال إن الشرطة ما زالت تحقق في كيفية وصول الأسلحة إلى النمسا.



كولومبيا تنسحب من مجموعة لاهاي بسبب إجراءات التكتل تجاه إسرائيل

لقطة عامة للواجهة الخارجية للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (أ.ب)
لقطة عامة للواجهة الخارجية للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

كولومبيا تنسحب من مجموعة لاهاي بسبب إجراءات التكتل تجاه إسرائيل

لقطة عامة للواجهة الخارجية للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (أ.ب)
لقطة عامة للواجهة الخارجية للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت الحكومة الكولومبية، اليوم (​الثلاثاء)، أنها ستنسحب من مجموعة لاهاي بصفتها دولة عضواً ورئيساً مشاركاً، ‌مشيرة إلى ‌الإجراءات ​التي ‌اتخذتها المجموعة ⁠تجاه ​إسرائيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وتقول مجموعة ⁠لاهاي إنها تسعى إلى صون القانون الدولي والإجراءات الدولية، بما ⁠في ذلك ‌في ‌المحكمة ​الجنائية ‌الدولية بشأن تصرفات ‌إسرائيل.

وذكر المتحدث باسم الحكومة، ميلر سوتو، في مقطع ‌فيديو منشور على منصة «إكس»: «طلبت كولومبيا ⁠رسمياً ⁠الانسحاب من مجموعة لاهاي، وهي مجموعة أنشئت لعزل إسرائيل ومهاجمتها، ونحن نرفض هذا النهج».


اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
TT

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

قال شهود من رويترز ووسائل إعلام بلجيكية إن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل خلال اشتباكات في بروكسل اليوم السبت مع متظاهرين مناهضين للحكومة طالبوا بتحسين ظروف النظام التعليمي.

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

وجاءت الاشتباكات بعد تجمع مئات المحتجين، ومعظمهم من الشبان، للمطالبة بزيادة التمويل المخصص للتعليم، وذلك في استمرار للمظاهرات التي شهدها هذا البلد خلال الأشهر القليلة الماضية.

واتهم المحتجون الشرطة باللجوء للعنف المفرط رغم أن هذه الاشتباكات كانت أقل حدة ونطاقا بكثير من تلك التي شهدتها بلجيكا الأسبوع الماضي، أو تلك التي وقعت على نطاق أوسع بكثير في فرنسا المجاورة.

ورأى شهود من رويترز محتجين في بروكسل يركضون بينما يلاحقهم أفراد من الشرطة، وكذلك تعرض أحد المحتجين للضرب والركل من بعض الأفراد.

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

واستهدف محتجون دراجات هوائية ونارية مخصصة للتأجير محاولين إضرام النار فيها بعد رشقها بلافتات من الشوارع وأشياء أخرى.

وذكرت وسائل إعلام بلجيكية أن الشرطة استخدمت في واقعة منفصلة الغاز المسيل للدموع لتفريق مجموعة من المحتجين.

وقالت شرطة بروكسل مساء اليوم في بيان إنه لم تحدث أي وقائع جسيمة مشيرة إلى أنها اتخذت تدابير "لضمان الحفاظ على النظام العام وسلامة الجميع".

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (إ.ب.أ)

وأضاف البيان أن الشرطة احتجزت مؤقتا خمسة أشخاص بتهمة الإخلال بالنظام العام بالإضافة إلى أربعة آخرين بتهمة حيازة أسلحة محظورة والتحريض على أعمال الشغب.


تحذير من تسونامي بعد رصد زلزالين قبالة فانواتو

وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
TT

تحذير من تسونامي بعد رصد زلزالين قبالة فانواتو

وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)

وقع زلزالان بلغت قوتهما 6,9 و6,3 درجات، اليوم (السبت)، قبالة أرخبيل فانواتو الصغير في المحيط الهادئ، ما أدى إلى إطلاق تحذير من حدوث تسونامي، وفق ما ذكر مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادئ.

وكان هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أشارت في البداية إلى وقوع زلزال بقوة 7,2 درجات، لكنها أعلن لاحقا رصد زلزالين بقوة 6,9 و6,3 درجات وقعا على عمق ضحل في المياه المحيطة بالأرخبيل.

وحذّر مركز الرصد الذي يتخذ في هاواي مقرا عقب وقوع الزلزال «استنادا إلى المؤشرات الأولية للزلزال... ثمة احتمال لحدوث موجات تسونامي خطيرة على السواحل الواقعة ضمن نطاق 300 كيلومتر من مركز الزلزال».

ووقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

والزلازل كثيرة الحدوث في فانواتو، وهي أرخبيل منخفض يقع ضمن نطاق «حلقة النار» التكتونية في المحيط الهادئ، وهي سلسلة من المناطق النشطة زلزاليا تمتد من اليابان مرورا بجنوب شرق آسيا وعبر حوض المحيط الهادئ.