«عروض جاذبة» لإنهاء ركود سوق العقارات في مصر

جانب من معرض «سيتي سكيب» في القاهرة (الشرق الأوسط)
جانب من معرض «سيتي سكيب» في القاهرة (الشرق الأوسط)
TT

«عروض جاذبة» لإنهاء ركود سوق العقارات في مصر

جانب من معرض «سيتي سكيب» في القاهرة (الشرق الأوسط)
جانب من معرض «سيتي سكيب» في القاهرة (الشرق الأوسط)

في الوقت الذي بدا فيه أن سوق العقارات في مصر تشهد ركوداً، شهد معرض «سيتي سكيب» في القاهرة، الذي انعقد على مدار 4 أيام وانتهى أمس، ازدحاماً ملحوظاً لاقتناص الفرص العقارية من الشركات التي تقدم وحداتها السكنية بعروض جاذبة (دون مقدم وفوائد وأقساط تصل إلى 15 عاماً).
ومن كان في وضع الترقب وجد السوق جاذبة بهذه العروض لتبدأ مرحلة التعاقد والشراء فعلياً، أما من كان في وضع عدم الاستثمار في هذا الوقت، فتقدم خطوة ليأخذ وضع الترقب، وسط توقعات من الخبراء بعودة الوضع الطبيعي لسوق العقارات قريباً.
يقول أشرف عز الدين العضو المنتدب لمجموعة «الفطيم» العقارية، على هامش المعرض، إن السوق بدأت في العودة إلى طبيعتها من جديد، بعد ما شهدته من اضطرابات في أول ظهور جائحة كورونا في البلاد، مشيراً إلى أن عمليات الشركة في السوق المصرية لم تتأثر بكورونا، وأن زيادة مدة الأقساط من 5 سنوات إلى 8 سنوات في بعض المشاريع، فقط لمجاراة السوق.
وأضاف عز الدين في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، أن المجموعة تعتزم ضخ 5.5 مليار جنيه استثمارات في مشروعاتها خلال العام المقبل 2021، وأن «هناك دراسة لبناء نحو 30 قصراً على مساحة 3000 متر للقصر الواحد في مشروع كايرو فستيفال سيتي بمنطقة التجمع الخامس، قد تبدأ في 2022».
وعن توقيت الطرح، قال عز الدين إن «السوق امتصت الصدمة الأولى لكورونا، وأعتقد أن الجميع استوعب الدرس، وإن تداعيات كورونا غير مؤثرة على أعمال الشركة ولا بد من توفير الاحتياجات الأساسية، خصوصاً الوحدات السكنية، كل على حسب احتياجاته».
وأشار إلى أن نسبة مبيعات الشركة للعرب تبلغ نحو 20 في المائة، مؤكداً عدم وجود خطط للاستثمار خارج القاهرة في الوقت الحالي. وتشارك «كايرو فستيفال سيتي» في المعرض بمشروع «CFC Club»، كما تشارك أيضاً بمشروعات «أوريانا» و«أورا» ومكاتب البوديوم.
من جانبها، بدأت شركة «المارديف» للتطویر العمراني الإنشاءات ومرحلة صب الخرسانات بمشروعها «مینوركا» بمنطقة الـR8 بالعاصمة الإداریة الجدیدة، بإجمالي تكلفة استثماریة نحو 1.5 ملیار جنيه.
وأوضح زهدي زهران رئیس مجلس الإدارة أن الشركة توفر أنظمة سداد مختلفة تتناسب مع جمیع متطلبات السوق التي تبدأ بزیرو مقدم وتصل إلى 10 سنوات للتقسیط، وقد تم إلى الآن تسویق 40 في المائة من المشروع، وتستهدف الشركة تحقیق نسبة 50 في المائة بنهایة العام الحالي.
وأوضح، على هامش المعرض، أن الشركة «تستهدف ضخ 500 ملیون جنیه خلال العام المالي 2021 لإجمالي مشروعاتها من إجمالي استثمارات الشركة البالغة 1.850 ملیار جنيه». وأطلقت شركة «سلدار مصر»، إحدى شركات الضيافة والاستثمار العقاري في مصر، مشروع «الجازي مصر» بمدينة القاهرة الجديدة على مساحة 63 فداناً، بتكلفة استثمارية 7 مليارات جنيه، وهو مشروع سكني فندقي إداري تجاري، يتم تنفيذه بالتمويل الذاتي. وفي هذا السياق، قال طارق محمود السيد، رئيس مجلس الإدارة لشركة «سلدار مصر»: «تم تطوير مشروع (الجازي مصر) من قبل الشركة الخليجية للإنشاء والتعمير، وهي شركة تابعة لـ(سلدار مصر)... ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من المشروع بالكامل بحلول عام 2022»، موضحاً أن «الشركة قامت بطرح المرحلة الأولى للمشروع ماريوت ريزدنسز الجازي فيرست، وتم الانتهاء من تسويق وبيع جميع الوحدات خلال 3 أيام فقط». وأضاف أن الشركة انتهت من تنفيذ مشروع «الجازي مصر» بنسبة 95 في المائة بمدينة القاهرة الجديدة، حيث تم بيع الوحدات السكنية للمرحلة الأولى بالمشروع بنسبة 100 في المائة، موضحاً أن ما تم إنفاقه حتى الفترة الحالية يقارب 4 مليارات جنيه.
من جانبها، طرحت شركة تطوير مصر عروضاً جاذبة بمشروعاتها الثلاثة في السوق؛ وهي مشروع «المونت جلالة» بالعين السخنة، ومشروع «فوكا باي» بالساحل الشمالي ومشروع «بلومفيلدز» بمستقبل سيتي. وشملت هذه العروض خصومات تصل إلى 35 في المائة حتى موعد التسلم، وعرض «The Power of 7-11» بفترات سداد تتراوح بين 7 أعوام وحتى 11 عاماً.


مقالات ذات صلة

التضخم في مصر يتسارع إلى 13.4 % عشية الحرب على إيران

الاقتصاد رجل مصري يمر أمام شاشة عرض لعملة الدولار الأميركي (رويترز)

التضخم في مصر يتسارع إلى 13.4 % عشية الحرب على إيران

ارتفع معدل التضخم السنوي للمستهلكين في المدن المصرية، إلى ‌13.4 في المائة ‌في فبراير ‌(شباط)، من ‌11.9 في المائة في يناير (كانون الثاني).

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد من المخطط ربط الاكتشاف الجديد على الإنتاج بحلول عام 2029 (وزارة البترول المصرية)

مصر: نجاح حفر أول بئر استكشافية للغاز في 2026 لشركة «شل»

أعلنت وزارة البترول المصرية، نجاح حفر أول بئر استكشافية للغاز لشركة «شل» في 2026، بالبحر المتوسط.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد تراجع العملة المصرية يلقي بظلاله على عودة شبح ارتفاع التضخم من جديد (رويترز)

الجنيه المصري يواصل رحلة الهبوط لمستويات قياسية

واصل الجنيه المصري تراجعه خلال تعاملات اليوم الاثنين ليسجل مستوى متدنياً جديداً عند 52.55 أمام الدولار وهو الأقل على الإطلاق جراء تداعيات حرب إيران

صبري ناجح (القاهرة)
الاقتصاد مواطن داخل أحد مكاتب الصرافة في القاهرة يستبدل الجنيه بالدولار (رويترز)

الجنيه المصري يواصل تراجعه أمام الدولار جرّاء حرب إيران

انخفضت قيمة الجنيه المصري إلى مستوى قياسي جديد؛ حيث تجاوز سعر الصرف في تعاملات الأحد 52 جنيهاً مقابل الدولار، في ظل التداعيات الاقتصادية لحرب إيران.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)

مصر: ارتفاع احتياطات النقد الأجنبي إلى 52.746 مليار دولار في فبراير

قال البنك المركزي المصري، اليوم الأربعاء، إن صافي احتياطات مصر من العملات الأجنبية ارتفع إلى 52.746 مليار دولار في فبراير، من 52.594 مليار دولار خلال يناير.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
TT

«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)

عاد البنك المركزي التركي إلى شراء العملات الأجنبية، الثلاثاء، حيث اشترى ما بين 2 و3 مليارات دولار بعد انحسار ضغوط البيع العالمية وسط التوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية، وفقاً لما ذكره ثلاثة تجار.

وكان البنك قد باع ما يقارب 23 مليار دولار من العملات الأجنبية منذ بداية النزاع لتخفيف آثار الاضطرابات الإقليمية على السوق المحلية.

ويُقدّر المصرفيون أن إجمالي احتياطيات البنك المركزي انخفض على الأرجح بمقدار 12.5 مليار دولار ليصل إلى 197.5 مليار دولار الأسبوع الماضي؛ ما يعكس تأثير مبيعات العملات الأجنبية خلال فترة النزاع.


الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)

حث الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء على خفض الضرائب والرسوم المفروضة على الطاقة، في ظل ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، وذلك في إطار حزمة توصيات استراتيجية اعتمدها البرلمان الأوروبي يوم الثلاثاء، لاحتواء أزمة السكن وتفاقم أعباء المعيشة.

ودعا دان يورغنسن، مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، الدول الأعضاء، إلى خفض الضرائب على الطاقة حيثما أمكن. وقال في مؤتمر صحافي عُقد في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ: «إذا أمكن خفض الضرائب على الطاقة، وخصوصاً الكهرباء، فستكون هناك إمكانية كبيرة لخفض فواتير المستهلكين».

وأضاف: «إن الحصول على طاقة بأسعار معقولة وآمنة ومستدامة ضرورة أساسية لنا جميعاً. ومع ذلك، لا يزال هذا الأمر بعيد المنال في أوروبا اليوم. فنحو واحد من كل عشرة مواطنين لا يستطيع تحمّل تكاليف التدفئة الكافية لمنزله، ويعاني عدد متزايد منهم خلال فصل الصيف لعدم قدرتهم على تبريد أماكن معيشتهم بشكل مناسب. ويُفيد أكثر من 30 مليون أوروبي بصعوبة سداد فواتير الخدمات في الوقت المحدد. هذا أمر غير مقبول، ويجب تغييره. ومن خلال حزمة طاقة المواطنين، نهدف إلى تحقيق هذا التغيير».


وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)

أكد وزراء طاقة مجموعة السبع، الثلاثاء، استعدادهم لاتخاذ الخطوات اللازمة لدعم إمدادات الطاقة العالمية، بما في ذلك إمكانية إطلاق مخزونات النفط الاستراتيجية بشكل مشترك، حسبما صرح وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا في مؤتمر صحافي، جاء ذلك غداة توافق وزراء مالية دول مجموعة السبع على اللجوء إلى السحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، لمواجهة صدمة الطاقة العالمية التي نتجت عن حرب إيران. وقد ارتفعت أسعار النفط إلى نحو 120 دولاراً للبرميل.

وجاء إعلان استعداد وزراء الطاقة خلال اجتماع استضافته وكالة الطاقة الدولية في باريس برئاسة وزير المالية والطاقة الفرنسي، رولان ليسكور، الذي تتولى بلاده رئاسة المجموعة. وقدمت الوكالة خلال الاجتماع عرضاً موجزاً عن رؤيتها للوضع في أسواق النفط والغاز العالمية، التي تأثرت بشكل كبير بالنزاع في الشرق الأوسط.

وصرح ليسكور، خلال الاجتماع الذي تم عبر الفيديو لنظرائه في مجموعة السبع لبحث الوضع: «سنراقب الأمور عن كثب، ونحن مستعدون لاتخاذ كافة التدابير اللازمة، بما في ذلك السحب من الاحتياطات الاستراتيجية من النفط بهدف استقرار السوق»، مضيفاً في الوقت نفسه: «لكننا لم نصل إلى تلك المرحلة بعد».

وقال ليسكور إن ⁠الجميع على استعداد ⁠لاتخاذ إجراءات لتحقيق الاستقرار ⁠في سوق ‌النفط، ‌بما في ‌ذلك ‌الولايات المتحدة، وأضاف أن دولاً ‌طلبت من وكالة الطاقة ⁠الدولية ⁠إعداد سيناريوهات لزيادة محتملة في المخزونات النفطية.

من جهتها، قالت الوكالة في بيان: «ناقشنا جميع الخيارات المتاحة، بما في ذلك إتاحة مخزونات النفط الطارئة التابعة لوكالة الطاقة الدولية للسوق. تمتلك الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية حالياً أكثر من 1.2 مليار برميل من مخزونات النفط الطارئة العامة، بالإضافة إلى 600 مليون برميل أخرى من المخزونات الصناعية المحتفظ بها بموجب التزامات حكومية».

ودعت الوكالة إلى اجتماع استثنائي لحكومات الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، لتقييم أمن الإمدادات الحالي وظروف السوق، وذلك لاتخاذ قرار لاحق بشأن إتاحة مخزونات الطوارئ لدى دول وكالة الطاقة الدولية للسوق.