دفعت حكومة إثيوبيا بجيشها إلى إقليم تيغراي الواقع شمال البلاد على الحدود مع إريتريا، بعدما اتهمته بـ«تجاوز الخط الأحمر» في تحديه للحكومة الاتحادية في أديس أبابا. وترددت معلومات عن انشقاق في صفوف وحدات الجيش المتمركزة في الإقليم، لكن أديس أبابا نفتها، وسط تقارير عن قتال عنيف مع قوات «الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي».
وقال مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، في بيان، أمس، إن «الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي» حاولت سرقة قطع مدفعية وغيرها من العتاد من القوات الاتحادية المتمركزة هناك. وأضاف البيان: «لقد تم تجاوز الخط الأحمر الأخير بهجمات، هذا الصباح، وبالتالي اضطرت الحكومة الاتحادية إلى الدخول في مواجهة عسكرية». وتابع أن الهدف هو الحيلولة دون زعزعة استقرار البلاد والإقليم.
وذكرت مصادر دبلوماسية في أديس أبابا أن قتالاً عنيفاً، شمل قصفاً مدفعياً، اندلع في تيغراي، بحسب {رويترز}.
وكان سكان تيغراي قد هيمنوا على السياسة الإثيوبية منذ أن أطاح مقاتلون الحكم في أديس أبابا عام 1991. لكن نفوذهم تضاءل في عهد آبي أحمد. ولا يشكل سكان تيغراي سوى خمسة في المائة من تعداد سكان إثيوبيا البالغ 109 ملايين نسمة، لكن الإقليم أكثر ثراء وتأثيراً من أقاليم أخرى كثيرة أكبر في البلاد.
