مصر تؤكد التزام المدارس بضوابط الوقاية من الفيروس

TT

مصر تؤكد التزام المدارس بضوابط الوقاية من الفيروس

أكدت الحكومة المصرية أمس على «إجراءات الوقاية من فيروس كورونا المستجد بالمدارس في ربوع البلاد»، نافية في بيان رسمي ما تداولته بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي بشأن «غياب الإجراءات الوقائية داخل المدارس». وأعلن «المركز الإعلامي لمجلس الوزراء» المصري أمس «التزام كافة مدارس مصر بتطبيق الضوابط والإجراءات الوقائية والاحترازية للحد من انتشار الفيروس، والتي تتمثل في ارتداء الكمامة، ومراعاة قواعد التباعد الاجتماعي، ومنع التكدسات، إلى جانب الالتزام بقواعد النظافة العامة، وذلك في إطار حرص الدولة على صحة وسلامة الطلاب».
وقالت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أمس، إنه «يتم تطبيق عدد من الإجراءات الاحترازية في المدارس، والتي تتمثل في التهوية للفصول والمعامل، ومنع تجمعات أولياء الأمور، ودخول الطلاب بانتظام، وتطهير الفصول والأسطح المشتركة، والتزام العاملين بارتداء الكمامات»، لافتة أنه «سيتم عمل تحليل دوري لبيانات الغياب والحالات المكتشفة حال ظهورها، ومتابعة المخالطين، للاكتشاف المبكر للحالات، للحد من انتقال العدوى، بالإضافة لرفع الوعي لجميع الفئات المشاركة في العملية التعليمية بمن فيهم أسر الطلاب».
وانطلق العام الدراسي في المدارس والجامعات المصرية الأسبوع الماضي، وسط إجراءات احترازية مشددة خشية من فيروس «كورونا المستجد». وأعلنت «التربية والتعليم» عن «تخصيص خط ساخن لتلقي شكاوى أولياء الأمور، وتدشين منصات إلكترونية تعليمية للطلاب».
في غضون ذلك، نفى «المركز الإعلامي لمجلس الوزراء» المصري أمس، «ما تردد بشأن إلغاء الامتحانات بجميع صفوف النقل خلال العام الدراسي الجديد»، مشيراً إلى أنه تواصل مع وزارة التربية والتعليم التي أكدت أن «الامتحانات سوف تعقد في مواعيدها المحددة وفقاً للخريطة الزمنية دون أي تغيير»، مشددة على «الالتزام بتطبيق كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية في ظل جائحة كورونا».
إلى ذلك، أعلنت «الصحة المصرية» عن «خروج 108 متعافين من الفيروس من المستشفيات، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم، وفقاً لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 98624 حالة»، لافتة في إفادة لها مساء أول من أمس، أنه «تم تسجيل 177 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معملياً لفيروس «كوفيد - 19»، و11 حالة وفاة جديدة». ووفق «الصحة» فإن «إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بالفيروس، حتى مساء أول من أمس، هو 106060 حالة، من ضمنهم 98624 حالة تم شفاؤها، و6166 حالة وفاة».


مقالات ذات صلة

بعد سنوات من انتشاره... دراسة جديدة تكشف الوجه الآخر للعمل عن بُعد

يوميات الشرق تشير نتائج الدراسة إلى أن تأثير العمل عن بُعد قد يختلف باختلاف الأشخاص وظروفهم (بيكسلز)

بعد سنوات من انتشاره... دراسة جديدة تكشف الوجه الآخر للعمل عن بُعد

دراسة أميركية حديثة كشفت أن العمل عن بُعد قد يحمل آثاراً غير متوقعة على الصحة النفسية مع مرور الوقت

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
أوروبا علما المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أمام برج «بيغ بن» في لندن 9 سبتمبر 2017 (رويترز)

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

بعد عقد على «بريكست»، تتباين التقييمات بين استعادة بريطانيا جزءاً من سيادتها، وتزايدت الأدلة على أن تكلفة الانفصال الاقتصادية والسياسية تجاوزت مكاسبه حتى الآن.

شادي عبد الساتر (بيروت)
صحتك ممرض يقوم بتحضير جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)

دراسة جديدة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقاح «كوفيد-19»

في ظل الجدل المستمر حول لقاحات «كوفيد-19» منذ ظهورها خلال ذروة الجائحة، تتوالى الدراسات العلمية التي تسعى إلى تقييم آثارها على المدى البعيد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ممرضة تقف أمام قارورة لقاح «فايزر - بيونتك» المضاد لفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19) بمستشفى جامعة التكنولوجيا الماليزية في سونغاي بولو 2 مارس 2021 (أرشيفية - أ.ف.ب)

لقاح شامل مصمم بالذكاء الاصطناعي يجتاز أول تجربة سريرية

اجتاز لقاحٌ مُبتكرٌ باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يوفر حماية أوسع ضد فيروسات «كورونا» المتعددة أولى تجاربه البشرية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك إجلاء مرضى من السفينة السياحية "إم في هوندوس" إلى سيارة إسعاف في ميناء برايا بالرأس الأخضر - الأربعاء 6 مايو 2026 (أ.ب) p-circle

أعاد مشاهد العزل والقلق للأذهان... هل علينا القلق من فيروس «هانتا»؟

في وقت لم يتعافَ فيه العالم بالكامل من آثار جائحة "كورونا"، عاد القلق العالمي مجدداً مع تفشي فيروس "هانتا" على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس".

«الشرق الأوسط» (لندن)