منحنى الإصابات المرتفع يفرض عودة العزل المحلي في أوروبا

مناصرون لليمين المتطرف يتظاهرون ضد القيود الجديدة في مدريد

عاملة في القطاع الصحي داخل صالة رياضية كبرى حوّلت إلى مركز لإجراء فحوصات «كوفيد 19» في مدينة ليون الفرنسية أمس (أ.ف.ب)
عاملة في القطاع الصحي داخل صالة رياضية كبرى حوّلت إلى مركز لإجراء فحوصات «كوفيد 19» في مدينة ليون الفرنسية أمس (أ.ف.ب)
TT

منحنى الإصابات المرتفع يفرض عودة العزل المحلي في أوروبا

عاملة في القطاع الصحي داخل صالة رياضية كبرى حوّلت إلى مركز لإجراء فحوصات «كوفيد 19» في مدينة ليون الفرنسية أمس (أ.ف.ب)
عاملة في القطاع الصحي داخل صالة رياضية كبرى حوّلت إلى مركز لإجراء فحوصات «كوفيد 19» في مدينة ليون الفرنسية أمس (أ.ف.ب)

سرّعت دول أوروبية عدة، مجدداً، التدابير الاحترازية الرامية لاحتواء «كورونا المستجد» في ظل ارتفاع الإصابات بالفيروس الوبائي.
فقد أعلن رئيس وزراء فرنسا جان كاستيكس، أمس، أنه لا يستبعد فرض إجراءات عزل في بعض المناطق بالبلاد بسبب عودة إصابات فيروس كورونا للزيادة. وقال لراديو «فرانس إنفو» بعد سؤاله عن فرض محتمل لإجراءات عزل في مناطق من البلاد، «لا يجب أن نستبعد أي خيار». وأضاف أن بلاده تواجه موجة ثانية «قوية» من التفشي. وقال راديو «فرانس إنفو» ومحطة «بي إف إم» التلفزيونية، إن الرئيس إيمانويل ماكرون سيتحدث عن الجائحة في مقابلات تلفزيونية مساء (غد) الأربعاء.
وفي روما، اقترحت اللجنة التقنية والعلمية الإيطالية، الهيئة التي تستشيرها الحكومة الإيطالية فيما يتعلّق بمكافحة جائحة «كوفيد - 19»، تدابير لتليين البروتوكول الصحي، على غرار تقليص مدة الحجر إلى عشرة أيام. وحالياً تفرض إيطاليا على الأشخاص الذين تظهر الفحوص إصابتهم بـ«كوفيد - 19» وعلى من خالطوهم عن كثب الخضوع لحجر صحي لمدة 14 يوماً، وإجراء فحصين لاحقين تأتي نتيجتهما سلبية، لاعتبار أن الأشخاص المعنيين قد تعافوا من الفيروس. وبموجب اقتراح اللجنة التقنية والعلمية الذي من المفترض أن تتبناه الحكومة، ستصبح مدة الحجر الصحي عشرة أيام، وسيتطلب اعتبار الشخصي المعني متعافياً أن يجري فحصاً واحداً تأتي نتيجته سلبية، وفق بيان للجنة نشر مساء الأحد. وستسري هذه القاعدة أيضاً على المصابين الذين لا تظهر عليهم أي عوارض، وعلى الأشخاص الذين ظهرت عليهم عوارض شرط أن تكون قد زالت في الأيام الثلاثة الأخيرة.
والأحد، أشار وزير الصحة الإيطالي روبرتو سبيرانسا، عقب لقائه أعضاء اللجنة التقنية والعلمية، إلى أنه سيقترح في المقابل على الحكومة حظر إقامة الحفلات العامة والخاصة. وتعتزم روما وقف الأنشطة الرياضية للهواة على غرار لعب كرة القدم وكرة السلة بين الأصدقاء. وقال الوزير، «بعدما سعت الحكومة على مدى أسابيع إلى تخفيف القيود، نحن حالياً مضطرون لتشديدها مجدداً».
وإيطاليا أول بلد أوروبي ظهر فيه الوباء، وهي سجّلت أكثر من 36 ألف وفاة بـ«كوفيد - 19» وأكثر من 350 ألف إصابة. وتشهد البلاد مؤخراً تسارعاً في وتيرة الإصابات، ما يدفع الحكومة إلى الميل لفرض قيود أكثر صرامة.
وفي مدريد، خرج مؤيدون لحزب «فوكس» اليميني المتطرف، أمس، إلى الشوارع، وهم يلوحون بالعلم الإسباني ويطلقون أبواق السيارات احتجاجاً على فرض عزل عام جزئي في مدريد من أجل احتواء إحدى أسوأ بؤر تفشي فيروس كورونا المستجد في أوروبا. وطالب مئات المتظاهرين باستقالة الحكومة وهم يسدون الطريق الرئيسية في العاصمة الإسبانية، كما نظم الحزب مظاهرات أصغر في برشلونة وإشبيلية. وصعدت الاحتجاجات المواجهة بين رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانتشيث، وحكومة مدريد الإقليمية التي يقودها المحافظون، التي يشغل فيها حزب «فوكس» 12 مقعداً من أصل 132، وتقول إن القيود التي فرضتها الحكومة غير قانونية ومبالغ فيها وستؤدي إلى كارثة تصيب الاقتصاد المحلي. وحسب منظمة الصحة العالمية، شهدت منطقة مدريد 724 حالة إصابة بفيروس كورونا لكل 100 ألف شخص خلال أسبوعين حتى التاسع من أكتوبر (تشرين الأول)، ما يجعلها ثالث أكبر بؤرة تفش في أوروبا بعد أندورا وبروكسل. وفرضت منطقتا كاتالونيا ونافارا قيوداً جديدة على العمل والتجمعات العامة، أمس الأحد، بعد أن شهدتا ارتفاعاً في حالات الإصابة بمرض «كوفيد - 19». وأعلنت إسبانيا يوم الجمعة تسجيل 861 ألفاً و112 حالة إصابة بـ«كورونا» إجمالاً، وهو أعلى عدد في غرب أوروبا، إلى جانب 32 ألفاً و929 وفاة.
وفي سويسرا، أظهرت بيانات وكالة الصحة العامة، أمس، أن عدد الإصابات بفيروس كورونا ارتفع بواقع 4068 خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وسجلت الوكالة 64 ألفاً و436 إصابة مؤكدة بالفيروس في سويسرا وإمارة ليختنشتاين المجاورة، ارتفاعاً من 60 ألفاً و368 حالة يوم الجمعة، في حين زادت الوفيات بسبع حالات لتصل إلى 1801 وفاة. وسجلت سويسرا أول حالة مؤكدة بفيروس كورونا في أواخر فبراير (شباط). وشهدت حصيلة قياسية هذا الشهر بعد أن تراجعت الإصابات إلى ثلاث حالات فقط في الأول من يونيو (حزيران).
آسيوياً، أظهرت بيانات وزارة الصحة الهندية ارتفاع إجمالي عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى 7.12 مليون حالة أمس بعد تسجيل 66 ألفاً و732 حالة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وقالت الوزارة إن عدد حالات الوفاة جراء «كوفيد - 19» وصل إلى 109 آلاف و150 حالة بعد تسجيل 816 حالة وفاة. وتجاوز عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في الهند سبعة ملايين حالة يوم الأحد، وسجلت الهند مليون حالة إصابة خلال 13 يوماً فقط. وتحتل الهند المركز الثاني من حيث أعداد الإصابات بعد الولايات المتحدة التي تقترب حالات الإصابة فيها من ثمانية ملايين حالة.
وفي إندونيسيا، أظهرت بيانات فريق العمل المعني بمكافحة الفيروس أن البلاد سجلت ٣٢٦٧ حالة إصابة جديدة بالفيروس أمس، وهي أقل زيادة يومية منذ 14 سبتمبر (أيلول)، و91 حالة وفاة. وبلغ إجمالي عدد حالات الإصابة بـ«كوفيد - 19» في البلاد 336 ألفاً و716 والوفيات المرتبطة به 11 ألفاً و935.
وفي أميركا اللاتينية، أعلنت وزارة الصحة في البرازيل، مساء الأحد، أنه تم تسجيل 290 حالة وفاة إضافية بسبب فيروس كورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية و12 ألفاً و342 حالة إصابة جديدة بالفيروس. وبلغ إجمالي الإصابات بـ«كوفيد - 19» في البرازيل، الواقعة في أميركا الجنوبية، خمسة ملايين و94 ألفاً و979 حالة، في حين بلغ إجمالي الوفيات 150 ألفاً و488 حالة.
وفي المكسيك، أعلنت وزارة الصحة بالمكسيك، مساء الأحد، تسجيل 3175 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا و139 وفاة، مما يرفع العدد الإجمالي في البلاد إلى 817 ألفاً و503 إصابات، و83 ألفاً و781 وفاة. وتقول الحكومة إن العدد الفعلي للإصابات أعلى بكثير على الأرجح من العدد المعلن.


مقالات ذات صلة

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.


5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
TT

5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)

أدانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، الخميس، الهجمات الإيرانية على البنى التحتية المدنية للطاقة في الخليج، وأعلنت استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.

وقالت هذه الدول، في بيان مشترك صدر عقب الهجمات الإيرانية على حقل رأس لفان للغاز في قطر: «ندعو إلى وقف فوري وعام للهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز».

وأضاف بيان الدول الست: «ندين، بأشدّ العبارات، الهجمات الأخيرة التي شنّتها إيران على سفن تجارية غير مسلَّحة في الخليج، والهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قِبل القوات الإيرانية».

وتابعت: «نعلن استعدادنا للمساهمة في الجهود اللازمة لضمان أمن المرور عبر المضيق»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويوم الثلاثاء، أشارت بريطانيا إلى أنها تعمل على خطة مع بعض شركائها في أوروبا والخليج، وكذلك مع الولايات المتحدة؛ لاستئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأدّى شلّ طهران حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر عبره عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع حاد بأسعار المحروقات، ما يؤثر على الاقتصاد العالمي.

وضخّت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل الدول المستهلِكة للنفط 400 مليون برميل من احتياطاتها الاستراتيجية من النفط الخام في الأسواق بهدف تهدئتها، وأعلنت، الاثنين، أنها مستعدة لضخ مزيد من المخزونات.

وأكدت الدول الست، في بيانها، أنها ستتخذ «مزيداً من الإجراءات لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، ولا سيما من خلال التعاون مع بعض الدول المنتِجة لزيادة إنتاجها»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي الأيام الأخيرة، سمحت إيران بمرور بعض السفن التابعة لدول تَعدّها حليفة، في حين حذّرت من أنها ستمنع مرور السفن التابعة لدول تَعدّها مُعادية.

وتعقد المنظمة البحرية الدولية اجتماع أزمة، الأربعاء والخميس، في لندن؛ بهدف إيجاد «تدابير عملية» لضمان الأمن في مضيق هرمز، حيث علق نحو 20 ألف بحار على متن نحو 3200 سفينة.

إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، إنه لا يوجد إطار زمني لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

وصرّح هيغسيث، للصحافيين: «لا نريد وضع إطار زمني محدد»، مضيفاً أن الأمور تسير على المسار الصحيح، وأن الرئيس دونالد ترمب هو من سيقرر متى تتوقف الحرب.

وتابع: «سيكون القرار النهائي بيدِ الرئيس عندما يقول: لقد حققنا ما نحتاج إليه».


«الناتو» يبحث عن «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

«الناتو» يبحث عن «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، الأربعاء، أن الدول الأعضاء تُجري محادثات حول «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة جزء كبير من إمدادات النفط العالمية.

وقال روته في مؤتمر صحافي، خلال زيارة لمناورات تابعة للحلف في شمال النرويج: «أنا على اتصال بكثير من الحلفاء. نتفق جميعاً –بالطبع- على ضرورة إعادة فتح المضيق. وما أعرفه هو أن الحلفاء يعملون معاً، ويناقشون كيفية القيام بالأمر، وما هي أفضل طريقة».

وأضاف: «هم يناقشون ذلك جماعياً، لإيجاد طريقة للمضي قدماً»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

مجموعة من المركبات المدرعة التابعة للجيش النرويجي خلال عرض عسكري في قاعدة باردوفوس الجوية في النرويج يوم 13 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وحث الرئيس الأميركي دونالد ترمب حلفاء بلاده على إرسال سفن حربية، لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الذي تغلقه إيران بشكل شبه كامل منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها. ولكن هذه الدعوة لم تلقَ تجاوباً، وأكدت دول أساسية في الحلف أن «الناتو» غير معني بهذه الحرب.

وأثار ذلك امتعاض الرئيس الأميركي الذي قال، الثلاثاء، إن بلاده لم تعد بحاجة إلى مساعدة لتأمين المضيق، ولكنه ندد بـ«ارتكاب دول (الناتو) خطأ غبياً» من خلال عدم المشاركة.

كما سبق لترمب أن حذَّر من مستقبل «سيئ للغاية» للحلف، في حال عدم التجاوب مع مطلبه بتأمين المضيق.