أحبط مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي) خطة لعناصر من اليمين المتطرف (كانول)، يخططون لخطف الحاكمة الديموقراطية لولاية ميشيغن غريتشن ويتمر المعارضة بشدة للرئيس الجمهوري دونالد ترمب، وبدء «حرب أهلية». وقال «إف بي آي» إن المتهمين الآن يواجهون شكوى جنائية وعقوبة سجن ربما تصل إلى مدى الحياة بسبب التآمر على خطف حاكمة الولاية، وأخذها رهينةً في مكان آمن بولاية ويسكونسن، بيد أن مخططهم فشل بسبب تعقّب العملاء الفيدراليين السريين لهذا المخطط منذ البداية.
كانت ويتمر فرضت في منتصف مارس (آذار) أشد القيود صرامة في البلاد لوقف انتشار وباء «كوفيد - 19» في ولايتها الواقعة في شمال البلاد، التي كانت واحدة من أكثر الولايات تضرراً بالفيروس. وقد أصبحت بذلك هدفاً دائماً لهجمات ترمب الذي دعا إلى «تحرير ميشيغن».
وبفضل مبلّغين وعملاء اخترقوا صفوفهم، تم توجيه اتهامات لـ13 رجلاً ينتمون إلى مجموعة أميركية يمينية متطرفة. وكان التحقيق بدأ مطلع العام الحالي عندما علمت الشرطة الفيدرالية «عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن مجموعة أفراد تتحدث عن إطاحة بعض مكونات الحكومة وقوات الأمن بالعنف». والمتهمون الستة الذين أوقفوا يتهمون ويتمر بأنها «مستبدة» وتمارس «سلطة بلا رقابة».
ويفيد محضر الاتهام بأن ستة من المتآمرين، الذين وصفهم مدعي منطقة غرب ميشيغن أندرو بيرج، بأنهم «متطرفون عنيفون»، خططوا لخطف ويتمر قبل الانتخابات الرئاسية، ثم «محاكمتها» بتهمة «الخيانة». وذكرت وزيرة العدل في ولايو ميشيغن دانا نيسيل، أن سبعة رجال آخرين ينتمون إلى المجموعة المحلية الصغيرة «وولفيرين ووتشمين»، أوقفوا واتهموا بالتخطيط «لعملية بهدف مهاجمة الكابيتول (مبنى الكونغرس)، وخطف مسؤولين في الحكومة، بمن فيهم حاكمة الولاية». وأوضحت نيسيل أن هؤلاء المسلحين «أطلقوا تهديدات بالقيام بأعمال عنف لإطلاق حرب أهلية»، مؤكدة أن هذه المعلومات روعتها.
من جهتها، صرحت غريتشن ويتمر في مؤتمر صحافي، «عندما أقسمت اليمين قبل 22 شهراً، كنت أدرك أن العمل قد يكون صعباً. لكن بصدق، لم أتصور حدوث أمر من هذا النوع».
واتهمت الرئيس دونالد ترمب «بإضفاء شرعية» على أعمال «إرهابيي الداخل»، خصوصاً عبر رفضه إدانة أنصار «تفوق البيض»، الأسبوع الماضي، خلال مناظرته مع خصمه الديموقراطي جو بايدن. وفي تغريدة على «تويتر»، لم يعبر ترمب عن أي تعاطف مع ويتمر. وكتب «بدلاً من أن تشكرني» على عمل مكتب التحقيقات الفيدرالي «تصفني بأنني من مؤيدي تفوق البيض». وأضاف: «لا أتسامح مع أي عنف كبير، والدفاع عن كل الأميركيين، وحتى الذين يعارضونني، أو يهاجمونني، هو ما أفعله بصفتي رئيسكم».
«إف بي آي» يحبط مؤامرة لخطف حاكمة ولاية وإطلاق «حرب أهلية»
https://aawsat.com/home/article/2555981/%C2%AB%D8%A5%D9%81-%D8%A8%D9%8A-%D8%A2%D9%8A%C2%BB-%D9%8A%D8%AD%D8%A8%D8%B7-%D9%85%D8%A4%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%81-%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%C2%AB%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%8A%D8%A9%C2%BB
«إف بي آي» يحبط مؤامرة لخطف حاكمة ولاية وإطلاق «حرب أهلية»
- واشنطن: معاذ العمري
- واشنطن: معاذ العمري
«إف بي آي» يحبط مؤامرة لخطف حاكمة ولاية وإطلاق «حرب أهلية»
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

