السعودية: بدء استئناف العمرة وزيارة الحرم المكي

أول فوج من المعتمرين يؤدي الطواف مع استئناف العمرة وفق الإجراءات الاحترازية الصحية اللازمة
أول فوج من المعتمرين يؤدي الطواف مع استئناف العمرة وفق الإجراءات الاحترازية الصحية اللازمة
TT

السعودية: بدء استئناف العمرة وزيارة الحرم المكي

أول فوج من المعتمرين يؤدي الطواف مع استئناف العمرة وفق الإجراءات الاحترازية الصحية اللازمة
أول فوج من المعتمرين يؤدي الطواف مع استئناف العمرة وفق الإجراءات الاحترازية الصحية اللازمة

استقبل المسجد الحرام اليوم (الأحد)، أول أفواج المعتمرين والزوار مع بدء العودة التدريجية التي أعلنت عنها السعودية مؤخراً، بعد توقف دام نحو 7 أشهر بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.
وتسمح وزارة الحج والعمرة في المرحلة الأولى لستة آلاف من المواطنين والمقيمين في السعودية بأداء العمرة يومياً، وهو عدد يمثل 30 في المائة من طاقة استيعاب تبلغ 20 ألفاً، وذلك على 6 فترات، لكل فترة رحلة لن تتجاوز الأعداد لها 1000 معتمر، خصص لهم 3 ساعات لإتمام مناسكهم، وذلك لمراعاة الإجراءات الصحية الاحترازية، وضمان سلامتهم أثناء وجودهم في الحرم المكي.
https://twitter.com/aawsat_News/status/1312503399074553856?s=20
وخصصت الوزارة قائداً طبياً يرافق كل مجموعة من المجموعات التي تفد إلى مكة بعد التأكد من حصولهم على تصاريح، وسيكون معهم في الطواف والسعي، حتى وصولهم إلى منطقة التجمع مرة أخرى.
وجندت «رئاسة شؤون الحرمين» نحو 1000 موظف لمتابعة نسك العمرة، واتخذت كل الإجراءات والاحترازات المتبعة لضمان سلامة قاصدي المسجد الحرام وراحتهم، كما تقوم بغسل الحرم المكي 10 مرات يومياً قبل أفواج العمرة وبعدها، وتعقيم مرافقه، وتعطيره وأروقته وتطييبهما على مدار الساعة.
https://twitter.com/aawsat_News/status/1312498512358109184?s=20
وكانت وزارة الحج والعمرة أصدرت 108041 تصريحاً لأداء مناسك العمرة عبر تطبيق «اعتمرنا» منذ إطلاقه مطلع الأسبوع الماضي. ويشترط للحصول على التصريح أن يكون للمستفيد حساب مفعل في تطبيق «توكلنا»، بهدف التأكد من تطبيق التدابير الوقائية والصحية، وخلو المتقدم من أي اختلاط أو إصابة بفيروس كورونا.



وزيرا خارجية السعودية ومصر يبحثان جهود وقف التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان والوزير بدر عبد العاطي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير بدر عبد العاطي (الخارجية السعودية)
TT

وزيرا خارجية السعودية ومصر يبحثان جهود وقف التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان والوزير بدر عبد العاطي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير بدر عبد العاطي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، الثلاثاء، مع نظيره المصري، بدر عبد العاطي، مستجدات الأوضاع في المنطقة.

كما بحث الجانبان، خلال اتصالٍ هاتفي تلقَّاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير عبد العاطي، التطورات في المنطقة، وأهمية تكثيف الجهود لوقف التصعيد بما يحفظ السلم والأمن الإقليميَّين.


«وزاري» خليجي يبحث التطورات الإقليمية والعلاقات مع التكتلات العالمية

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
TT

«وزاري» خليجي يبحث التطورات الإقليمية والعلاقات مع التكتلات العالمية

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)

تستضيف البحرين، الأربعاء، اجتماع المجلس الوزاري الـ167 لمجلس التعاون الخليجي برئاسة الدكتور عبداللطيف الزياني وزير خارجية البحرين رئيس الدورة الحالية للمجلس، وحضور وزراء خارجية دول مجلس التعاون، وسيعقد على هامشه الاجتماع الوزاري المشترك الثالث للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون وكندا، بحضور وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند.

وأوضح جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون، أن الاجتماع الخليجي سيبحث التطورات الإقليمية والدولية التي تشهدها المنطقة وعدداً من التقارير بشأن متابعة تنفيذ قرارات المجلس الأعلى التي صدرت عن القمة الـ46 بمدينة المنامة في البحرين ديسمبر (كانون الأول) 2025، وكذلك المذكرات والتقارير المرفوعة من اللجان الوزارية والفنية والأمانة العامة، والموضوعات ذات الصلة بالحوارات والعلاقات الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون والدول والتكتلات العالمية.

وبين البديوي أنه سيعقد كذلك الاجتماع الوزاري المشترك الثالث للحوار الاستراتيجي الخليجي - الكندي، الذي سيُناقش من خلاله عدة موضوعات، أهمها بحث سبل تعزيز التعاون المشترك من خلال خطة العمل المشتركة للفترة 2025-2029، التي تحدد الأولويات والآليات الكفيلة بتعزيز التعاون في المجالات السياسية والأمنية، والتجارة والاستثمار، والطاقة، والتعليم، والصحة، وغيرها من المجالات الحيوية بين الجانبين، إضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية.


السعودية والسويد تؤكدان أهمية تكثيف الجهود الدولية لوقف التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزيرة ماريا مالمير في ديوان وزارة الخارجية السعودية بالرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزيرة ماريا مالمير في ديوان وزارة الخارجية السعودية بالرياض (واس)
TT

السعودية والسويد تؤكدان أهمية تكثيف الجهود الدولية لوقف التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزيرة ماريا مالمير في ديوان وزارة الخارجية السعودية بالرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزيرة ماريا مالمير في ديوان وزارة الخارجية السعودية بالرياض (واس)

أكدت السعودية والسويد، الثلاثاء، أهمية تكثيف الجهود الدولية لوقف التصعيد في المنطقة بما يحفظ السلم والأمن الإقليمي، ويحول دون اتساع الصراع فيها وذلك خلال مباحثات جمعت وزيريْ خارجية البلدين في العاصمة السعودية الرياض.

وبحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيرته السويدية ماريا مالمير ستينيرغارد خلال استقباله لها في ديوان الوزارة، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وتداعياتها الأمنية على دول المنطقة، كما استعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين الرياض واستوكهولم، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

وأكدت وزيرة الخارجية السويدية على إدانة بلادها للاعتداءات الإيرانية وتضامنها مع الدول المتضررة، وضرورة عودة حرية الملاحة في مضيق هرمز إلى وضعه الطبيعي لحماية الاقتصاد العالمي من تبعات الأوضاع الراهنة.

كما بحث الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة ستينيرغارد خلال الاستقبال، الأوضاع الإنسانية في غزة، والخروقات الإسرائيلية للهدنة في لبنان، وأهمية تكثيف الجهود الدولية لوقف التصعيد في المنطقة.

حضر الاستقبال من الجانب السعودي، الدكتور سعود الساطي وكيل الوزارة للشؤون السياسية.