وزير الخارجية السعودي: موقفنا راسخ واستراتيجي من تحقيق السلام الشامل في المنطقة

الرئيس البولندي لدى لقائه وزير الخارجية السعودي في وارسو (واس)
الرئيس البولندي لدى لقائه وزير الخارجية السعودي في وارسو (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي: موقفنا راسخ واستراتيجي من تحقيق السلام الشامل في المنطقة

الرئيس البولندي لدى لقائه وزير الخارجية السعودي في وارسو (واس)
الرئيس البولندي لدى لقائه وزير الخارجية السعودي في وارسو (واس)

التقى الرئيس البولندي أندجي دودا، أمس، في القصر الرئاسي بالعاصمة وارسو، الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، وتناول اللقاء استعراض العلاقات الوثيقة بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، والتأكيد على أهمية التشاور والتنسيق لتحقيق مصالحهما المشتركة، إضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وتناولت جلسة المباحثات الرسمية التي عقدها الأمير فيصل بن فرحان، ونظيره البولندي زيغنيف راو، في العاصمة البولندية وارسو، العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، والتأكيد على أهمية التشاور والتنسيق لتحقيق مصالحهما المشتركة، إضافة إلى مناقشة عديد من جوانب التعاون في العلاقات الثنائية، والاتفاق على مزيد من العمل الرامي لتطويرها وفتح آفاق جديدة لها.
وقال وزير الخارجية السعودي: «ناقشنا التحديات الإقليمية، وخصوصاً ما تقوم به إيران من أعمال عدائية مهددة للاستقرار العالمي عبر دعم الميليشيات الإرهابية، ومنها الميليشيات الحوثية التي استهدفت المدنيين في المملكة بأكثر من 300 صاروخ، وطائرات، وقوارب مفخخة، وكذلك عبر تجنيد ودعم خلايا إرهابية كان آخرها ما أعلنت عنه الجهات الأمنية في المملكة قبل يومين، من القبض على أعضاء خلية إرهابية تدربت في مقرات (الحرس الثوري) بإيران، وكانت تعتزم القيام بعمليات إرهابية».
وفيما يخص قضايا المنطقة، شدد الأمير فيصل بن فرحان في المؤتمر الصحافي عقب الجلسة، على موقف بلاده الراسخ نحو تحقيق السلام في الشرق الأوسط، مؤكداً أن السلام الشامل يعد «هدفاً استراتيجياً».
وتطرق إلى الشأن في اليمن؛ مبيناً أن وجهة النظر السعودية تتفق مع الجانب البولندي على ضرورة الوصول إلى حل سياسي للأزمة اليمنية. كما بين أنه تم بحث سبل تعزيز حماية الأمن الإقليمي ورفض كافة أشكال التدخل الخارجي في شؤون دول المنطقة.
وأشار وزير الخارجية إلى أن مباحثاته مع نظيره البولندي تناولت العديد من القضايا الدولية والإقليمية، والرؤية المشتركة تجاه الحرب على التطرف والإرهاب، والعمل على تعزيز الأمن والسلم الدوليين.
وكان الوزير السعودي قد التقى في وارسو أمس، رئيس مجلس الشيوخ البولندي الدكتور توماس غرودزكي، ورئيسة مجلس النواب أليجابيتا فيتيك، كلاً على حدة. وبحث في اللقاءين العلاقات الرسمية والشعبية بين البلدين الصديقين، وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، وتطوير التعاون المشترك فيما بينهما على الأصعدة كافة، إضافة إلى مناقشة آخر التطورات الإقليمية والدولية.



ولي العهد: «رؤية 2030» تدخل ذروة التنفيذ وتتكيف مع المتطلبات

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
TT

ولي العهد: «رؤية 2030» تدخل ذروة التنفيذ وتتكيف مع المتطلبات

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)

أعلن ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، الأمير محمد بن سلمان، أن «رؤية 2030» استهلت في العام الحالي مرحلتها الثالثة والأخيرة التي تمتد 5 سنوات، لتدخل بذلك «ذروة التنفيذ» للبرامج والاستراتيجيات الوطنية، مركزةً على أهدافها طويلة المدى مع تكييف أساليب التنفيذ بما يتواكب مع متطلباتها؛ دفعاً باستدامة التقدم والازدهار، وبما يجعل المملكة في طليعة الدول تقدماً.

وأوضح ولي العهد أن الرؤية حققت تحولاً نوعياً في مسيرة التنمية الوطنية، وأسهمت في إحداث نقلة شاملة وملموسة شملت الجوانب الاقتصادية والخدمية والبنية التحتية واللوجيستية، إضافة إلى مختلف مجالات الحياة الاجتماعية.

وكان التقرير السنوي لـ«رؤية 2030» قد أظهر تحقيق 93 في المائة من مؤشرات البرامج والاستراتيجيات مستهدفاتها المرحلية، أو أنها شارفت عليها، بينما تسير 90 في المائة من المبادرات وفق المسار المخطط لها.

وأوضح الأمير محمد بن سلمان، إثر استعراض مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية لتحديثات «رؤية 2030»، أنه «رغم التقلبات العالمية، والاضطرابات الاقتصادية والسياسية، التي ألقت بظلالها على الصعيدين الإقليمي والدولي خلال العقد الماضي، فإن الرؤية حافظت على مسيرة التقدم، وتحقيق زخم من الإنجازات النوعية عبر تخطيط استراتيجي وسياسات مالية محكمة.

وأوضح أن استثمار الرؤية الأهم منذ إطلاقها كان، ولا يزال وسيظل، منصبّاً على المواطنين، من خلال تأهيلهم، وتطوير أدائهم، ورفع كفاءتهم، وجعلهم في موقع تنافسي متقدم مع نظرائهم في جميع دول العالم.


السعودية: ضبط 5 مقيمين لمخالفتهم أنظمة الحج

شرطة مكة المكرمة قبضت على 5 مقيمين مصريين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج (وزارة الداخلية السعودية)
شرطة مكة المكرمة قبضت على 5 مقيمين مصريين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج (وزارة الداخلية السعودية)
TT

السعودية: ضبط 5 مقيمين لمخالفتهم أنظمة الحج

شرطة مكة المكرمة قبضت على 5 مقيمين مصريين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج (وزارة الداخلية السعودية)
شرطة مكة المكرمة قبضت على 5 مقيمين مصريين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج (وزارة الداخلية السعودية)

قبض الأمن السعودي، الاثنين، على 5 مقيمين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج، بدخول العاصمة المقدسة والبقاء فيها دون الحصول على تصريح، وتوثيق ذلك ونشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح بيان صادر عن شرطة منطقة مكة المكرمة أن المقبوض عليهم الخمسة من الجنسية المصرية، وجرى إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم.

وأهاب الأمن العام بالجميع الالتزام بالتعليمات المنظمة لموسم حج هذا العام، والتعاون مع الجهات المختصة لتحقيق أمن وسلامة ضيوف الرحمن، مؤكداً أن مخالفتها تعرض مرتكبيها للعقوبات النظامية.

ودعا البيان إلى المبادرة بالإبلاغ عن المخالفين عبر الرقم 911 بمناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، و999 في بقية مناطق السعودية.

من جانب آخر، أكدت وزارة الداخلية، الاثنين، أن الوافد الذي يتأخر عن المغادرة عقب انتهاء صلاحية تأشيرة الدخول الممنوحة له سيعاقب بغرامة مالية تصل إلى 50 ألف ريال (13.3 ألف دولار)، والسجن مدة تصل لـ60 شهراً والترحيل.

كانت الوزارة أعلنت في وقت سابق العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

وتفرض على المخالفين عقوبة تصل إلى 100 ألف ريال لكل من يقوم بنقل حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها كافة؛ بهدف إيصالهم إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بداية من 18 أبريل (نيسان) الحالي حتى نهاية 31 مايو (أيار) المقبل، مع الطلب من المحكمة المختصة الحكم بمصادرة وسيلة النقل البري التي ثبت استخدامها في ذلك، وكانت مملوكة للناقل أو المساهم أو المتواطئ معه.


البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية
TT

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

ذكرت مصادر بحرينية أن السلطات في البحرين أسقطت الجنسية عن 69 شخصاً؛ لتعاطفهم وتمجيدهم الأعمال العدائية التي شنّتها إيران على البحرين.

وقالت المصادر، الاثنين، إنه تنفيذاً للتوجيهات المَلكية السامية، فقد جرى إسقاط الجنسية عن 69 شخصاً من أصول غير بحرينية؛ وذلك لتعاطفهم وتمجيدهم الأعمال العدائية الإيرانية الآثمة.

كانت إيران قد شنت هجمات متكررة على البحرين ودول خليجية أخرى، خلال الحرب التي خاضتها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي الأسبوع الماضي، كلّف العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالبدء فوراً باتخاذ إجراءات صارمة تجاه المتورطين بالمساس بأمن الوطن، وتشمل تلك الإجراءات النظر في استحقاقهم حمل الجنسية البحرينية.

ونقلت وكالة أنباء البحرين عن الملك حمد، خلال لقاء مع كبار المسؤولين في المملكة، قوله إن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى تكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال المرحلة المقبلة، «بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي نواقص جرى رصدها، سواء دفاعياً أم اقتصادياً».

وذلك بالإضافة إلى «البدء الفوري في مباشرةِ ما يلزم تجاه مَن سوّلت له نفسه خيانة الوطن أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر فيمن استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقّهم الإجراءات اللازمة، خاصة أن الوضع لا يزال دقيقاً، وعلينا الاستناد إلى ما يُمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقاً من أن الوطن أمانة كبرى شرفاً وعُرفاً، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته».