تواصل الرحلات الدولية للحالات المستثناة بضوابط احترازية في السعودية

ارتفاع نسبة المتعافين من «كوفيد ـ 19» في الكويت

مطار الملك خالد الدولي في الرياض مع استئناف الرحلات الدولية للفئات المستثناة (تصوير: سعد الدوسري)
مطار الملك خالد الدولي في الرياض مع استئناف الرحلات الدولية للفئات المستثناة (تصوير: سعد الدوسري)
TT

تواصل الرحلات الدولية للحالات المستثناة بضوابط احترازية في السعودية

مطار الملك خالد الدولي في الرياض مع استئناف الرحلات الدولية للفئات المستثناة (تصوير: سعد الدوسري)
مطار الملك خالد الدولي في الرياض مع استئناف الرحلات الدولية للفئات المستثناة (تصوير: سعد الدوسري)

تواصلت الرحلات الدولية للفئات المستثناة لليوم الثالث على التوالي في السعودية، بعد موافقة الجهات المعنية في البلاد على استثناء بعض الفئات لمغادرة البلاد قبل الرفع الكامل عن الرحلات الدولية في الأول من يناير (كانون الثاني) من العام المقبل، ضمن إجراءات مكافحة جائحة فيروس «كورونا» المستجد.
واطلعت «الشرق الأوسط» أمس في متابعة ميدانية على استعداد المطارات السعودية الدولية تشغيلياً لهذه الرحلات، بالتنسيق مع وزارة الصحة والجهات الحكومية ذات العلاقة داخل مرافق المطارات.
وحرصت الجهات المعنية أمس في مطار الملك خالد بالعاصمة السعودية الرياض على عدد من الضوابط، منها إلزام المسافرين بالشروط المطلوبة والتقارير الصحية التي تثبت خلوهم من الإصابة من الفيروس والتي تتماشى مع الاحترازات التي تطبقها دول العالم ضمن بروتوكولات مكافحة الفيروس.
في المقابل تمنع الجهات المختصة في المطارات السعودية الدخول إلى أراضي المملكة إلا بعد تقديم ما يثبت خلو القادمين من خارج البلاد، من الإصابة بفيروس «كورونا» بناء على تحليل حديث من جهة موثوقة ومعتمدة خارج السعودية لم يمر على تاريخ إجرائه أكثر من 48 ساعة لحظة وصوله إلى المطار، وكذلك الالتزام بالإجراءات الوقائية الصحية التي تفرض الحجر المنزلي على القادمين من خارج البلاد لمدة ثلاثة أيام شريطة وجود نتيجة فحص (PCR) سلبية العينة أخذت بعد 48 ساعة من الوصول إلى المملكة وخلوهم من أي أعراض اشتباه بالإصابة بالفيروس.
وأكد الدكتور محمد العبد العالي، المتحدث باسم وزارة الصحة في مؤتمر صحافي أمس، أهمية التزام المسافرين للحالات المستثنية للسفر خارج السعودية، بالشروط المطلوبة والتقارير الصحية التي تثبت خلوهم من الإصابة من الفيروس والتي تتماشى مع الاحترازات التي تطبقها دول العالم ضمن بروتوكولات مكافحة الفيروس.
وفيما يتعلق بإحصاءات «كورونا» في السعودية أكدت وزارة الصحة السعودية أمس استقرار الحالات النشطة بالفيروس، مشيرة إلى تسجيل 982 حالة شفاء جديدة ليرتفع المجموع العام إلى أكثر من 306 آلاف حالة. في المقابل، تم تسجيل 621 إصابة جديدة ليرتفع الإجمالي إلى 327 ألفاً و551 مصاباً.

عُمان
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة العمانية أمس تسجيل 536 حالة جديدة مصابة ليرتفع إجمالي عدد الإصابات المُسجلة إلى 91 ألفاً و196 إصابة، وبلغت حصيلة الوفيات 805 بنسبة 0.8 المائة وحصيلة المتعافين أكثر من 84 ألفاً، لتصل نسبة الشفاء إلى 5.‏92 في المائة.

الكويت
وفي الكويت أعلنت وزارة الصحة أمس تسجيل 698 إصابة جديدة، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات إلى 96 ألفا و999 حالة، في حين سُجّلت 3 حالات وفاة ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة حتى أمس 571 حالة. كما شهد أمس تسجيل 968 حالة تعاف، لترتفع الحصيلة في البلاد إلى أكثر من 87 ألفاً.

البحرين
وفيما يتعلق بالبحرين أُعلن عن تسجيل 678 حالة جديدة، كما سُجل تعافي 627 حالة إضافية ليصل العدد الإجمالي للحالات المتعافية إلى 54 ألفاً. وأكدت وزارة الصحة البحرينية أن 6 آلاف و565 حالة وضعها مستقر من العدد الإجمالي للحالات القائمة الذي بلغ 6 آلاف و599 حالة.

قطر
وفي قطر أُعلن أمس عن تسجيل 235 إصابة جديدة. وقالت وزارة الصحة إن الحصيلة الإجمالية ارتفعت بذلك إلى 122 ألفاً و449 إصابة بالإضافة إلى تسجيل 256 حالة شفاء.



وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا
TT

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

شارك الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في الاجتماع الوزاري الرباعي، الذي عقد في مدينة أنطاليا بتركيا، بمشاركة نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية، ودعم جهود الوساطة الباكستانية ومساعيها في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، بما يسهم في خفض حدة التصعيد ويجنب المنطقة والعالم التداعيات الأمنية والاقتصادية الخطيرة للحرب.


السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
TT

السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)

شدَّدت السعودية على أهمية التزام جميع مكاتب شؤون الحجاج بتوعية ضيوف الرحمن بضرورة الحصول على التصريح الرسمي لأداء مناسك الحج لهذا العام، واتباع المسارات النظامية المعتمدة، وذلك ضمن حرصها على سلامة ضيوف الرحمن، وضمان جودة الخدمات المقدمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة.

وأوضحت «وزارة الحج» السعودية في بيان، الجمعة، أن أداء الفريضة يقتصر على حاملي تصريح رسمي من الجهات المختصة، مؤكدةً عدم التساهل مع أي محاولات لأداء الحج من دون تصريح، إذ يُعد ذلك مخالفة صريحة للأنظمة والتعليمات، تُطبق بحق مرتكبيها العقوبات النظامية.

وأكدت الوزارة أن الالتزام بالإجراءات النظامية يسهم في رفع مستويات السلامة والتنظيم، ويعزز كفاءة إدارة الحشود، بما يضمن انسيابية الحركة داخل المشاعر المقدسة، ويرفع جودة تجربة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج.

وبيّنت أن التنسيق مع مكاتب شؤون الحجاج ومقدمي الخدمات بدأ مباشرةً بعد انتهاء موسم العام الماضي، عبر عقد اجتماعات دورية، وتنفيذ برامج توعوية مستمرة.

إعادة المخالفين والمركبات عند مراكز الضبط الأمني المؤدية إلى العاصمة المقدسة (واس)

وأضافت الوزارة أن هذه الجهود تهدف لتعزيز الوعي بالأنظمة والتعليمات، وتأكيد أهمية الالتزام بالاشتراطات المعتمدة، بما يسهم في رفع مستوى الامتثال، وتحقيق أعلى معايير السلامة والتنظيم، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للحجاج.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، الثلاثاء الماضي، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

كان الأمن العام في السعودية بدأ، الاثنين الماضي، تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة، باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

وأشارت وزارة الداخلية، في بيان، الأحد الماضي، إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداء من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وحدَّدت «الداخلية» 18 أبريل آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو (أيار) المقبل.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مساء الجمعة، إلى مدينة أنطاليا التركية.

وسيشارك الأمير فيصل بن فرحان في اجتماع رباعي لوزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا، وآخر لمجموعة الثمانية بشأن غزة، وذلك على هامش «منتدى أنطاليا 2026».