السعودية تواصل تسجيل أدنى إصابات يومية منذ منتصف أبريل

البحرين تفتتح توسعة قسم طوارئ في أحد مستشفياتها

السعودية كثفت عمل طواقمها الطبية في الرصد وتوسيع الفحص في كل المدن (واس)
السعودية كثفت عمل طواقمها الطبية في الرصد وتوسيع الفحص في كل المدن (واس)
TT

السعودية تواصل تسجيل أدنى إصابات يومية منذ منتصف أبريل

السعودية كثفت عمل طواقمها الطبية في الرصد وتوسيع الفحص في كل المدن (واس)
السعودية كثفت عمل طواقمها الطبية في الرصد وتوسيع الفحص في كل المدن (واس)

واصلت السعودية تسجيل أدنى معدل إصابات يومية لفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19) منذ منتصف أبريل (نيسان) الماضي، بداية تفشي الفيروس في البلاد لتصل نسبة التعافي إلى نحو 92 في المائة، مع نزول الحالات الحرجة إلى أقل من 22 ألف حالة.
يأتي هذا الانخفاض لليوم الثاني على التوالي، بعد أن سجلت السعودية، الأربعاء الماضي، أدنى إصابات يومية عند 1068 حالة.
وأعلنت وزارة الصحة، أمس (الخميس)، تسجيل 1019 حالة إصابة جديدة، ليصبح الإجمالي 311.855 حالة، في حين تم تسجيل 1310 حالة تعافٍ جديدة، ليصل إجمالي حالات التعافي إلى 286.255 حالة، في الوقت الذي تم فيه تسجيل 30 حالة وفاة جديدة، ليرتفع الإجمالي إلى 3785 وفاة. وبلغ إجمالي الحالات النشطة 21.815 حالة، منها 1582 حالة حرجة.
- البحرين
وفي البحرين، افتتحت فائقة الصالح، وزيرة الصحة، أمس (الخميس)، مشروع توسعة قسم الطوارئ بمجمع السلمانية الطبي، الذي يأتي في إطار خطة عمل وزارة الصحة للحفاظ على صحة وسلامة المترددين على القسم وتوفير أعلى معايير السلامة، سواء للحالات الطارئة أو المشتبه بإصابتها بالفيروس أو المؤكدة إصابتها.
وقالت وزيرة الصحة خلال الافتتاح إن المشروع يأتي تلبية للاحتياجات المتزايدة في ظل الظروف الراهنة بسبب الجائحة، وإدراكاً بضرورة مواكبة المستجدات في مجال الخدمات المقدمة ومعالجة الحالات المتزايدة التي تتردد على القسم، فضلاً عن تحقيق الرؤية العامة الرامية إلى الارتقاء بمستوى الأداء في هذا القسم الحيوي.
وتضم التوسعة غرفاً للمرضى بطاقة استيعابية لعدد 100 سرير، ويتكوَّن المشروع من قسمين رئيسين؛ يضم كل قسم وحدتين، القسم الأول (zone A)، وتُقدَّر طاقته الاستيعابية بـ50 سريراً، والقسم الثاني (zone B)، ويستوعب كذلك 50 سريراً، وسيُخصص للحالات المصابة بالفيروس، وقد تم تجهيز جميع الاحتياجات للرعاية الطبية، مثل نقاط الأكسجين المركزية لكل سرير، كما تم تزويد وتجهيز المبنى بالعديد من الأجهزة الطبية الحديثة، كأجهزة الأشعة وأجهزة التنفس الصناعي وأجهزة قياس الضغط الإلكتروني، وأجهزة المراقبة للإشارات الحيوية للمريض ونظام المعلومات الصحية وأجهزة اتصالات.
- الإمارات
واصل تفوق أعداد الإصابات على حالات التعافي في الإمارات، خلال يوم أمس، إذ كشفت الإحصائيات عن تسجيل 491 حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا المستجد» لمصابين من جنسيات مختلفة، مشيرةً إلى أن جميع تلك الحالات مستقرة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة، وبذلك يبلغ مجموع الحالات المسجلة 68.511 ألف حالة. وأعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن شفاء 402 حالة جديدة لمصابين بفيروس «كورونا المستجد»، وتعافيها التام من أعراض المرض، بعد تلقيها الرعاية الصحية اللازمة منذ دخولها المستشفى، وبذلك يكون مجموع حالات الشفاء 59.472 ألف حالة. وأعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بأنه لم يتم تسجيل أي حالة وفاة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
- الكويت
وحول آخر إحصاءات الكويت، أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 674 إصابة جديدة، ليصل بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة إلى 82.945 حالة، فيما سجلت حالة وفاة، ليصل بذلك عدد الوفيات إلى 522 وفاة، في حين سجلت شفاء 616 حالة، ليبلغ بذلك إجمالي عدد المتعافين إلى 74.522 حالة. وأشارت الوزارة إلى أن مجموع الحالات في العناية المركزة وصل إلى 97 حالة، في حين أن الحالات التي تتلقى العلاج بلغت 7901 حالة.
- عُمان
وفي سلطنة عمان، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 127 إصابة جديدة، ليصل بذلك إجمالي عدد الإصابات إلى 85.005 حالات، فيما سجلت 4 حالات وفيات، ليصل عدد الوفيات إلى 650 وفاة، في حين بلغت إجمالي حالات التعافي إلى 79.608 حالات، لتستمر نسبة الشفاء عند 93.6 في المائة. وذكرت الوزارة أن عدد المنوّمين خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ 64 حالة، ليصل إجمالي المنومين في المستشفيات إلى 425 حالة، والمنومين في العناية المركزة إلى 153 حالة.
- قطر
وحول آخر إحصاءات قطر، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 246 إصابة جديدة، ليصل إجمالي الحالات النشطة إلى 2996. وتسجيل حالة وفاة واحدة ليصل بذلك إجمالي حالات الوفاة إلى 195 وفاة، في حين سجلت شفاء 239 حالة، ليبلغ بذلك إجمالي عدد حالات التعافي 114.797 حالة.


مقالات ذات صلة

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فيروس «كورونا» تسبب في وفيات بالملايين حول العالم (رويترز)

دراسة مصرية تثبت قدرة أدوية الالتهاب الكبدي على الحد من وفيات «كوفيد - 19»

كشفت دراسة طبية مصرية عن نجاح دواء يستخدم في علاج مرضى فيروس (التهاب الكبدي الوبائي سي) في الحد من مضاعفات الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» المعروف بـ«كورونا»

نصري عصمت (لندن)
أوروبا سجّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة كورونا في أوروبا إذ حصد «كوفيد - 19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

أكثر من 14 مليار دولار تكلفة الاحتيال المتعلق بـ«كوفيد - 19» في بريطانيا

بلغت تكلفة الاحتيال المتعلق ببرامج الدعم الحكومي خلال جائحة كوفيد - 19 في بريطانيا 10.9 مليار جنيه إسترليني (14.42 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (لندن)

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.