إستشارات

أورام المخ عند الأطفال
أورام المخ عند الأطفال
TT

إستشارات

أورام المخ عند الأطفال
أورام المخ عند الأطفال

آثار جراحة إزالة الورم الدماغي ومضاعفاتها
* ابني عمره 6 سنوات. ظهر لديه ورم في مقدمة الدماغ، كان يضغط على العصب البصري، ما أدى إلى فقدان الرؤية في العين اليسرى.
تم إجراء عملية استئصال الورم جراحيا. وبعد العملية، ظهر ضعف في الحركة بالجانب الأيمن من الجسم، كما بدأ حصول نوبات من تشنج الصرع. وبعد عمل تصوير مغناطيسي للرأس عثر على بقايا من الورم. وبعدها أتم تلقي فترة من العلاج الإشعاعي.
حصل تحسن في الضعف الحركي، ولكن نوبات تشنج الصرع لا تزال تحصل من وقت لآخر رغم تناول دواء الصرع.
ولاء نجم وأحمد قدور - بريد إلكتروني
- هذا ملخص الأسئلة التي لم يتضح لي منها تشخيص نوع الورم، وهل كانت العملية لأخذ عينة من الورم فقط من أجل التشخيص، وسبب صعوبة إزالة كامل كتلة الورم، وصلة الورم بأجزاء الدماغ الأخرى، وكذلك جوانب من المعلومات عن الضعف الحركي ونوبات التشنج.
ولكن بالعموم في حالات أورام الدماغ لدى الأطفال التي تنشأ قريبة من منطقة مقدمة الدماغ وذات التأثير على الإبصار، هناك جوانب تتعلق بـ: كيفية التعامل العلاجي معها، ومجريات أحداث مراحل التعافي من عملية إزالة الورم الدماغي، والتعامل مع مضاعفات العملية الجراحية، وخطوات استكمال المعالجة ما بعد إجراء عمليات استئصال الأورام الدماغية لدى الأطفال.
وتشمل الخيارات العلاجية لحالات أورام الدماغ لدى الأطفال بالعموم كلا من: الاستئصال الجراحي، والعلاج بالأشعة، والعلاج الكيميائي. وهو ما يعتمد على نوع الورم الدماغي، ومكانه، ومدى انتشاره، ومدى تأثر أجزاء الدماغ الأخرى به، والتأثيرات الأخرى للورم على الصحة العامة للطفل وأعراض ذلك.
وتتم بالعادة مناقشة هذه الجوانب مع الوالدين، وخاصة: الخيارات العلاجية، والخطة العلاجية الملائمة، ومراحلها، وما هو المتوقع حصوله خلال تلك المراحل، وصولاً إلى التعافي.
والجراحة هي العلاج الرئيسي لمعظم أورام الدماغ، وذلك إما لإزالة كامل كتلة الورم، أو أجزاء منه عند صعوبة إزالة كامل كتلته، أو لأخذ عينة من نسيج الورم من أجل دقة تشخيص نوعية الورم، أو لإجراء عملية التصريف للسوائل المتراكمة في الدماغ من أجل تخفيف الضغط داخل الجمجمة وتخفيف تأثيرات ذلك.
وحتى إذا كان الجراح لا يعتقد أن بالإمكان إزالة الكتلة الكاملة للورم الدماغي تماماً، فلا يزال من المرجح أن يحاول إزالة أكبر قدر منه، وهو ما يمكن أن يساعد في إبطاء تقدم الورم وتخفيف الأعراض.
وفي العلاج الإشعاعي، يتم استخدام أشعة سينية عالية الطاقة لتدمير الخلايا السرطانية. وقد يتم إجراء العلاج الإشعاعي منذ البداية أو بعد إجراء العملية الجراحية.
والعلاج الكيميائي يستخدم أنواعا من الأدوية المضادة للسرطان لتدمير الخلايا السرطانية. وذلك إما بعد الجراحة لتقليل فرص عودة الورم، أو إذا عاد الورم مرة أخرى.
ويعتمد العلاج بالدرجة الرئيسية على نوع الورم، أي التشخيص الذي يتم بدقة لمعرفة المكونات النسيجية للورم وأنواع الخلايا فيه ودرجة نشاطها، وذلك بإجراء الفحوصات على عينة من الورم.
وعندما يكون القرار العلاجي إجراء العملية الجراحية، يكون السؤال للجراح: هل هو لاستئصال كامل الورم أو لأخذ عينة منه. وبعد العملية يكون السؤال: هل تم استئصال كامل الورم أم كانت ثمة صعوبات في إتمام ذلك. ثم انتظار نتائج فحص العينة من نسيج الورم لمعرفة التشخيص الدقيق لنوع الورم.
كما يتم الاستفسار من الطبيب الجراح عن مرحلة ما بعد إجراء العملية الجراحية، والمتوقع بعد الإفاقة من التخدير، ومتابعة تأثيرات العملية الجراحية نفسها على الدماغ والجسم، وما المتوقع في هذه الجوانب. وأيضاً الأدوية التي يتم إعطاؤها للمريض، كمسكنات الألم وتأثيراتها على وعي الطفل في فترة النقاهة. وأيضاً الأدوية الستيرويدية لتخفيف تورم الدماغ ما بعد العملية الجراحية، ومدة تلقيها لأنه لا توجد فترة محددة لها، بل هي وفق حالة كل مريض.
والنوع الثالث المهم من الأدوية ما بعد العملية الجراحية هو أدوية منع نوبات تشنج الصرع. ومن الشائع تلقي المريض هذه الأدوية للوقاية من تلك النوبات. ونوبات تشنج الصرع قد تكون نتيجة للارتفاع المتوقع للضغط داخل الجمجمة ما بعد العملية الجراحية في الدماغ، أو بسبب تهيج الخلايا العصبية الأخرى في أجزاء الدماغ، أو من خلايا بقايا كتلة الورم التي لم يكن من الممكن إزالتها جراحيا.
ومن الضروري السيطرة على نوبات تشنج الصرع، وهو أمر ممكن في الغالب، ولكن يتطلب في بعض الأحيان بعض الوقت لرفع كمية جرعات الدواء المضاد للصرع أو إعطاء عدد من تلك الأدوية. وفي بعض الحالات قد يتمكن الطبيب من التوقف عن إعطاء هذه الأدوية بمجرد أن يتعافى المريض تماماً من الجراحة، وفي أحيان أخرى قد يحتاج بعض المرضى إلى تناولها لفترة أطول.
ومن الروتيني إجراء فحص التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي بالكومبيوتر للدماغ بعد حوالي يومين أو ثلاثة أيام من الجراحة. ويمكن أن يُظهر الفحص ما إذا كان هناك أي ورم متبقي، ومقدار التورم الموجود في منطقة العملية.
وتجدر ملاحظة أن مرحلة التعافي، ومجريات أحداثها، قد تختلف من مريض لآخر وفق متغيرات عدة، كنوع الورم، والحالة الصحية العامة للطفل، ومدى عمق تأثير الورم على الدماغ والجسم، ونوعية العملية الجراحية، ومدى حصول المضاعفات بعد العملية الجراحية، وغيرها من العوامل المتغيرة التي قد تظهر فجأة. وهنا تكون المتابعة لهذه الجوانب مع الطبيب المعالج بشكل يومي.
ووفق ما يشير إليه مجمع أبحاث السرطان البريطاني، هناك أعراض جانبية فورية لعملية استئصال الأورم الدماغية لدى الأطفال، منها: أن من الشائع شعور المريض بالسوء بعد الجراحة مباشرة مقارنة بما قبل العملية الجراحية. وهو ما قد يكون مزعجاً إذا لم يكن الوالدان والطفل مستعدين لذلك وفق ما يوضحه لهم الطبيب قبل إجراء العملية الجراحية. ويضيف المجمع قائلا: «تُعد إزالة ورم الدماغ عملية كبيرة، لذا قد يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تشعر بفوائد إزالة الورم». وتحديداً يمكن أن تسبب جراحة الدماغ تورماً في الدماغ، ولذا يراقب الأطباء والممرضون هذا عن كثب ويعطون العلاج لتقليل التورم، لكنه قد لا يزال يُسبب أعراضا مثل: الضعف، ونوبات دوار، وضعف التوازن أو قلة التنسيق، وتغير الشخصية أو السلوك، والالتباس، ومشاكل في الكلام، ونوبات تشنج الصرع. وقد تسوء الأعراض في البداية. وهو بالفعل وقت صعب للمريض وعائلته، ويشعرون فيه بالكثير من القلق. ولذا يمكن للطبيب وطاقم التمريض المساعدة والتوضيح خلال مرحلة التعافي.

استشاري باطنية وقلب - مركز الأمير سلطان للقلب في الرياض

الرجاء إرسال الأسئلة إلى العنوان الإلكتروني الجديد:
[email protected]



هل تتحكم الجينات في طول العمر؟ دراسة جديدة تجيب

كبار السن ومتوسطو العمر يمارسون تمارين رياضية باستخدام أثقال خشبية خلال فعالية للتوعية الصحية في معبد بحي سوغامو بطوكيو (أرشيفية-رويترز)
كبار السن ومتوسطو العمر يمارسون تمارين رياضية باستخدام أثقال خشبية خلال فعالية للتوعية الصحية في معبد بحي سوغامو بطوكيو (أرشيفية-رويترز)
TT

هل تتحكم الجينات في طول العمر؟ دراسة جديدة تجيب

كبار السن ومتوسطو العمر يمارسون تمارين رياضية باستخدام أثقال خشبية خلال فعالية للتوعية الصحية في معبد بحي سوغامو بطوكيو (أرشيفية-رويترز)
كبار السن ومتوسطو العمر يمارسون تمارين رياضية باستخدام أثقال خشبية خلال فعالية للتوعية الصحية في معبد بحي سوغامو بطوكيو (أرشيفية-رويترز)

تناولت دراسة علمية جديدة الدور الذي تلعبه الجينات في تحديد متوسط عمر الإنسان، في موضوعٍ ظل محل نقاش علمي لعقود.

ولفترة طويلة، ساد اعتقاد بأن العوامل الوراثية تفسر ما بين 20 و25 في المائة فقط من الفروق في متوسط العمر، بينما يُعزى الجزء الأكبر إلى نمط الحياة والبيئة. غير أن الدراسة الحديثة طعنت في هذه التقديرات، مشيرةً إلى أن التأثير الجيني قد يكون أكبر مما كان يُعتقد سابقاً.

وأوضح الباحثون في الدراسة أن الدراسات السابقة لم تأخذ في الحسبان التغيرات التي طرأت على أسباب الوفاة عبر الزمن، إذ كانت الوفيات قبل نحو قرن ترتبط، إلى حد كبير، بما يُعرف بـ«الأسباب الخارجية» مثل الحوادث والعدوى. أما في الوقت الحاضر، وخصوصاً في الدول المتقدمة، فقد أصبحت غالبية الوفيات ناتجة عن أسباب داخلية تتعلق بالشيخوخة وتدهور وظائف الجسم، إضافة إلى الأمراض المرتبطة بها مثل أمراض القلب والخرف، وهو ما يعزز أهمية العامل الوراثي في تحديد طول العمر.

وقام فريق البحث بتحليل مجموعات كبيرة من التوائم الإسكندنافية، مستبعدين بدقة الوفيات الناجمة عن أسباب خارجية. كما درسوا توائم نشأوا منفصلين، وأشقاء معمّرين في الولايات المتحدة، وعندما استبعدوا الوفيات الناجمة عن الحوادث والعدوى، قفزت المساهمة الجينية المقدَّرة بشكل كبير، من النسبة المعتادة التي تتراوح بين 20 و25 في المائة إلى نحو 50 و55 في المائة، وفق ما ذكر موقع «ساينس آليرت».

ويصبح هذا النمط منطقياً عند النظر إلى الأمراض الفردية، فالوراثة تفسر جزءاً كبيراً من التباين في خطر الإصابة بالخرف، ولها تأثير متوسط ​​على أمراض القلب، وتلعب دوراً متواضعاً نسبياً في السرطان. ومع تحسن الظروف البيئية، وشيخوخة السكان، وانتشار الأمراض الناجمة عن عملية الشيخوخة نفسها، يزداد حجم المكون الجيني بشكل طبيعي.

تغيرات في البيئة وليس الحمض النووي

أوضحت الدراسة التفسير العلمي لارتفاع التقديرات الحديثة لدور الجينات في تحديد متوسط العمر، مؤكدة أن ذلك لا يعني أن الجينات أصبحت أقوى، أو أن الإنسان يستطيع التحكم في نصف فرصه في بلوغ الشيخوخة، بل إن التغير الحقيقي طرأ على البيئة وليس على الحمض النووي.

وضربت الدراسة مثالاً بطول الإنسان، الذي كان قبل قرن يعتمد، بدرجة كبيرة، على توفر الغذاء، وما إذا كانت أمراض الطفولة تعرقل نموه، في حين يحصل معظم الناس، اليوم، في الدول الغنية على تغذية كافية، ما قلّص الفروق البيئية وجعل التباين المتبقي يُعزى بدرجة أكبر إلى الاختلافات الجينية، دون أن يقلل ذلك من أهمية التغذية.

وأشارت الدراسة إلى أن المبدأ نفسه ينطبق على متوسط العمر المتوقع، إذ إن تحسن التطعيم، وتراجع التلوث، وتحسن الأنظمة الغذائية وأنماط الحياة الصحية قلل تأثير العوامل البيئية، ما أدى رياضياً إلى زيادة نسبة التباين المنسوبة إلى الجينات، مؤكدة أن التقديرات السابقة لم تكن خاطئة، بل عكست ظروفاً تاريخية مختلفة.

ويكشف هذا عن أمرٍ جوهري: فالوراثة ليست خاصية بيولوجية ثابتة، بل هي مقياس يعتمد كلياً على السكان والظروف المحيطة. كانت النسبة التقليدية التي تتراوح بين 20 و25 في المائة تصف متوسط ​​العمر المتوقع كما كان عليه في المجتمعات التاريخية، حيث كانت المخاطر الخارجية حاضرة بقوة. أما التقدير الجديد، الذي يتراوح بين 50 و55 في المائة، فيصف سيناريو مختلفاً، حيث زالت تلك المخاطر، إلى حد كبير، وهو في جوهره يصف سمة مختلفة.

قد يُساء فهم النسبة الرئيسية لمتوسط ​​العمر المتوقع، والتي تُقدّر بنحو 50 في المائة من حيث الوراثة، على أنها تعني أن الجينات تُحدد نصف فرص حياة الشخص. في الواقع، يمكن أن تتراوح المساهمة الجينية لأي فرد من ضئيلة جداً إلى كبيرة جداً، وذلك تبعاً لظروفه.

وهناك طرقٌ لا حصر لها لحياة طويلة: فبعض الناس يتمتعون بتركيبة جينية قوية تحميهم حتى في الظروف الصعبة، بينما يعوّض آخرون عن جيناتهم الأقل ملاءمة من خلال التغذية السليمة والرياضة والرعاية الصحية الجيدة، إذ يُمثل كل شخص مزيجاً فريداً، ويمكن أن يؤدي عدد من التركيبات المختلفة إلى عمر أطول.

ويقرّ مؤلفو هذه الدراسة الحديثة بأن نحو نصف التباين في متوسط ​​العمر لا يزال يعتمد على البيئة، ونمط الحياة، والرعاية الصحية، والعمليات البيولوجية العشوائية، مثل انقسام الخلايا بشكل غير طبيعي في السرطان. ويؤكدون أن عملهم يجب أن يُجدد الجهود المبذولة لتحديد الآليات الجينية المسؤولة عن الشيخوخة وطول العمر.


الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
TT

الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)

مثل البقوليات الأخرى، كالفول السوداني والبازلاء والعدس، تُعدّ الفاصوليا السوداء ذات قيمة غذائية عالية لغناها بالبروتين والألياف. كما تحتوي الفاصوليا السوداء كثيراً من العناصر الغذائية الأساسية الأخرى التي تُفيد صحة الإنسان.

والفاصوليا السوداء من البقوليات، وهي بذور نباتية صالحة للأكل. ونظراً إلى شكلها الصلب الذي يشبه الصدفة، فإنها تُعرف أيضاً باسم «فاصوليا السلحفاة».

ما الفوائد الغذائية للفاصوليا السوداء؟

الحفاظ على صحة العظام

يساهم الحديد والفسفور والكالسيوم والمغنسيوم والمنغنيز والنحاس والزنك الموجودة في الفاصوليا السوداء في بناء العظام والحفاظ على بنيتها وقوتها.

يُعدّ الكالسيوم والفسفور عنصرين أساسيين في بنية العظام، بينما يلعب الحديد والزنك دوراً حيوياً في الحفاظ على قوة ومرونة العظام والمفاصل.

يُخزّن نحو 99 في المائة من مخزون الكالسيوم في الجسم، و60 في المائة من مخزون المغنسيوم، و85 في المائة من مخزون الفسفور، في العظام. وهذا يعني أنه من الضروري جداً الحصول على كميات كافية من هذه العناصر الغذائية من النظام الغذائي، وفقاً لما ذكره موقع «ميديكال نيوز توداي» المعني بالصحة.

خفض ضغط الدم

يُعدّ الحفاظ على انخفاض استهلاك الصوديوم أمراً ضرورياً للحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي. تتميز الفاصوليا السوداء بانخفاض محتواها من الصوديوم، كما أنها تحتوي البوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم، وكلها عناصر تُساعد على ضبط ضغط الدم.

احرص على شراء الفاصوليا السوداء المعلبة قليلة الصوديوم، مع الحرص على تصفيتها وشطفها جيداً لتقليل محتوى الصوديوم بشكل أكبر.

إدارة مرض السكري

أظهرت الدراسات أن مرضى السكري من النوع الأول الذين يتبعون نظاماً غذائياً غنياً بالألياف لديهم مستويات أقل من سكر الدم. بالإضافة إلى ذلك، فقد يتحسن مستوى السكر والدهون والإنسولين في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني. يحتوي كوب واحد، أو 172 غراماً، من الفاصوليا السوداء المطبوخة على 15 غراماً من الألياف.

توصي «إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)» بتناول 28 غراماً من الألياف يومياً بناءً على نظام غذائي يحتوي ألفي سعر حراري. قد يختلف هذا المقدار باختلاف كمية السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص.

الوقاية من أمراض القلب

يدعم محتوى الفاصوليا السوداء من الألياف والبوتاسيوم وحمض الفوليك وفيتامين «ب6» والمغذيات النباتية، بالإضافة إلى خلوها من الكولسترول، صحة القلب. تساعد هذه الألياف على خفض إجمالي كمية الكولسترول في الدم وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

يمنع فيتامين «ب6» وحمض الفوليك تراكم مركب يُعرف باسم الهوموسيستين. عندما تتراكم كميات زائدة من الهوموسيستين في الجسم، فإنها يمكن أن تُلحق الضرر بالأوعية الدموية وتؤدي إلى مشكلات في القلب.

يُساعد الكيرسيتين والصابونين الموجودان في الفاصوليا السوداء على حماية القلب. الكيرسيتين مضاد طبيعي للالتهابات، ويبدو أنه يُقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين ويحمي من الضرر الناتج عن ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار (LDL).

تشير الأبحاث أيضاً إلى أن الصابونين يُساعد على خفض مستويات الدهون والكولسترول في الدم؛ مما يقي من تلف القلب والأوعية الدموية.

الوقاية من السرطان

يرتبط تناول الألياف من الفواكه والخضراوات، مثل الفاصوليا السوداء، بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

تحتوي الفاصوليا السوداء نسبة عالية من حمض الفوليك، الذي يلعب دوراً في تخليق الحمض النووي وإصلاحه، وقد يمنع تكوّن الخلايا السرطانية الناتجة عن طفرات في الحمض النووي.

يمنع الصابونين الموجود في الفاصوليا السوداء الخلايا السرطانية من التكاثر والانتشار في الجسم. مع ذلك، قد يُساعد السيلينيوم، الموجود أيضاً في الفاصوليا السوداء، الخلايا السرطانية على التكاثر. يبحث الباحثون عن طرق لحرمان الخلايا السرطانية من السيلينيوم للقضاء عليها.

هضم صحي

بفضل محتواها من الألياف، تساعد الفاصوليا السوداء على الوقاية من الإمساك وتعزيز صحة الجهاز الهضمي. كما أنها تُغذي البكتيريا النافعة في القولون.

فقدان الوزن

تُعدّ الألياف الغذائية الموجودة في الفاصوليا السوداء وغيرها من الأطعمة النباتية عاملاً مهماً في فقدان الوزن والتحكم فيه، فالأطعمة الغنية بالألياف تُعزز الشعور بالشبع بعد تناول الطعام وتُقلل الشهية؛ مما يُساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، وبالتالي خفض إجمالي السعرات الحرارية المُتناولة.

كيفية تجهيز الفاصوليا السوداء؟

تتوفر الفاصوليا السوداء على مدار العام في محال البقالة؛ إما مجففة ومغلفة وإما معلبة. قوامها الكثيف، الشبيه باللحم، يجعلها مصدراً شائعاً للبروتين في الأطباق النباتية.

يُنصح باختيار الفاصوليا السوداء المعلبة الخالية من الصوديوم المضاف، وتصفيتها وشطفها جيداً قبل الاستخدام.

عند تحضير الفاصوليا السوداء المجففة، من المهم فرزها جيداً، وإزالة أي حصى صغيرة أو شوائب أخرى قد تكون موجودة في العبوة. وتُغسل وتُنقع في الماء لما بين 8 و10 ساعات على الأقل قبل الطهي للحصول على أفضل نكهة وقوام. وتصبح جاهزة عندما يسهل فصلها بالضغط عليها.

ويُقلل نقع البقوليات المجففة من وقت طهوها، كما يُساعد على التخلص من بعض السكريات قليلة التعدد التي تُسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي. ويُساعد نقع الفاصوليا لفترات أطول على تقليل «الفيتات»، التي قد تعوق امتصاص المعادن.


6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
TT

6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً، لما يحويه من عناصر غذائية مهمة تدعم صحة الجسم.

ويؤكد خبراء التغذية أن تناول الشوفان يومياً يمكن أن يحقق فوائد صحية متعددة، من تحسين الهضم إلى دعم صحة القلب وتنظيم مستويات السكر في الدم.

ووفقاً للدكتورة إميلي بربا، عالمة التغذية المحاضِرة في كلية كينغز لندن، فإن الشوفان مصدر مهم للكربوهيدرات المعقدة والألياف، ويدعم صحة القلب والجهاز الهضمي.

وقالت بربا لصحيفة «التلغراف» البريطانية إن هناك 6 فوائد صحية رئيسية لتناول الشوفان يومياً، وهي:

خفض الكوليسترول الضار

يساعد الشوفان على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) بفضل احتوائه على ألياف «بيتا غلوكان»، التي ترتبط بالكوليسترول في الجهاز الهضمي وتساعد على التخلص منه، مما يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.

تنظيم مستويات السكر في الدم

يساهم تناول الشوفان، خصوصاً الأنواع الأقل معالَجةً، في إبطاء امتصاص السكر في الدم؛ ما يساعد على استقرار مستويات الطاقة وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

تعزيز صحة الجهاز الهضمي

تعمل ألياف الشوفان غذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يحسن توازن الميكروبيوم المعوي ويعزز صحة الجهاز الهضمي ويقلل الالتهابات في الجسم.

المساعدة في خفض ضغط الدم

تشير دراسات إلى أن تناول الشوفان بانتظام قد يسهم في خفض ضغط الدم، بفضل احتوائه على الألياف والمعادن، مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، التي تدعم صحة الأوعية الدموية.

تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون

يساعد الشوفان الغني بالألياف على تحسين حركة الأمعاء ودعم صحة القولون، ما يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون، لا سيما عند تناوله ضمن نظام غذائي غني بالألياف.

دعم فقدان الوزن والشعور بالشبع

يُعد الشوفان خياراً مناسباً لمن يسعون لإنقاص الوزن، إذ يمنح شعوراً طويل الأمد بالامتلاء مع سعرات حرارية معتدلة، خاصة عند تناوله مع مصادر صحية للبروتين والدهون.