السعودية تفتح منافذها مع دول خليجية للعودة... وانخفاض الحالات النشطة إلى 7 %

تشديد في البحرين على الالتزام بالإجراءات الاحترازية مع اقتراب «عاشوراء»

الفحص النشط والمتواصل ساهم في الحد من انتشار الفيروس في السعودية (واس)
الفحص النشط والمتواصل ساهم في الحد من انتشار الفيروس في السعودية (واس)
TT

السعودية تفتح منافذها مع دول خليجية للعودة... وانخفاض الحالات النشطة إلى 7 %

الفحص النشط والمتواصل ساهم في الحد من انتشار الفيروس في السعودية (واس)
الفحص النشط والمتواصل ساهم في الحد من انتشار الفيروس في السعودية (واس)

واصلت السعودية تسجيل إصابات دون 1200 حالة يومياً، بعد أسابيع من تسجيل إصابات بأضعاف هذا الرقم. وانخفض عدد الحالات النشطة بأكثر من 1500 حالة خلال يوم واحد، ما يجعل إجمالي الحالات النشطة تمثل نحو 7 في المائة من إجمالي الحالات التي سجلت في السعودية منذ بداية الجائحة، مع استمرار حالات التعافي بنسبة تفوق 90 في المائة.
يأتي ذلك في وقت فتحت فيه السعودية 4 منافذ حدودية مع 3 دول خليجية، للراغبين بالعودة من المواطنين وأفراد أسرهم من غير السعوديين، والعمالة المنزلية المقيمة في المملكة المرافقة لهم.
وأعلنت وزارة الصحة، أمس (الاثنين)، تسجيل 1175 حالة إصابة جديدة، ليصبح الإجمالي 308654 حالة، في حين تم تسجيل 2745 حالة تعافٍ جديدة، ليصل إجمالي حالات التعافي إلى 282888 حالة، في الوقت الذي تم فيه تسجيل 42 حالة وفاة جديدة، ليرتفع الإجمالي إلى 3691 وفاة.
وتوزعت الإصابات في 126 مدينة، وبلغ إجمالي الحالات النشطة 22075 حالة، منها 1635 حالة حرجة.
- فتح المنافذ
من جانب آخر، أعلنت المديرية العامة للجوازات عن السماح بدخول المواطنين والمواطنات، وأفراد أسرهم من غير السعوديين (أزواجهن، وزوجاتهم، وأبنائهم، وبناتهم) والعمالة المنزلية المقيمة في المملكة المرافقة لهم، الراغبين في العودة إلى السعودية عبر المنافذ البرية من الدول المجاورة مباشرة، موضحة أن ذلك يأتي إنفاذاً للتوجيهات القاضية بذلك، مع الالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية المعتمدة.
وبيّنت المديرية العامة للجوازات، أنه يتعين على المواطنين والمواطنات الراغبين في العودة إلى المملكة عبر المنافذ البرية إرفاق الوثائق والمستندات التي تثبت صلة القرابة للمرافقين معهم «من غير السعوديين» للحصول على الموافقة المسبقة قبل وصولهم للمنفذ، من خلال الدخول على منصة «أبشر» للخدمات الإلكترونية، واختيار أحد منافذ القدوم (الخفجي، أو الرقعي، أو البطحاء، أو جسر الملك فهد)، وذلك في المرحلة الأولى، مشيرة إلى أنه ستتم إضافة بقية المنافذ البرية في المرحلة الثانية بالتنسيق مع مركز المعلومات الوطني.
وأكدت الجوازات ضرورة إحضار شهادة فحص «PCR - لغير السعوديين» بنتيجة سلبية، ولا يكون قد مضى عليها أكثر من «48 ساعة».
- البحرين
في البحرين، شدّدت نائبة رئيس الخدمات الطبية بالرعاية الأولية، الدكتورة منى التحو، على أهمية مواصلة جميع أفراد المجتمع البحريني الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لانحسار الفيروس والحد من انتشاره، منوهة بضرورة التقيد بتعليمات الفريق الوطني الطبي؛ خصوصاً أن موسم عاشوراء على الأبواب؛ حيث إن الالتزام بالتعليمات التي تم الإعلان عنها هي جزء من المسؤولية الوطنية لمواصلة ما تم تحقيقه من نتائج خلال جميع مراحل التعامل مع الفيروس لحفظ صحة وسلامة الجميع.
- الإمارات
كشفت الإمارات، أمس، عن 275 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد لمصابين من جنسيات مختلفة، مشيرة إلى أن جميع الحالات مستقرة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة، وبذلك يبلغ مجموع الحالات المسجلة 67.282 ألف حالة.
وأعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن وفاة مصاب واحد، وبذلك يبلغ عدد الوفيات في البلاد 376 حالة، كما أعلنت الوزارة عن شفاء 94 حالة جديدة لمصابين بفيروس كورونا وتعافيها التام من أعراض المرض بعد تلقيها الرعاية الصحية اللازمة منذ دخولها المستشفى، وبذلك يكون مجموع حالات الشفاء 58.582 ألف حالة.
- الكويت
حول آخر إحصاءات الكويت، أعلنت وزارة الصحة أن نسبة الشفاء وصلت إلى 90.07 في المائة، مع إعلانها شفاء 618 حالة، ليصل إجمالي حالات التعافي إلى 72925 حالة، في وقت سجلت فيه 432 إصابة جديدة، ليصل إجمالي الحالات المسجلة إلى 80960 حالة، في حين سجلت 3 حالات وفاة، ليصل إجمالي عددها إلى 518 وفاة.
- سلطنة عمان
في سلطنة عمان، أعلنت وزارة الصحة أن إجمالي عدد الإصابات المُسجلة بفيروس كورونا بالسلطنة قد بلغ 84509 حالة، فيما بلغت الوفيات 637 وفاة، في حين وصلت حصيلة المتعافين إلى 78912 حالة، لتصل نسبة الشفاء إلى 93.3 في المائة. وذكرت الوزارة أن عدد المنومين خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ 37 حالة، ليصل إجمالي المنومين في المستشفيات إلى 406 حالات، والمنومين في العناية المركزة إلى 149 حالة.
- قطر
وحول آخر إحصاءات قطر، سجلت وزارة الصحة العامة 258 إصابة جديدة، وشفاء 291 حالة، ليصل إجمالي حالات الشفاء إلى أكثر من 114 ألف حالة، بالإضافة إلى تسجيل حالة وفاة، ليرتفع إجمالي عدد الوفيات جراء الفيروس في البلاد إلى 194 حالة وفاة. في حين بلغ إجمالي الحالات النشطة إلى 2973 حالة.


مقالات ذات صلة

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فيروس «كورونا» تسبب في وفيات بالملايين حول العالم (رويترز)

دراسة مصرية تثبت قدرة أدوية الالتهاب الكبدي على الحد من وفيات «كوفيد - 19»

كشفت دراسة طبية مصرية عن نجاح دواء يستخدم في علاج مرضى فيروس (التهاب الكبدي الوبائي سي) في الحد من مضاعفات الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» المعروف بـ«كورونا»

نصري عصمت (لندن)
أوروبا سجّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة كورونا في أوروبا إذ حصد «كوفيد - 19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

أكثر من 14 مليار دولار تكلفة الاحتيال المتعلق بـ«كوفيد - 19» في بريطانيا

بلغت تكلفة الاحتيال المتعلق ببرامج الدعم الحكومي خلال جائحة كوفيد - 19 في بريطانيا 10.9 مليار جنيه إسترليني (14.42 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (لندن)

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.