البنك السعودي للاستثمار يحقق الريادة بعد فوزه بجائزة «أفضل بيئة عمل»

البنك السعودي للاستثمار يحقق الريادة بعد فوزه بجائزة «أفضل بيئة عمل»
TT

البنك السعودي للاستثمار يحقق الريادة بعد فوزه بجائزة «أفضل بيئة عمل»

البنك السعودي للاستثمار يحقق الريادة بعد فوزه بجائزة «أفضل بيئة عمل»

في تميز جديد يضاف إلى إنجازات البنك السعودي للاستثمار، وفي سعيه الدائم لخلق بيئة عمل استثنائية، وتحقيق الريادة، أضاف البنك إلى رصيده جائزة «إنجاز أصحاب العمل»، والتي تمنح لأفضل بيئة عمل في السعودية، في منتدى رواد الكفاءة والتنوع الذي تشرف عليه وزارة العمل، والذي أقيم مؤخرا في الرياض، بحضور عدد كبير من قادة الفكر وكبار المديرين التنفيذيين وصناع القرار ورجال الأعمال ومتخصصي الموارد البشرية.
من جانبه، قال سعود الحوشان، مدير عام مجموعة الموارد البشرية، إن فوز البنك بهذه الجائزة رغم المنافسة الشديدة ومشاركة الكثير من الشركات والمؤسسات المحلية، دليل على الاستراتيجية الواضحة التي يسعى إليها البنك في خلق الفكر الإداري المتطور لدى العاملين لديه، من خلال تطوير أدائهم، سواء بالدورات الداخلية أو الخارجية، بالإضافة إلى المحاضرات والمؤتمرات المتخصصة.
وفاز البنك بالمحور العام على مستوى جميع القطاعات الـ5 بعدما شهدت الجائزة منافسة قوية بين قطاعات متمكنة في تطوير الموظفين، وخلق بيئات ثرية من الناحية العملية والعلمية والتدريبية، حيث تحرص الشركات الرائدة في القطاع الخاص على المشاركة سنويا في الجائزة والمنتدى، وقدر عدد المتنافسين هذا العام بنحو 35 شركة من رواد العمل والاقتصاد في السعودية.
يذكر أن الجائزة تمنح للشركة التي تنتهج أفضل المبادرات في مجال التنوع والشمولية، وللفوز بالجائزة يجب أن تكون الشركة أو المؤسسة، ملتزمة بتنوع القوى العاملة لديها، مما يساهم في استقطاب وتوظيف مجموعة متميزة من الموظفين ممن يتمتعون بميزات مهنية رفيعة المستوى، إلى جانب رؤية البنك لهذا المزيج من الاختلافات باعتباره مصدرا قويا للنمو لا مجالا لتأجيج التنازع.
كما واصل البنك حصده للجوائز بعد أن حقق إنجازا سابقا بفوزه بجائزة أفضل بيئة عمل لعام 2014 ليعد بذلك الوحيد الذي يحصل على هذه الجائزة العالمية التي تقدمها شركة «Great Place to Work» (المكان الرائع للعمل) الأميركية.



أوروبا تواجه خطر الركود الاقتصادي إذا تجاوز سعر النفط 150 دولاراً

تزداد المخاوف في أوروبا من ركود اقتصادي كلما ارتفع سعر النفط (رويترز)
تزداد المخاوف في أوروبا من ركود اقتصادي كلما ارتفع سعر النفط (رويترز)
TT

أوروبا تواجه خطر الركود الاقتصادي إذا تجاوز سعر النفط 150 دولاراً

تزداد المخاوف في أوروبا من ركود اقتصادي كلما ارتفع سعر النفط (رويترز)
تزداد المخاوف في أوروبا من ركود اقتصادي كلما ارتفع سعر النفط (رويترز)

أكد يانيس ستورناراس، مسؤول السياسة النقدية في «البنك المركزي الأوروبي»، الأربعاء، أن أوروبا قد تواجه ركوداً اقتصادياً إذا طال أمد حرب إيران، وارتفعت أسعار النفط إلى أكثر من 150 دولاراً للبرميل.

وقال ستورناراس، وهو أيضاً محافظ «البنك المركزي اليوناني»، في تصريحات لإذاعة «بارابوليتيكا»: «في الوقت الراهن، لا أحد يتوقع حدوث ركود اقتصادي.

ولكن إذا استمرت حرب إيران، وإذا تجاوزت أسعار النفط 150 دولاراً للبرميل، فلا يمكن استبعاد أي شيء، حتى الركود الاقتصادي».

وتسببت حرب إيران في تعطل مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من إجمالي النفط العالمي؛ مما رفع الأسعار إلى مستويات قرب 120 دولاراً للبرميل، قبل أن تتراجع إلى نطاق 100 دولار، وسط مخاوف من تخطي 150 دولاراً مع استمرار حرب إيران.


واشنطن: العقوبات الأوروبية على شركات التقنية الأميركية أكبر عائق للتعاون الاقتصادي

صورة من خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل ببلجيكا 26 فبراير 2026 (رويترز)
صورة من خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل ببلجيكا 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

واشنطن: العقوبات الأوروبية على شركات التقنية الأميركية أكبر عائق للتعاون الاقتصادي

صورة من خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل ببلجيكا 26 فبراير 2026 (رويترز)
صورة من خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل ببلجيكا 26 فبراير 2026 (رويترز)

صرح مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية، يوم الأربعاء، بأن الغرامات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على الشركات الأميركية باتت تمثل «أكبر مصدر للاحتكاك» في العلاقات الاقتصادية عبر الأطلسي، منتقداً بشكل خاص قانون الأسواق الرقمية الذي يستهدف منصات التكنولوجيا الكبرى.

وفي اتصال مع الصحافيين خلال زيارته لأوروبا، قال وكيل وزارة الخارجية للنمو الاقتصادي، جيكوب هيلبرغ: «إن المصدر الوحيد الأكبر للاحتكاك في العلاقات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من الناحية الاقتصادية هو الغرامات المتكررة والمرهقة للغاية التي تفرض على الشركات الأميركية».

وأعرب هيلبرغ عن قلق واشنطن من التقارير التي تشير إلى احتمال فرض جولة جديدة من العقوبات الضخمة في المستقبل القريب، واصفاً هذه الإجراءات بأنها «عقابية» وتعرقل وتيرة التعاون المشترك في مجالات التكنولوجيا والابتكار.

تأثير قانون الأسواق الرقمية

وأوضح المسؤول الأميركي أن الجهود الرامية لتعميق الشراكات في التقنيات الناشئة كانت ستسير «بسرعة أكبر بكثير» لولا الحاجة المستمرة لمعالجة مصادر التوتر الناتجة مباشرة عن تطبيق قانون الأسواق الرقمية الأوروبي. وأضاف: «نحن نؤمن بضرورة وجود بيئة تنظيمية عادلة لا تستهدف طرفاً بعينه».

ملف الرقائق الإلكترونية والصين

وفي سياق متصل، كشف هيلبرغ أنه سيلتقي يوم الخميس مسؤولين تنفيذيّين في شركة «إي إس إم إل» الهولندية، وهي أثمن شركة تكنولوجية في أوروبا واللاعب المهيمن في صناعة معدات رقائق أشباه الموصلات. وتأتي هذه الزيارة في وقت حساس تشرف فيه واشنطن على ضوابط تصدير مشددة تمنع وصول التقنيات المتطورة من الشركة الهولندية إلى الصين.

ورغم الضغوط المستمرة، رفض هيلبرغ الإجابة عن أسئلة الصحافيين حول ما إذا كانت الحكومة الأميركية «راضية» تماماً عن القيود الحالية المفروضة على صادرات «إي إس إم إل» إلى بكين، مكتفياً بالإشارة إلى أهمية الشركة في استقرار سلاسل الإمداد العالمية.


رئيس «أدنوك» يحث على تحرك عالمي لحماية تدفق الطاقة عبر «هرمز»

ذراع آلية لتعبئة الوقود تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» (رويترز)
ذراع آلية لتعبئة الوقود تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» (رويترز)
TT

رئيس «أدنوك» يحث على تحرك عالمي لحماية تدفق الطاقة عبر «هرمز»

ذراع آلية لتعبئة الوقود تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» (رويترز)
ذراع آلية لتعبئة الوقود تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» (رويترز)

صرّح سلطان الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، اليوم الأربعاء، بأن تصرفات إيران في مضيق هرمز تمثل ابتزازاً اقتصادياً عالمياً وتهديداً لا يمكن للعالم التسامح معه.

ودعا الجابر إلى تحرك عالمي لحماية حرية تدفق الطاقة، وحثّ على تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817، لضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.

وتسببت حرب إيران في تعطل مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من إجمالي النفط في العالم، وتسبَّب في اضطراب كبير بأسواق الطاقة العالمية.