واشنطن قلقة من التوتر بين فرنسا وتركيا في شرق المتوسط

مقاتلتا «رافال» فرنسيتان في جزيرة كريت اليونانية (أ.ب)
مقاتلتا «رافال» فرنسيتان في جزيرة كريت اليونانية (أ.ب)
TT

واشنطن قلقة من التوتر بين فرنسا وتركيا في شرق المتوسط

مقاتلتا «رافال» فرنسيتان في جزيرة كريت اليونانية (أ.ب)
مقاتلتا «رافال» فرنسيتان في جزيرة كريت اليونانية (أ.ب)

أبدت وزارة الدفاع الأميركية، اليوم الخميس، قلقها من الانتشار العسكري الفرنسي في شرق المتوسط دعما لليونان في مواجهة التحركات التركية.
وقال متحدث باسم الوزارة إن الجيش الأميركي «قلق حيال الحوادث التي تجري في شرق المتوسط». وأضاف خلال مؤتمر صحافي أن فرنسا وتركيا «حليفتان مهمتان جدا في حلف شمال الأطلسي ونريد أن نرى التوتر ينخفض... نريد أن تواصلا التعاون وتجدا حلولا دون الحاجة إلى نشر سفن حربية أو طائرات».
وفي سياق التوتر المتصاعد بين تركيا وفرنسا اللتين تفرق بينهما مصالح مختلفة خاصة في ليبيا، نشرت باريس موقتا طائرتين حربيتين من طراز «رافال» وسفينتين من سلاح البحرية في شرق المتوسط لدعم اليونان في خلافها مع تركيا حول استكشاف الغاز في البحر.
ورفع اكتشاف احتياطات غاز كبيرة في شرق المتوسط خلال الأعوام الماضية منسوب التوتر بين تركيا واليونان، اللتين تشهد علاقتهما أزمات متعاقبة. وساء الوضع الإثنين عقب نشر تركيا سفينة استكشاف، ترافقها سفينتان عسكريتان، في جنوب شرق بحر إيجه، وهي منطقة متنازع عليها وثرية بالاحتياطات الغازية.
والبحرية اليونانية حاضرة أيضا في المنطقة من أجل مراقبة الأنشطة التركية، وفق ما قالت أثينا.



«الناتو»: الدول الأوروبية تسعى لضمان تنفيذ اتفاقيات القواعد العسكرية مع أميركا

الأمين العام لحلف الناتو مارك روته (أ.ب)
الأمين العام لحلف الناتو مارك روته (أ.ب)
TT

«الناتو»: الدول الأوروبية تسعى لضمان تنفيذ اتفاقيات القواعد العسكرية مع أميركا

الأمين العام لحلف الناتو مارك روته (أ.ب)
الأمين العام لحلف الناتو مارك روته (أ.ب)

قال مارك روته، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، اليوم (الاثنين)، إن الدول الأوروبية «وصلت إليها رسالة» من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وتعمل الآن على ضمان تنفيذ الاتفاقيات المتعلقة باستخدام القواعد العسكرية.

واتهم ترمب بعض دول حلف شمال الأطلسي بالتقصير في دعم الولايات المتحدة في حرب إيران.

ونقلت وكالة «رويترز» للأنباء، عن روته قوله للصحافيين، على هامش قمة للجماعة السياسية الأوروبية، في أرمينيا: «نعم، كان هناك بعض الاستياء من الجانب الأميركي، لكنّ الأوروبيين أصغوا».


منظمات دولية تندد بتصاعد الهجمات ضد مقدمي الخدمات الصحية في مناطق النزاعات

فلسطينيون يحملون قريباً لهم إلى أحد مستشفيات قطاع غزة (أ.ف.ب)
فلسطينيون يحملون قريباً لهم إلى أحد مستشفيات قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

منظمات دولية تندد بتصاعد الهجمات ضد مقدمي الخدمات الصحية في مناطق النزاعات

فلسطينيون يحملون قريباً لهم إلى أحد مستشفيات قطاع غزة (أ.ف.ب)
فلسطينيون يحملون قريباً لهم إلى أحد مستشفيات قطاع غزة (أ.ف.ب)

نددت ثلاث من أبرز المنظمات الصحية في العالم، الأحد، بتقاعس المجتمع الدولي عن حماية مقدمي الخدمات الصحية والمرضى في مناطق النزاعات.

ودعت منظمة الصحة العالمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وأطباء بلا حدود، في بيان مشترك، قادة العام إلى «التحرك».

وذكّرت المنظمات في بيانها بأن مجلس الأمن الدولي تبنّى قبل عشر سنوات وبالإجماع القرار 2286 الذي يُدين الاعتداءات والتهديدات ضد الجرحى والمرضى والعاملين في المجال الطبي والمستشفيات وغيرها من المرافق الطبية، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وخلصت إلى أن «الوضع اليوم أسوأ مما كان عليه قبل عشر سنوات».

وأوضحت أنه «مع استمرار العنف الذي يستهدف المرافق الطبية والنقل والعاملين دون هوادة، فإن الضرر الذي سعى هذا القرار لمنعه لم يتراجع»، مشيرةً إلى أنه «ازداد حدة».

وأضافت المنظمات الثلاث أنه «عندما تصبح الرعاية الصحية غير آمنة، فإن هذا غالباً ما يكون بمنزلة إشارة تحذيرية واضحة على أن القواعد والأعراف التي تهدف إلى الحد من أضرار الحرب، آخذة في الانهيار».

واعتبرت أننا نواجه «أزمة إنسانية»، مطالبةً «الدول وجميع أطراف النزاع المسلح بالامتثال للقواعد التي تحمي الرعاية الصحية».

واختتم البيان قائلاً: «نحض قادة العالم على التحرك وإظهار الإرادة السياسية اللازمة لإنهاء هذا العنف».

وأكد: «يجب ألا تكون الرعاية الصحية ضحية للحرب أبداً».


3 وفيات على متن سفينة سياحية جراء تفشٍّ محتمل لفيروس «هانتا»

السفينة «إم في هونديوس» (أ.ف.ب)
السفينة «إم في هونديوس» (أ.ف.ب)
TT

3 وفيات على متن سفينة سياحية جراء تفشٍّ محتمل لفيروس «هانتا»

السفينة «إم في هونديوس» (أ.ف.ب)
السفينة «إم في هونديوس» (أ.ف.ب)

أعلنت «منظمة الصحة العالمية»، الأحد، وفاة 3 أشخاص على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي، تأكدت إصابة أحدهم بفيروس «هانتا».

وأكدت «منظمة الصحة العالمية» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أنه «حتى الآن، تم تأكيد حالة إصابة واحدة بفيروس (هانتا) مخبرياً، وهناك 5 حالات أخرى مشتبه بها». وأضافت: «من بين المصابين الستة، توفي ثلاثة، بينما يرقد المصاب السادس حالياً في العناية المركزة في جنوب أفريقيا».

كانت وزارة الصحة في جنوب أفريقيا قد أعلنت، في وقت سابق الأحد، وفاة شخصين إثر تفشي «مرض تنفسي حاد» على متن سفينة سياحية، ونُقل شخص ثالث إلى العناية المركزة في مستشفى بجوهانسبرغ.

وسُجلت حالات الإصابة على متن السفينة «إم في هونديوس» التي غادرت أوشوايا في الأرجنتين متوجهة إلى جمهورية الرأس الأخضر.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة فوستر موهالي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن نتيجة فحص المريض الذي يتلقى العلاج في جوهانسبرغ أكدت إصابته بفيروس «هانتا»، وهو من عائلة الفيروسات التي تسبب الحمى النزفية.

السفينة «إم في هونديوس» (أ.ف.ب)

ووفقاً للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، ينتشر فيروس «هانتا» من طريق القوارض، خصوصاً عبر ملامسة بولها وبرازها ولعابها.

وأول من ظهرت عليه الأعراض راكب يبلغ 70 عاماً. وتوفي على متن السفينة، وجثمانه موجود حالياً في جزيرة سانت هيلينا، وهي إقليم بريطاني في جنوب المحيط الأطلسي، وفق موهالي.

وأضاف المتحدث أن زوجة المتوفى البالغة 69 عاماً أصيبت بعوارض أيضاً على متن السفينة، وتم نقلها إلى جنوب أفريقيا، حيث توفيت في أحد مستشفيات جوهانسبرغ، مشيراً إلى أن السلطات لم تتمكن بعد من تحديد جنسية الضحيتين.

وتتعلق الإصابة الثالثة ببريطاني يبلغ 69 عاماً تم إجلاؤه أيضاً إلى جوهانسبرغ، حيث يتلقى العلاج في العناية المركزة.

والسفينة «إم في هونديوس» مدرجة كسفينة للرحلات القطبية على مواقع العديد من وكالات السفر. وتُشغلها شركة «أوشن وايد إكسبيديشنز» السياحية ومقرها في هولندا. وتتسع السفينة لنحو 170 راكباً، ويعمل على متنها طاقم من نحو 70 شخصاً.