خادم الحرمين الشريفين للوزراء الجدد: ابدأوا بالصدق

طالبهم بإيصال المعلومة إليه.. وهنأهم بهذه المناصب

خادم الحرمين الشريفين يوجه الحديث للوزراء الجدد بحضور الأمير سلمان بن عبد العزيز والأمير عبد الإله بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين يوجه الحديث للوزراء الجدد بحضور الأمير سلمان بن عبد العزيز والأمير عبد الإله بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين الشريفين للوزراء الجدد: ابدأوا بالصدق

خادم الحرمين الشريفين يوجه الحديث للوزراء الجدد بحضور الأمير سلمان بن عبد العزيز والأمير عبد الإله بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين يوجه الحديث للوزراء الجدد بحضور الأمير سلمان بن عبد العزيز والأمير عبد الإله بن عبد العزيز (واس)

حث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الوزراء الجدد، الذين أمر بتعيينهم أخيرا، على الالتزام التام بالصدق. وأعرب خادم الحرمين الشريفين، بعد أداء الوزراء الجدد للقسم، عن تهنئته لهم، داعيا المولى عز وجل أن يوفقهم لخدمة دينهم ووطنهم.
وأضاف خلال حديثه للوزراء: «شكرا يا إخوان، أنا ودي أطول معكم لكن أنتم ولله الحمد يعني الكل عارفكم وشعبكم وأنتم عارفين أنفسكم ونحن عارفينكم ولله الحمد، أقول لكم الصدق وإلا لا؟ أول شيء ابدأوا بالصدق، إيه، فيه رجال وفيه من الشباب، لكن أنا أبي ييجي واحد أنا أعلمه، أبي ييجي واحد هو يعلمني، وهذي ولله الحمد فيكم كلكم، أولكم الشيخ وإلى آخركم».
وأدى القسم أمام خادم الحرمين الشريفين، في قصره بالعاصمة الرياض مساء أمس، الوزراء الذين صدرت الأوامر الملكية بتعيينهم في مناصبهم الجديدة. والوزراء هم: الدكتور سليمان أبا الخيل وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، والدكتور خالد السبتي وزير التعليم العالي، والدكتور محمد آل هيازع وزير الصحة، والدكتور عبد العزيز الخضيري وزير الثقافة والإعلام، والدكتور فهاد الحمد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، وسليمان الحميد وزير الشؤون الاجتماعية، والمهندس وليد الخريجي وزير الزراعة، والمهندس عبد الله المقبل وزير النقل، والدكتور عصام بن سعيد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس هيئة الخبراء بمجلس الوزراء.
وأدى كل وزير على حدة القسم أمام خادم الحرمين الشريفين قائلا: «بسم الله الرحمن الرحيم، أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصا لديني، ثم لمليكي وبلادي، وأن لا أبوح بسر من أسرار الدولة، وأن أحافظ على مصالحها وأنظمتها، وأن أؤدي أعمالي بالصدق والأمانة والإخلاص».
وحضر أداء القسم الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير عبد الإله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير مقرن بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين، والأمير خالد بن بندر رئيس الاستخبارات العامة، والأمير متعب بن عبد الله وزير الحرس الوطني، والأمير محمد بن نايف وزير الداخلية، والأمير عبد العزيز بن عبد الله نائب وزير الخارجية، والأمير تركي بن عبد الله أمير منطقة الرياض، والأمير محمد بن سلمان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص له، والأمير عبد المجيد بن عبد الإله.
كما حضر أداء القسم وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد العيبان، ووزير المالية الدكتور إبراهيم العساف.



«الدفاعات» السعودية تتعامل مع «باليستييْن» و7 «مسيّرات»

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

«الدفاعات» السعودية تتعامل مع «باليستييْن» و7 «مسيّرات»

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

تعاملت «الدفاعات الجوية» السعودية، يوم الاثنين، مع صاروخين باليستيين بمنطقة الرياض، و7 طائرات مُسيّرة في منطقتَي الحدود الشمالية والشرقية.

وذكر اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع، أنه جرى اعتراض وتدمير 6 طائرات مُسيّرة في المنطقة الشرقية، وواحدة بمنطقة الحدود الشمالية، مشيراً إلى رصد إطلاق صاروخين باليستيين باتجاه منطقة الرياض، واعتراض أحدهما، وسقوط الآخر في منطقة غير مأهولة.

وأطلق «الدفاع المدني»، فجر الاثنين، إنذارين في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض) للتحذير من خطر، عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زوالهما بعد نحو دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.

كانت «الدفاعات» السعودية دمَّرت، الأحد، 23 طائرة مُسيّرة أُطلقت تجاه المنطقة الشرقية، كما رصدت إطلاق 3 صواريخ باليستية نحو منطقة الرياض، جرى اعتراض أحدها، بينما سقط الآخران في منطقة غير مأهولة.


الاعتداءات الإيرانية تتواصل والدفاعات الخليجية تتصدى


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)
TT

الاعتداءات الإيرانية تتواصل والدفاعات الخليجية تتصدى


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)

تصدّت الدفاعات الجوية الخليجية، أمس، لمزيد من الهجمات الإيرانية بالصواريخ الباليستية والمسيّرات، التي استهدفت مناطق سكنية ومنشآت حيوية.

ودمّرت الدفاعات السعودية 11 مسيّرة نحو المنطقة الشرقية، كما رصدت 3 صواريخ باليستية باتجاه الرياض، وتم اعتراض أحدها، فيما سقط الآخران في منطقة غير مأهولة. وأعلنت قطر مقتل 7 أشخاص (3 قطريين و4 أتراك) بعدما تسبب خلل فني بسقوط مروحية كانوا على متنها لدى أدائهم مهمة في المياه الإقليمية للبلاد.

وتعاملت الدفاعات الإماراتية مع أربعة صواريخ باليستية، و25 مسيّرة، في حين اعترضت دفاعات البحرين صاروخين ومسيّرتين.

وقدمت هيئة الطيران المدني الكويتي احتجاجاً رسمياً إلى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، على الانتهاكات والاعتداءات الإيرانية على سيادة الدولة.

وعدَّ جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون، مزاعم إيران بتحميل دول الخليج مسؤولية أي عمليات عسكرية «باطلة ومرفوضة رفضاً قاطعاً، ولا تستند إلى أي أساس من الصحة».


ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي يستعرضان تداعيات أوضاع المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
TT

ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي يستعرضان تداعيات أوضاع المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)

استعرض الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وتداعياتها على مختلف الأصعدة، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية فجر الاثنين.
وأكد الرئيس ماكرون، خلال اتصالٍ هاتفي أجراه بالأمير محمد بن سلمان، تضامن فرنسا ووقوفها إلى جانب السعودية، وإدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية المتكررة التي تستهدف المملكة.
وجدَّد الرئيس الفرنسي تضامن بلاده ودعمها لما تتخذه السعودية من إجراءات لحفظ سيادتها وصون أمنها وحماية أراضيها وأجوائها.