المغرب يمدد الطوارئ الصحية شهراً لـمواجهة «كورونا»

أفراد من الشرطة المغربية في أحد شوارع الدار البيضاء (أرشيفية-رويترز)
أفراد من الشرطة المغربية في أحد شوارع الدار البيضاء (أرشيفية-رويترز)
TT

المغرب يمدد الطوارئ الصحية شهراً لـمواجهة «كورونا»

أفراد من الشرطة المغربية في أحد شوارع الدار البيضاء (أرشيفية-رويترز)
أفراد من الشرطة المغربية في أحد شوارع الدار البيضاء (أرشيفية-رويترز)

قررت الحكومة المغربية، اليوم (الخميس)، تمديد حال الطوارئ الصحية المعمول بها منذ منتصف مارس (آذار) لمواجهة وباء «كوفيد - 19» شهراً آخر حتى 10 سبتمبر (أيلول)، بينما شهدت المملكة ارتفاعاً في الإصابات بالوباء خلال الأيام الأخيرة.
وأفاد بيان للحكومة، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، أنها قررت تمديد حال الطوارئ الصحية التي كان مقرراً أن تنتهي في 10 أغسطس (آب)، «بسائر أرجاء التراب الوطني، وهي الإطار القانوني الذي يتيح للسلطات اتخاذ إجراءات استثنائية لمواجهة تفشي الوباء».
كما قررت الحكومة إدراج «عدم احترام مسافة التباعد الجسدي بين الأشخاص ضمن المخالفات» التي يعاقب عليها بغرامة قدرها نحو 30 دولاراً، بالإضافة إلى عدم وضع الكمامات الواقية التي تعد إلزامية في المغرب منذ أبريل (نيسان).
وسجلت المملكة ارتفاعاً في أعداد المصابين بفيروس «كورونا» المستجد بلغ مستوى قياسياً الأربعاء بـ1283 إصابة جديدة في 24 ساعة، و1144 الخميس، وبلغ مجموع الإصابات منذ مارس 29 ألفاً و644 بينها 449 وفاة.
وقررت وزارة الصحة هذا الأسبوع معالجة المصابين بالفيروس الذين لا تظهر عليهم أعراض ولا يعانون أمراضاً مزمنة داخل بيوتهم، لتخفيف الضغط على المستشفيات، بحسب ما أفادت وسائل إعلام، كما قررت الوزارة تعليق الإجازات السنوية للأطباء والعاملين في المستشفيات العامة ابتداء من الاثنين.
وفرضت السلطات المغربية حجراً صحياً منذ مارس للتصدي لانتشار الوباء، بدأ تخفيفه تدريجياً منذ يونيو (حزيران)، لكنها عادت لتعلق التنقل من وإلى 8 مدن كبرى ومتوسطة أواخر يوليو (تموز) بسبب ارتفاع أعداد الإصابات بالمرض.
وقال وزير الصحة خالد آيت الطالب إن العودة إلى فرض هذه القيود لأن الوضع الوبائي بات «مقلقاً مع ارتفاع عدد الحالات الحرجة والوفيات».
وشُددت قيود التنقل داخل مدينتي طنجة (شمال) وفاس (وسط)، مع إغلاق الأحياء التي تعرف تفشياً واسعاً للوباء ابتداء من الأربعاء.
وتظل الحدود مغلقة في وجه المسافرين منذ مارس، مع فتحها استثناء في وجه المغاربة والأجانب المقيمين بالمملكة منذ منتصف يوليو.


مقالات ذات صلة

بعد سنوات من انتشاره... دراسة جديدة تكشف الوجه الآخر للعمل عن بُعد

يوميات الشرق تشير نتائج الدراسة إلى أن تأثير العمل عن بُعد قد يختلف باختلاف الأشخاص وظروفهم (بيكسلز)

بعد سنوات من انتشاره... دراسة جديدة تكشف الوجه الآخر للعمل عن بُعد

دراسة أميركية حديثة كشفت أن العمل عن بُعد قد يحمل آثاراً غير متوقعة على الصحة النفسية مع مرور الوقت

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
أوروبا علما المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أمام برج «بيغ بن» في لندن 9 سبتمبر 2017 (رويترز)

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

بعد عقد على «بريكست»، تتباين التقييمات بين استعادة بريطانيا جزءاً من سيادتها، وتزايدت الأدلة على أن تكلفة الانفصال الاقتصادية والسياسية تجاوزت مكاسبه حتى الآن.

شادي عبد الساتر (بيروت)
صحتك ممرض يقوم بتحضير جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)

دراسة جديدة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقاح «كوفيد-19»

في ظل الجدل المستمر حول لقاحات «كوفيد-19» منذ ظهورها خلال ذروة الجائحة، تتوالى الدراسات العلمية التي تسعى إلى تقييم آثارها على المدى البعيد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ممرضة تقف أمام قارورة لقاح «فايزر - بيونتك» المضاد لفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19) بمستشفى جامعة التكنولوجيا الماليزية في سونغاي بولو 2 مارس 2021 (أرشيفية - أ.ف.ب)

لقاح شامل مصمم بالذكاء الاصطناعي يجتاز أول تجربة سريرية

اجتاز لقاحٌ مُبتكرٌ باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يوفر حماية أوسع ضد فيروسات «كورونا» المتعددة أولى تجاربه البشرية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك إجلاء مرضى من السفينة السياحية "إم في هوندوس" إلى سيارة إسعاف في ميناء برايا بالرأس الأخضر - الأربعاء 6 مايو 2026 (أ.ب) p-circle

أعاد مشاهد العزل والقلق للأذهان... هل علينا القلق من فيروس «هانتا»؟

في وقت لم يتعافَ فيه العالم بالكامل من آثار جائحة "كورونا"، عاد القلق العالمي مجدداً مع تفشي فيروس "هانتا" على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس".

«الشرق الأوسط» (لندن)