البحرين تُلزم المسافرين القادمين إليها بإجراء فحص «كورونا» على نفقتهم الخاصة

منظر عام من العاصمة البحرينية المنامة (رويترز)
منظر عام من العاصمة البحرينية المنامة (رويترز)
TT

البحرين تُلزم المسافرين القادمين إليها بإجراء فحص «كورونا» على نفقتهم الخاصة

منظر عام من العاصمة البحرينية المنامة (رويترز)
منظر عام من العاصمة البحرينية المنامة (رويترز)

ألزمت وزارة الصحة في البحرين، جميع المسافرين القادمين إلى المملكة عبر مطار البحرين الدولي بدءاً من الساعة 12 صباحاً من يوم الثلاثاء الموافق 21 يوليو (تموز) الحالي، الخضوع للفحص المختبري لفيروس كورونا عند وصولهم المطار، وذلك على نفقتهم الخاصة بتكلفة تبلغ 30 ديناراً بحرينياً (ما يقارب 160 دولاراً).
وأشارت الوزارة، إلى أنه «يمكنهم دفع تكلفة الفحص عبر تطبيق (مجتمع واعي) قبل ركوبهم الطائرة متجهين إلى المملكة بما يسهم في سرعة إنهاء الإجراءات، إلى جانب المنصات الموجودة في المطار والتي تتيح الدفع نقداً وإلكترونياً بواسطة البطاقات البنكية والائتمانية، ويستثنى من ذلك أعضاء طواقم الطائرات، والدبلوماسيون، والمسافرون ضمن مهمات رسمية والعائدون من رحلات علاجية، حيث ستقوم الجهات المختصة بالطيران المدني بالتنسيق مع شركات الطيران والجهات العاملة بالمطار في هذا الخصوص».
وأضافت الوزارة أنه يتوجب أيضاً على المسافرين القادمين الخضوع للحجر الصحي الاحترازي لمدة 10 أيام، إلى جانب ضرورة إجراء فحص انتهاء الحجر الصحي وأن يتحمل المسافر تكلفة الفحص البالغة 30 ديناراً بحرينياً. كما يتعين على القادمين تحميل تطبيق «مجتمع واعٍ» والتسجيل فيه، وذلك استكمالاً للإجراءات المطلوبة في استمارة البيانات الطبية التي تتطلبها الإجراءات الاحترازية الموضوعة للتعامل مع فيروس كورونا.
كما أوضحت وزارة الصحة أن على مواطني مملكة البحرين الراغبين في السفر التأكد من الإجراءات المعتمدة في الدول التي يتوجهون لها، كما سيتعين عليهم إقرار تحملهم المسؤولية الكاملة على ما قد يترتب على سفرهم من نفقات صحية أو علاجية أخرى إذا دعت الحاجة أثناء وجودهم في الخارج، بالإضافة إلى تحملهم تكلفة الفحوصات المختبرية لفيروس كورونا عند عودتهم إلى أرض المملكة وخضوعهم للبروتوكول المعتمد، وذلك من خلال الموافقة على الإقرار الإلكتروني في تطبيق «مجتمع واعي» أو توقيع الإقرار الورقي قبل المغادرة.
وبينت الوزارة أن المسافرين عبر رحلات التحويل (الترانزيت) لا يخضعون للفحص أو أي من الإجراءات المذكورة، داعية جميع المسافرين القادمين إلى المملكة إلى ضرورة الاتصال على 444 في حال شعور أي شخص بأعراض الفيروس واتباع التعليمات التي سوف تعطى لهم.
وأكدت وزارة الصحة، أن الخدمات الصحية العلاجية لفيروس كورونا مستمرة بالمجان للمواطنين والمقيمين في مملكة البحرين تحت إشراف طاقم طبي مؤهل وفقاً للإرشادات والمعايير المعتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية باعتبار صحة وسلامة المواطنين والمقيمين أولوية قصوى ترتكز عليها جميع الخطط في كافة مراحل تحدي فيروس كورونا (كوفيد - 19)، مشيرة إلى مواصلتها بعزم كافة الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية للحد من انتشار الفيروس، وذلك مع استئناف العديد من دول العالم رفع تعليق الرحلات الدولية ومعاودة تشغيل مطاراتها واستئناف خطوط الطيران والناقلات الجوية تسيير رحلاتها.


مقالات ذات صلة

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

أوروبا علما المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أمام برج «بيغ بن» في لندن 9 سبتمبر 2017 (رويترز)

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

بعد عقد على «بريكست»، تتباين التقييمات بين استعادة بريطانيا جزءاً من سيادتها، وتزايدت الأدلة على أن تكلفة الانفصال الاقتصادية والسياسية تجاوزت مكاسبه حتى الآن.

شادي عبد الساتر (بيروت)
صحتك ممرض يقوم بتحضير جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)

دراسة جديدة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقاح «كوفيد-19»

في ظل الجدل المستمر حول لقاحات «كوفيد-19» منذ ظهورها خلال ذروة الجائحة، تتوالى الدراسات العلمية التي تسعى إلى تقييم آثارها على المدى البعيد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ممرضة تقف أمام قارورة لقاح «فايزر - بيونتك» المضاد لفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19) بمستشفى جامعة التكنولوجيا الماليزية في سونغاي بولو 2 مارس 2021 (أرشيفية - أ.ف.ب)

لقاح شامل مصمم بالذكاء الاصطناعي يجتاز أول تجربة سريرية

اجتاز لقاحٌ مُبتكرٌ باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يوفر حماية أوسع ضد فيروسات «كورونا» المتعددة أولى تجاربه البشرية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك إجلاء مرضى من السفينة السياحية "إم في هوندوس" إلى سيارة إسعاف في ميناء برايا بالرأس الأخضر - الأربعاء 6 مايو 2026 (أ.ب) p-circle

أعاد مشاهد العزل والقلق للأذهان... هل علينا القلق من فيروس «هانتا»؟

في وقت لم يتعافَ فيه العالم بالكامل من آثار جائحة "كورونا"، عاد القلق العالمي مجدداً مع تفشي فيروس "هانتا" على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس".

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم حافلة تقل رعايا بريطانيين أُعيدوا من سفينة الرحلات «إم في هونديوس» لدى وصولها إلى مستشفى آرو بارك في بريطانيا الأحد (رويترز) p-circle

إجلاء 94 راكباً من «سفينة هانتا»... وثبوت إصابة أميركي وفرنسية بالفيروس

أُجلي، أمس (الأحد)، نحو مائة من ركاب وأفراد طاقم إم في هونديوس التي رُصدت عليها إصابات بفيروس «هانتا»، على أن تستكمل عمليات الإجلاء اليوم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

هجوم إيراني يستهدف الكويت والبحرين

الكويت العاصمة (رويترز)
الكويت العاصمة (رويترز)
TT

هجوم إيراني يستهدف الكويت والبحرين

الكويت العاصمة (رويترز)
الكويت العاصمة (رويترز)

أعلنت الجيش الكويتي، اليوم، التصدي لهجمات إيرانية بالمسيرات، بينما -أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إطلاق صافرات الإنذار، تحذيرا من تهديدات جوية.

وقال الجيش الكويتي عبر منصة «إكس»: «تتصدى حالياً الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات طائرات مسيّرة معادية، إثر العدوان الإيراني الاثم. تنوه رئاسة الأركان العامة للجيش بأن أصوات الانفجارات، إن سُمعت، فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية. ويرجى من الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة».

وفي المنامة، أفاد بيان صادر عن الوزارة «تم إطلاق صافرة الإنذار»، مضيفا «نرجو من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية».

وتعرضت مملكة البحرين التي تستضيف الأسطول الخامس الأميركي، لسلسلة ضربات إيرانية في الأيام الأخيرة.

وتحمّلت الكويت والبحرين اللتان تستضيفان منشآت عسكرية أميركية، العبء الأكبر من الهجمات التي تشنها إيران على جاراتها الخليجية منذ استئناف الأعمال العدائية هذا الشهر، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار ومذكرة التفاهم المبرمة بين واشنطن وطهران.

واتهمت البحرين إيران باستهداف المدنيين في هجماتها.


وزير الخارجية السعودي يبحث هاتفياً جهود احتواء التصعيد بالمنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث هاتفياً جهود احتواء التصعيد بالمنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظرائه القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن، والأردني أيمن الصفدي، والمصري الدكتور بدر عبد العاطي، سبل تعزيز التنسيق والتشاور، ودعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد ومعالجة التحديات الإقليمية.

جاء ذلك في اتصالات هاتفية تلقاها الأمير فيصل بن فرحان، الأحد، تناولت دعم تلك الجهود بما يخدم المصالح المشتركة، ويسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.


الكويت تُحمّل إيران تداعيات وعواقب استهداف منشآتها

شددت الكويت على أن تعمد إيران استهداف المنشآت الحيوية والمدنية يعكس «نهجاً عدوانياً ممنهجاً» (كونا)
شددت الكويت على أن تعمد إيران استهداف المنشآت الحيوية والمدنية يعكس «نهجاً عدوانياً ممنهجاً» (كونا)
TT

الكويت تُحمّل إيران تداعيات وعواقب استهداف منشآتها

شددت الكويت على أن تعمد إيران استهداف المنشآت الحيوية والمدنية يعكس «نهجاً عدوانياً ممنهجاً» (كونا)
شددت الكويت على أن تعمد إيران استهداف المنشآت الحيوية والمدنية يعكس «نهجاً عدوانياً ممنهجاً» (كونا)

حملت الكويت، الأحد، إيران، كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن استهداف منشآتها الحيوية والمدنية، وما ينجم عنه من تداعيات وعواقب، مشددة على احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ضد أي عدوان أو تهديد، استناداً للمادة الـ51 من ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.

وشددت الكويت في بيان صادر عن وزارة خارجيتها، على أن تعمد إيران استهداف المنشآت الحيوية والمدنية يعكس «نهجاً عدوانياً ممنهجاً»، وعدّته تصعيداً بالغ الخطورة وتهديداً جسيماً لسلامة المدنيين وأمنهم، وانتهاكاً صارخاً لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817، محمّلةً طهران كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن هذه الاعتداءات الخطيرة.

وأعربت عن إدانتها واستنكارها، بأشد العبارات، للعدوان الإيراني الآثم الذي وقع بالكويت صباح الأحد، وطال مجدداً محطةً من محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه، في اعتداءٍ مباشرٍ على منشأةٍ مدنيةٍ حيوية.

كما أدانت الكويت واستنكرت الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن، في انتهاكٍ صارخٍ لسيادتهما وسلامة أراضيهما، وخرقٍ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن، مؤكدة تضامنها مع البلدين، ووقوفها إلى جانبهما، ودعمها كل الإجراءات التي يتخذانها لحماية أمنهما وسيادتهما واستقرارهما.