ولي العهد السعودي يجري مباحثات مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع البولندي

وزير الحرس الوطني بحث مع الوزير البولندي مجالات التعاون

الأمير سلمان بن عبد العزيز يرحب بالوفد الرسمي لنائب رئيس مجلس الوزراء البولندي (واس)
الأمير سلمان بن عبد العزيز يرحب بالوفد الرسمي لنائب رئيس مجلس الوزراء البولندي (واس)
TT

ولي العهد السعودي يجري مباحثات مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع البولندي

الأمير سلمان بن عبد العزيز يرحب بالوفد الرسمي لنائب رئيس مجلس الوزراء البولندي (واس)
الأمير سلمان بن عبد العزيز يرحب بالوفد الرسمي لنائب رئيس مجلس الوزراء البولندي (واس)

عقد الأمير سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع السعودي، في مكتبه بالعاصمة الرياض، يوم أمس، اجتماعا مع توماس سيمونياك، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني في بولندا.
ورحب ولي العهد في بداية الاجتماع به، متمنيا له ومرافقيه طيب الإقامة في السعودية، فيما عبر عن سعادته بزيارة المملكة ولقائه بولي العهد.
ونقل نائب رئيس مجلس الوزراء البولندي لولي العهد تحيات برونيسلاف كوموروفسكي رئيس بولندا، ورئيسة الوزراء إيفا كوباتش، ورئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك، فيما حمله تحياته لهم.
وجرى خلال الاجتماع بحث أوجه التعاون بين البلدين الصديقين، بالإضافة إلى استعراض آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.
حضر الاجتماع مساعد وزير الدفاع محمد العايش، ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن عبد الرحمن البنيان، ورئيس المؤسسة العامة للصناعات العسكرية اللواء مهندس ركن مساعد الحربي، ومدير إدارة التعاون العسكري الدولي اللواء ركن علي الفواز، ورئيس هيئة تعليم وتدريب القوات المسلحة اللواء ركن عبد العزيز الجهني، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى بولندا وليد طاهر رضوان، ومدير عام مكتب وزير الدفاع المكلف فهد العيسى.
وحضره من الجانب البولندي رئيس أركان الجيش البولندي الفريق أول ميزيسلو قو كول ونائب وزير الخارجية لاشيك سوتشيفيزا، وقائد القوات الجوية الفريق أول يان شليفكا، وقائد القوات البحرية اللواء ماريان امبروزياك، وسفير بولندا لدى المملكة ويتولد سميدوسكي.
من جانب آخر، استقبل الأمير متعب بن عبد الله، وزير الحرس الوطني السعودي، في مكتبه بوزارة الحرس الوطني، أمس، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني في بولندا توماس سيمونياك، والوفد المرافق له.
وعقد وزير الحرس الوطني اجتماعا مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني البولندي، استعرضا خلاله آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات. وبحث الجانبان مجالات التعاون والتنسيق الثنائي بين كل من وزارة الحرس الوطني ووزارة الدفاع البولندية.
حضر الاجتماع نائب وزير الحرس الوطني عبد المحسن التويجري، ورئيس الجهاز العسكري الفريق محمد الناهض، وعدد من رؤساء الهيئات بوزارة الحرس الوطني.
وحضر من الجانب البولندي رئيس الأركان للجيش البولندي الفريق أول ميزيسلو قو كول، ونائب وزير الخارجية لاشيك سوتشيفيزا، وقائد القوات الجوية الفريق أول يان شليفكا، وقائد القوات البحرية اللواء ماريان إمبروزياك، وسفير بولندا لدى المملكة ويتولد سميدوسكي.
وفي ختام الاجتماع تم تبادل الهدايا التذكارية بين وزير الحرس الوطني ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع البولندي.



إيران توسع «حرب الطاقة» في الخليج

الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
TT

إيران توسع «حرب الطاقة» في الخليج

الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)

وسّعت إيران هجماتها على دول الخليج، أمس، واستهدفت منشآت حيوية وقطاعَي الطاقة والكهرباء؛ ما تسبب في بعض الأضرار المادية من دون وقوع إصابات.

ودمرت الدفاعات الجوية السعودية صاروخ «كروز»، فيما تعاملت القوات الكويتية مع 9 صواريخ باليستية و31 مسيّرة استهدفت محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه، ومجمع القطاع النفطي، وعدداً من المرافق التشغيلية التابعة لـ«مؤسسة البترول الكويتية»، وأحد مباني مجمع الوزارات.

وفي البحرين تم احتواء حريق بوحدات تشغيلية في «شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات» عقب تعرضها لهجوم بمسيّرة، في حين تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 9 صواريخ باليستية وصاروخ جوال و50 مسيّرة.

إلى ذلك، بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد مع الرئيس السوري أحمد الشرع، في اتصال هاتفي، تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، وسبل تطوير آليات التعاون العربي لتفادي انعكاساته على أمن واستقرار الدول العربية.


وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
TT

وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)

شدد الدكتور عبد اللطيف الزياني، وزير الخارجية البحريني، الأحد، على أن أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لتفادي تداعياتها الإنسانية والاقتصادية الجسمية، محذراً من أن الفرصة المتاحة تضيق يوماً بعد يوم، وأن استمرار تعطل حركة السفن يعني تأخير وصول إمدادات حيوية من الطاقة والغذاء والأدوية والأسمدة التي يعتمد عليها ملايين البشر.

وأكد الوزير الزياني في تصريح نقلته وزارة الخارجية البحرينية أن ما بدأ كتهديدات إيرانية للسفن العابرة في مضيق هرمز قد تطور إلى تهديد يمس العالم بأسره، مشدداً على أن الوقت أصبح عاملاً حاسماً في التعامل مع هذه الأزمة المتصاعدة التي أصبحت تهديداً حقيقياً للاستقرار العالمي والأمن الغذائي ومبادئ القانون الدولي.

وأوضح أنه منذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تراجعت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بنسبة تتجاوز 90 في المائة، مبيناً أن تداعيات هذا الوضع لم تعد محصورة في أسواق الطاقة أو خطوط الملاحة، بل تمتد إلى الأمن الغذائي العالمي، مع توقع تفاقم نقص إمدادات الأسمدة وتصاعد مخاطر الجوع.

وأشار إلى تحذيرات الأمم المتحدة من احتمال تعرض 45 مليون شخص إضافي إلى الجوع الحاد، ودفع نحو 4 ملايين شخص في العالم العربي إلى دائرة الفقر إذا استمر الوضع على ما هو عليه.

وأكد أن حجم المخاطر العالمية هو ما دفع البحرين إلى طرح مشروع قرار أمام مجلس الأمن، موضحاً أن ما يجري ليس نزاعاً إقليمياً، بل حالة طوارئ عالمية تتطلب استجابة دولية شاملة، مضيفاً أن مجلس الأمن أثبت «إدراكه لخطورة الموقف من خلال القرار رقم 2817، الذي حظي برعاية مشتركة قياسية من 136 دولة عضواً، وأرسل رسالة لا لبس فيها بأن الإجراءات الإيرانية غير قانونية ويجب أن تتوقف؛ غير أن إيران لم تمتثل، وهو ما يجعل تحرك المجلس الإضافي واجباً لا مناص منه».

وأشار وزير الخارجية البحريني إلى أن كل يوم يمر دون تحرك يقرب العالم من أزمة ستُقاس نتائجها بفشل المواسم الزراعية، وارتفاع معدلات الجوع، وتجدد مظاهر عدم الاستقرار في الدول الأكثر هشاشة، مؤكداً أن إغلاق المضيق لا يستهدف جهة بعينها، بل يشكل تهديداً مباشراً لدول الجنوب العالمي التي ستتحمل العبء الأكبر من تداعياته.

وبيّن أن مشروع القرار المطروح أمام مجلس الأمن يمثل استجابة منسقة ومرتكزة إلى القانون الدولي، تهدف إلى توفير الوضوح والتنسيق اللازمين لمواجهة انتهاكات إيران للقانون الدولي وتهديداتها للملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأكد أن المشروع لا يهدف إلى التصعيد، بل يشكل إطاراً لمنع انهيار أوسع في النظام الدولي، من خلال التأكيد على ضرورة حماية حرية الملاحة وحق المرور العابر، وردع أي اعتداءات إضافية، مع الالتزام الكامل بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأشار إلى أن التقاعس عن التحرك في مواجهة هذه الأزمة يبعث برسالة خطيرة مفادها أن الممرات الحيوية في الاقتصاد العالمي يمكن تهديدها دون تبعات، لافتاً إلى أن مجلس الأمن أجرى مشاورات معمقة للتوصل إلى قرار يعكس حجم التحدي الراهن.

وأضاف أن تركيز رئاسة البحرين لمجلس الأمن انصبّ على تحقيق وحدة موقف المجلس، وأن تأجيل التصويت جاء لإتاحة المجال للتوصل إلى توافق دولي، مؤكداً أن البحرين ستواصل جهودها الدبلوماسية خلال الأيام المقبلة لتحقيق هذا الهدف.

ودعا وزير الخارجية مجلس الأمن إلى التصويت لصالح مشروع القرار، مؤكداً أن مصداقية المجلس مرهونة باستعداده للتحرك حين يُتحدى النظام القانوني الدولي تحدياً صريحاً، مشدداً على أن مضيق هرمز ممر مائي دولي ملك للعالم أجمع وعلى المجلس أن يتصرف على هذا الأساس.


وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة
TT

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي في اتصالين هاتفيين مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح واللاتفية بايبا برازي، الأحد، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من الوزيرة بايبا برازي العلاقات الثنائية بين المملكة ولاتفيا.

ولاحقاً، استعرض الأمير فيصل بن فرحان في اتصال هاتفي تلقاه من محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، تطورات الأوضاع الإقليمية، وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتشاور في هذا الشأن.