ليقتصر على «نادي الصفوة»... بعض الدول قد تعجز عن الحصول على لقاح كورونا

يوجد حاليا 120 مشروعاً لإنتاج لقاحات ضد كورونا (أ.ب)
يوجد حاليا 120 مشروعاً لإنتاج لقاحات ضد كورونا (أ.ب)
TT

ليقتصر على «نادي الصفوة»... بعض الدول قد تعجز عن الحصول على لقاح كورونا

يوجد حاليا 120 مشروعاً لإنتاج لقاحات ضد كورونا (أ.ب)
يوجد حاليا 120 مشروعاً لإنتاج لقاحات ضد كورونا (أ.ب)

مع اشتداد السباق العالمي لإنتاج لقاح مضاد لفيروس «كورونا» المستجد، يساور القلق المنظمات الصحية العالمية من حرمان الدول الفقيرة والنامية، التي تستقبل الجائحة بأنظمة صحية هشة، من الحصول على اللقاح وأن تقوم بعض الدول الغنية باحتكار هذا اللقاح واستخدامه لأغراض سياسية.
وبحسب وكالة أنباء أسوشيتد برس، ففي وقت سابق من هذا الشهر، قالت الأمم المتحدة، والصليب الأحمر الدولي، والهلال الأحمر، وآخرون إنه «من الواجب الأخلاقي» أن يتمكن الجميع من الحصول على «اللقاح».
لكن من دون استراتيجية مفصلة، يمكن أن يكون توزيع اللقاحات فوضويا للغاية.
وقالت يوان تشيونغ هو، وهي مستشارة قانونية وسياسية كبيرة في منظمة أطباء بلا حدود في جنيف: «نتخيل دائما جميع سكان العالم وهم يحصلون على لقاح (كورونا)، ولكن لا توجد خريطة طريق لكيفية القيام بذلك». وأشارت إلى أن هناك العديد من المشكلات التي يجب حلها لضمان توزيع اللقاح على الجميع، أو أنه تم اتخاذ عدد قليل من الإجراءات في هذا السياق. ولفتت هو إلى أنه في الماضي، كانت الشركات غالبا ما تتقدم بطلبات للحصول على براءات اختراع لكل خطوة تقريبا من خطوات تطوير وإنتاج اللقاح، بدءا من المواد البيولوجية مثل خطوط الخلايا المستخدمة لتطويره، إلى المواد الحافظة التي تحافظ على صلاحيته لفترة طويلة وحتى سبل وكيفية إعطاء هذا اللقاح. وقالت: «لا يمكننا اتباع ذلك في الفترة الحالية، ينبغي أن تكون ظروف إنتاج لقاح لـ(كورونا) مختلفة وبدلا من تفكير الأشخاص في براءات الاختراع ينبغي أن ينصب تركيزهم على ما يسببه هذا اللقاح من منفعة عامة. ينبغي أن يقوم كل مصنع قادر على إنتاج لقاح القيام بذلك في وقت سريع».
وخلال القمة العالمية للقاح، التي أجريت عبر الإنترنت في وقت سابق من هذا الشهر واستضافتها بريطانيا، دعا رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى «حقبة جديدة من التعاون الدولي في مجال الصحة»، مؤكدا على أهمية «الاتحاد للحيلولة دون أن يسبب وباء (كورونا) مثل هذا الدمار مجددا»، فيما لفت الرئيس الغاني نانا أكوفو أدو إلى ضرورة التوزيع العادل للقاح.
وقال أدو: «لقد تعلمنا من الانتشار العالمي لـ(كورونا) أن المرض لا يعرف حدودا ولا يمكن لأي دولة التصدي له بمفردها. وحتى نتمكن من حماية البشرية جمعاء من الفيروس، ينبغي أن نضمن العدالة والمساواة بين الدول في الحصول على اللقاح المضاد له. يجب أن يكون هناك اتفاق دولي في هذا الشأن».
ويوجد حاليا 120 مشروعاً لإنتاج لقاحات ضد كورونا، دخلت 10 منها مرحلة التجارب السريرية.
وتعتزم شركة الأدوية البريطانية السويدية «أسترازينيكا»، إنتاج نحو مائة مليون جرعة من أحد هذه اللقاحات، وهو «لقاح جامعة أكسفورد»، بحلول سبتمبر (أيلول) المقبل.
وقد أعلنت الحكومة البريطانية أنه إذا أثبت اللقاح فاعليته، فسيتم تخصيص أول 30 مليون جرعة للبريطانيين.
بالإضافة إلى ذلك، وقعت شركة «أسترازينيكا» بشكل منفصل على اتفاقية لتوفير 300 مليون جرعة على الأقل للولايات المتحدة، مع تسليم الدُفعات الأولى في وقت مبكر من أكتوبر (تشرين الأول) القادم.
والأسبوع الماضي، تحرك الاتحاد الأوروبي لضمان حصوله على إمداداته الخاصة من اللقاح. وأبرمت «أسترازينيكا» يوم السبت صفقة لتزويد فرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا بـ400 مليون جرعة من لقاحها المحتمل بنهاية العام.
ومن بين الجهود العالمية العديدة الجارية لمحاولة ضمان وصول اللقاح للدول الفقيرة والنامية المبادرة التي تعرف باسم «التزام السوق المسبق»، والتي أعلن عنها التحالف الدولي للقاحات «غافي»، بهدف إلى إقناع الشركات المصنعة بتقديم كمية اللقاح الكافية للدول الغنية والفقيرة على حد سواء.
وقال كبير المسؤولين العلميين في شركة جونسون آند جونسون، الدكتور بول ستوفيلز، إن الشركة تخطط لتصنيع لقاح «كورونا» الخاص بها وإتاحته للدول الفقيرة بسعر غير ربحي.
ودعت منظمة الصحة العالمية عن مبادرة لتبادل براءات اختراع لقاحات «كورونا»، بحيث يتم التنازل عن حقوق الملكية الفكرية لهذه اللقاحات وتبادل البيانات والمعرفة التقنية الخاصة بتطويرها بحرية.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيربريسوس: «العلم يقدم لنا حلولا، لكن لكي تكون هذه الحلول مجدية للجميع، نحتاج إلى تضامن»، بينما شدد على أن المشاركة فى مجمع البراءات سيكون طوعيا.
ونالت هذه المبادرة تأييدا من 36 دولة من بينها البرازيل وجنوب أفريقيا وباكستان وماليزيا وإندونيسيا وكذلك بلجيكا وهولندا والنرويج.
إلا أن الاتحاد الدولي لجمعيات ومنتجي الأدوية «آي إف بي إم أيه» أعلن معارضته لهذه المبادرة، غير أنه اتفق مع منظمة الصحة على أن اللقاحات المزمعة لـ«كورونا» يجب أن يتم توفيرها بأسعار معقولة لحماية المواطنين في الدول الفقيرة والغنية.
من جهته، قال أرزو أحمد، من مجلس نوفيلد البريطاني لأخلاقيات علم الأحياء: «لا يمكننا الاعتماد فقط على حسن النية لضمان وصول اللقاح للدول الفقيرة»، مشيرا إلى أن سوابق كيفية توزيع الأدوية المبتكرة ليست مشجعة. وأوضح قائلا: «مع فيروس الإيدز على سبيل المثال، استغرق الأمر 10 سنوات حتى تصل الأدوية المرتبطة به إلى الناس في البلدان ذات الدخل المنخفض. إذا حدث الأمر ذاته مع (كورونا) فسيكون ذلك مقلقا للغاية».
يذكر أنه في شهر أبريل (نيسان) الماضي، أقرت الجمعية العامة للأمم المتّحدة بإجماع أعضائها الـ193 قرارا يطالب بإتاحة «الوصول العادل» لجميع دول العالم إلى «اللقاحات المستقبلية» لوباء (كوفيد - 19).
وتقدمت بمشروع القرار المكسيك ودعمته الولايات المتحدة، ويدعو إلى «تعزيز التعاون العلمي الدولي لمكافحة (كوفيد -19 وتكثيف التنسيق»، بما في ذلك مع القطاع الخاص.


مقالات ذات صلة

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فيروس «كورونا» تسبب في وفيات بالملايين حول العالم (رويترز)

دراسة مصرية تثبت قدرة أدوية الالتهاب الكبدي على الحد من وفيات «كوفيد - 19»

كشفت دراسة طبية مصرية عن نجاح دواء يستخدم في علاج مرضى فيروس (التهاب الكبدي الوبائي سي) في الحد من مضاعفات الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» المعروف بـ«كورونا»

نصري عصمت (لندن)
أوروبا سجّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة كورونا في أوروبا إذ حصد «كوفيد - 19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

أكثر من 14 مليار دولار تكلفة الاحتيال المتعلق بـ«كوفيد - 19» في بريطانيا

بلغت تكلفة الاحتيال المتعلق ببرامج الدعم الحكومي خلال جائحة كوفيد - 19 في بريطانيا 10.9 مليار جنيه إسترليني (14.42 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (لندن)

فنانون مصريون يرفعون شعار «عمل واحد لا يكفي» في رمضان

حنان مطاوع في أكثر من إطلالة خلال رمضان المقبل («فيسبوك» الفنانة)
حنان مطاوع في أكثر من إطلالة خلال رمضان المقبل («فيسبوك» الفنانة)
TT

فنانون مصريون يرفعون شعار «عمل واحد لا يكفي» في رمضان

حنان مطاوع في أكثر من إطلالة خلال رمضان المقبل («فيسبوك» الفنانة)
حنان مطاوع في أكثر من إطلالة خلال رمضان المقبل («فيسبوك» الفنانة)

يرفع فنانون مصريون شعار «عمل واحد لا يكفي» في رمضان 2026، إذ يشاركون في أكثر من مسلسل درامي في الوقت نفسه. وهذا يفرض عليهم جدول تصوير مكثفاً، حيث يتنقلون بين مواقع التصوير المختلفة لإنجاز مشاهد كل عمل في مواعيدها المحددة.

أبرز هؤلاء الفنانين: حنان مطاوع التي تطل في مسلسلي «الكينج» مع محمد إمام، إلى جانب تجربتها في مسلسل «المصيدة» الذي يتكون من 15 حلقة، وهو من بطولتها. في حين يشارك الفنان خالد سرحان في مسلسلي «وننسى اللي كان» مع ياسمين عبد العزيز، بالإضافة إلى «المداح 6» مع حمادة هلال، عبر استكمال دور «حسن» الذي ظهر به في الأجزاء السابقة.

كما تطل الفنانة الشابة ميرنا جميل في بطولة مسلسلي «الكينج» مع محمد إمام، في دور حبيبته، وتلعب دور البطولة النسائية أمام أحمد داود في مسلسل «بابا وماما جيران»، مجسدة شخصية سيدة تنفصل عن زوجها، وتحدث بينهما مواقف كوميدية كثيرة في ظل إقامتهما بمنزلين متجاورين.

ميرنا جميل («فيسبوك» الفنانة)

وتظهر الفنانة سلوى خطاب في مسلسلي «درش» مع مصطفى شعبان، و«المتر سمير» مع كريم محمود عبد العزيز. وتقول لـ«الشرق الأوسط» إن الصدفة وراء اشتراكها في العملين، مع فارق زمني في التوقيع والتحضير، لكنها كانت تعلم أنه من المقرر عرضهما في رمضان، وكان رهانها على اختلاف دورها في كل منهما.

وأضافت أنها تعاقدت على «درش» في وقت مبكر، وصوّرت جزءاً كبيراً من مشاهدها فيه بالفعل خلال الفترة الماضية، قبل أن يتحدث معها المخرج خالد مرعي عن ترشيحها لدور في مسلسل «المتر سمير»، وهو المخرج الذي تعاونت معه من قبل في «السبع وصايا»، مشيرة إلى أنها لم تتردد في الموافقة على العمل بعد قراءته، لإعجابها بالدور وثقتها في خروجه بصورة جيدة.

وأكدت أن المشكلة التي تتعرض لها باستمرار ترتبط بضيق الوقت المتبقي على رمضان، مع وجود مشاهد كثيرة تُصوَّر، لكنها باتت قادرة على التعامل مع هذا الأمر في ظل تكراره.

وتشارك الفنانة سماح أنور في مسلسلين: الأول هو «حكاية نرجس» مع ريهام عبد الغفور، الذي تدور أحداثه في إطار اجتماعي، فيما تطل في مسلسل «عرض وطلب» مع سلمى أبو ضيف، بشخصية سيدة تواجه مشكلة صعبة تحاول حلها لإنقاذ حياة والدتها.

انتصار تقدم أكثر من عمل خلال دراما رمضان («فيسبوك» الفنانة)

وفي حين تشاركها الفنانة انتصار في بطولة «عرض وطلب»، فلديها عملان آخران هما مسلسلا «علي كلاي» مع أحمد العوضي، و«فخر الدلتا» مع «اليوتيوبر أحمد رمزي» في بطولته الدرامية الأولى.

وتقول انتصار لـ«الشرق الأوسط» إن «اختيارات توقيت العرض مسألة مرتبطة بالمنتجين، لكن قبولي للأدوار لا يرتبط برغبتي في الوجود خلال شهر رمضان بأكثر من عمل»، مؤكدة أن انجذابها للأدوار هو السبب الأول لتقديمها، بغض النظر عن مواعيد العرض.

وأضافت أن كثرة الأعمال في رمضان تجعل فرص مشاركتها في أكثر من عمل أكبر من باقي العام، لافتة إلى أن لكل عمل ظروفه المختلفة؛ فهناك أعمال تبدأها مبكراً، وأخرى يتأخر الانتهاء منها، معربة عن سعادتها بالاختلاف الذي تقدمه في كل تجربة.

خالد سرحان («فيسبوك» الفنان)

ويطل الفنان حمزة العيلي في بطولة مسلسلي «المداح 6»، و«حكاية نرجس»، في حين تصوّر الفنانة بسنت شوقي مسلسلي «إفراج» مع عمرو سعد، و«الكينج» مع محمد إمام. ويشارك الممثل الشاب ميشيل ميلاد في مسلسل «النص التاني» الذي عُرض الجزء الأول منه العام الماضي، بالإضافة إلى مسلسل «هي كيميا» مع مصطفى غريب ودياب.


وجه «مصّاص دماء» يظهر للمرة الأولى منذ أكثر من 400 عام

رؤية ملامح وجه المتوفى بعدما أعاد العلماء بناء صورته (فريق الآثار الكرواتي)
رؤية ملامح وجه المتوفى بعدما أعاد العلماء بناء صورته (فريق الآثار الكرواتي)
TT

وجه «مصّاص دماء» يظهر للمرة الأولى منذ أكثر من 400 عام

رؤية ملامح وجه المتوفى بعدما أعاد العلماء بناء صورته (فريق الآثار الكرواتي)
رؤية ملامح وجه المتوفى بعدما أعاد العلماء بناء صورته (فريق الآثار الكرواتي)

للمرة الأولى منذ أكثر من أربعة قرون، ظهر وجه رجل وُصف بأنه «مصّاص دماء»، بعدما تعرّضت رفاته لتشويه متعمّد بعد وفاته، في محاولة لمنع عودته من الموت، وفق معتقدات كانت سائدة آنذاك، حسب «سكاي نيوز» البريطانية.

وعُثر على الجثة في قبر داخل قلعة راتشيسا، في شرق كرواتيا، حيث جرى نبشها وقُطعت رأسها، ثم أُعيد دفنها مقلوبة على وجهها تحت حجارة ثقيلة. وبما أن هذا التدنيس لا يمكن تفسيره بعوامل بيئية، فإن خبراء يعتقدون أنه نُفّذ لمنع الرجل من العودة باعتباره «مصّاص دماء».

وللمرة الأولى منذ قرون، بات الآن بالإمكان رؤية ملامح وجه المتوفى بعدما أعاد العلماء بناء صورته اعتماداً على جمجمته.

وقالت عالمة الآثار ناتاشا ساركيتش، وهي عضوة في فريق التنقيب، إن الخوف الذي أثاره الرجل بعد موته قد يكون امتداداً للخوف الذي بثّه في حياته. وأضافت: «أظهرت التحاليل البيوأثرية أن هذا الرجل شارك مراراً في نزاعات عنيفة، وأنه لقي حتفه في حادث عنف، فضلاً عن تعرّضه خلال حياته لما لا يقل عن ثلاث حوادث خطيرة بسبب العنف بين الأفراد».

وأوضحت أن «إحدى تلك الهجمات خلّفت تشوّهاً في وجهه، ما قد يكون أثار الخوف والنفور وأدى إلى نبذه اجتماعياً. وقبل أن يتعافى حتى من الصدمة قبل الأخيرة، تعرّض لهجوم أخير أودى بحياته».

وتابعت: «كان يُعتقد أن الأفراد الذين يموتون ميتة عنيفة، أو يمارسون العنف في حياتهم، أو يُنظر إليهم بوصفهم آثمين أو منحرفين اجتماعياً، معرّضون لخطر التحول إلى مصّاصي دماء. وربما اعتُبر هذا الرجل (مصّاص دماء) أو تهديداً خارقاً للطبيعة، بسبب تشوّه وجهه ونمط حياته الهامشي، الذي اتسم بتكرار العنف».


سوريا ضيف شرف «معرض الرياض الدولي للكتاب 2026»

الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان لدى لقائه محمد ياسين صالح وزير الثقافة السوري («الإخبارية» السعودية)
الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان لدى لقائه محمد ياسين صالح وزير الثقافة السوري («الإخبارية» السعودية)
TT

سوريا ضيف شرف «معرض الرياض الدولي للكتاب 2026»

الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان لدى لقائه محمد ياسين صالح وزير الثقافة السوري («الإخبارية» السعودية)
الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان لدى لقائه محمد ياسين صالح وزير الثقافة السوري («الإخبارية» السعودية)

أعلن الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة السعودي ورئيس مجلس إدارة هيئة الأدب والنشر والترجمة، اختيار سوريا ضيفَ شرف للدورة المقبلة من «معرض الرياض الدولي للكتاب 2026»، المقرر تنظيمها في شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وأوضح أن اختيار سوريا يعكس عمق العلاقات الثقافية بين البلدين، القائمة على الشراكة والاحترام المتبادل، ويأتي في إطار حرص المملكة على تعزيز التبادل الثقافي، بوصفه أحد مستهدفات الاستراتيجية الوطنية تحت مظلة «رؤية المملكة 2030»، التي أولت الوزارة من خلالها اهتماماً خاصاً بمواصلة الحوار الخلّاق بين الشعوب، وتبادل المعرفة والخبرات، وترسيخ الحضور الثقافي الفاعل للمملكة على المستويين العربي والدولي.

الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة السعودي (الشرق الأوسط)

ونوّه الأمير بدر بثراء الثقافة السورية وتنوعها، مؤكداً أن مشاركتها ستسهم في إثراء فعاليات المعرض وبرامجه. وأضاف أن استضافة سوريا بوصفها ضيفَ شرف ستوفر مساحة تفاعلية واسعة بين الجمهورين السعودي والسوري، وبين المثقفين في البلدين، وإنتاجاتهم الفكرية والإبداعية.

ومن المنتظر إقامة المعرض في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، بإشراف وتنظيم هيئة الأدب والنشر والترجمة، وفق رؤية تهدف إلى تعزيز مكانته بوصفه أكبر معرض كتاب في المنطقة من حيث عدد الزوار، وحجم المبيعات، وتنوع برامجه الثقافية.