برلين: بقاء القوات الأميركية في ألمانيا مهم لأوروبا والولايات المتحدة

وزير الخارجية الألماني هايكو ماس (إلى اليسار) ونظيره البولندي ياسيك تشابوتوفيتش في وارسو (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني هايكو ماس (إلى اليسار) ونظيره البولندي ياسيك تشابوتوفيتش في وارسو (إ.ب.أ)
TT

برلين: بقاء القوات الأميركية في ألمانيا مهم لأوروبا والولايات المتحدة

وزير الخارجية الألماني هايكو ماس (إلى اليسار) ونظيره البولندي ياسيك تشابوتوفيتش في وارسو (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني هايكو ماس (إلى اليسار) ونظيره البولندي ياسيك تشابوتوفيتش في وارسو (إ.ب.أ)

أكد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، اليوم (الثلاثاء)، أن بقاء القوات الأميركية في ألمانيا مهم لأمن أوروبا والولايات المتحدة، وذلك عقب إعلان الرئيس دونالد ترمب عزمه على خفض عديد الجنود المنتشرين هناك.
وقال ماس خلال زيارة لبولندا غداة إعلان ترمب: «نعتقد أن الوجود الأميركي في ألمانيا مهم للأمن ليس بالنسبة لألمانيا فحسب بل أيضاً لأمن الولايات المتحدة وخصوصا ًلأمن أوروبا».
وكان ترمب قد قال إنه سيخفض عدد الجنود لأن ألمانيا كانت «متأخرة» في مساهماتها في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وتعاملت مع الولايات المتحدة «بشكل سيئ» في مجال التجارة. وأضاف أن هناك 52 ألف جندي أميركي في ألمانيا، وسيخفض هذا العدد إلى 25 ألفاً.
لكن وزارة الدفاع الأميركية قالت إن هناك فقط بين 34 ألفاً و35 ألف جندي أميركي بشكل دائم في ألمانيا. لكن مع الأخذ في الحسبان تناوب الوحدات فإن العدد الإجمالي يمكن أن يتجاوز في أوقات معينة 50 ألفا، كما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال ماس إن ألمانيا لم تحصل على أي تفاصيل عن موعد إعادة الانتشار وطريقتها. واضاف: «لم تستطع لا وزارة الخارجية الأميركية ولا البنتاغون تقديم أي معلومات عن هذا الأمر»، مضيفا أن أي تغييرات في الهيكلية الأمنية في أوروبا «تحتاج بالتأكيد إلى بحث».
من جهته، صرح الأمين العام لحلف شمال الاطلسي ينس ستولتنبرغ، الثلاثاء، أن القوات الأميركية في أوروبا جعلت جانبي المحيط الأطلسي أكثر أماناً. وأضاف من بروكسل إنه ناقش الأمر مع ترمب الأسبوع الماضي في اتصال هاتفي. وقال: «كانت رسالتي أن الوجود الأميركي جيد لأوروبا، ولكنه جيد أيضاً لأميركا الشمالية والولايات المتحدة... الوجود الأميركي في أوروبا لا يتعلق بحماية أوروبا فحسب، بل يتعلق أيضا بحماية قوة الولايات المتحدة بما هو أبعد من أوروبا».
وسيناقش وزراء دفاع الحلف خطط ترمب خلال محادثات عبر الفيديو الأربعاء والخميس.
وتتمركز القوات الأميركية في ألمانيا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وقد وصلت أعدادها إلى ذروتها خلال الحرب الباردة. لكن تجدد تطلعات روسيا العسكرية في عهد الرئيس فلاديمير بوتين أعطى الوجود الأميركي أهمية جديدة.
وكشف وزير الخارجية البولندي ياسيك تشابوتوفيتش في مؤتمر صحافي مشترك مع ماس أن حكومة بلاده تجري مناقشات حول زيادة عدد القوات الأميركية في بولندا، لكن المسألتين منفصلتان. وقال: «أريد أن أؤكد أن هذه المحادثات (مع الولايات المتحدة) ليس لها علاقة بالإعلانات الأميركية الأخيرة والعلاقات الأميركية الألمانية في ما يتعلق بوجود أو خفض القوات الأميركية في ألمانيا... من وجهة نظرنا، القوات الأميركية في ألمانيا تخدم أيضا أمننا. نود أن يستمر هذا الوجود في ألمانيا».



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.