ترمب يستجيب للاحتجاجات بقرار تنفيذي لإصلاح الشرطة

الجمهوريون يختلفون مع الديمقراطيين حول خفض تمويلها

لمح ترمب إلى أنه يضع اللمسات الأخيرة على أمر تنفيذي يطالب إدارات الشرطة بتلبية المعايير المهنية في استخدام القوة (أ.ف.ب)
لمح ترمب إلى أنه يضع اللمسات الأخيرة على أمر تنفيذي يطالب إدارات الشرطة بتلبية المعايير المهنية في استخدام القوة (أ.ف.ب)
TT

ترمب يستجيب للاحتجاجات بقرار تنفيذي لإصلاح الشرطة

لمح ترمب إلى أنه يضع اللمسات الأخيرة على أمر تنفيذي يطالب إدارات الشرطة بتلبية المعايير المهنية في استخدام القوة (أ.ف.ب)
لمح ترمب إلى أنه يضع اللمسات الأخيرة على أمر تنفيذي يطالب إدارات الشرطة بتلبية المعايير المهنية في استخدام القوة (أ.ف.ب)

يصدر الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، اليوم (الثلاثاء)، قراراً تنفيذياً لتطبيق إصلاحات في أجهزة الشرطة، في استجابة للاحتجاجات ضد العنصرية. وقد لمح الرئيس إلى أنه يضع اللمسات الأخيرة على أمر تنفيذي يشجع إدارات الشرطة في جميع أنحاء الولايات المتحدة على تلبية المعايير المهنية في استخدام القوة.
وبحسب الرئيس ترمب، فإنه من المتوقع، وفق المحللين، أن يشجع ذلك إدارة الشرطة على استخدام القوة، لكن بطريقة أقل ايذاء. وقد أوضح ترمب بشكل قاطع أنه يرفض خفض تمويل الشرطة، وقال: «سنهتم بأجهزة الشرطة لدينا، وسنتأكد من أن أفراد الشرطة لدينا مدربون تدريباً جيداً كاملاً، ولديهم أفضل المعدات».
وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كايلي ماكناني، للصحافيين أن الأمر التنفيذي سيحتوي على سياسات استباقية، وأن الرئيس يقوم بعمل هائل بشأن هذه المسائل، لكنها لم تقدم تفاصيل حول الإجراءات، غير أنها شددت على أن مطالب رفع الحصانة عن رجال الشرطة ليست مطروحة في هذا القرار التنفيذي، مؤكدة أن الرئيس ترمب قضي الأيام الماضية في العمل بهدوء وجدية على مقترحات لمعالجة القضايا التي أثارها المتظاهرون في جميع أنحاء البلاد، وهي قضايا مشروعة، وأن الرئيس قدم الدعم للشرطة، وأصر على الحاجة إلى القانون والنظام، وسط الاحتجاجات.
وفي حديثه مع «فوكس نيوز»، قال الرئيس ترمب إنه قام بكثير من الأعمال لخدمة الأميركيين من أصول أفريقية أكثر من أي رئيس أميركي آخر. ويبدو أن الرئيس ترمب سيدعم حظر طريقة الخنق في القبض على المشتبه بهم، لكنه في الوقت نفسه سيدافع عن استخدامها في مواقف استثنائية. وقد استمرت المظاهرات الغاضبة، وزادت اشتعالاً خلال عطلة نهاية الأسبوع مع خروج مقطع فيديو آخر لمقتل رجل أسود، يدعى ريتشارد بروكز، على يد رجال الشرطة في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا. وعلى أثر هذا الحادث، تم طرد الضابط الذي أطلق النار على بروكز في أثناء فراره من رجال الشرطة في موقف للسيارات عند مطعم ويندي، واستقالت رئيسة شرطة مدينة أتلانتا. وخرجت أخبار عن العثور عن رجل أسود يدعى روبرت فولر مشنوقاً معلقاً في حبل متدلٍ من شجرة في مدينة بالمديل بولاية كاليفورنيا. وعد المسؤولون وفاته انتحاراً، إلا أن أسرته طالبت بإجراء تحقيق مستقل.
وفي توقيت متزامن، يستعد الجمهوريون في مجلس الشيوخ للكشف عن حزمة واسعة من التغييرات في جهاز الشرطة، تشمل قيوداً على ما يقوم به. ويقول المحللون إن حزمة التشريعات التي يتحرك بها الحزب الجمهوري بالتزامن مع الإجراءات التنفيذية التي سيصدرها الرئيس تسعى إلى تهدئة الغضب وخفض الاحتجاجات.
ومن المقرر أن يناقش الجمهوريون، في اجتماعهم اليوم (الثلاثاء) في اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ، مشروعات قوانين حول إصلاح الشرطة. ويقوم السيناتور تيم سكوت عن ساوث كارولينا (الجمهوري الأسود الوحيد في مجلس الشيوخ الأميركي) بحشد الجهود لجمع التأييد حول تشريعات تنص على منع الشرطة من اقتحام المنازل دون استئذان، ومنع أسلوب الخنق في القبض على المشتبه بهم.
وقال سكوت للصحافيين إن مشروع قانونه سيضع الخنق جريمة كراهية اتحادية. كما سيتم إنشاء لجنة للسياسات، تشمل ضباط شرطة سابقين وحاليين ومدنيين. أما مطالب رفع الحصانة عن ضباط الشرطة، فهو مطلب يواجه كثيراً من الاعتراض من الرئيس ترمب وكثير من الجمهوريين، إضافة إلى اعتراضات قوية من نقابات الشرطة.
ويشير مساعدون بالكونغرس إلى أن مشروع القانون المقدم من الجمهوريين سينص على إنشاء قاعدة بيانات وطنية لحوادث استخدام الشرطة للعنف. كما سينص على وضع كاميرات على ملابس رجال الشرطة. ومن المتوقع أيضاً أن يقرر الكونغرس حجب بعض الأموال الفيدرالية عن أجهزة الشرطة التي تستمر في هذه الممارسات.
ويري الديمقراطيون أن حزمة الإصلاحات التي يتقدم بها الجمهوريون لا تعالج مطالب مظاهرات حركة «حياة السود مهمة»، ومنها ما يتعلق بحصانة رجال الشرطة، حيث يطالب المتظاهرون بتمكين الأفراد من رفع دعاوي تعويض عن الأضرار، إذا أساء رجال الشرطة التعامل معهم.
ويواجه الديمقراطيون انتقادات بشأن الدعوة إلى خفض تمويل أجهزة الشرطة، والأفكار المتعلقة بتفكيكها، وتحويل موارد الشرطة إلى خدمات أخرى مجتمعية. ومن المقرر أن تناقش اللجنة القضائية بمجلس النواب مشروع القانون خلال الأسبوع الحالي، وأن يتم التصويت عليه الأسبوع المقبل.
وبعد 3 أشهر من المظاهرات، مع تراجع حالات الشغب ونهب المتاجر التي أثارت الانتقادات والإدانات، أظهر استطلاع للرأي أن مواقف الأميركيين بدأت تساند بشكل أكبر مطالب المتظاهرين، وخاصة ما يتعلق بأسلوب عمل الشرطة. وقد اتخذت 6 ولايات إجراءات لإصلاح إدارة الشرطة، لكن الاحتجاجات تطالب بإصلاح على المستوى الوطني الشامل.
وكان المتظاهرون قد حملوا شعارات تطالب بخفض تمويل جهاز الشرطة، إلا أن معظم الديمقراطيين في الكونغرس قد تحفظوا على هذا المطلب، كذلك ابتعد نائب الرئيس السابق جو بايدن المرشح الديمقراطي للسباق الانتخابي عن هذا الشعار. وتركزت المطالب في حظر أسلوب الخنق على المستوي الاتحادي، وحظر الضرب في قضايا المخدرات الفيدرالية، وخفض حصانة رجال الشرطة المتهمين بممارسة العنف ضد المشتبه فيهم، وتسهيل متابعة الإجراءات الجنائية والمدنية ضد الشرطة، وجعل القتل غير المشروع جريمة كراهية اتحادية. وأظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة «رويترز» دعماً واسعاً لهذه العناصر لدى الأميركيين.


مقالات ذات صلة

شؤون إقليمية إيرانية تمر أمام لوحة دعائية معادية للولايات المتحدة معروضة في ميدان ولي عصر وسط طهران (أ.ف.ب)

إسرائيل تلوّح بضرب «الباليستي» الإيراني وتُشكك في جدوى أي اتفاق

أفادت مصادر أمنية بأن مسؤولين عسكريين إسرائيليين أبلغوا الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة بأن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني يمثل تهديداً وجودياً.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

أميركا: جدل بعد رصد «مكالمة لمخابرات أجنبية» بشأن شخص مقرّب من ترمب

رصدت وكالة الأمن القومي الأميركية، في ربيع العام الماضي، مكالمة هاتفية «غير معتادة» بين اثنين من أعضاء مخابرات أجنبية، ناقشا خلالها «شخصا مقربا» من الرئيس ترمب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد موظف يسير داخل مبنى مصفاة لتكرير النفط في فادينار بولاية غوجارات الغربية بالهند (رويترز)

شركات التكرير في الهند تتجنب شراء النفط الروسي حتى إبرام اتفاق مع أميركا

تتجنَّب شركات التكرير الهندية شراء النفط الروسي تسليم أبريل (نيسان)، ومن المتوقع أن تتجنب ​إبرام مثل هذه الصفقات لفترة أطول حتى إبرام اتفاقية تجارية مع واشنطن.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
شؤون إقليمية عراقجي يشارك في منتدى السياسة الخارجية وعلى يساره رئيس اللجنة العليا للسياسة الخارجية كمال خرازي ووزير الخارجية الأسبق علي أكبر صالحي ويدير الندوة سعيد خطيب زاده رئيس مركز بحوث الجهاز الدبلوماسي (الخارجية الإيرانية) p-circle

إيران تشدد على موقع «القوة» في المفاوضات ومستعدة لبناء الثقة

قال كبير الدبلوماسيين الإيرانيين، الأحد، إن قوة طهران تنبع من قدرتها على «قول لا للقوى العظمى»، متبنياً موقفاً متشدداً في أعقاب المفاوضات التي جرت مع واشنطن.

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».


الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
TT

الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)

أكدت كندا أن الصين ألغت حكم إعدام صدر بحق مواطن كندي، في مؤشر جديد على تحسن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وسط سعي رئيس الوزراء مارك كارني لتعزيز العلاقات التجارية مع بكين.

وكانت الصين قد أوقفت روبرت لويد شيلينبرغ عام 2014 بتهمة تهريب المخدرات، قبل أن تتدهور العلاقات الصينية الكندية إلى أدنى مستوياتها، مع توقيف المديرة المالية لشركة «هواوي» مينغ وان تشو، في فانكوفر عام 2018، بناء على مذكرة توقيف أميركية.

وأثار توقيف مينغ غضب بكين التي أوقفت بدورها كنديين اثنين آخرين، هما مايكل سبافور ومايكل كوفريغ بتهم تجسس، وهو ما اعتبرته أوتاوا بمثابة إجراء انتقامي.

وفي يناير (كانون الثاني) 2019، أعادت محكمة في شمال شرقي الصين محاكمة شيلينبرغ الذي كان يبلغ حينها 36 عاماً.

وزار كارني الذي تولى منصبه العام الماضي، الصين، في يناير، في إطار جهوده لفتح أسواق التصدير أمام السلع الكندية، وتقليل اعتماد كندا التجاري على الولايات المتحدة، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الكندية ثيدا إيث في بيان، أن الوزارة على علم بقرار محكمة الشعب العليا في الصين فيما يتعلق بقضية شيلينبرغ. وأضافت أن الوزارة «ستواصل تقديم الخدمات القنصلية لشيلينبرغ وعائلته»، مشيرة إلى أن «كندا سعت للحصول على عفو في هذه القضية، كما تفعل مع جميع الكنديين المحكوم عليهم بالإعدام».

وقضت محكمة صينية بإعدام شيلينبرغ، بعد أن اعتبرت أن عقوبته بالسجن لمدة 15 عاماً بتهمة تهريب المخدرات «متساهلة للغاية».

وخلال زيارته بكين، أعلن كارني عن تحسن في العلاقات الثنائية مع الصين، قائلاً إن البلدين أبرما «شراكة استراتيجية جديدة» واتفاقية تجارية مبدئية.

وقالت إيث: «نظراً لاعتبارات الخصوصية، لا يمكن تقديم أي معلومات إضافية». وأُطلق سراح كل من مينغ وسبافور وكوفريغ في عام 2021.