تعرف على الدول التي يمكنك السفر إليها هذا الصيف

زائرة تشاهد غروب الشمس في اليونان (أ.ب)
زائرة تشاهد غروب الشمس في اليونان (أ.ب)
TT

تعرف على الدول التي يمكنك السفر إليها هذا الصيف

زائرة تشاهد غروب الشمس في اليونان (أ.ب)
زائرة تشاهد غروب الشمس في اليونان (أ.ب)

تستعد الكثير من وجهات السفر الشهيرة حول العالم لاستقبال السائحين هذا الصيف بعد فترة الإغلاق التي سببها وباء «كورونا». وفيما يلي دليل بالبلدان التي ترحب بالمسافرين، أو التي أشارت إلى أنها ستقوم بذلك قبل أغسطس (آب) المقبل، حسبما ذكرت شبكة «سي إن بي سي» الأميركية.
واستبعد تقرير الشبكة الأميركية البلدان التي تتطلب الحجر الصحي لمدة 14 يوماً عند الدخول... تقريباً جميع البلدان لديها متطلبات خاصة للدخول.

منطقة الكاريبي:
بعض جزر الكاريبي الأكثر شهرة مفتوحة بالفعل، بما في ذلك أنتيغوا وجزر فيرجن الأميركية وسانت لوسيا.
وفي 15 يونيو (حزيران) الحالي، تفتح جامايكا لجميع المسافرين الدوليين، بينما ترحب جزر الباهاما باليخوت والرحلات الخاصة، ويمكن لأي شخص آخر الانضمام بدءاً من 1 يوليو (تموز) المقبل. تفتح برمودا حدودها للمسافرين الذين يمتثلون لهذه الإجراءات في 1 يوليو. وأيضاً في اليوم الأول من يوليو، ترحب أروبا بسكان كندا وأوروبا وجزر الكاريبي الأخرى (باستثناء جمهورية الدومينيكان وهايتي)، ويمكن للأميركيين الانضمام في 10 يوليو.

وستفتح حدود بورتوريكو في 15 يوليو. سيحتاج المسافرون إلى تركس وكايكوس للانتظار لفترة أطول قليلاً؛ إذ سيكون الفتح في 22 يوليو.
الجزر الأخرى أكثر التزاماً بالإغلاق لفترة أطول؛ إذ نشر كيث ميتشل، رئيس وزراء غرينادا، على «فيسبوك» أن البلاد تعدّ 30 يونيو المقبل «تاريخاً ممكناً لإعادة الفتح». وأشارت جزيرة سانت مارتن الفرنسية إلى أن الزوار قد يأتون في وقت مبكر من 1 يوليو، ولكن لم يتم الإعلان عن أي شيء رسمي.

أوروبا:
بعد مجموعة من إعلانات فتح الحدود الداخلية في مايو (أيار) الحالي، أعلن الاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء أنه سيسمح لغير الأوروبيين بالدخول بدءاً من 1 يوليو.
وقال نائب رئيس المفوضية الأوروبية جوزيب بوريل إن حظر السفر سيجري رفعه «تدريجياً وجزئياً». من المتوقع أن يُسمح للمسافرين من البلدان منخفضة المخاطر بالزيارة أولاً؛ ولا يتوقع أن يكون الأميركيون أصحاب تلك المخاطرة.
وأعادت إيطاليا وبلغاريا بالفعل فتح حدودهما لسكان معظم الدول الأوروبية. كما خففت النمسا، وكرواتيا، وقبرص، والمجر، والجبل الأسود، والبرتغال، وسلوفينيا، وسلوفاكيا من اللوائح.

في الأسبوع المقبل، ستحقق القارة قفزة عملاقة إلى الأمام في إعادة فتح السفر الصيفي. ففي 15 يونيو، ترفع ألمانيا حظر السفر عن 31 دولة أوروبية، واليونان عن 29 دولة (بما في ذلك أستراليا)، وهولندا عن 12 دولة في الاتحاد الأوروبي. وتفتح آيسلندا وبلجيكا وسويسرا حدودها على جميع المسافرين من دول الاتحاد الأوروبي ومنطقة «شنغن»، وأشارت فرنسا إلى أنها ستلحق بها.
وتخفف القيود أيضاً بين بلدان الشمال الأوروبي في النرويج والدنمارك وفنلندا. باستثناء السويد، التي اتبعت نهجاً أكثر تراخياً لاحتواء فيروس «كورونا».
ومن المقرر أن تعيد إسبانيا فتح حدودها مع الاتحاد الأوروبي ودول منطقة «شنغن» في يوليو المقبل. ومنطقة «شنغن» مجموعة من 26 دولة أوروبية تشمل دولاً خارج الاتحاد الأوروبي مثل سويسرا والنرويج وليختنشتاين وآيسلندا والمملكة المتحدة.

آسيا:
تعدّ آسيا مغلقة إلى حد كبير أمام السياح الأجانب في الوقت الحالي. ولم تعلن اليابان وفيتنام وسنغافورة عن مواعيد لفتحها، رغم أن جزيرة بالي الإندونيسية سيعاد فتحها في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
وهناك شائعات بأن تايلاند ستفتح أمام المسافرين الدوليين في 1 يوليو المقبل، لكن جرى دحض تلك الشائعات الشهر الماضي عندما قال يوثاسك سوباسورن، محافظ هيئة السياحة في تايلاند، إن السياح قد يعودون في الربع الرابع من العام «في أقرب وقت ممكن».

كما أن الطائرات الخاصة واليخوت مرحب بها بالفعل في جزر المالديف، ومن المقرر استئناف شركات الطيران التجارية بدءاً من 1 يوليو. بعد الإعلان عن بروتوكولات الاختبار والتأشيرة، يبدو أن البلاد تتراجع عن هذه المتطلبات في الوقت الحالي.
أشارت تركيا إلى أنها سترحب بالسائحين في يوليو، كما هي الحال مع دولة جورجيا القوقازية (رغم أن ضوابط الدخول إلى جورجيا غير واضحة).
وتستعد سريلانكا لإعادة فتح حدودها لجميع الجنسيات في 1 أغسطس (آب) المقبل، إذا كان بإمكان الأفراد تقديم دليل على التأمين الطبي، أو التخطيط للبقاء لمدة 5 ليالٍ على الأقل، ويمكنهم إظهار اختبار «كورونا» السلبي الذي أُجري قبل أقل من 72 ساعة من المغادرة.

بولينيزيا الفرنسية:
وأعلنت بولينيزيا الفرنسية أن السياح من جميع البلدان يمكنهم القدوم في 15 يوليو. وتطلب الدولة، التي تشمل تاهيتي ومورا وبورا بورا، من المسافرين؛ إما إجراء اختبار «كورونا» السلبي (يكشف المسافر قبل 72 ساعة من المغادرة)، وإما «شهادة مناعة» تثبت التعافي من إصابة سابقة، كما يمكن إعادة اختبار المسافرين خلال إقامتهم.

أميركا الشمالية:
يحظر السفر إلى الولايات المتحدة بالنسبة لبعض الجنسيات؛ فقد يخضع جميع الآخرين للحجر الصحي للدولة، مثل متطلبات الحجر الصحي لمدة 14 يوماً في هاواي التي جرى تمديدها هذا الأسبوع حتى 31 يوليو.
وكندا لديها متطلبات الحجر الصحي لمدة أسبوعين أيضاً. كما أن الحدود بين الولايات المتحدة وكندا مغلقة للسفر غير الضروري حتى 21 يونيو، رغم أن بعض الأميركيين يدخلون عبر «ثغرة» تسمح للمسافرين بالعبور عبر كندا من أجل القيادة إلى ألاسكا، وفقاً لـ«سي إن بي سي».
وستفتح المكسيك ولاية بولاية، وافتتحت ولاية كوينتانا رو هذا الأسبوع. ومن المقرر افتتاح لوس كابوس في أواخر يونيو أو يوليو. وتم وقف الأعمال التجارية من خلال اتفاقية مشتركة بين المكسيك والولايات المتحدة تبعد قيد السفر غير الضروري حتى 22 يونيو. وقد جرت تسمية الدولة أيضاً واحدةً من 7 «نقاط ساخنة دولية» لفيروس «كورونا»؛ وهي قائمة تضم أيضاً الولايات المتحدة.

الشرق الأوسط وأفريقيا:
لن يُفتح كثير من دول الشرق الأوسط للسفر قريباً، فقد تكون الرحلة إلى دبي ممكنة في النصف الأخير من الصيف. ومن المتوقع أنه سيجري فتح البلاد في وقت ما بين يوليو (تموز) وسبتمبر (أيلول) المقبلين.
ولم تعلن الوجهات السياحية الأفريقية الشهيرة، مثل المغرب وجنوب أفريقيا، عن خطط لتخفيف القيود الحدودية حتى الآن.
بعد تقارير واسعة النطاق تفيد بأن جنوب أفريقيا لن تفتح حتى عام 2021، أوضح مسؤولو السياحة في البلاد هذا الأسبوع أن هذا كان «أسوأ سيناريو» وأنها تأمل في الترحيب بالمسافرين بحلول سبتمبر.

وفي الأسبوع الماضي، فتحت سيشيل للسياح الذين يصلون على متن طائرة خاصة أو رحلة مستأجرة أو يخت، وذلك في خطط لاستئناف الرحلات الجوية التجارية المقررة لشهر يوليو.
وتفتح تونس الحدود البرية والجوية والبحرية للمقيمين من الجزائر ودول أوروبية مختارة، بما في ذلك ألمانيا والمملكة المتحدة، بدءاً من 27 يونيو الحالي.
ورحبت تنزانيا دون قيد أو شرط بالسياح من جميع الدول في مايو، وهي واحدة من أقرب الدول للقيام بذلك. وقد تعرضت البلاد لانتقادات بسبب نقص الشفافية فيما يتعلق بمعدلات الإصابة، وكذلك تصريحات الرئيس جون ماجوفولي بأن الفيروس يمكن علاجه عن طريق شرب الزنجبيل وعصير الليمون. وقال أيضاً إن الفيروس قد انتهى من تنزانيا رغم الأدلة على عكس ذلك.

أميركا الجنوبية:
لا يزال كثير من دول أميركا الجنوبية - بما في ذلك بوليفيا والبرازيل وشيلي وبيرو - محظوراً على المسافرين الدوليين في الوقت الحالي.
وحظرت كولومبيا جميع رحلات الركاب حتى 31 أغسطس المقبل على الأقل. وفرضت الأرجنتين حظراً مشابهاً على الرحلات الجوية حتى 1 سبتمبر المقبل.


مقالات ذات صلة

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الخدعة انكشفت... دماغكم لا ينجز مَهمَّتين في وقت واحد!

خلف سرعة الدماغ ترتيبٌ دقيق للمَهمَّات (شاترستوك)
خلف سرعة الدماغ ترتيبٌ دقيق للمَهمَّات (شاترستوك)
TT

الخدعة انكشفت... دماغكم لا ينجز مَهمَّتين في وقت واحد!

خلف سرعة الدماغ ترتيبٌ دقيق للمَهمَّات (شاترستوك)
خلف سرعة الدماغ ترتيبٌ دقيق للمَهمَّات (شاترستوك)

لا يستطيع الدماغ البشري إنجاز مَهمّتين في الوقت عينه فعلياً حتى مع قدر كبير من التدريب، بل إنه يعالج هذه المَهمّات بالتتابع كما هو معتاد، وفقاً لدراسة نقلتها «وكالة الأنباء الألمانية» عن الدورية العلمية «كوارترلي جورنال أوف إكسبيريمينتال سايكولوجي»، وأجرتها جامعة مارتن لوثر في هاله فيتنبرغ الألمانية، وجامعة التعليم عن بعد في هاغن، وكلية «ميديكال سكول هامبورغ».

وخلال الدراسة عالج المشاركون مَهمّتين حسّيتين في الوقت عينه، إذ طُلبت منهم الإشارة إلى حجم دائرة تظهر لمدّة وجيزة باستخدام اليد اليمنى، وفي الوقت نفسه تحديد ما إذا كان الصوت الذي يسمعونه حاداً أو متوسطاً أو منخفضاً. وقيست سرعة استجابتهم وعدد الأخطاء التي ارتكبوها، وكُرِّرت الاختبارات على مدار أيام.

ومع زيادة التدريب أصبح المشاركون أسرع وارتكبوا أخطاء أقل. وكان يُنظر إلى مثل هذا التأثير التدريبي لمدّة طويلة على أنه دليل على استطاعة الدماغ معالجة المَهمّات بشكل متوازٍ إذا توفّر التدريب الكافي.

وقال عالم النفس تورستن شوبرت من جامعة هاله: «هذه الظاهرة المعروفة باسم التقاسم المثالي للوقت عُدَّت لمدّة طويلة دليلاً على المعالجة المتوازية الحقيقية في الدماغ، وعلى أنّ دماغنا قادر على تعدُّد المَهمّات بلا حدود»، مضيفاً في المقابل أنّ النتائج الجديدة تشير إلى عكس ذلك.

ووفق الباحثين، فإنّ الدماغ يقوم بتحسين ترتيب خطوات المعالجة بحيث لا تعوق بعضها بعضاً بشكل كبير. وقال شوبرت: «دماغنا بارع جداً في ترتيب العمليات واحدة تلو الأخرى»، مؤكداً أنّ لهذا التقاسم المثالي حدوداً.

كما تمكن فريق البحث من إثبات أنه عند إجراء تغييرات طفيفة جداً في المَهمّات، ارتفعت نسبة الأخطاء واحتاج المشاركون إلى وقت أطول لحلِّها. وشارك 25 شخصاً في 3 تجارب أُجريت ضمن الدراسة.

وأشار عالم النفس تيلو شتروباخ من كلية «ميديكال سكول هامبورغ» إلى أنّ لهذه النتائج أهمية أيضاً في الحياة اليومية، موضحاً أنّ تعدُّد المَهمّات قد يتحوّل إلى خطر، على سبيل المثال خلال قيادة السيارة أو في المهن التي تتطلَّب تنفيذ مَهمّات متوازية كثيرة.


«لا أستطيع أن أشاهد نفسي»... ممثلون ندموا على أدوار قدّموها

«لا أستطيع أن أشاهد نفسي»... ممثلون ندموا على أدوار قدّموها
TT

«لا أستطيع أن أشاهد نفسي»... ممثلون ندموا على أدوار قدّموها

«لا أستطيع أن أشاهد نفسي»... ممثلون ندموا على أدوار قدّموها

لا تطيق كيت وينسلت، بطلة «تيتانيك»، أن تشاهد نفسها في هذا الفيلم الذي حطّم الأرقام القياسية وأطلقها إلى العالميّة. صرّحت مرةً لشبكة «سي إن إن» بأنّ أداءها فيه فاشل، لا سيّما لكنتَها الأميركية المصطنعة التي لا تتحمّل الاستماع إليها، وفق تعبيرها.

ليست الممثلة البريطانية الحائزة على أوسكار، وحدها من بين النجوم السينمائيين الذين ندموا على أدوارٍ قدّموها وذهبوا إلى حدّ التنكّر لها. فلا أحد معصومٌ عن سوء التقدير والاختيار، لكن في عالم التمثيل لا يمرّ الخطأ من دون تسديد ضريبة أمام الجمهور. وفي سجلّات بعض كبار الممثلين، جوائز أوسكار تصطفّ إلى جانبها جوائز «راتزي» أو «التوتة الذهبيّة»، التي تُمنح لأسوأ أداء تمثيلي.

الراتزي لبراندو وبيري

حتى مارلون براندو، أحد عظماء هوليوود، حصل على «راتزي». هو الحائز على جائزتَي أوسكار خلال مسيرته عن فيلمَي «العرّاب» و«على الواجهة البحريّة»، نال جائزة أسوأ أداء عن فيلم «جزيرة الدكتور مورو» عام 1996.

مارلون براندو عام 1996 في فيلم «جزيرة الدكتور مورو» (إكس)

غالباً ما يجري توزيع تلك الجوائز بغياب مستحقّيها، إلّا أن لدى بعض الممثلين ما يكفي من جرأةٍ كي يتسلّموها شخصياً. وهكذا فعلت هالي بيري عام 2004، عندما اعتلت مسرح جوائز الراتزي ورفعت سعفة أسوأ أداء عن دورها في فيلم «المرأة القطّة».

حرصت بيري يومها على أن يرافقها إلى المسرح مخرج الفيلم وبعض زملائها الممثلين، حيث توجّهت إليهم ممازحةً: «لتقديم أداء سيئ فعلاً كأدائي، يجب أن يكون أمامك ممثلون سيّئون حقاً». وكي تزداد اللحظة فكاهةً، حملت بيري الراتزي في اليد اليمنى أما في اليسرى فرفعت الأوسكار الذي كانت قد حصدته قبل 3 سنوات عن فيلم «Monster's Ball».

الممثلة هالي بيري حاملةً جائزتَي أفضل وأسوأ ممثلة عام 2004 (موقع راتزي)

ساندرا بولوك لم تنجُ

في ظاهرة فريدة، نالت ساندرا بولوك جائزتَي أوسكار وراتزي في العام نفسه. حصل ذلك في 2010، عندما كُرّمت الممثلة الأميركية في أهم المحافل الهوليوودية عن أدائها في فيلم «البُعد الآخر». لكن ما هي إلا أسابيع حتى مُنحت جائزة راتزي لأسوأ تمثيل في فيلم «كل شيء عن ستيف».

مثل زميلتها بيري، لم تتردّد بولوك في الحضور، وقد جلبت معها صندوقاً مليئاً بنُسَخ من الفيلم. وهي مازحت الجمهور قائلةً: «أتحدّاكم بأن تقرأوا سطوري في الفيلم أفضل ممّا فعلت».

ساندرا بولوك لدى تسلمها جائزة راتزي عن أسوأ أداء عام 2010 (أ.ب)

براد وليو

قبل أن يثبت نفسه كأحد الأرقام الصعبة في هوليوود، وقبل سنواتٍ من حصوله على أوسكار، نال الممثل براد بيت بدوره جائزة راتزي عن أسوأ أداء في فيلم «مقابلة مع مصّاص الدماء» عام 1994.

وهكذا حصل مع ليوناردو دي كابريو، الذي وصفه المخرج مارتن سكورسيزي كأحد أعظم الممثلين في تاريخ السينما. فقبل سنوات على تلك الشهادة وعلى الأوسكار الذي حصده عام 2016، كان دي كابريو قد نال جائزة أسوأ أداء عن فيلم «الرجل في القناع الحديدي».

نيكول كيدمان وكبار الزملاء

مهما بلغت بهم الخبرة والشهرة وأعداد جوائز الأوسكار، يكاد لا ينجو أيٌ من كبار نجوم هوليوود من صفعة «التوتة الذهبية». ومن بين مَن حملوا الأوسكار بيَد وحُمّلوا الراتزي باليد الأخرى، الممثلون توم هانكس، وميل غيبسون، وآل باتشينو، ولورنس أوليفييه، وليزا مينيللي، وكيفن كوستنر، ونيكول كيدمان.

وعلى قاعدة «جلّ من لا يخطئ»، يقرّ عدد كبير من الممثلين بالهفوات التي ارتكبوها ولا يمانعون في التعبير عن ندمهم على المشاركة في بعض الأفلام.

عن بطولتها فيلم «أستراليا» عام 2008، تقول الممثلة نيكول كيدمان، في حديث مع صحيفة «سيدني مورنينغ هيرالد»: «لا يمكنني أن أشاهد هذا الفيلم وأشعر بالفخر بما فعلت. لكن أظنّ أنّ زميليّ هيو جاكمان وبراندون والترز كانا رائعَين».

نيكول كيدمان في فيلم «أستراليا» الذي تصف أداءها فيه بالفاشل (موقع الفيلم)

«جيمس بوند» و«باتمان»

من قال إنّ جيمس بوند لا يخطئ؟ يكفي سؤال الممثل بيرس بروسنان للحصول على الردّ. ففي حديث مع صحيفة «تلغراف» عام 2014 صرّح الممثل المخضرم بأنه لم يشعر بالأمان عندما أدّى تلك الشخصية، وذهب إلى حدّ القول: «لا رغبة لديّ في مشاهدة نفسي كجيمس بوند، لأنّ الشعور مريع».

نجمٌ آخر من الطراز الأول يعتبر نفسه فاشلاً في أداء شخصية أسطورية. هو جورج كلوني الذي أعلن في مجموعة من الحوارات الصحافية أنه كان سيّئاً جداً في فيلم «باتمان وروبن». ويضيف كلوني: «إذا شاهدت الفيلم أصاب بآلام جسدية. لقد دمّرتُ فكرة باتمان».

جورج كلوني في شخصية باتمان (موقع الفيلم)

«هاري بوتر»

من الصعب التصديق أنّ بطل «هاري بوتر»، الممثل دانييل رادكليف، غير راضٍ إطلاقاً عن تجربته التاريخية تلك. يصعب عليه مشاهدة أدائه في السلسلة لما ارتكب فيها من أخطاء. يقول رادكليف لصحيفة «ديلي ميل» عن جزء «هاري بوتر والأمير الهجين»: «أكرهه. من الصعب أن أشاهده لأنني لست جيّداً فيه وأدائي رتيب».

الممثل دانييل رادكليف بطل سلسلة هاري بوتر (موقع الفيلم)

حتى أنتِ يا مارلين...

عندما سألته صحيفة «غارديان» عن أسوأ ما فعله، أجاب الممثل إيوان ماك غريغور: «مهنياً، شخصية فرانك تشرشل في فيلم إيما. اتخذتُ قرار المشاركة في هذا الفيلم لأني اعتقدتُ أنه يجب أن أظهر بمظهر مختلف عن فيلم Trainspotting، لكن قراري كان خاطئاً». وأضاف أن الفيلم جيّد لكنه لم يبرع فيه.

إيوان ماك غريغور في فيلم إيما عام 1996 (إنستغرام)

رُشِّحت ميريل ستريب لجائزة الأوسكار عن دورها في فيلم «امرأة الملازم الفرنسي» (1981)، لكنها لا تعتقد أنها قدّمت فيه أداءً جيداً. وفي حديثها عن الدور ضمن برنامج تلفزيوني، قالت ستريب: «كانت بنية الفيلم مصطنعة نوعاً ما، كما أنني كنتُ شابة وحديثة العهد في هذا المجال لكني لم أكن سعيدة بما يكفي. لم أشعر بأنني أعيش التجربة».

حتى أميرة الشاشة الفضية ومحبوبة الجماهير مارلين مونرو، أبدت امتعاضها من أدائها في فيلم «المنبوذين». وفي رسالةٍ عُرضت للبيع في مزاد علنيّ عام 2020، كتبت مونرو أنها لم تكن راضية عن الفيلم الذي ألّفه زوجها آرثر ميلر، محوّلاً حياة الشخصية روزلين تابلر إلى ما يشبه حياة مونرو.


رغم ثروته الضخمة… والدة إيلون ماسك تتحدث عن نمط معيشته المتواضع

الملياردير الأميركي إيلون ماسك (رويترز)
الملياردير الأميركي إيلون ماسك (رويترز)
TT

رغم ثروته الضخمة… والدة إيلون ماسك تتحدث عن نمط معيشته المتواضع

الملياردير الأميركي إيلون ماسك (رويترز)
الملياردير الأميركي إيلون ماسك (رويترز)

رغم أنه يُعد أغنى شخص في العالم ويملك ثروة هائلة، فإن أسلوب حياة إيلون ماسك يبدو بعيداً عن مظاهر الرفاهية الفاخرة التي غالباً ما ترتبط بالمليارديرات. فقد كشفت والدته، ماي ماسك، عن بعض تفاصيل حياة ابنها اليومية، مشيرة إلى أن نمط معيشته يتسم بقدر كبير من البساطة، حتى إن منزله لا يحتوي سوى على أساسيات قليلة مثل ثلاجة شبه فارغة ومنشفة واحدة، وفقاً لما نقلته صحيفة «إندبندنت».

وجاءت تصريحات ماي ماسك حول أسلوب حياة ابنها في الوقت الذي أصدرت فيه مجلة «فوربس» أحدث قوائمها لأثرياء العالم.

وتُظهر القائمة أن مؤسس شركة «سبيس إكس»، البالغ من العمر 54 عاماً، يمتلك ثروة ضخمة تُقدَّر حالياً بنحو 839 مليار دولار، وهو مبلغ يعادل تقريباً مجموع ثروات «أفقر» 63 مليارديراً في القائمة.

وكانت والدة ماسك ترد على منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يعرض - على ما يبدو - المسكن الذي يقيم فيه ابنها في بوكا تشيكا، وهي منطقة تقع في جنوب ولاية تكساس، حيث يوجد موقع إطلاق الصواريخ «ستار بيس» التابع لشركة «سبيس إكس».

وكتبت ماي ماسك في تعليق نشرته عبر حسابها على «إنستغرام»: «لا يوجد طعام في الثلاجة. المرآب الذي نمتُ فيه على اليمين. وفي الحمام توجد منشفة واحدة فقط، لذلك تركتها لإيلون. لم يكن لديّ أي مانع في ذلك».

كما تحدثت عن تجربتها الشخصية في الطفولة، مشيرة إلى أنها نشأت في صحراء كالاهاري وكانت تقضي أحياناً أسابيع دون أن تستحم.

وفي مقابلة سابقة، قال إيلون ماسك إن قيمة المنزل الذي يقيم فيه تبلغ نحو 45 ألف دولار فقط.

وكان المنشور الأصلي الذي ردّت عليه ماي ماسك يعرض صوراً لمطبخ وغرفة معيشة تحتوي على عدد محدود من الأغراض. وجاء في التعليق المرافق له: «منزل إيلون ماسك في بوكا تشيكا بتكساس. لا توجد فيه أشياء فاخرة، بل يضم فقط ما هو ضروري للحياة».

وبحسب قائمة مجلة «فوربس»، يأتي خلف ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم عدد من عمالقة التكنولوجيا والإعلام، وهم لاري بيج، وسيرغي برين، وجيف بيزوس، ولاري إليسون، ومارك زوكربيرغ، على التوالي.

وأشارت المجلة إلى أن العام المنتهي في الأول من مارس (آذار) 2026 كان «من أفضل الأعوام على الإطلاق في تكوين ثروات المليارديرات». فقد شهدت القائمة انضمام 390 اسماً جديداً، من بينهم شخصيات بارزة مثل دكتور دري، وبيونسيه، وروجر فيدرر، إضافة إلى عدد كبير من رواد الأعمال العاملين في مجال الذكاء الاصطناعي.

أما أغنى امرأة في العالم للعام الثاني على التوالي، فهي وريثة سلسلة متاجر وول مارت، أليس والتون، التي تُقدَّر ثروتها بنحو 134 مليار دولار.