جولتان للانتخابات البرلمانية.. الأولى أسقطت المقاطعة والثانية حسمت المقاعد

وزير العدل البحريني: من يرد المشاركة في الحياة السياسية فعليه فعل ذلك عبر البرلمان

الشيخ خالد بن علي آل خليفة
الشيخ خالد بن علي آل خليفة
TT

جولتان للانتخابات البرلمانية.. الأولى أسقطت المقاطعة والثانية حسمت المقاعد

الشيخ خالد بن علي آل خليفة
الشيخ خالد بن علي آل خليفة

أنهت البحرين أمس في تمام الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي أول انتخابات عامة تنظمها المملكة منذ أحداث 14 فبراير (شباط) 2011، وجرت الانتخابات النيابية والبلدية التي تنظم متزامنة على مرحلتين (الجولة الأولى وجولة الإعادة)، وسط مقاطعة شاملة من المعارضة السياسية.
الجولة الأولى التي حظيت بزخم كبير كانت من نصيب الناخبين حيث سجلوا نسبة 52.6 في المائة، مما حجم تأثير دعوات المقاطعة للانتخابات التي أطلقتها قوى المعارضة السياسية وأثارت كثيرا من الجدل في الشارع البحريني، يوم أمس عاد الناخبون في الجولة الثانية لحسم مقاعد مجلس النواب والمجالس البلدية، حيث عاد الناخبون في 49 مركزا للاقتراع 13 مركزا عاما منها لحسم المقاعد النيابية في 34 دائرة انتخابية، و21 مقعدا بلديا.
وفي تفاصيل المؤتمر الصحافي، قال وزير العدل في المؤتمر الصحافي بعد غلق مراكز الاقتراع، إن «ما أعلنته البحرين أرقام حقيقية، وأمام الجميع اطلع عليها وتأكد منها القضاة المراقبون، ومن يشكك في هذه النتائج سيحاسب»، وشدد وزير العدل على أنه لا بديل عن المؤسسات الدستورية ومن شارك في الانتخابات أسهم في رسم المستقبل السياسي للبحرين، ومن لم يشارك ونسبتهم 15.1 في المائة قياسا على انتخابات 2010، فوتت رسم بوصلة العمل السياسي في البرلمان.
وتابع البوصلة السياسية في البرلمان الجديد يجب أن يتعامل معها الجميع ومن لا يتعامل معها يجني على نفسه، وفي إشارة إلى المعارضة السياسية قال وزير العدل «من يرد أن يمارس حقه في التظاهر عليه أن يلتزم بالقانون».
وشدد وزير العدل البحريني على أن نسبة المشاركة لم تتراجع إلى النصف كما يشاع، وإنما كانت المشاركة فوق التوقعات، ولفت إلى أن استخدام الأطفال في توجيه الناخبين وكسر الصمت جريمة يعاقب عليها القانون وتتعامل معها النيابة العامة بشكل سريع.
وقال الوزير في المؤتمر الصحافي، الذي حضرته المتحدث الرسمي باسم الحكومة البحرينية سميرة رجب، إن «الانتخابات شهدت نفس الزخم»، وأضاف مؤكدا أن «الانتخابات الحالية شهدت منافسة كبيرة بين المستقلين والجمعيات السياسية والمرأة»، مشيرا إلى الإشراف القضائي بالكامل إلى جانب مراقبة الجمعيات الأهلية لهذه الانتخابات.
وشكر الوزير المواطنين البحرينيين الذين شاركوا بفعالية مضيفا: «من يرد المشاركة والمساهمة في الحياة السياسية عليه أن يشارك عبر البرلمان والمؤسسات الدستورية». وأكد الشيخ خالد بن علي آل خليفة وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف البحريني أن الأرقام الموجودة - متحدثا عن النتائج - حقيقية وأن الناس شاهدت الإقبال الكبير من المواطنين على التصويت، مبينا أن هناك فرقا بين الحقيقة والوهم ولا مجال للادعاء.
في ردوده على أسئلة الصحافيين، أكد الوزير البحريني أن الحوار سيكون داخل البرلمان لا خارجه، مؤكدا الحرص أن يكون لكل مواطن من يمثله داخل البرلمان وليس الشارع. وعن الطعون، بين أنه تم الفصل في 5 طعون فيما زال البت جاريا في 9 أخرى، منوها بأن استخدام الأطفال لكسر الصمت الانتخابي يعتبر جريمة من جرائم الانتخابات وسيتم التعامل معها قانونيا وأضاف: «مملكة البحرين ملتزمة بجميع المواثيق الدولية وأن يمارس كل مواطن حقه في التجمهر وأن يتبع الإجراءات القانونية ويحفظ حقوق الآخرين وأن يخطر الجهات الرسمية بالأمر»، وتابع مضيفا: «نقوم بالتقييم المستمر للعملية الانتخابية من خلال الملاحظات التي نقوم برصدها أثناء العملية الانتخابية لتلافيها مستقبلا».
وعن نتيجة الانتخابات النيابية والبلدية للعام الحالي 2014 قال الوزير خالد آل خليفة إن «هذا يعني أن شعب مملكة البحرين قد حسم خياراته».
وأسهم في تنظيم الانتخابات البحرينية نحو 1500 متطوع بينهم 350 مراقبا داخل لجان الاقتراع.
من جهتها، أطلقت وزارة الداخلية البحرينية تطمينات للناخبين بتعزيزها للانتشار الأمني في كافة مناطق وقرى المملكة البحرينية. وحسب وكالة الأنباء البحرينية، قالت وزارة الداخلية في بيان نشر على موقع الوكالة جاء فيه: «انطلاقا من مسؤوليات وزارة الداخلية في حفظ الأمن والنظام العام، واستمرارا لأداء واجبها الأمني والقانوني بما يضمن إنجاز الاستحقاق الانتخابي الرابع في جولته الثانية اليوم، قامت قوات الشرطة بتعزيز انتشارها الأمني بكل القرى والمناطق وكذلك الشوارع الرئيسية المؤدية إلى المقار الانتخابية كما عملت الدوريات المرورية على تحقيق الانسيابية اللازمة في الحركة المرورية لضمان وصول الناخبين والمرشحين لمراكز الاقتراع بيسر وسهولة».
وأكد البيان أنه تم تأمين عملية نقل الصناديق إلى المراكز الانتخابية في الموعد المقرر كما تمت ممارسة الناخبين - حسب البيان - لحقوقهم الدستورية في أجواء آمنة.



«الرباعية» تدين هجمات الحوثيين على السعودية وتطالب بوقف التصعيد في اليمن

TT

«الرباعية» تدين هجمات الحوثيين على السعودية وتطالب بوقف التصعيد في اليمن

وزراء خارجية المجموعة الرباعية يناقشون في إسطنبول عدداً من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك (واس)
وزراء خارجية المجموعة الرباعية يناقشون في إسطنبول عدداً من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك (واس)

أدانت السعودية وتركيا ومصر وباكستان التصعيد الذي تمارسه الميليشيات الحوثية الإرهابية في اليمن، بما في ذلك هجماتها على المملكة واستهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، إلى جانب الاعتداءات على السفن التجارية في البحر الأحمر وباب المندب، داعية إلى الوقف الفوري لجميع الأعمال العسكرية والتهديدات والهجمات، والعودة إلى العملية السياسية بحسن نية.

وأكد وزراء خارجية الدول الأربع، ضمن المجموعة الرباعية، تضامنهم الكامل مع السعودية والحكومة اليمنية، مشددين على أن التصعيد الحوثي غير المقبول فاقم المعاناة الإنسانية، وذلك خلال اجتماع عقدوه في إسطنبول، تناول عدداً من القضايا الإقليمية والدولية، في مقدمتها الأوضاع في اليمن وفلسطين، والتوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، والتحديات التي تواجه أمن الملاحة البحرية.

وفي اجتماع موسع ضم وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة إلى جانب نظرائهم في المجموعة الرباعية، بحث الوزراء الهجمات الحوثية على السعودية والحكومة اليمنية، إلى جانب الصراع الأميركي الإسرائيلي الإيراني، والتطورات في الأراضي الفلسطينية، وأمن الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والبحر الأسود.

وزراء خارجية المجموعة الرباعية ونظراؤهم الأوروبيون يبحثون قضايا إقليمية ودولية في إسطنبول (واس)

وشدد الوزراء على ضرورة معالجة النزاعات الإقليمية عبر الحوار والدبلوماسية وخفض التصعيد، والتوصل إلى حلول تفاوضية مستدامة تستند إلى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، مؤكدين مواصلة التنسيق والحوار لمنع النزاعات وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.

الملاحة البحرية

وفيما يتعلق بالتوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، والتطورات المرتبطة بمضيق هرمز، أكد الوزراء ضرورة حصر معالجة النزاع في المسار الدبلوماسي والحوار، وتجنب استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك السفن، معربين عن دعمهم لمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، ومرحبين بالجهود الدبلوماسية الرامية إلى منع مزيد من التصعيد، ومجددين التزامهم بالتوصل إلى حل تفاوضي مستدام.

وزراء خارجية المجموعة الرباعية يناقشون في إسطنبول عدداً من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك (واس)

وشددوا على الأهمية البالغة لحرية الملاحة وضمان سلامة وأمن الملاحة البحرية بصورة دائمة، وحماية حقوق الملاحة وحرياتها، محذرين من أن تعطيل الممرات البحرية يهدد أمن الدول وازدهارها، ويعرقل سلاسل الإمداد العالمية وتدفقات الطاقة والأسمدة والغذاء، بما يفاقم الضغوط على الفئات السكانية الأكثر ضعفاً في المنطقة وخارجها.

ورفض الوزراء أي تدابير أو قيود من شأنها عرقلة الملاحة المشروعة، داعين إلى الاستئناف السريع والكامل لحركة المرور الآمن ودون عوائق عبر مضيق هرمز، ومؤكدين ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بجهود جماعية لمواجهة التحديات التي تهدد أمن الممرات البحرية.

القضية الفلسطينية

وفي الشأن الفلسطيني، أكد الوزراء أن الاحتلال الإسرائيلي يمثل المصدر الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة وخارجها، معتبرين أن السياسات الإسرائيلية تعزز الشعور بالظلم لدى الرأي العام العالمي، ومجددين دعمهم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة والمتصلة الأراضي.

ودعوا إلى التطبيق العاجل لحل الدولتين وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، على أساس حدود الرابع من يونيو (حزيران) 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، بما يمهد لتحقيق سلام شامل في الشرق الأوسط.

كما طالبوا بوقف فوري للعنف الإسرائيلي المستمر، ووضع حد لمحاولات تغيير الوضع القانوني والتاريخي للقدس، ووقف المزيد من الدمار والمأساة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، مدينين أنشطة الاستيطان في الضفة الغربية والقدس، وعنف المستوطنين ضد الفلسطينيين.

وشدد الوزراء على ضرورة استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون انقطاع، ومواصلة جهود إعادة الإعمار، في ظل الحاجة الملحة إلى تخفيف المعاناة الإنسانية.

واتفق المشاركون في الاجتماعين على مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق بشأن القضايا المطروحة، وتعزيز الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوترات ودعم السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها.


التحالف: تدمير 3 «باليستيات» و«مسيّرة» في السعودية

سقوط أجزاء من صاروخين باليستيين جرى اعتراضهما في «وادي المغمّس» بالعاصمة المقدسة السبت (واس)
سقوط أجزاء من صاروخين باليستيين جرى اعتراضهما في «وادي المغمّس» بالعاصمة المقدسة السبت (واس)
TT

التحالف: تدمير 3 «باليستيات» و«مسيّرة» في السعودية

سقوط أجزاء من صاروخين باليستيين جرى اعتراضهما في «وادي المغمّس» بالعاصمة المقدسة السبت (واس)
سقوط أجزاء من صاروخين باليستيين جرى اعتراضهما في «وادي المغمّس» بالعاصمة المقدسة السبت (واس)

أعلن «تحالف دعم الشرعية في اليمن» اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أطلقتها الميليشيات الحوثية باتجاه مدن «الرياض والطائف وينبع» السعودية، وطائرة مسيّرة بالمنطقة الشرقية، السبت.

وأطلق الدفاع المدني السعودي إنذارات مبكرة للتحذير من خطر في الرياض ومكة المكرمة وجدة والطائف وينبع ونجران ووادي الدواسر، قبل أن يعلن زواله بعد دقائق.

وتضمن الإنذار المبكر دعوة السكان للتوجه إلى الأماكن الآمنة والابتعاد عن النوافذ والمناطق المكشوفة، والالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة.

الفرق الأمنية باشرت سقوط شظايا اعتراض الصاروخين الباليستيين (واس)

وأفاد الدفاع المدني في بيان، بمباشرته سقوط شظايا اعتراض صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية باتجاه منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، السبت.

وأضاف البيان أن عملية اعتراض الصاروخين أدت إلى سقوط أجزاء منهما في «وادي المغمّس» بالعاصمة المقدسة، الذي يقع على بعد نحو 20 كم شرق المسجد الحرام، وبالقرب من مشعر عرفات.

كما أشار إلى سقوط أجزاء من شظايا الاعتراض على حي النزهة بمحافظة جدة، ووادي جليل بمحافظة الطائف، ومركز مستورة بمحافظة رابغ، موضحاً أنه جرى تنفيذ الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.


إنذارات مبكرة في مكة المكرمة وجدة والطائف وينبع للتحذير من خطر محتمل

شددت الإرشادات على ضرورة التوقف على جانب الطريق بعيداً عن الجسور والمرتفعات عند تلقي الإنذار أثناء القيادة (الشرق الأوسط)
شددت الإرشادات على ضرورة التوقف على جانب الطريق بعيداً عن الجسور والمرتفعات عند تلقي الإنذار أثناء القيادة (الشرق الأوسط)
TT

إنذارات مبكرة في مكة المكرمة وجدة والطائف وينبع للتحذير من خطر محتمل

شددت الإرشادات على ضرورة التوقف على جانب الطريق بعيداً عن الجسور والمرتفعات عند تلقي الإنذار أثناء القيادة (الشرق الأوسط)
شددت الإرشادات على ضرورة التوقف على جانب الطريق بعيداً عن الجسور والمرتفعات عند تلقي الإنذار أثناء القيادة (الشرق الأوسط)

أطلق الدفاع المدني السعودي إنذارات عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ للتحذير من خطر محتمل في مكة المكرمة وجدة والطائف وينبع، داعياً السكان إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة واتخاذ إجراءات السلامة اللازمة.

وشملت الإنذارات مكة المكرمة وجدة والطائف في منطقة مكة المكرمة، إلى جانب محافظة ينبع، وفق ما أعلنه الدفاع المدني عبر حسابه الرسمي.

وأكدت إرشادات السلامة المصاحبة للإنذارات ضرورة التزام الهدوء واتباع التعليمات الرسمية، والتوجه فوراً إلى أقرب مكان آمن داخل المباني، والبقاء في الأماكن الداخلية بعيداً عن النوافذ حتى زوال الخطر.

كما دعت إلى عدم مغادرة المنازل أو المباني قبل انتهاء الخطر، والابتعاد عن النوافذ والزجاج والشرفات والأسطح، وتجنب المناطق المكشوفة والتجمعات الخطرة، وعدم التوقف لالتقاط الصور أو تصوير الأحداث.

وشددت الإرشادات على ضرورة التوقف على جانب الطريق بعيداً عن الجسور والمرتفعات عند تلقي الإنذار أثناء القيادة، والتوجه إلى أقرب مبنى آمن عند الوجود في الخارج.

ودعا الدفاع المدني إلى الإبلاغ عن المخاطر عبر الرقم 911 في منطقة مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والمنطقة الشرقية، والرقم 998 في بقية مناطق المملكة، مع متابعة التوجيهات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة.

ولاحقاً، أعلن الدفاع المدني السعودي زوال الخطر عن منطقة مكة المكرمة ومحافظة ينبع، داعياً السكان إلى مواصلة الالتزام بتعليمات السلامة وتجنب التجمهر والتصوير، مؤكداً ضرورة الاتصال بالرقم (911) في حالات الطوارئ.

وأوضح الدفاع المدني، عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أن الخطر زال عن منطقة مكة المكرمة ومحافظة ينبع، في تحديث للتنبيهات التي أصدرتها المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ للتحذير من مخاطر محتملة.

وشدد الدفاع المدني على أهمية الاستمرار في اتباع تعليمات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة، وعدم التجمهر أو تصوير الأحداث، مع متابعة المستجدات عبر القنوات الرسمية.