الاتحاد السعودي للرياضة للجميع من خلال «حركتك صدقتك» يتبرع بمبلغ 125,000 ريال لجمعية إطعام

الاتحاد السعودي للرياضة للجميع من خلال «حركتك صدقتك» يتبرع بمبلغ 125,000 ريال لجمعية إطعام
TT

الاتحاد السعودي للرياضة للجميع من خلال «حركتك صدقتك» يتبرع بمبلغ 125,000 ريال لجمعية إطعام

الاتحاد السعودي للرياضة للجميع من خلال «حركتك صدقتك» يتبرع بمبلغ 125,000 ريال لجمعية إطعام

•    تأتي مبادرة حركتك صدقتك كخطوة لتحفيز النشاط الرياضي والمجتمعي تحت مظلة حملة الاتحاد السعودي للرياضة للجميع # بيتك_ناديك والتي حققت نجاحاً باهراً منذ انطلاقها
•    نجحت مبادرة حركتك صدقتك في استقطاب أكثر من 5,500 مساهمة داخل السعودية، حيث أظهرت الالتزام المتزايد نحو الحفاظ على الصحة واللياقة البدنية
•    رئيس مجلس الاتحاد السعودي للرياضة للجميع يشيد بالاقبال الكبير على مبادرة حركتك صدقتك من انحاء المملكة ويثني على دور الجميع في الدعوة إلى الحفاظ على الصحة واللياقة البدنية
الرياض، المملكة العربية السعودية 7 يونيو 2020: اختتمت مبادرة #حركتك_صدقتك فعاليتها بنجاح نهاية شهر رمضان المبارك، بعد أن أطلق الاتحاد السعودي للرياضة للجميع هذه المبادرة في بداية الشهر الفضيل من أجل تحقيق هدفين تمثلا في تشجيع افراد المجتمع على ممارسة الرياضة من المنزل والحفاظ على صحتهم خلال رمضان ودعوتهم لتسجيل انشطتهم الرياضية من أجل الوصول إلى تحقيق الهدف الثاني وهو جمع التبرعات لصالح جمعية إطعام الخيرية مقابل الأنشطة الرياضية التي تم تسجيلها. حيث وصلت قيمة التبرعات مع نهاية المبادرة إلى مبلغ 125,000 ريال، لتعكس هذه التبرعات حجم المشاركات التي شهدتها المبادرة من جميع انحاء المملكة والتي بلغت 5,500 مشاركة، وتجسّد أيضاً مدى تحفّز المجتمع للمشاركة في هذ المبادرة التي تنضوي تحت مظلة الحملة الناجحة والمستمرة #بيتك_ناديك.
وتندرج مبادرة حركتك صدقتك تحت التزام الاتحاد السعودي للرياضة للجميع في المساهمة بتحقيق مبادرات برنامج جودة الحياة، والذي يعد واحداً من مستهدفات رؤية المملكة 2030، إذ تم تصميمها لتتناسب مع قيم ومبادئ شهر رمضان فيما يتعلق بالعمل الخيري ومساعدة الأفراد والمجتمعات المحتاجة، ومزج ذلك مع الدعوة للحفاظ على صحة المشاركين من خلال تشجيعهم لممارسة الأنشطة الرياضية داخل المنزل.
حيث قامت آلية مبادرة حركتك صدقتك على مساهمة المشاركين بممارسة الأنشطة الرياضية داخل منازلهم خلال الشهر الفضيل، امتثالاً لتوجيهات وزارة الصحة التي تدعو للتباعد الاجتماعي خلال هذه الفترة، وتسجيل مشاركتهم عبر الموقع الإلكتروني الذي اتاحه الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، ليتم ترجمة هذه الأنشطة إلى تبرعات للأفراد والأسر المحتاجة، والتي عملت على إيصالها لهم جمعية إطعام وبدعم من وزارة الرياضة واللجنة الأولمبية السعودية.
وبهذه المناسبة، أشاد رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للرياضة للجميع صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود بالمشاركات الحيوية التي حظيت بها مبادرة حركتك صدقتك وقال: "لم يقتصر دور المشاركين في المبادرة على ممارسة الأنشطة الرياضية والحفاظ على صحتهم فقط، بل قاموا أيضاً بدعوة وتشجيع الآخرين للمشاركة معهم، حيث رصدنا كمّاً هائلاً من التغريدات والمنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي والتي تعهّد فيها المشاركون على تحفيز الآخرين للإنضمام إلى المبادرة، وما شهدناه من تفاعل من قِبل المشاركين يدل على وجود مفهوم الترابط الاجتماعي في المملكة، ويؤكد على سعي الجميع لنشر روح الإيجابية والصحه البدنية والعمل الخيري، وجعلنا نفخر بهذه المبادرة كواحدة من المحطات المميزة في مسيرة الاتحاد السعودي للرياضة للجميع والتي ساعد بنجاحها المشتركون من انحاء السعودية".
كما نوّه سموه رئيس مجلس الإتحاد بالدور الكبير الذي لعبه فريق تدريب حملة بيتك ناديك، مشيراً إلى أنهم قاموا بأداء واجبهم نحو المبادرة بكل روح وطنية، وبذلوا ما بوسعهم ليكونوا قدوة للجميع، وتوجّه بشكرٍ خاص لهؤلاء المدربين وهم الكباتن فهد سعود السهلي وعبدالله عبدالباسط أبا فلاته ونجيا صالح الفضل وأحمد محمد المصعبي وآية صالح الدهيمان وياسمين هشام حسن.
وأضاف سموه: "نستطيع القول أن حملة بيتك ناديك قد شهدت تطوراً جوهرياً منذ انطلاقها في البداية لمواجهة الظرف الإستثنائي الذي أصاب المملكة والعالم، لتصبح الآن دليلًا متكاملاً من أجل الحصول على أفضل نمط حياة صحية." كما أوضح سموه: "يمكنني أن أصف حملة بيتك ناديك بالمسار الإستراتيجي من أجل الوصول إلى حياة أفضل عبر المحافظة على الصحة والنشاط البدني والذهني".
يذكر أن حملة بيتك ناديك والتي بدأت بهدف تشجيع المجتمع على اتباع العادات الصحية أثناء بقائهم في المنزل وتزويدهم بالنصائح عن كيفية تعزيز لياقتهم من خلال بوابة حياة صحية، قد تمكنت من استقطاب العديد من المشاركات والمشاركين من كافة الأعمار، واستطاعت رفع الوعي بأهمية ممارسة الرياضة وبناء الحياة الصحية وتجربة تحديات جديدة. كما استطاعت الحملة عبر انشطتها الرقمية إلى الوصول لأكثر من 4 ملايين شخص بنهاية شهر أبريل، وحفزّت مجموعة كبيرة منهم في المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي على مشاركة انشطتهم عبر تسجيلها ونشر الآلاف من المحتويات المرئية في مواقع التواصل الاجتماعي.
اضافةً إلى مبادرة حركتك صدقتك، قام الاتحاد السعودي للرياضة للجميع بإطلاق عدد من المبادرات الاخرى تحت مظلة حملة بيتك ناديك خلال الشهرين الماضيين، حيث تعاون مع الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية على إنشاء تحدي تحرّك والعب الأول من نوعه والذي تم تصميمه لربط الالعاب الاكترونية بعدد من الأنشطة الرياضية المتنوعة، كما
أطلق الاتحاد بالتعاون مع الاتحاد الرياضي للجامعات السعودية التحدي الجامعي والذي استهدف طلبة الجامعات السعودية من خلال تحديهم بأنشطة رياضية متنوعة للحفاظ على نشاطهم ولياقتهم.
ومن جهة اخرى استطاعت حملة بيتك ناديك استقطاب اهتمام مجموعة واسعة من شركات القطاع الخاص من خلال اطلاق  تحدي الشركات، الذي استقطب كل من شركة بيبسكو العربية وشركة القدية وبنك الرياض، وشركة البحر الأحمر للتطوير وشركة حلواني اخوان ومشروع نيوم وشركة بن زقر والاتصالات السعودية والبنك السعودي البريطاني (ساب)، والعديد من الشركات الاخرى.

•    فيديو اختتام حملة حركتك صدقتك: https://www.youtube.com/watch?v=qi8JGLDk8uc
•    فيديو  أبطال حملة بيتك ناديك: https://www.youtube.com/watch?v=xNU7rfix5HI

• عن الاتحاد السعودي للرياضة للجميع
الاتحاد السعودي للرياضة للجميع هي جهة تنظيمية تهدف إلى تعزيز نمط حياة صحي في المملكة العربية السعودية وتسعى من خلال توفير فرص لجميع أعضاء المجتمع لممارسة النشاط البدني. وهي تتطلع إلى الشراكة مع الجهات الحكومية والجهات التنفيذية في مجال الرياضة والاتحادات الرياضية والقطاع العام والخاص على نطاق أوسع لتحقيق أهدافها. ويركز اتحاد الرياضة للجميع على زيادة النشاط البدني من خلال تطوير أربع أولويات استراتيجية: (1) التعليم ؛ (2) المجتمع والتطوع ؛ (3) اللياقة البدنية والصحة ؛ و (4) الحملات والترويج. يقوم بذلك من خلال تصميم ونشر برامج رياضية ترفيهية مصممة خصيصًا للنساء والرجال والشباب وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية. بالإضافة إلى ذلك ، تعتمد برنامجًا دوليًا ديناميكيًا للتواصل يهدف إلى تقديم العلامة التجارية لمجتمع الرياضة في جميع أنحاء العالم.
لمزيد من المعلومات يرجى التواصل مع:
أسامة صالح النويصر، مدير إدارة التسويق والتواصل  [email protected]
 



حكومة الزنداني ترى النور وسط تحديات يمنية متشابكة

مجلس القيادة الرئاسي اليمني مجتمعاً بحضور رئيس الحكومة (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي اليمني مجتمعاً بحضور رئيس الحكومة (سبأ)
TT

حكومة الزنداني ترى النور وسط تحديات يمنية متشابكة

مجلس القيادة الرئاسي اليمني مجتمعاً بحضور رئيس الحكومة (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي اليمني مجتمعاً بحضور رئيس الحكومة (سبأ)

بعد نحو 3 أسابيع من المشاورات المكثفة، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، القرار الجمهوري رقم «3» لسنة 2026، القاضي بتشكيل حكومة جديدة برئاسة شائع الزنداني، في خطوة لإعادة ترتيب المؤسسة التنفيذية في اليمن، وفتح نافذة أمل أمام الشارع اليمني المثقل بالأزمات الاقتصادية والخدمية والأمنية.

ويأتي هذا التشكيل الحكومي في ظل تحديات متشابكة ومعقدة، خصوصاً مع استمرار خطاب الانقسام الجغرافي والسياسي، وتراجع الموارد السيادية، وتآكل ثقة المواطنين بالمؤسسات، ما يجعل من حكومة الزنداني «حكومة فرصة أخيرة» لاختبار قدرة الشرعية اليمنية على الانتقال من إدارة الأزمة إلى الشروع الفعلي في التعافي.

وتضم الحكومة الجديدة 35 وزيراً، 20 منهم ينتمون إلى المحافظات الجنوبية، و15 إلى المحافظات الشمالية، وهو عدد يعكس حجم التعقيد السياسي ومحاولات استيعاب مختلف القوى، لكنه يُشير إلى استمرار معضلة تضخم الجهاز التنفيذي.

ورغم الجدل الذي أثاره بعض الناشطين السياسيين بشأن أسماء عدد من الوزراء المختارين، فإن قراءة تركيبة الحكومة تكشف عن حرص واضح على تحقيق قدر من التوازن الحزبي والجغرافي والسياسي، وذلك عقب مشاورات مطوَّلة جرت في العاصمة السعودية الرياض، هدفت إلى تخفيف حدة الاحتقان بين المكونات المنضوية تحت مظلة الشرعية.

الحكومة اليمنية الجديدة برئاسة شائع الزنداني أمام تحديات أمنية واقتصادية وسياسية (سبأ)

ويبرز في هذا السياق، احتفاظ رئيس الوزراء شائع الزنداني بحقيبة وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، في خطوة تعكس توجهاً لتركيز القرار الدبلوماسي والسياسي الخارجي بيد رئاسة الحكومة، بما يضمن انسجام الرسائل السياسية الموجهة للمجتمع الدولي، ويُعزز من قدرة الحكومة على حشد الدعم الخارجي.

وفيما حازت حضرموت 6 وزراء في التشكيل الحكومي الجديد، بوصفها كبرى المحافظات اليمنية من حيث المساحة، حافظ 8 وزراء على مناصبهم في التشكيلة الجديدة، وهم: معمر الإرياني وزير الإعلام، بعد فصل وزارة الثقافة والسياحة عنه في التشكيل السابق، ونايف البكري وزير الشباب والرياضة، وسالم السقطري وزير الزراعة، وإبراهيم حيدان وزير الداخلية، وتوفيق الشرجبي وزير المياه والبيئة، ومحمد الأشول وزير الصناعة والتجارة، وقاسم بحيبح وزير الصحة، وبدر العارضة وزير العدل.

وجاء التشكيل الحكومي اليمني بعد إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي حلّ نفسه في يناير (كانون الثاني) 2026، وهي خطوة مهّدت لصيغة أكثر مرونة في توزيع الحقائب، وقلّصت من حدة الاستقطاب، دون أن يعني ذلك بالضرورة نهاية التباينات العميقة داخل معسكر الشرعية، على الرغم من اختيار عدد من الوزراء، ضمن التشكيل الوزاري من المحسوبين على المجلس الانتقالي المنحل.

الحضور النسائي

ومن أبرز ملامح حكومة الزنداني عودة الحضور النسائي إلى مجلس الوزراء اليمني عبر تعيين 3 وزيرات، في سابقة لافتة بعد سنوات من الغياب شبه الكامل للمرأة عن السلطة التنفيذية. فقد جرى تعيين الدكتورة أفراح الزوبة وزيرة للتخطيط والتعاون الدولي، والقاضية إشراق المقطري وزيرة للشؤون القانونية، والدكتورة عهد جعسوس وزيرة دولة لشؤون المرأة.

ولا يقتصر هذا الحضور على بُعده الرمزي، بل يحمل رسائل سياسية متعددة، داخلياً وخارجياً؛ حيث يعكس محاولة لإعادة الاعتبار لدور المرأة اليمنية في صناعة القرار، ويبعث بإشارات إيجابية إلى المانحين والمؤسسات الدولية، التي لطالما ربطت دعمها بتعزيز الشمولية والحوكمة الرشيدة.

الوزيرة اليمنية أفراح الزوبة خلال ظهور سابق مع مسؤولين أمميين (سبأ)

وتكتسب حقيبة التخطيط والتعاون الدولي أهمية مضاعفة في هذه المرحلة، كونها بوابة الحكومة نحو المانحين، في وقت تراجعت فيه المساعدات الخارجية بأكثر من 65 في المائة، وفق تقديرات رسمية، ما يجعل من هذه الوزارة محوراً رئيسياً في أي مسار تعافٍ اقتصادي محتمل.

كما تقلّدت القاضية إشراق المقطري منصب وزيرة الشؤون القانونية، وهي تمتلك مسيرة حافلة؛ فهي قاضية وعضو سابق في اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان؛ حيث عرفت بجرأتها في توثيق ملفات الحرب، ولها باعٌ طويل في العمل المدني والحقوقي، ما يجعلها صوتاً موثوقاً لدى المنظمات الدولية؛ حيث تُركز سيرتها المهنية على تعزيز سيادة القانون، وحماية حقوق الفئات المستضعفة، وإصلاح المنظومة العدلية.

في السياق نفسه، تعد وزيرة شؤون المرأة عهد جعسوس وجهاً نسائياً بارزاً، وهي معروفة بنشاطها المكثف في منظمات المجتمع المدني؛ حيث تركزت جهودها على قضايا النوع الاجتماعي وحماية حقوق النساء والأطفال.

تحديات كبيرة

وترث حكومة الزنداني وضعاً اقتصادياً بالغ الصعوبة، يتمثل في تدهور قيمة العملة الوطنية (الريال اليمني)، واضطراب انتظام صرف الرواتب، وتوقف صادرات النفط التي تُمثل الشريان الرئيسي للإيرادات العامة، نتيجة الهجمات الحوثية على مواني التصدير.

ويُمثل تحسين الوضع المعيشي للمواطنين التحدي الأكثر إلحاحاً، في ظل ارتفاع معدلات الفقر، وتآكل القدرة الشرائية، وتنامي حالة السخط الشعبي، خصوصاً في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة، التي تعاني أزمات مزمنة في الكهرباء والمياه والخدمات الأساسية.

اليمن يحصل على دعم سعودي واسع لا سيما في مجال الطاقة والخدمات (البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن)

وفي هذا السياق، تضع الحكومة الجديدة ضمن أولوياتها حوكمة المنح الخارجية، وعلى رأسها المنحة السعودية للوقود، وضبط ملف «الطاقة المشتراة»، الذي يُعد من أكثر الملفات إثارة للجدل والاتهامات بالفساد.

ويُنظر إلى وزارة الكهرباء والطاقة بوصفها إحدى الوزارات الحيوية، التي سيقاس على أدائها مدى جدية الحكومة في مكافحة الهدر والفساد.

وعلى الصعيد السيادي، لا تزال الحكومة تعمل في ظل واقع منقوص، مع استمرار سيطرة الجماعة الحوثية على العاصمة صنعاء، ومفاصل إدارية وتقنية حساسة، بما في ذلك بنية الاتصالات، وتهديها للأجواء ومنشآت تصدير النفط، كما يبرز التحدي عن مدى قدرة هذه الحكومة على العمل من الداخل وتجاوز التصعيد الذي لا يزال يقوده بعض أتباع المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، سواء في عدن أو غيرها من المحافظات المحررة.

ويؤكد مجلس القيادة الرئاسي اليمني التزامه بدعم الحكومة في تنفيذ برنامج إصلاحات شامل، يهدف إلى تعزيز العمل من الداخل، وتفعيل مؤسسات الدولة في عدن، ورفع مستوى التنسيق بين السلطات المركزية والمحلية، بما يُعزز ثقة المجتمع الدولي.

وفي الاجتماع الذي عقده مجلس القيادة الرئاسي، بحضور رئيس الوزراء، أشاد المجلس بالتحسن النسبي في بعض الخدمات الأساسية، واستقرار سعر الصرف، وصرف الرواتب، عادّاً ذلك مؤشراً أولياً على إمكانية تحقيق اختراقات ملموسة، إذا ما توفرت الإرادة السياسية والدعم اللازم.

وعود ورهانات

في أول تصريح له عقب تشكيل الحكومة، أكد رئيس الوزراء، شائع الزنداني، التزام حكومته بالعمل بروح الفريق الواحد، والتركيز على تحسين الأوضاع المعيشية والخدمية، ومكافحة الفساد، وتطوير الأداء المؤسسي، مع تعزيز الشراكات مع الأشقاء والأصدقاء.

كما شدد على أهمية القرب من المواطنين، وتحسس معاناتهم، وهو خطاب يعكس إدراكاً لحساسية المرحلة، لكنه يضع الحكومة أمام اختبار صعب، يتمثل في تحويل هذا الخطاب إلى سياسات ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية.

وأشاد الزنداني بالدعم السعودي، واصفاً إياه بالركيزة الأساسية لصمود الحكومة، في ظل شح الموارد وتراجع الدعم الدولي، وهو ما يعكس استمرار الرهان على التحالف الإقليمي، بوصفه الضامن الرئيسي لاستقرار مؤسسات الشرعية.

وإذ ينتظر اليمنيون، ومعهم المجتمع الدولي أن تكون هذه الحكومة مختلفة كلياً، يتطلع الشارع اليمني إلى تحقيق إنجازات سريعة في الملفات الخدمية والاقتصادية، وترسيخ العمل من الداخل، ومكافحة الفساد، وبناء نموذج دولة قادر على استعادة ثقة المواطن، وقبل ذلك حسم استعادة صنعاء وبقية المناطق الخاضعة للحوثيين.


ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.