الاتحاد السعودي للرياضة للجميع من خلال «حركتك صدقتك» يتبرع بمبلغ 125,000 ريال لجمعية إطعام

الاتحاد السعودي للرياضة للجميع من خلال «حركتك صدقتك» يتبرع بمبلغ 125,000 ريال لجمعية إطعام
TT

الاتحاد السعودي للرياضة للجميع من خلال «حركتك صدقتك» يتبرع بمبلغ 125,000 ريال لجمعية إطعام

الاتحاد السعودي للرياضة للجميع من خلال «حركتك صدقتك» يتبرع بمبلغ 125,000 ريال لجمعية إطعام

•    تأتي مبادرة حركتك صدقتك كخطوة لتحفيز النشاط الرياضي والمجتمعي تحت مظلة حملة الاتحاد السعودي للرياضة للجميع # بيتك_ناديك والتي حققت نجاحاً باهراً منذ انطلاقها
•    نجحت مبادرة حركتك صدقتك في استقطاب أكثر من 5,500 مساهمة داخل السعودية، حيث أظهرت الالتزام المتزايد نحو الحفاظ على الصحة واللياقة البدنية
•    رئيس مجلس الاتحاد السعودي للرياضة للجميع يشيد بالاقبال الكبير على مبادرة حركتك صدقتك من انحاء المملكة ويثني على دور الجميع في الدعوة إلى الحفاظ على الصحة واللياقة البدنية
الرياض، المملكة العربية السعودية 7 يونيو 2020: اختتمت مبادرة #حركتك_صدقتك فعاليتها بنجاح نهاية شهر رمضان المبارك، بعد أن أطلق الاتحاد السعودي للرياضة للجميع هذه المبادرة في بداية الشهر الفضيل من أجل تحقيق هدفين تمثلا في تشجيع افراد المجتمع على ممارسة الرياضة من المنزل والحفاظ على صحتهم خلال رمضان ودعوتهم لتسجيل انشطتهم الرياضية من أجل الوصول إلى تحقيق الهدف الثاني وهو جمع التبرعات لصالح جمعية إطعام الخيرية مقابل الأنشطة الرياضية التي تم تسجيلها. حيث وصلت قيمة التبرعات مع نهاية المبادرة إلى مبلغ 125,000 ريال، لتعكس هذه التبرعات حجم المشاركات التي شهدتها المبادرة من جميع انحاء المملكة والتي بلغت 5,500 مشاركة، وتجسّد أيضاً مدى تحفّز المجتمع للمشاركة في هذ المبادرة التي تنضوي تحت مظلة الحملة الناجحة والمستمرة #بيتك_ناديك.
وتندرج مبادرة حركتك صدقتك تحت التزام الاتحاد السعودي للرياضة للجميع في المساهمة بتحقيق مبادرات برنامج جودة الحياة، والذي يعد واحداً من مستهدفات رؤية المملكة 2030، إذ تم تصميمها لتتناسب مع قيم ومبادئ شهر رمضان فيما يتعلق بالعمل الخيري ومساعدة الأفراد والمجتمعات المحتاجة، ومزج ذلك مع الدعوة للحفاظ على صحة المشاركين من خلال تشجيعهم لممارسة الأنشطة الرياضية داخل المنزل.
حيث قامت آلية مبادرة حركتك صدقتك على مساهمة المشاركين بممارسة الأنشطة الرياضية داخل منازلهم خلال الشهر الفضيل، امتثالاً لتوجيهات وزارة الصحة التي تدعو للتباعد الاجتماعي خلال هذه الفترة، وتسجيل مشاركتهم عبر الموقع الإلكتروني الذي اتاحه الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، ليتم ترجمة هذه الأنشطة إلى تبرعات للأفراد والأسر المحتاجة، والتي عملت على إيصالها لهم جمعية إطعام وبدعم من وزارة الرياضة واللجنة الأولمبية السعودية.
وبهذه المناسبة، أشاد رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للرياضة للجميع صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود بالمشاركات الحيوية التي حظيت بها مبادرة حركتك صدقتك وقال: "لم يقتصر دور المشاركين في المبادرة على ممارسة الأنشطة الرياضية والحفاظ على صحتهم فقط، بل قاموا أيضاً بدعوة وتشجيع الآخرين للمشاركة معهم، حيث رصدنا كمّاً هائلاً من التغريدات والمنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي والتي تعهّد فيها المشاركون على تحفيز الآخرين للإنضمام إلى المبادرة، وما شهدناه من تفاعل من قِبل المشاركين يدل على وجود مفهوم الترابط الاجتماعي في المملكة، ويؤكد على سعي الجميع لنشر روح الإيجابية والصحه البدنية والعمل الخيري، وجعلنا نفخر بهذه المبادرة كواحدة من المحطات المميزة في مسيرة الاتحاد السعودي للرياضة للجميع والتي ساعد بنجاحها المشتركون من انحاء السعودية".
كما نوّه سموه رئيس مجلس الإتحاد بالدور الكبير الذي لعبه فريق تدريب حملة بيتك ناديك، مشيراً إلى أنهم قاموا بأداء واجبهم نحو المبادرة بكل روح وطنية، وبذلوا ما بوسعهم ليكونوا قدوة للجميع، وتوجّه بشكرٍ خاص لهؤلاء المدربين وهم الكباتن فهد سعود السهلي وعبدالله عبدالباسط أبا فلاته ونجيا صالح الفضل وأحمد محمد المصعبي وآية صالح الدهيمان وياسمين هشام حسن.
وأضاف سموه: "نستطيع القول أن حملة بيتك ناديك قد شهدت تطوراً جوهرياً منذ انطلاقها في البداية لمواجهة الظرف الإستثنائي الذي أصاب المملكة والعالم، لتصبح الآن دليلًا متكاملاً من أجل الحصول على أفضل نمط حياة صحية." كما أوضح سموه: "يمكنني أن أصف حملة بيتك ناديك بالمسار الإستراتيجي من أجل الوصول إلى حياة أفضل عبر المحافظة على الصحة والنشاط البدني والذهني".
يذكر أن حملة بيتك ناديك والتي بدأت بهدف تشجيع المجتمع على اتباع العادات الصحية أثناء بقائهم في المنزل وتزويدهم بالنصائح عن كيفية تعزيز لياقتهم من خلال بوابة حياة صحية، قد تمكنت من استقطاب العديد من المشاركات والمشاركين من كافة الأعمار، واستطاعت رفع الوعي بأهمية ممارسة الرياضة وبناء الحياة الصحية وتجربة تحديات جديدة. كما استطاعت الحملة عبر انشطتها الرقمية إلى الوصول لأكثر من 4 ملايين شخص بنهاية شهر أبريل، وحفزّت مجموعة كبيرة منهم في المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي على مشاركة انشطتهم عبر تسجيلها ونشر الآلاف من المحتويات المرئية في مواقع التواصل الاجتماعي.
اضافةً إلى مبادرة حركتك صدقتك، قام الاتحاد السعودي للرياضة للجميع بإطلاق عدد من المبادرات الاخرى تحت مظلة حملة بيتك ناديك خلال الشهرين الماضيين، حيث تعاون مع الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية على إنشاء تحدي تحرّك والعب الأول من نوعه والذي تم تصميمه لربط الالعاب الاكترونية بعدد من الأنشطة الرياضية المتنوعة، كما
أطلق الاتحاد بالتعاون مع الاتحاد الرياضي للجامعات السعودية التحدي الجامعي والذي استهدف طلبة الجامعات السعودية من خلال تحديهم بأنشطة رياضية متنوعة للحفاظ على نشاطهم ولياقتهم.
ومن جهة اخرى استطاعت حملة بيتك ناديك استقطاب اهتمام مجموعة واسعة من شركات القطاع الخاص من خلال اطلاق  تحدي الشركات، الذي استقطب كل من شركة بيبسكو العربية وشركة القدية وبنك الرياض، وشركة البحر الأحمر للتطوير وشركة حلواني اخوان ومشروع نيوم وشركة بن زقر والاتصالات السعودية والبنك السعودي البريطاني (ساب)، والعديد من الشركات الاخرى.

•    فيديو اختتام حملة حركتك صدقتك: https://www.youtube.com/watch?v=qi8JGLDk8uc
•    فيديو  أبطال حملة بيتك ناديك: https://www.youtube.com/watch?v=xNU7rfix5HI

• عن الاتحاد السعودي للرياضة للجميع
الاتحاد السعودي للرياضة للجميع هي جهة تنظيمية تهدف إلى تعزيز نمط حياة صحي في المملكة العربية السعودية وتسعى من خلال توفير فرص لجميع أعضاء المجتمع لممارسة النشاط البدني. وهي تتطلع إلى الشراكة مع الجهات الحكومية والجهات التنفيذية في مجال الرياضة والاتحادات الرياضية والقطاع العام والخاص على نطاق أوسع لتحقيق أهدافها. ويركز اتحاد الرياضة للجميع على زيادة النشاط البدني من خلال تطوير أربع أولويات استراتيجية: (1) التعليم ؛ (2) المجتمع والتطوع ؛ (3) اللياقة البدنية والصحة ؛ و (4) الحملات والترويج. يقوم بذلك من خلال تصميم ونشر برامج رياضية ترفيهية مصممة خصيصًا للنساء والرجال والشباب وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية. بالإضافة إلى ذلك ، تعتمد برنامجًا دوليًا ديناميكيًا للتواصل يهدف إلى تقديم العلامة التجارية لمجتمع الرياضة في جميع أنحاء العالم.
لمزيد من المعلومات يرجى التواصل مع:
أسامة صالح النويصر، مدير إدارة التسويق والتواصل  [email protected]
 



وليا عهد السعودية والبحرين يناقشان الموضوعات المشتركة

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

وليا عهد السعودية والبحرين يناقشان الموضوعات المشتركة

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

ناقش الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية، الثلاثاء، حيث استعرضا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

حضر الاستقبال من الجانب السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، ومحمد الجدعان وزير المالية، ونايف السديري السفير لدى البحرين.

جانب من استقبال ولي العهد السعودي لنظيره البحريني في الدرعية الثلاثاء (واس)

فيما حضر من الجانب البحريني، الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، والشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية، والشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء، والشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، وحمد المالكي وزير شؤون مجلس الوزراء، والشيخ علي بن عبد الرحمن آل خليفة السفير لدى السعودية.

ووصل الأمير سلمان بن حمد والوفد المرافق له إلى الرياض، الثلاثاء، في زيارةٍ أخوية، ضمن إطار العلاقات والروابط الأخوية التاريخية التي تجمع البلدين، بما يصبّ في تحقيق تطلعاتهما وشعبيهما.

الأمير محمد بن عبد الرحمن لدى استقباله الأمير سلمان بن حمد بمطار الملك خالد الدولي (إمارة الرياض)

وكان في استقبال ولي العهد البحريني بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن، ونايف السديري، والشيخ علي بن عبد الرحمن، واللواء منصور العتيبي مدير شرطة منطقة الرياض المكلف، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.


السعودية تشدد على أهمية مواصلة الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب العابر للحدود

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء (واس)
TT

السعودية تشدد على أهمية مواصلة الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب العابر للحدود

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء (واس)

شددت السعودية على دعمها مخرجات اجتماع «التحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش» الذي استضافته المملكة؛ وأهمية مواصلة الجهود الدولية واتخاذ خطوات عملية لمواجهة الإرهاب العابر للحدود وما يمثله من تهديدٍ مباشرٍ لأمن المجتمعات واستقرارها.

جاء ذلك خلال ترؤس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، جلسة مجلس الوزراء التي عقدها، الثلاثاء، في الرياض.

وفي مستهل الجلسة؛ اطّلع مجلس الوزراء على مضمون الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، ورئيس روسيا فلاديمير بوتين، وعلى فحوى مباحثاته مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، خلال زيارتيهما الرسميتين للمملكة العربية السعودية.

أثنى مجلس الوزراء على مضامين «النسخة الخامسة» لـ«مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026م» الذي نظمته السعودية بالشراكة مع صندوق النقد الدولي (واس)

ونوّه المجلس في هذا السياق بالنتائج الإيجابية للزيارتين وتجسيدهما متانة العلاقات المشتركة والرغبة في تعزيزها على مختلف الأصعدة، وبالاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقِّعت مع الجانب التركي، وبين القطاعين العام والخاص في السعودية وألمانيا؛ لتوسيع نطاق التعاون والتنسيق الثنائي في عدد من المجالات بما يخدم المصالح والمنافع المتبادلة ويدعم الأولويات التنموية.

وأوضح وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى وزير الإعلام بالنيابة الدكتور عصام سعيد، أن مجلس الوزراء تابع إثر ذلك التطورات الراهنة على الساحة الإقليمية، والجهود التي تبذلها السعودية بالتواصل مع أعضاء المجتمع الدولي في سبيل دعم أمن المنطقة واستقرارها، والمطالبة بضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتنفيذ بنوده كاملة، والمضي قدماً نحو أفق سياسي يجسّد الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأشاد المجلس بالجهود المبذولة لدعم مسارات التعاون الثنائي بين السعودية، وسوريا، ومن ذلك زيارة وفد سعودي لدمشق بهدف إطلاق مشاريع وعقود استراتيجية في قطاعات الطيران والاتصالات والمياه والصناعة والتعليم؛ ستسهم في تعزيز البنية التحتية ودفع عجلة النمو الاقتصادي في هذا البلد الشقيق.

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء (واس)

وبيَّن الدكتور عصام أن مجلس الوزراء أثنى على مضامين «النسخة الخامسة» لـ«مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026م» الذي نظمته السعودية بالشراكة مع صندوق النقد الدولي؛ سعياً إلى ترسيخ التعاون الدولي، وتشجيع الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وتمكين الاقتصادات الناشئة من التعامل مع المتغيرات العالمية بما يحقق النمو الشامل والمستدام.

وعدّ المجلس فوز السعودية برئاسة «مجلس إدارة المعهد الدولي للمراجعين الداخليين» للدورة (2027 - 2028م)؛ تأكيداً على اهتمامها بدعم التعاون المشترك مع المنظمات الدولية على مختلف المستويات، وتعزيز الريادة في هذا المجال.

واطّلع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.

وقرر المجلس خلال جلسته تفويض وزير الطاقة -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانبين الأردني والتركي في شأن مشروع اتفاق إطاري ومشروع اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية والذرية بين السعودية والأردن وتركيا، والتوقيع عليهما.

أشاد المجلس بالجهود المبذولة لدعم مسارات التعاون الثنائي بين السعودية وسوريا (واس)

كما قرر الموافقة على اتفاقيتين بين السعودية ومجلس وزراء البوسنة والهرسك وحكومة منغوليا بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والرسمية والخدمة، وعلى مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي بين وزارة الثقافة السعودية ووزارة الثقافة في أوزبكستان، والموافقة على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع بين السعودية وقطر، وعلى مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة السعودية ووزارة الصحة السورية للتعاون في المجالات الصحية.

وفوَّض المجلس وزير الصناعة والثروة المعدنية رئيس مجلس إدارة هيئة المساحة الجيولوجية السعودية -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب اليمني في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين هيئة المساحة الجيولوجية السعودية وهيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية اليمنية للتعاون الفني والعلمي الجيولوجي، والتوقيع عليه، وتفويض رئيس أمن الدولة -أو من ينيبه- بالتباحث مع مكتب الأمم المتحدة المعنيّ بالمخدرات والجريمة في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين الإدارة العامة للتحريات المالية برئاسة أمن الدولة في السعودية والأمم المتحدة ممثلةً بمكتب الأمم المتحدة المعنيّ بالمخدرات والجريمة، والتوقيع عليه.

ووافق المجلس على الترتيبات التنظيمية لمركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي، وتشكيل لجنة دائمة تُعنى بكل ما يتصل بمادة الأسبستوس ومتابعة حظرها.

ووجه بما يلزم بشأن عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال مجلس الوزراء، من بينها تقارير سنوية لهيئة الإذاعة والتلفزيون، والمؤسسة العامة للمحافظة على الشعاب المرجانية والسلاحف في البحر الأحمر، وصندوق التنمية العقارية، وجامعة حائل.


«بوينغ»: نعمل مع السعودية لتحديث أسطول «إف - 15» ونستهدف تعميق التوطين الدفاعي

مشاركة شركة «بوينغ» في معرض الدفاع العالمي بالعاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
مشاركة شركة «بوينغ» في معرض الدفاع العالمي بالعاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«بوينغ»: نعمل مع السعودية لتحديث أسطول «إف - 15» ونستهدف تعميق التوطين الدفاعي

مشاركة شركة «بوينغ» في معرض الدفاع العالمي بالعاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
مشاركة شركة «بوينغ» في معرض الدفاع العالمي بالعاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)

أكد أسعد الجموعي، رئيس شركة «بوينغ» في السعودية، أن الشركة تبحث مع وزارة الدفاع والقوات المسلحة مشروعاً استراتيجياً لتحديث أسطول طائرات «إف - 15» العاملة لدى القوات الجوية الملكية السعودية، بما يرقى بها إلى مستوى النسخة الأحدث «F-15EX»، في خطوة يتوقع أن تحمل عائداً صناعياً وتقنياً كبيراً على قطاع الصناعات الدفاعية في المملكة.

وقال الجموعي في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إن علاقة «بوينغ» بالسعودية تمتد لأكثر من 81 عاماً، واصفاً المملكة بأنها «شريك استراتيجي طويل الأمد»، وليست مجرد عميل شراء.

وأضاف أن السعودية تُعدّ أكبر مشغل لطائرات «إف - 15» خارج الولايات المتحدة، وهو ما يمثل - بحسب تعبيره - «مصدر فخر وركيزة لشراكة متقدمة في المرحلة المقبلة».

وأوضح أن مشروع التحديث المقترح يشمل تطوير أنظمة الرادار، والإلكترونيات، وأنظمة المهام، عبر حزمة ترقيات شاملة تواكب استثمارات القوات الجوية الأميركية في النسخة «EX»، بما يؤكد استمرار هذه المنظومة لعقود مقبلة.

 

توطين ممتد

وأشار الجموعي إلى أن تنفيذ أعمال التحديث - في حال إقرار المشروع - سيفتح المجال أمام شركات سعودية، في مقدمتها الشركة السعودية للصناعات العسكرية «سامي» وشركة «السلام» التابعة لها، لتولي نطاقات عمل في أنظمة الاتصال، والهياكل، والتسليح، بما يعزز مستهدفات التوطين ونقل التقنية.

وكشف أن «بوينغ» ستقدم تقنية حديثة تعرف بـ«FSDA»، تقوم على أتمتة الرسومات والعمليات الهندسية رقمياً، ما يرسخ منهجية تطوير متقدمة داخل المملكة، ويؤهل الشركات المحلية للاندماج في منظومة التوريد العالمية للشركة، حال استيفائها معايير الجودة والكفاءة المالية والفنية.

وبيّن أن هذه المشاريع تمتد لسنوات طويلة، قد تصل إلى 5 أو 7 سنوات أو أكثر، بما يعزز الاستدامة الصناعية، ويوفر فرصاً نوعية للكوادر الوطنية.

أسعد الجموعي رئيس شركة «بوينغ» في السعودية خلال مشاركته بإحدى جلسات المؤتمر المصاحب لمعرض الدفاع العالمي (الشرق الأوسط)

رؤية 2030

وعن تقييمه لمسار رؤية السعودية 2030، قال الجموعي إن من يشكك في نجاحها «قد لا يكون مطلعاً على تفاصيلها»، لافتاً إلى أن قطاعات حيوية - مثل السياحة - تجاوزت مستهدفاتها قبل موعدها. وأشار إلى أن المملكة استقطبت نحو 100 مليون سائح في 2024، وهو رقم يسبق مستهدف 2030 البالغ 150 مليوناً، ما انعكس مباشرة على الطلب على الطيران التجاري وتوسع الأساطيل.

وأضاف أن هذا النمو يمثل فرصة مباشرة لشركات تصنيع الطائرات، وفي مقدمتها «بوينغ»، التي تُعد من أكبر موردي الطيران التجاري عالمياً.

 

أيقونة جذب

وفي الشأن الدفاعي، اعتبر الجموعي أن استضافة السعودية للنسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي (WDS) تمثل مؤشراً على نضج القطاع، مؤكداً أن المعرض بات منصة عالمية تستقطب كبرى شركات الدفاع، وأصبح الحصول على مساحة عرض فيه تحدياً في ظل الطلب المتزايد.

وأشار إلى أن المملكة انتقلت من مرحلة الاستحواذ على الأنظمة الدفاعية إلى مرحلة تطوير القدرات، موضحاً أن لديها أكثر من 400 قطعة دفاعية من «بوينغ»، وأكثر من 200 طائرة «إف - 15»، ما يجعل تحديث هذه المنظومات أولوية في المرحلة المقبلة.

وأكد أن «بوينغ» تعمل ضمن مفهوم «عائلة الأنظمة» (Family of Systems) التي تواكب تقنيات الجيلين الخامس والسادس، تماشياً مع توجه القيادة السعودية نحو الشراكات التطويرية المتقدمة، وليس الاكتفاء بشراء تقنيات تقليدية.

 

شريك صناعي

ورداً على سؤال حول تحول السعودية من مستهلك إلى شريك صناعي، شدد الجموعي على أن المملكة «كانت دائماً شريكاً»، لافتاً إلى أن نسبة التوطين في الصناعات الدفاعية ارتفعت - بحسب تقديرات معلنة - من نحو 2 إلى 3 في المائة قبل 5 سنوات، إلى نحو 25 في المائة حالياً، ما يمثل قفزة نوعية خلال فترة وجيزة.

وقال إن هذه الأرقام تعكس تسارعاً واضحاً في مسار بناء قاعدة صناعية دفاعية وطنية، وإن كانت المملكة لا تزال في منتصف الطريق نحو بناء منظومة تصنيع متقدمة بالكامل.

 

خريطة الإمداد العالمية

وفي محور سلاسل الإمداد، أكد الجموعي أن السعودية باتت ضمن خريطة الإمداد العالمية لـ«بوينغ»، خصوصاً فيما يتعلق بمواد خام استراتيجية مثل الألمنيوم، مستفيدة من توافر البوكسايت والفوسفات في المنطقة الشرقية، إضافة إلى الطاقة منخفضة التكلفة والبنية التحتية اللوجيستية المتكاملة.

وكشف أن الشركة تعمل مع الجهات السعودية على دراسة مشروع لتطوير ألمنيوم مخصص لصناعة الطائرات، مشيراً إلى أن الإعلان عنه سيتم عند اكتمال جدواه الاقتصادية والاتفاق النهائي بين الطرفين.

وشدد رئيس «بوينغ» السعودية على أن القيادة في المملكة أصبحت «انتقائية وذكية» في تخطيطها الدفاعي، ما يدفع الشركات العالمية إلى تقديم حلول أكثر تقدماً وتعقيداً، وقال: «(بوينغ) ملتزمة بالعمل مع المملكة لتلبية احتياجاتها الدفاعية والتقنية المتقدمة، ضمن شراكة مستمرة تمتد لعقود مقبلة».