زاد الوضع البيئي بمدينة سبها (جنوب ليبيا)، من تخوف السلطات التنفيذية في البلاد، بعد تسجيل 14 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» غالبيتهم من المدينة التي لا تزال تشكو من نقص الكوادر الطبية في غالبية مشافيها.
وارتفعت حصلة الإصابة بـ«كوفيد - 19» في ليبيا إلى 196 مصاباً، في عموم البلاد أمس، منذ ظهور الفيروس، لكن تصاعد الإصابات بشكل سريع خلال الأيام الماضية في الجنوب، أحدث ربكة لدى المؤسسات الطبية التي تفتقد كثيرا من لوازم مكافحة الفيروس.
والحالات التي أعلن عنها المركز تتوزع ما بين 11 إصابة لمواطنين من سبها عادوا إلى مدينتي غريان وزليتن، بالإضافة إلى حالتين بمدينة طرابلس.
ووسط مطالبات متكررة من المركز الوطني للمواطنين بالبقاء في منازلهم وعدم مغادرة مدينتهم، وصف عبد الحميد الفاخري مدير فرع المركز في سبها، الوضع في المدينة بـ«الكارثي»، محذراً في تصريح تلفزيوني مساء أول من أمس، مما سماه «غرق المركب بالجميع وحدوث انفجار وبائي، إذا لم يتم الالتزام بالإجراءات الاحترازية».
وتحدث الفاخري إلى قناة «ليبيا 218» عن أن أحد المصابين بـ«كوفيد - 19» «كسر الحجر الصحي بمنزله وتجول في مناطق عدة بالمدينة، كما ذهب إلى مقر المركز وخالط بعض المواطنين»، وقال: هذه «قنابل موقوتة» يمكن أن تلحق الضرر بالجميع.
وطالب مدير المركز سكان المدينة بالبقاء في منازلهم حرصاً على سلامتهم، لافتاً إلى أن المركز يقدم خدماته للجميع «وهو مؤسسة مهنية حيادية ولا علاقة لها بالانقسام السياسي».
وجدد مركز سبها الطبي حملة لمكافحة العدوى، من خلال تعقيم كل أقسام المركز الإيوائية بشكل مستمر كل أربع ساعات لضمان سلامة المرضى والأطقم الطبية وحماية أقسام المركز من نقل الفيروس إليها.
يأتي ذلك في وقت بدأت الفرق الطبية التي وصلت إلى سبها ضمن قافلة سيرتها وزارة الصحة بحكومة «الوفاق»، في تدريب العناصر الطبية هناك والتي ستعمل على متابعة الحالات المصابة بفيروس «كورونا» بالمدينة.
وقالت وزارة الصحة في بيان أمس، إن الفرق الطبية استهلت عملها هناك في تشغيل مركز استقبال وفرز الحالات التي تعاني من إصابات في الجهاز التنفسي، والحالات المشتبه بإصابتها بالفيروس.
وفي بلدية نالوت بالجنوب الليبي، طالب المجلس البلدي المواطنين أمس، بـ«عدم تسكين أي عائلة أو أفراد من خارج البلدية، إلا بعد العودة للجنة العليا لمجابهة فيروس كورونا بالبلدية، لاتخاذ الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية ضد الإصابة بفيروس كورونا».
في غضون ذلك، بحث عدد من مسؤولي القطاعات الخدمية ومديرية الأمن وحكماء وأعيان بلدية غاب بـ(جنوب البلاد)، أمس، كيفية توحيد الجهود من أجل مواجهة خطر «كورونا» وأيضاً سبل توفير الاحتياجات الأساسية للقطاع الصحي والوقود للبلدية، وأيضاً توفير مواد التعقيم لفرق الرش بشركة خدمات النظافة، كما تطرق الاجتماع لإجراءات فرض حظر التجول بالبلدية و«بذل مزيد من الجهود لتسيير دوريات متحركة للأجهزة الأمنية داخل وحول البلدية لتنفيذ الحظر».
12:21 دقيقه
«رقعة الوباء» تتسع في سبها... ومرضى يكسرون الحجر
https://aawsat.com/home/article/2318211/%C2%AB%D8%B1%D9%82%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%A1%C2%BB-%D8%AA%D8%AA%D8%B3%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D9%8A%D9%83%D8%B3%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%B1
«رقعة الوباء» تتسع في سبها... ومرضى يكسرون الحجر
تدريب عناصر طبية لمواجهة الفيروس في ليبيا
سبها
- القاهرة: جمال جوهر
- القاهرة: جمال جوهر
«رقعة الوباء» تتسع في سبها... ومرضى يكسرون الحجر
سبها
مواضيع
مقالات ذات صلة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
