بطء سرعة الإنترنت اللاسلكي «واي فاي» وقصر مداه

نصائح وحلول للتغلب على مشكلاته

بطء سرعة الإنترنت اللاسلكي «واي فاي» وقصر مداه
TT

بطء سرعة الإنترنت اللاسلكي «واي فاي» وقصر مداه

بطء سرعة الإنترنت اللاسلكي «واي فاي» وقصر مداه

رغم توفير الشبكات اللاسلكية «واي فاي» المرونة في التنقل وسهولة اتصال أي جهاز تقريبا بالإنترنت، إلا أنها متعبة في بعض الأحيان، وخصوصا لدى ضعف الإشارة وبطء السرعة من دون سبب واضح لذلك. ولكن هناك طرق كثيرة لإصلاح الشبكات تشمل تغيير بعض الإعدادات في الموجه اللاسلكي (راوتر) وصولا إلى إضافة موجهات جديدة أو أجهزة مقوية للمدى اللاسلكي. ولكن لإصلاح المشكلة والحصول على أكبر مدى في المنزل أو بيئة العمل، لا بد من فهم أسباب تلك المشكلات. ونذكر أدناه بعض التفاصيل المتعلقة بأسباب بطء الشبكة اللاسلكية وقصر مداها، مع بعض النصائح والحلول المقترحة.

* مشكلات الضعف اللاسلكي
تكمن غالبية مشكلات ضعف جودة الاتصال اللاسلكي أو بطء سرعة التحميل في تداخل الموجات اللاسلكية ببعضها البعض، إذ تستخدم معظم الشبكات اللاسلكية المنزلية تردد 2.4 غيغا هيرتز لعملها، وهو التردد القياسي في كثير من الموجهات المنزلية، وفي الوقت نفسه التردد القياسي للهواتف المنزلية اللاسلكية وملحقات «بلوتوث» اللاسلكية وشاشات المراقبة وحتى أدوات التحكم اللاسلكي بأجهزة الألعاب الإلكترونية. ويجب الانتباه إلى أن جيران المستخدم يستخدمون شبكات لاسلكية بالتردد نفسه على الأرجح، الأمر الذي يزيد من التأثير السلبي على جودة الاتصال اللاسلكي.
ومن الأسباب الأخرى لضعف الإشارة اللاسلكية نوعية المواد المحيطة بالموجِه Router، إذ إن الحجارة والحديد والمعادن تؤثر سلبا، بينما ينخفض التأثير السلبي بشكل كبير لدى استخدام الخشب والزجاج والبلاستيك. ولذلك، فإن كان الموجه موضوعا على رف حجري أو معدني، فإن تغيير مكانه ووضعه فوق رف خشبي سيقدم أداء أفضل. أضف إلى ذلك أن وجود جدران حجرية كثيرة بين الموجه وغرفة الاستخدام هو عامل سلبي، بالإضافة إلى أن مواسير المياه تؤثر سلبا، أي إن وجود مطبخ أو حمام بين المستخدم وموقع الموجه هو أمر سيؤثر سلبا على الجودة، وينصح بتغيير مكان الموجه وفقا لذلك.
وتقدم كثير من الموجهات اللاسلكية الجديدة خيار استخدام شبكات بترددي 2.4 أو 5 غيغا هيرتز، وينصح بتجربة كليهما للحصول على أفضل النتائج. وعلى الرغم من أن فكرة استخدام 5 غيغا هيرتز الجديد قد تعني بأن المستخدم سيبتعد عن التداخل من الأجهزة الأخرى المحيطة قدر المستطاع، إلا أن تردد 5 غيغا هيرتز يقدم مدى إشارة أقل، وهو غير مناسب للمنازل ذات الغرف المتباعدة. ويمكن تغيير هذه الميزة بالدخول إلى إعدادات الموجهة بتشغيل المتصفح وكتابة العنوان 192.168.1.1 عوضا عن أي عنوان لموقع، وإدخال اسم المستخدم وكلمة السر، والبحث في إعدادات الشبكة عن خيار تغيير التردد بين 2.4 و5 غيغا هيرتز.
وفي حال كان منزل المستخدم كبيرا أفقيا (غرف متباعدة) أو ذا أدوار كثيرة، فينصح بشراء مقويات للإشارة. ويكفي وصل طرف المقوي بالكهرباء ليتعرف على الإشارة اللاسلكية ويعيد بثها بعد تقويتها. وينصح بوضع المقوي في منتصف مدى الإشارة للاسلكية للحصول على أفضل جودة ممكنة من دون خسارة البيانات، وعدم وضعه في أبعد نقط اتصال ممكنة. هذا، ولا ينصح باستخدام هذه المقويات في حال كانت سرعة الاتصال ذات أهمية قصوى للمستخدم، ذلك أن البيانات ستنتقل من جهاز المستخدم إلى المقوي، ومن ثم إلى الموجه، ومن ثم إلى الإنترنت، وبالعكس، الأمر الذي قد يظهر للمستخدم على شكل بطء في سرعة التحميل. هذا النوع من الحلول مناسب لتصفح المواقع العادية، وليس الغنية بعروض الفيديو ذات الدقة العالية.
وإن كانت جودة الإشارة اللاسلكية جيدة جدا ولكن السرعة بطيئة، فقد يعود ذلك لأسباب عدة، من بينها استخدام سلك داخلي رديء الجودة في منفذ الإنترنت في الجدار، والمتصل بدوره بالموجه من خلال سلك آخر. ولمعرفة إن كان بطء السرعة مرتبطا بالشبكة اللاسلكية أم لا، ينصح بتجربة السرعة لاسلكيا عدة مرات، وتكرار العملية ولكن بعد وصل الجهاز بالموجه بسلك شبكة LAN ومقارنة السرعات. ويمكن استخدام موقع www.SpeedTest.net المجاني لقياس السرعة من المتصفح، وبكل سهولة. وإن كانت السرعتان منخفضتان، فقد يعود السبب إلى أن سلك منفذ الهاتف لشبكات «دي إس إل» DSL في الجدار يستخدم أسلاكا قديمة متآكلة، وينصح بتكرار العملية باستخدام منفذ آخر في المنزل، واستبدال التوصيلات الداخلية للمقبس البطيء في حال اكتشاف أن السرعة تزداد في حال تغيير المنفذ.

* معايير الشبكات اللاسلكية
ويجب التنويه إلى أن الموجهات اللاسلكية تستخدم معايير مختلفة لتقديم الاتصال اللاسلكي، وإن كان الموجه يدعم معايير عالية السرعة وذات مدى بعيد وكان الجهاز المحمول للمستخدم يدعم تلك المعايير، فيستطيع المستخدم تغيير بعض الخصائص الصغيرة المجانية للحصول على سرعات ومدى أفضل. ويطلق على شبكات «واي فاي» رمز 802.11، وهو ملحق بأحرف تدل على نوع المعيار المستخدم مطبوعة على علبة الموجه أو جهاز المستخدم. الأحرف هذه هي g للدلالة على أن أكبر سرعة يدعمها الموجه لنقل البيانات هي 54 ميغابت في الثانية (نحو 6.75 ميغابايت في الثانية، نظرا لأن الميغابايت الواحد يعادل 8 ميغابت). ولا ينصح بشراء موجه جديد يدعم معيار g فقط، وينصح باستبدال الموجه المستخدم إن كان يدعمها هذا المعيار فقط.
أما معيار n، فيقدم سرعات تصل إلى 150 ميغابت في الثانية (نحو 18.75 ميغابايت في الثانية). وتدعم جميع الكومبيوترات المصنوعة في السنوات الأخيرة وغالبية الهواتف الجوالة هذا المعيار. أما معيار ac، فيقدم سرعات تصل إلى 1.3 غيغابت في الثانية (نحو 166 ميغابايت في الثانية)، وغالبا ما يمكن الوصول إلى هذه السرعة باستخدام تردد 5 غيغاهيرتز. هذا، ويدعم كل معيار جديد جميع المعايير التي تسبقه. ومن الكومبيوترات التي تدعم معيار ac عالي السرعة جهاز «ماكبوك إير» وهاتف «سامسونغ غالاكسي إس 5». وإن لم يدعم كومبيوترك الشخصي هذا المعيار، فيمكن شراء وحدة «يو إس بي» خاصة تسمح له الاتصال لاسلكيا باستخدام هذا المعيار.
تفاصيل المعايير الحالية هي a (طُوّر في عام 1999 بمدى يصل إلى 35 مترا داخليا وبسرعة قصوى تصل إلى 54 ميغابت في الثانية) وb (1999، 35 مترا، 11 ميغابت) وg (2003، 38 مترا، 54 ميغابت) وn (2009، 70 مترا، 150 ميغابت) وac (2013، 35، 1,3 غيغابت).
وكثيرا ما تكون مشكلة المدى القصير أو انخفاض السرعة مرتبطة بتعطل الموجه، واستبداله ليس بالأمر السيئ، إذ إن الموجهات الجديدة تقدم مزايا حديثة أفضل، مثل مدى أبعد واستخدام عدد أكبر من الهوائيات الخارجية أو المدمجة، مع دعم بعضها الاتصال بقرص صلب يحتوي على ملفات الوسائط المتعددة (الصور والموسيقى وعروض الفيديو، مثلا) والقدرة على الاتصال به مباشرة من أي جهاز لقراءة الملفات وعرضها على التلفزيون أو الجهاز اللوحي أو الكومبيوتر المحمول من أي غرفة، بالإضافة إلى سهولة مشاركة الملفات بين الأجهزة المختلفة وتعديلها دون وصلها مباشرة بكل جهاز. هذا، وتقدم بعض الموجهات القدرة على الاتصال بها وتعريف الشبكة اللاسلكية آليا في الجهاز من دون إدخال كلمة سر بمجرد الضغط على زر خاص في الموجه والاتصال بالشبكة من الجهاز الآخر، الأمر الذي يسهل عملية الربط الأولي بالشبكة اللاسلكية بشكل كبير، وخصوصا لمن ليس لديهم خلفية تقنية في أعداد الشبكات اللاسلكية.
هذا، ويقدم الموجه «قنوات» Channels لنقل البيانات عبر التردد، إذ إن تردد 2.4 غيغا هيرتز يقوم باستخدام قنوات كثيرة لذلك، ولكن يجب على المستخدم اختيار القنوات التي تناسبه لتفادي التداخل اللاسلكي مع الأجهزة اللاسلكية الأخرى المحيطة به. وينصح بتجربة تغيير الترددات لمعرفة أفضل السرعات والمدى. ويمكن استخدام تطبيقات مختلفة تفحص شبكة المستخدم والشبكات الأخرى المحيطة به تعرض ترددها والقنوات المستخدم، الأمر الذي يقدم للمستخدم خريطة للشبكات اللاسلكية المحيطة به تساعده في اختيار القناة الشاغرة التي ستوفر له سرعات أعلى ومدى أفضل، ومن دون تداخل. ومن تلك التطبيقات «واي فاي سكانر» WiFi Scanner على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «ماك أو إس»، و«إنسايدر» Inssider على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «ويندوز»، و«واي فاي أنالايزر» WiFi Analyzer على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل آندرويد، بينما منعت «آبل» هذا النوع من التطبيقات وسحبته من متجر «آي تونز».
وينصح باستخدام أبعد قناة شاغرة عن آخر قناة مستخدمة. وكمثال على ذلك، فإن تردد 2.4 غيغا هيرتز يقدم 13 قناة للاستخدام، وإن كانت آخر قناة مستخدمة هي 5، مثلا، فينصح باستخدام قناة 13 عوضا عن 6 أو 7، وذلك لأسباب تقنية بحتة تتعلق بمشاركة الترددات. وإن كانت جميع القنوات مستخدمة، فينصح باختيار القناة ذات العدد الأقل من حيث الاستخدام. ويختلف هذا الأمر قليلا في تردد 5 غيغا هيرتز، إذ إن استخدام أي قناة شاغرة هو خيار صحيح، ولا داعي لاختيار القناة الأبعد، ذلك أن آلية مشاركة الترددات غير موجودة في تردد 5 غيغا هيرتز.



سماعات أذن جديدة من «سوني»: ثورة في عالم الصوتيات اللاسلكية

قدرات عزل صوتي متقدمة بدعم من تقنيات الذكاء الاصطناعي
قدرات عزل صوتي متقدمة بدعم من تقنيات الذكاء الاصطناعي
TT

سماعات أذن جديدة من «سوني»: ثورة في عالم الصوتيات اللاسلكية

قدرات عزل صوتي متقدمة بدعم من تقنيات الذكاء الاصطناعي
قدرات عزل صوتي متقدمة بدعم من تقنيات الذكاء الاصطناعي

تقدم سماعات الأذن الجديدة «سوني دبليو إف-1000 إكس إم 6» Sony WF-1000X M6 قفزة نوعية لإلغاء الضجيج المحيط بالمستخدم، بصحبة التصميم الأنيق والجودة الصوتية الاستثنائية والوزن الخفيف وعمر البطارية الممتد. ولتحقيق ذلك، تستخدم السماعات معالجاً مدمجاً جديداً، وأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي بالتناغم من 8 ميكروفونات مدمجة.

وهذا الإصدار ليس مجرد تحديث في السلسلة، بل إعادة تعريف لما يمكن للسماعات اللاسلكية الصغيرة أن تقدمه. واختبرت «الشرق الأوسط» السماعات قبل إطلاقها في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

تصميم السماعات أنيق ويُسهّل حملها أثناء التنقل

تصميم أنيق وارتقاء بمستوى الراحة

شهد تصميم السماعات تحسينات ملموسة تهدف إلى توفير راحة قصوى في أثناء الاستخدام الطويل:

- تم استخدام تصميم أكثر انسيابية وأصغر حجماً بنسبة ملحوظة مقارنة بالإصدار السابق؛ ما يسمح للسماعات بالاستقرار داخل الأذن بشكل طبيعي وآمن. هذا التصميم المريح يخفض من الضغط على قناة الأذن؛ ما يتيح للمستخدم الاستمتاع بموسيقاه المفضلة لساعات دون الشعور بأي تعب. و التصميم أصغر بـ11 في المائة مقارنة بالإصدار السابق، وهو يحاكي شكل الأذن بطريقة أفضل، وتسمح بالحصول على راحة أعلى.

- تدعم السماعات تمرير بعض الهواء لتهوية مجرى الأذن، والحفاظ على صحة المستخدم، مع إمكانية استخدام تطبيق السماعات للتأكد من أنها محكمة في أذنه.

- تصميم حافظة الشحن أكثر إحكاماً وأقل سُمكاً مقارنة بالإصدار السابق؛ ما يجعل وضعها في الجيب أمراً غاية في السهولة. والحافظة مصنوعة من مواد ذات ملمس فاخر وغير لامع؛ ما يجعلها مقاومة لآثار البصمات.

- تدعم الحافظة الشحن السلكي أو اللاسلكي السريع، وتستخدم آلية فتح وإغلاق الحافظة المغناطيس؛ ما يقدم شعوراً بالمتانة والجودة العالية.

- السماعات مقاومة للمياه والتعرق وفقاً لمعيار IPX4؛ ما يعني أنه يمكن ارتداؤها خلال ممارسة التمارين الرياضية أو السير تحت المطر الخفيف.

تقنية إلغاء الضجيج النشط

تُعد هذه السماعات الأفضل من حيث قدرتها على إلغاء الضجيج، وذلك بفضل استخدام معالج «في 3» V3 الجديد و8 ميكروفونات مدمجة (4 في كل سماعة) مقارنة بـ6 ميكروفونات في الإصدار السابق. ونذكر أبرز المزايا الصوتية للسماعات:

- تعزل السماعات الأصوات المحيطة بالمستخدم بدقة مذهلة، سواء كانت ضوضاء المحركات في الطائرة، أو صخب المقاهي المزدحمة، أو صوت السيارات في الطريق، لتوفر للمستخدم تجربة عزل ذكية تتكيف مع بيئته.

- تتعرف السماعات على اسم المستخدم من خلال تطبيقها، وتستطيع إيقاف عزل الضجيج لدى مناداة أحدهم للمستخدم باسمه.

- تتفوق السماعات بتقديم تجربة صوتية غنية وتجسيمية بفضل المحركات الصوتية المحسنة التي تدعم تقنية الصوتيات فائقة الدقة «Hi-Res Audio».

- يتميز الصوت بوضوح فائق في الترددات العالية وبعُمق يستحق التقدير في طبقات الصوتيات الجهورية Bass دون أن يطغى على الترددات المتوسطة. وسيشعر المستخدم كأنه يجلس في استوديو تسجيل، حيث تبرز التفاصيل الدقيقة التي قد تفوته في السماعات الأخرى؛ ما يجعل الاستماع للموسيقى تجربة حية ومتجددة في كل مرة.

- وبالنسبة لجودة المكالمات الهاتفية، تقدم السماعات قدرات متقدمة على إلغاء الضجيج المحيط بالمستخدم لدى التحدث، حيث تم اختبارها في طريق مزدحم بالسيارات مع وجود تيار هوائي واضح، ليؤكد الطرف الآخر عدم سماع أي صوت للسيارات خلال المكالمة. وتتم هذه العملية بفضل المعالج المتقدم و8 ميكروفونات وتقنيات الذكاء الاصطناعي. يضاف إلى ذلك قدرة الميكروفونات على التقاط صوت المستخدم، ورفع وضوحه خلال المكالمات. هذا الأمر يجعلها مثالية لإجراء المكالمات الهاتفية والاجتماعات عبر الإنترنت. الجدير بالذكر هو أن السماعات تستخدم 3 ميكروفونات للتعرف على كلام المستخدم من تذبذبات عظام الفك والوجه لدى التحدث، وذلك بهدف تقديم جودة مكالمات مبهرة.

حجم صغير بقدرات متقدمة

مزايا ذكية واتصال سلس

ولا تقتصر قوة السماعات على الصوتيات فقط، بل تمتد لتشمل مزايا ذكية عديدة:

- تتصل ميزة «الاتصال المتعدد» بجهازين في آن واحد، بحيث تنقل الموسيقى من جهاز وتسمح باستقبال المكالمات الهاتفية لدى ورودها إلى هاتف المستخدم.

- ستوقف ميزة «التوقف لدى التحدث» الموسيقى تلقائياً لدى تحدث المستخدم مع الآخرين من حوله، وذلك حتى يسمعهم بشكل واضح.

- تم استخدام هوائيات مطورة للحفاظ على اتصال «بلوتوث» سلس مع الأجهزة المتعددة طوال الوقت.

- توفر السماعات تجربة استماع ذات زمن كُمُون Latency منخفض للغاية بفضل دعم تقنية «بلوتوث 5.3» وأحدث بروتوكولات الاتصال، وهو أمر بالغ الأهمية لمن يحضر البث المباشر عبر الإنترنت أو محبي مشاهدة عروض الفيديو أو عشاق الألعاب الإلكترونية.

- التزامن بين الصوت والصورة دقيق للغاية؛ ما يعزز من واقعية التجربة، ويجعل المستخدم في قلب الحدث، سواء كان يخوض معركة في لعبة قتالية، أو يشاهد فيلم حركة بالمؤثرات الصوتية والبصرية الكثيفة.

- ويمكن التفاعل مع كل سماعة بالنقر عليها مرة أو أكثر، وذلك لتفعيل مزايا متعددة يمكن تخصيصها من خلال تطبيق السماعات، مثل إيقاف وتشغيل الموسيقى، والتنقل بين الملفات الموسيقية، وتعديل درجة الصوت، والرد على المكالمات أو رفضها، وغيرها.

- ويمكن المباشرة بتفعيل اقتران السماعات بأي جهاز من خلال الضغط المطول على زر خاص في الجهة الخلفية لحافظة السماعات.

خصائص التطبيق وعمر البطارية

• تخصيص تجربة الاستماع عبر التطبيق. يقدم تطبيق «سوني هيدفونز كونيكت» Sony Sound Connect العديد من المزايا للسيطرة بشكل كامل على تخصيص إعدادات الصوتيات Equalizer حسب رغبة المستخدم. ومن خلال ميزة «التحكم الصوتي التكيفي»، تقوم السماعات بتغيير إعدادات العزل تلقائياً بناءً على نشاط المستخدم وموقعه. كما يمكن ضبط مستويات الصوتيات الجهورية أو الترددات العالية بدقة؛ ما يضمن حصول كل مستخدم على البصمة الصوتية التي يفضلها.

• عمر بطارية طويل وشحن سريع. وتُعد البطارية إحدى أقوى نقاط تميز هذه السماعات، حيث توفر ما يصل إلى 8 ساعات من الاستخدام المتواصل مع تفعيل خاصية إلغاء الضجيج، وترتفع لتصل إلى 24 ساعة باستخدام بطارية حافظة الشحن. ويمكن شحن السماعات مدة 5 دقائق فقط للحصول على نحو ساعة كاملة من الاستماع بفضل دعم ميزة الشحن السريع.

السماعات متوفرة بلوني البلاتين أو الأسود، ويبلغ وزنها 6.2 غرام لكل سماعة، ويبلغ سعرها 299 يورو (نحو 1325 ريالاً سعودياً)، ويمكن الحصول عليها من المتاجر الإلكترونية.


كاميرا للسيارات وسماعات لاسلكية مطورة

 كاميرا "إس 1- 4 كيه إنفينيت"
كاميرا "إس 1- 4 كيه إنفينيت"
TT

كاميرا للسيارات وسماعات لاسلكية مطورة

 كاميرا "إس 1- 4 كيه إنفينيت"
كاميرا "إس 1- 4 كيه إنفينيت"

إليكم اثنين من أحدث الأجهزة الجديدة:

كاميرا للسيارات بالذكاء الاصطناعي

. تعدّ كاميرا لوحة القيادة للسيارات dashcam من شركة «فيرويد»، «إس 1-4 كيه إنفينيت» (ذات القناتينS1 4K Infinite (2-channel، من الأجهزة البارزة في هذا المجال، حيث إنها تضع معياراً جديداً بصفتها أول جهاز يقدم خاصية التعرف على لوحات السيارات المعدنية بتقنية الذكاء الاصطناعي. وبمجرد وقوع حادثة، فلن يكون هناك ما هو أفضل من الحصول على صور التقطتها هذه الكاميرا. وكما توضح شركة «فيورويد» في بيانها الصحافي، فإن كاميرا «إس1» تعمل بصفتها تأميناً، حيث تقدم تسجيلات مصورة موثوق فيها في وقت تكون هناك حاجة ماسّة إليها. ومن شبه المستحيل القول إن من مثل هذه الكاميرات تلتقط أوضح وأدق صورة، لكن هذا الجهاز يقترب كثيراً من المستوى المثالي.

وبفضل مستشعر «سوني ستارفيس2»، توفر الكاميرا درجة دقة قدرها «4 كيه» وهي درجة فائقة بمقدار 60 إطاراً في الثانية من الكاميرا الأمامية، التي تتمتع بمجال رؤية قياس زاويته 151 درجة. كذلك الكاميرا الأمامية مزودة بشاشة عرض «إل سي دي» قطرها 2.3 بوصة. وتبلغ دقة تصوير الكاميرا الخلفية 2.5 كيه بمقدار 30 إطاراً في الثانية، في حين يبلغ قياس زاوية مجال الرؤية 160 درجة. وتخزن بطاقة ذاكرة صغيرة «مايكرو إس دي»، ذات سعة قصوى قدرها 512 غيغا بايت، التسجيلات.

وطريقة التركيب معيارية، ولا ينبغي أن تستغرق وقتاً طويلاً مع مجموعة المكونات المادية المرفقة. إذا لم تكن قادراً على أداء هذه المهمة، سيكون من السهل العثور على متخصص في تركيب هذا النوع. تتضمن الطريقة السريعة لتشغيل الجهاز محوّل ولاعة السجائر. وبمجرد تشغيله، ستكون طريقة الاستخدام بسيطة. من السهل الضغط على الأزرار الموجودة على الكاميرا، والجهاز سهل الاستخدام أيضاً من حيث التوصيل بمصدر الطاقة وطريقة تغيير الأنماط.

تتيح التكنولوجيا المملوكة لشركة «فيورويد» إمكانية الضبط الممتد والتعديل، حيث توجد 18 قيمة، من بينها درجة الإضاءة والدقة وخفض الضوضاء. كذلك، يوجد في الجهاز نمط الرؤية الليلية وتقنية الواي فاي اللاسلكي من أجل نقل الملفات.مع تطبيق «فيورويد هاب»، يمكن لخوارزميات التعلم العميق المزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي استعادة أي مقطع مصور غير واضح ببضع نقرات. كثيراً ما تكون صور اللوحات المعدنية للمركبات، التي تُلتقط أثناء الحركة، ضبابية وغير واضحة، ويكون من العسير قراءتها بشكل واضح قاطع. ولكن وعبر خطوات قليلة مع تطبيق «فيورويد هاب»، يمكنك اختيار اللوحة المعدنية المعنية وإصدار أمر للتطبيق بتعزيز واستعادة صورتها، بهذه السهولة.

كاميرا "إس 1- 4 كيه إنفينيت"

يتضمن جهاز «داش كام» «إس1-4 كيه إنفينيت» (349.99 دولار) خصائص لدعم جودة ما يلتقطه من مقاطع مصورة وهي جودة لا تُضاهى، بما في ذلك ملفات «إم بي4» التي يمكن تشغيلها بسهولة ويسر. كذلك، يوجد في الجهاز مرشح استقطاب دائري، يحدّ من الانعكاسات ويحدّ أيضاً من وميض الزجاج الأمامي للسيارة من أجل التقاط صور أوضح.

يعمل نمط صفّ السيارة مع رصد الحركة بشكل موفر للطاقة لتوفير طاقة البطارية، ويتضمن تقنية السياج الجغرافي القائم على الـ«جي بي إس» (نظام التموضع العالمي) التي يمكنها إغلاقه وتوفير الطاقة.

تقدم شركة «فيورويد» أيضاً جهاز «إس1-4 كيه إنفينيت» بتجهيز ثلاثي القنوات (يمكن إضافة كاميرا داخلية) مقابل 399.99 دولار، ويوجد جهاز «إس1-4 كيه إنفينيت» ذي كاميرا واحدة أمامية مقابل 279.99 دولار.

https://vueroid.com/product/vueroid-s-1

سماعة "إتش إس-1500 واط، بلوتوث 2"

سماعة رأس لاسلكية

كانت سماعة الرأس«سايبر أكوستيكس» اللاسلكية «إتش إس-1500 واط، بلوتوث2» Wireless Headset HS-1500BT II ضحية الدفن في مكتبي خلال العام الحالي. ورغم أنها لم تعدّ مثار اهتمام وسائل الإعلام، فإنها جديرة حقاً بالمراجعة.

إنها سماعة رأس ممتازة لاسلكية (مزودة ببلوتوث) مع عصابة رأس مبطنة بطبقة داخلية قابلة للتعديل ووسادات أذن من الجلد الصناعي الحيوي شديد النعومة تعزز الشعور بالراحة في حال الاستخدام طوال اليوم. وتوجد أزرار تحكم تعمل باللمس للخواص الأساسية وهي الصوت وكتمه والرد على المكالمات. يمكن استخدام ميكروفون «بوم» (الذي يُثبت على ذراع طويلة) من أي جانب من الجانبين.

كثيراً ما تكون هناك أشياء مشتتة في بيئات المكتب والعمل عن بعد؛ وهو ما يسبب ضوضاء في الخلفية. وتستطيع السماعة «إتش إس-1500 واط بلوتوث 2» التخلص تقريباً من كل تلك الضوضاء من خلال تقنية إلغاء الضوضاء المزدوجة. وبفضل تقنية إلغاء الضوضاء النشطة، تمكن إزالة كل الضوضاء الموجودة في الخلفية. كذلك تتيح تقنية إلغاء الضوضاء باستخدام الذكاء الاصطناعي التخلص من الأشياء المشتتة بحيث يكون صوتك فقط هو الذي يصل إلى من تتحدث معه.

ويُلحق بكل أذن مكبر صوت داخلي حجمه 40 ملم من أجل توفير درجة وضوح مثالية. ومع خواص الاتصال المزدوج، يمكن للسماعة التنقل بشكل سلس بين الأجهزة. وتتيح البطارية الداخلية مدة تشغيل قدرها 20 ساعة بالبلوتوث، ويمكن استخدام السماعة مع شحنها باستخدام وصلة «يو إس بي – سي». ومرفق بالسماعة حافظة للتخزين. يبلغ سعر سماعة الرأس 129.99 دولار.

https://www.cyberacoustics.com/professional-wireless-headset-with-ai-noise-cancelation-hs - 1500bt-ii * خدمات «تريبيون ميديا»


كيف تشاهد البث المباشر مجاناً على هاتفك أو جهازك اللوحي؟

كيف تشاهد البث المباشر مجاناً على هاتفك أو جهازك اللوحي؟
TT

كيف تشاهد البث المباشر مجاناً على هاتفك أو جهازك اللوحي؟

كيف تشاهد البث المباشر مجاناً على هاتفك أو جهازك اللوحي؟

تتوفر الكثير من الخيارات لمشاهدة الفيديوهات عبر الإنترنت بفضل خدمات البث المباشر المتوفرة بكثرة، لكن ماذا لو كنت تبحث عن مشاهدة البث التلفزيوني المباشر على هاتفك أو جهازك اللوحي في أثناء التنقل؟

خيارات اشتراكات وخدمات مجانية

إذا كنت مشتركاً بالفعل في بعض المنصات والبرامج، وميزانيتك محدودة، فلن تحتاج إلى الاشتراك في خدمة أخرى لمشاهدة الأخبار والبرامج الأخرى مباشرة. ومع ذلك، قد تضطر إلى مشاهدة إجبارية لفواصل الإعلانات، وبعض الإعلانات الموجهة، بناءً على عادات المشاهدة الخاصة بك.

والآن، إليك نظرة عامة على الخيارات لمتاحة.

> خدمات اشتراك. يمكنك الانتقال من خدمة الكابل التلفزيونية، إلى الاشتراك بخدمة «يوتيوب تي في YouTube TV»، وبالخدمات الأميركية مثل «هولو بلس لايف تي في Hulu Live TV»، و«دايركت تي في DirecTV» وغيرها، والاستمتاع بالمشاهدة عبر هاتفك أو جهازك اللوحي. عليك تحميل تطبيق الشركة، وتسجيل الدخول باستخدام اسم المستخدم وكلمة المرور. عندما لا تكون متصلاً بشبكة «واي فاي»، يمكنك عادة البث عبر بيانات الهاتف المحمول، إذا كانت لديك باقة بيانات كافية.

من جهته، يحتوي «أمازون برايم فيديو» على تبويب «البث التلفزيوني المباشر»، الذي يضم مئات القنوات، بما في ذلك البرامج الإخبارية من محطات التلفزيون المحلية. وجرى دمج بعض المحتوى من تطبيق «فري في» FreeVee app السابق التابع لـ«أمازون»، الذي جرى إيقافه، لكن هذا المحتوى لا يزال متاحاً مجاناً على موقع «أمازون»، حتى لغير المشتركين.

> خدمات مجانية. إلى جانب محتوى «أمازون» المجاني، هناك الكثير من التطبيقات التي توفر «بثاً تلفزيونياً مجانياً مدعوماً بالإعلانات»، فئة غالباً ما تعرف على سبيل الاختصار باسم «فاست» (FAST).

تحتوي البرامج على إعلانات لا يمكنك تخطيها. ومع ذلك، لا تتطلب مشاهدة المحتوى - (عادة هناك مزيج من الأفلام القديمة والمسلسلات التلفزيونية الكلاسيكية والبرامج المباشرة) - في العادة إلى دفع الأجور. ومع بعض الخدمات، لا تحتاج حتى إلى إنشاء حساب لبدء المشاهدة، وإنما ليس عليك سوى تنزيل التطبيق والانطلاق.

وتعتبر خدمات «بليكس Plex» و«بلوتو تي في Pluto TV» و«روكو» و«توبي Tubi» وغيرها من بين أبرز خدمات البث السريع، التي تُقدّم الأخبار المباشرة ومحتوى رياضياً مختاراً، علاوة على أفلام وبرامج. أما «سامسونغ تي في بلس Samsung TV Plus»، فهي خدمة مجانية لأجهزة «سامسونغ».

تتميز البرامج بتنوعها، وتتوفر بعض القنوات عبر منصات متعددة، لكن بما أنك لست ملزماً باشتراك مدفوع، يُمكنك تجربة الخدمات لاختيار الأنسب لك.

إذا كنت تبحث عن برامج عائلية، فإن «بلوتو تي في» و«سامسونغ تي في بلس» و«توبي» من بين الخدمات التي توفر أقساماً مُخصصة لمحتوى الأطفال. كما يُقدّم تطبيقا «بي بي إس كيدز فيديو» و«سنسيكال» برامج مجانية للأطفال.

الاستقبال عبر الهوائي

> تطبيقات بأجور. قبل وقت طويل من بدء مزودي خدمات الكابل والإنترنت بتقديم البث التلفزيوني، كان بإمكان الناس استقبال إشارات البث عبر الأثير باستخدام هوائي. إذا كنت لا تزال تستخدم هوائياً اليوم، يمكنك بث التلفزيون المباشر إلى أجهزتك عبر الإنترنت باستخدام تطبيقات مثل «تشانيلز Channels» (بسعر 80 دولاراً سنوياً) أو «تابلو Tablo» (بسعر 100 دولار فأكثر).

> موالفات تلفزيونية. والآن، ماذا لو لم يكن لديك اتصال «واي فاي» أو اتصال عبر الهاتف المحمول، أو حتى تعرضت لانقطاع التيار الكهربائي بعد عاصفة أو أي ظرف طارئ آخر؟ إذا كان بإمكانك شحن جهازك (تُعد الألواح الشمسية أو البطاريات اليدوية مفيدة)، فقد يتمكن جهاز موالف تلفزيوني TV tuner صغير متصل بجهازك، من التقاط إشارات البث القريبة لتتمكن من متابعة البث.

تتوفر بعض موالفات التلفزيون الرخيصة التي تعمل بمنفذ «يو إس بي» لبعض هواتف وأجهزة «أندرويد» اللوحية، لكنها غير مدعومة على أجهزة «أبل». وتتضمن هذه المنتجات موالف التلفزيون الرقمي المحمول MyGica ATSC - بسعر 33 دولاراً على «أمازون»، وموالف GTMedia HDTV Mate ATSC 3.0 بسعر 70 دولاراً. (ATSC هي اختصار للجنة أنظمة التلفزيون المتقدمة، المنظمة المسؤولة عن وضع معايير تكنولوجيا البث الرقمي في الولايات المتحدة).

تأتي مجموعة جهاز استقبال التلفزيون MyGica مزودة بهوائيين صغيرين لاستقبال الإشارة. ويتطلب الجهاز تطبيق «باد تي في إتش دي» المجاني، المتوفر عبر متجر «غوغل بلاي» وموقع الشركة المصنعة، وقد تباينت آراء المستخدمين حوله. في اختبارات أُجريت على هاتف «غوغل بيكسل 10»، تولى جهاز MyGica مسح وعرض عدة قنوات بث في وسط مانهاتن بمدينة نيويورك، مع العلم أن القنوات ذات الإشارات الضعيفة كانت متقطعة أو متوقفة.

وأخيراً، فإن استخدام الهوائي أو خدمة مدعومة بالإعلانات لمشاهدة التلفزيون، قد يبدو وكأنه أمر من الماضي، لكنك ستستمتع بمشاهدة الكثير من المواد دون تكلفة باهظة.

* خدمة «نيويورك تايمز»