البحرينيون ينتخبون ممثليهم.. وتسجيل خروقات في «الصمت الانتخابي»

419 مرشحا و13 مركزا انتخابيا.. وتوقعات بأجواء هادئة

البحرينيون ينتخبون ممثليهم.. وتسجيل خروقات في «الصمت الانتخابي»
TT

البحرينيون ينتخبون ممثليهم.. وتسجيل خروقات في «الصمت الانتخابي»

البحرينيون ينتخبون ممثليهم.. وتسجيل خروقات في «الصمت الانتخابي»

يتجه البحرينيون اليوم إلى صناديق الاقتراع في 13 مركزا انتخابيا بمختلف محافظات المملكة الخليجية الصغيرة، لاختيار ممثليهم في مجلسي النواب والمجالس البلدية من بين 419 مرشحا في الانتخابات النيابية والبلدية، التي تقاطعها المعارضة السياسية.
على مستوى مجلس النواب سيفرز المجلس الجديد قيادات برلمانية جديدة في المشهد السياسي البحريني؛ حيث اتخذ رئيس مجلس النواب المنتهية ولايته ونائبه خليفة الظهراني، وعادل المعاودة، على التوالي، قرارا بعدم الترشح، بينما قرر المعاودة، في اللحظات الأخيرة من مهلة الانسحاب، سحب ترشحه، لتتسع دائرة التكهنات للقيادات البرلمانية الجديدة.
وقبل العملية الانتخابية التي تنطلق اليوم الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي للمنامة، جرى كثير من النقاش والتجاذبات على صعيد الإعلام والبيانات بين الحكومة والمعارضة، فالمعارضة أصدرت وثيقة تتضمن رأيا قانونيا بشرعية مقاطعة الانتخابات، وأنه حق كفله الدستور البحريني، بينما تتهم الحكومة دعاة المقاطعة بأنهم معطلون للمشروع الديمقراطي الذي اختطته مملكة البحرين في عهد الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
ففي الجلسة الاعتيادية لمجلس الوزراء البحريني التي عقدت مطلع الأسبوع، أكد المجلس على أن المشاركة في الانتخابات النيابية والبلدية «ضرورة وواجب وطني تفرضه المصلحة والمسؤولية الوطنية، كما حث المجلس المواطنين على أهمية تفعيل ممارسة حقهم الدستوري والسياسي بالمشاركة فيها».
وشدد مجلس الوزراء على أن «أي محاولة للتشويش والتأثير على الانتخابات من خلال التحريض على مقاطعتها والإساءة إلى المرشحين، تندرج تحت الممارسات التي يجرمها القانون، ولا تنسجم مع الواجب الوطني».
تقول سميرة رجب، وزيرة الدولة لشؤون الإعلام المتحدث باسم الحكومة البحرينية: «سيكون اليوم موعد وصول البحرين إلى الاستحقاق الذي نتمنى فيه أن تفوز البحرين وتتقدم إلى مرحلة جديدة من المشروع الإصلاحي وهي تسير بخطوات ثابتة وواثقة».
وتشدد الحكومة البحرينية على أن «الممارسة الانتخابية هي حق وطني وواجب على المواطن أن يمارسه، ومن يريد أن يكون مواطنا صالحا وأن يتمتع بمعايير المواطنة عليه أن يمارس حقه بشكل كامل، والدولة من جانبها ستقوم بدورها في حماية ممارسة هذا الحق».
كما تؤكد الحكومة على أن «أي محاولة لتعطيل العملية الانتخابية، ستواجه بالقانون، وهذا ما هو متبع في كل دول العالم»، موضحة أن «المواطنة الحقيقية تستدعي أن يكون للمواطن دوره الكامل في ممارسة حقوقه الدستورية بشكل كامل لضمان استمرار العملية الديمقراطية، وأن لدى الأجهزة الأمنية خطة تشمل إجراءات وضوابط لضمان حماية عملية الانتخاب الذي يعد حقا دستوريا لجميع المواطنين».
بدوره أكد مصدر أمني في وزارة الداخلية البحرينية تحدث لـ«الشرق الأوسط»، أن «لدى الأجهزة الأمنية خبرة كافية في تأمين العملية الانتخابية، فقد جرت الانتخابات التكميلية في عام 2011 بعد انسحاب كتلة الوفاق من مجلس النواب»، وتوقع المصدر الأمني أن «تشهد المدن والمناطق الهادئة مشاركة واسعة وهدوءا أثناء اليوم الانتخابي»، بينما يتوقع أن «تشهد بعض القرى غلقا لبعض الشوارع وحرقا للإطارات، ولكنها غير مؤثرة على العملية الانتخابية»، وتابع: «سيكون التواجد الأمني في مختلف المناطق، وسيتم تطبيق خطة أمنية شاملة أعدتها وزارة الداخلية لمواكبة العملية الانتخابية وتم التدريب عليها، وافتراض أسوأ السيناريوهات، إضافة إلى الخبرات الأمنية التي تراكمت لدى رجال الأمن خلال الأحداث والفترات الماضية».
أمام ذلك يقول رضي الموسوي، أمين عام جمعية «وعد»، إحدى جمعيات المعارضة السياسية، التي تقاطع الانتخابات، إن اليوم «سيكون عاديا، ولن يغير من المشهد السياسي البحريني. من يريد المشاركة سيشارك ومن يريد المقاطعة سيقاطع، وستستمر الأزمة البحرينية»، على حد تعبيره.
يقول الموسوي: «منظر البحرينيين اليوم سيذهب نصفه للمشاركة في الانتخابات، ونعتقد أنهم أقلية، وسيبقى نصفه الآخر في المنازل مفضلا المقاطعة وعدم المشاركة، وسيكون يوما هادئا»، ويضيف: «جمعية (وعد) دعت للمقاطعة السلمية، وإذا حدثت مناوشات أو أي مواجهات فهي مرفوضة من أي طرف كان، من دون فتاوى ومن دون تهديد ليس لها علاقة بالفعل الديمقراطي، لأن العملية الديمقراطية تقبل المشاركة وتقبل المقاطعة، وهذا حق دستوري كفله وصانه الدستور البحريني».
بدوره، سجّل فريق المراقبين بجمعية «حوار»، إحدى الجمعيات الأهلية المراقبة للانتخابات، خروقات كثيرة لفترة «الصمت الانتخابي»، وذلك حتى ساعة إصدار هذا البيان، ومن بين أبرز الخروقات الانتخابية استمرار الدعاية الانتخابية في «يوم الصمت الانتخابي»، سواء عبر نشر إعلانات مدفوعة الثمن في بعض وسائل الإعلام واستمرار بعض المرشحين أو حملاتهم الانتخابية أو مناصريهم في الدعاية بوسائل مختلفة.
وذكّر فريق المراقبين بأن فترة «الصمت الانتخابي» توجب وقف جميع أشكال الدعاية الانتخابية، ومن بينها وسائل الإعلام المختلفة، في جميع أنحاء المملكة قبل الموعد المحدد لعملية الاقتراع بـ24 ساعة.
وانتهت في تمام الساعة الـ8 من صباح أمس (الجمعة)، بالتوقيت المحلي لمملكة البحرين فترة الحملات الانتخابية؛ حيث يفرض القانون الانتخابي على المرشحين أن ينهوا حملاتهم الانتخابية قبل موعد الاقتراع بـ24 ساعة على الأقل، بينما تؤكد الهيئة المشرفة على الانتخابات أن «أي مخالفة بالإجراءات التي حددها قانون الانتخابات، ستواجه بكل حزم».



«التعاون الخليجي»: لن نقبل بأن يكون استقرار منطقتنا رهينة للفوضى

جاسم البديوي خلال تقديمه إحاطة رفيعة المستوى بمجلس الأمن الدولي في نيويورك الخميس (مجلس التعاون الخليجي)
جاسم البديوي خلال تقديمه إحاطة رفيعة المستوى بمجلس الأمن الدولي في نيويورك الخميس (مجلس التعاون الخليجي)
TT

«التعاون الخليجي»: لن نقبل بأن يكون استقرار منطقتنا رهينة للفوضى

جاسم البديوي خلال تقديمه إحاطة رفيعة المستوى بمجلس الأمن الدولي في نيويورك الخميس (مجلس التعاون الخليجي)
جاسم البديوي خلال تقديمه إحاطة رفيعة المستوى بمجلس الأمن الدولي في نيويورك الخميس (مجلس التعاون الخليجي)

أكد جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون، أن استقرار منطقة الخليج العربي ليس شأناً إقليمياً فحسب، بل ضرورة دولية قصوى للحفاظ على دوران عجلة الاقتصاد العالمي، وتجنب الدخول في أزمة طاقة تؤدي إلى كساد عالمي، مشدداً على أن دول المجلس تمد يدها للسلام، لكنها لا تقبل التفريط في أمنها والمساس بسيادة أراضيها، أو أن يكون استقرار منطقتها رهينة للفوضى.

جاء كلام الأمين العام خلال تقديمه إحاطة رفيعة المستوى بمجلس الأمن حول التعاون الأممي - الخليجي، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، الخميس. وقال البديوي إن «دول الخليج تتعرَّض منذ 28 فبراير (شباط) 2026 لعدوان وهجمات إيرانية آثمة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، طالت منشآتٍ مدنية وحيوية، الأمر الذي أسفر عن سقوط ضحايا ومصابين من المدنيين والعسكريين وأضرار مادية كبيرة، وتهديد لأمن وسلامة وحياة المواطنين والمقيمين فيها».

وجدَّد البديوي إدانة مجلس التعاون بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الغادرة التي تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادتها ولمبادئ حسن الجوار، ومخالفة واضحة للقانون الدولي والميثاق الأممي، مؤكداً على أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها تحت أي ظرف.

كما دعا مجلس الأمن إلى اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة من أجل الوقف الفوري للهجمات الإيرانية، وحماية الممرات المائية، وضمان استمرارية حركة الملاحة الدولية في جميع المضايق البحرية، وإشراك دول الخليج في أي محادثات أو اتفاقيات مع طهران، بما يسهم في تعزيز حفظ أمنها واستقرارها، وضمان عدم تكرار الاعتداءات.

جاسم البديوي دعا مجلس الأمن إلى اتخاذ جميع الإجراءات لوقف الهجمات الإيرانية فوراً (مجلس التعاون الخليجي)

وأكد الأمين العام على موقف مجلس التعاون بضرورة وقف تلك الهجمات فوراً لاستعادة الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، وأهمية الحفاظ على الأمن الجوي والبحري والممرات المائية، وسلامة سلاسل الإمداد، وضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية.

وجدَّد البديوي ترحيب دول الخليج بقرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أدان الهجمات الإيرانية وطالب بوقفها، مشدداً على ضرورة تنفيذه بشكل كامل، واتخاذ ما يلزم لضمان الامتثال له، ومنع تكرار هذه الاعتداءات، بما يسهم في حفظ السلم والأمن الإقليمي والدولي.

وأشار إلى تأكيد دول الخليج على حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة (51) من الميثاق الأممي، منوهاً بأنها ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، دون أن تغفل التزامها الراسخ بتجنب الانزلاق نحو تصعيد لا يخدم أحداً.

ونوَّه البديوي بأن «دول الخليج لا تدعو إلى الحرب، وإنما تطالب بالسلام والأمن والاستقرار الذي تستحقه الشعوب كافة، في وقت تؤكد فيه على أن الحوار والدبلوماسية يظلان السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات، وأن استمرار التصعيد من شأنه أن يقوض الأمن الإقليمي، ويقود إلى تداعيات خطيرة على السلم والأمن الدوليين».

وأوضح الأمين العام أن سلوك إيران المزعزع للاستقرار في الخليج العربي تعدَّى كل الخطوط الحمراء، حيث قامت بإغلاق مضيق هرمز، ومنعت مرور السفن التجارية وناقلات النفط، وفرضت مبالغ على البعض للعبور في المضيق، مضيفاً أن دائرة النزاع اتسعت بتهديدات جماعة الحوثي لإقفال مضيق باب المندب، في مخالفة لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.

جاسم البديوي شدَّد على أن سلوك إيران المزعزع للاستقرار تعدَّى كل الخطوط الحمراء (مجلس التعاون الخليجي)

وأكد البديوي على أن «أضرار إيقاف الملاحة لا تتوقف عند حدود دول مجلس التعاون، بل تتعداها إلى أن طالت العديد من دول العالم، التي باتت تعاني الآن من نقص في احتياجاتها من النفط والغاز ومشتقاتها من الأسمدة والبتروكيماويات».

ولفت إلى رغبة دول الخليج في إقامة علاقات طبيعية مع إيران، والعمل على معالجة جميع المشاغل الأمنية لدول المجلس بكل شفافية، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني، والجزر الإماراتية الثلاث المحتلة عبر اتخاذ خطوات عدة تبدي حسن النية لدى طهران، بما فيها الالتزام بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والكف عن الأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة ودعم الميليشيات المسلحة.

وشدَّد الأمين العام على «أننا لسنا أمام أزمة عابرة، بل أمام اختبار حقيقي لمصداقية النظام الدولي، فإما أن يُصان الأمن الجماعي بالفعل، أو يُترك لمعادلات القوة وحدها»، مضيفاً: «نحن في مجلس التعاون، دعاة استقرار، وشركاء في المسؤولية، نمد يدنا للسلام، لكننا لا نقبل التفريط في أمننا والمساس بسيادة أراضينا، ولا نقبل أن يكون استقرار منطقتنا رهينة للفوضى، ولا أن يصبح اقتصاد العالم أسيراً لتهديد الممرات، ليبقى الخليج العربي رغم كل التحديات، منطقة استقرار، لا ساحة صراع، شريكاً فاعلاً في الأمن، لا عبئاً عليه».


روسيا تؤكد دعمها حفظ سيادة وأمن أراضي السعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (الشرق الأوسط)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (الشرق الأوسط)
TT

روسيا تؤكد دعمها حفظ سيادة وأمن أراضي السعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (الشرق الأوسط)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (الشرق الأوسط)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تطورات الأوضاع المتسارعة في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة.

وبحث الجانبان خلال اتصال هاتفي أجراه الرئيس بوتين بالأمير محمد بن سلمان، الخميس، التداعيات السلبية للتصعيد وتأثيره على أمن الملاحة البحرية والاقتصاد العالمي، كما أكد على دعم روسيا في حفظ سيادة وأمن أراضي المملكة.وتبادل ولي العهد السعودي والرئيس الروسي وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


وزير إماراتي: سنطالب بحقوقنا جراء «الاعتداءات الإيرانية»

خليفة المرر وزير الدولة في وزارة الخارجية الإماراتية (الشرق الأوسط)
خليفة المرر وزير الدولة في وزارة الخارجية الإماراتية (الشرق الأوسط)
TT

وزير إماراتي: سنطالب بحقوقنا جراء «الاعتداءات الإيرانية»

خليفة المرر وزير الدولة في وزارة الخارجية الإماراتية (الشرق الأوسط)
خليفة المرر وزير الدولة في وزارة الخارجية الإماراتية (الشرق الأوسط)

أكد خليفة المرر، وزير الدولة في وزارة الخارجية الإماراتية، أن بلاده ستطالب بحقوقها جراء ما وصفه بـ«الاعتداءات الإيرانية»، مشدداً على أن طهران لا تملك أي حق قانوني في إغلاق مضيق هرمز أو فرض رسوم عبور عليه، معتبراً ذلك «قرصنة» وانتهاكاً صريحاً للقانون الدولي.

وقال المرر، في تصريحات صحافية، إن بلاده تتعرض منذ 28 فبراير (شباط) الماضي إلى «عدوان إيراني غاشم وغير مبرر»، يستهدف سيادتها بشكل متكرر، ويطول منشآت مدنية وحيوية، في خرق واضح لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وأوضح أن موقف الإمارات يستند إلى حق الدفاع عن النفس، وفقاً للمادة 51 من الأمم المتحدة، مؤكداً أن الدولة لم تكن طرفاً في النزاع، بل سعت إلى تجنبه، مع استمرار تعرضها لهجمات تستهدف الأعيان المدنية ومراكز الطاقة والموانئ والمطارات، إضافة إلى مقار دبلوماسية وسياسية.

وأشار إلى أن الإمارات كانت مستعدة لمثل هذه الظروف بفضل «رؤية القيادة واستباقها للمخاطر»، لافتاً إلى أن الدولة تمتلك منظومة دفاع شاملة عسكرياً وأمنياً وسياسياً وإعلامياً، إلى جانب جاهزية المجتمع للتعامل مع التحديات.

وفي السياق الدولي، شدد المرر على أن «السردية الإيرانية غير مقبولة عالمياً»، مشيراً إلى أن مشروع قرار قُدم إلى مجلس الأمن الدولي بدعم من دول مجلس التعاون والأردن لإدانة الهجمات الإيرانية، حظي بتأييد 136 دولة، ما يعكس رفضاً دولياً واسعاً للمبررات الإيرانية.

وأكد الوزير الإماراتي أن محاسبة إيران «حق أصيل» للدول المتضررة بموجب القانون الدولي، بما يشمل المطالبة بضمانات تمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات، إضافة إلى جبر الأضرار التي لحقت بالأفراد والمؤسسات.

وأوضح أن مضيق هرمز يُعد ممراً دولياً تحكمه قوانين البحار ومعاهدات الأمم المتحدة، وأن أي محاولة لإغلاقه أو فرض رسوم عليه تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين، نظراً لأهميته الحيوية لحركة التجارة والطاقة العالمية.

وأضاف أن «الاعتداءات الإيرانية» استهدفت مدنيين من جنسيات مختلفة، مؤكداً أنه «لا يمكن التعايش مع هذا السلوك»، ولا مع نظام يهدد أمن المنطقة بشكل مستمر.

كما أبدت الإمارات استعدادها للمشاركة في أي إجراءات دولية تهدف إلى تأمين الملاحة في مضيق هرمز، في ظل تصاعد المخاوف بشأن أمن الممرات البحرية.

وفي ما يتعلق بالدور العربي، أشار المرر إلى أن جامعة الدول العربية تقف أمام «مفترق طرق»، داعياً إلى موقف تضامني حازم وواضح لردع الاعتداءات، محذراً من أن غياب موقف موحد قد يفقدها فاعليتها.