الكاظمي يتلقى مزيداً من الدعم عربياً وأوروبياً

ولي العهد السعودي هاتفه مؤكداً دعم المملكة لما يحقق أمن العراق

الكاظمي يتلقى مزيداً من الدعم عربياً وأوروبياً
TT

الكاظمي يتلقى مزيداً من الدعم عربياً وأوروبياً

الكاظمي يتلقى مزيداً من الدعم عربياً وأوروبياً

أكد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، خلال اتصال هاتفي مع مصطفى الكاظمي، رئيس مجلس الوزراء العراقي، دعم المملكة لما يحقق للعراق نماءه وأمنه، وحرص الرياض على تقوية العلاقات بين البلدين.
وأجرى الأمير محمد بن سلمان اتصالاً هاتفياً بمصطفى الكاظمي بمناسبة تشكيل الحكومة الجديدة برئاسته، معرباً عن تهنئته لرئيس الوزراء العراقي، وتمنياته للعراق وشعبه بالتطور والازدهار.
ومن جهته، عبر رئيس الوزراء العراقي عن شكره لولي العهد السعودي على مشاعره الأخوية الطيبة، مؤكداً حرصه على العلاقات بين البلدين، والدفع بها نحو مزيد من التعاون. وحسب بيان صدر عن مكتب الكاظمي، فإنه تلقى من الأمير محمد بن سلمان دعوة لزيارة المملكة.
ورحبت دولة الإمارات بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، معربة عن أملها في أن يلبي ذلك تطلعات الشعب العراقي الشقيق في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية. وأعرب الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، عن أمنياته بالتوفيق والسداد للحكومة الجديدة، وأن يعزز ذلك استقرار العراق وازدهاره، ويحفظ سيادته الوطنية، ويحقق تطلعات الشعب العراقي، بحسب وكالة أنباء الإمارات (وام). وأكد حرص دولة الإمارات وتطلعها إلى تعميق وتوسيع آفاق التعاون والعلاقات الأخوية المشتركة، ودفعها إلى الأمام في المجالات كافة، بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.
وأعربت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان أمس، عن ترحيب دولة الكويت بتشكيل الحكومة الجديدة في العراق، وأكدت استعداد دولة الكويت للتعاون والعمل مع الحكومة العراقية الجديدة «بما يجسد العلاقات الأخوية التاريخية بين البلدين، ويعكس الاحترام المتبادل، والرغبة الصادقة في التعاون المشترك لتعزيز وتطوير تلك العلاقات في المجالات كافة، بما يحقق تطلعات البلدين وشعبيهما الشقيقين، ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة»، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الكويتية (كونا). وتمنت الوزارة التوفيق والسداد للحكومة العراقية الجديدة في «ما يحقق للعراق أمنه واستقراره، وتطلعات شعبه الشقيق».
وبدوره، أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام للجامعة العربية، استعداد الجامعة لتقديم كل أشكال الدعم لرئيس الوزراء العراقي الجديد مصطفى الكاظمي. ودعا أبو الغيط إلى «الإسراع في استكمال التشكيل الوزاري، لكي تتمكن الحكومة الجديدة من مواجهة التحديات الراهنة، وتلبية التطلعات المشروعة التي ما زالت جماهير الشعب العراقي تطالب بها منذ أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي»، وأوضح أن «المرحلة القادمة تضع أمام الحكومة العراقية تحديات سياسية واقتصادية جمة، خاصة فيما يتعلق بإبعاد العراق عن التجاذبات الإقليمية والدولية، والحفاظ على أفضل العلاقات مع محيطه العربي».
وحظي الكاظمي كذلك بدعم الاتحاد الأوروبي، إذ أعلن الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد، جوزيب بوريل، استعداد الاتحاد للتعاون مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي. ورحب بوريل، باسم الاتحاد الأوروبي، في بيان، بتصويت مجلس النواب العراقي على حكومة الكاظمي، واصفاً ذلك بالخطوة الأساسية نحو تحقيق الاستقرار في العراق على المدى الطويل، فيما أكد التزام الاتحاد الأوروبي بالعمل مع رئيس الوزراء الكاظمي من أجل عراق سلمي مزدهر ديمقراطي يلبي التطلعات المشروعة لشعبه.



ولد الشيخ أحمد يعود للدبلوماسية أميناً لـ«التعاون الإسلامي»

 إسماعيل ولد الشيخ أحمد يحمل خبرة مباشرة في بعض أعقد أزمات المنطقة (منظمة التعاون الإسلامي)
إسماعيل ولد الشيخ أحمد يحمل خبرة مباشرة في بعض أعقد أزمات المنطقة (منظمة التعاون الإسلامي)
TT

ولد الشيخ أحمد يعود للدبلوماسية أميناً لـ«التعاون الإسلامي»

 إسماعيل ولد الشيخ أحمد يحمل خبرة مباشرة في بعض أعقد أزمات المنطقة (منظمة التعاون الإسلامي)
إسماعيل ولد الشيخ أحمد يحمل خبرة مباشرة في بعض أعقد أزمات المنطقة (منظمة التعاون الإسلامي)

عاد الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى الساحة الدبلوماسية، بانتخابه أميناً عاماً لـ«منظمة التعاون الإسلامي» خلفاً للتشادي حسين إبراهيم طه، وذلك خلال اجتماع وزاري استثنائي خصص لمناقشة القضية الفلسطينية، في جدة، أمس. ويحمل ولد الشيخ خبرة تتجاوز 3 عقود أمضاها بين المهمات الأممية والعمل في وزارة الخارجية الموريتانية.

وأكد ولد الشيخ في أول خطاب عقب انتخابه، أنه ينظر إلى المستقبل «بمنطق الأمل، ومن منظور التفاؤل». ووضع الأمين العام الجديد فلسطين في صدارة أولويات المنظمة، مشدداً على أنها ستظل، بأبعادها السياسية والإنسانية والحضارية، «القضية المركزية»، وأن الدفاع عنها، التزام ثابت لا يتغير.

بدوره، أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، أن الظروف الدقيقة وأزمات المنطقة المتعددة وتحديات العالم الإسلامي السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، تجعل التعاون والتضامن ضرورة ملحة لا غنى عنها. وحذَّرت السعودية من أن خطورة مشروع «إي 1» الاستيطاني تصل إلى عزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني، بما يُهدد بصورة مباشرة إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة.


ولي العهد السعودي يتلقى رسالة من رئيس وزراء بنغلاديش

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

ولي العهد السعودي يتلقى رسالة من رئيس وزراء بنغلاديش

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

تلقّى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة خطية من رئيس الوزراء البنغلاديشي طارق رحمن، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها.

وتسلّم الرسالة الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله وزير الدولة للشؤون الخارجية البنغلاديشي همايون كبير، في جدة، الخميس.

الأمير فيصل بن فرحان يتسلم الرسالة من الوزير همايون كبير خلال لقائهما في جدة الخميس (واس)

جاء الاستقبال على هامش الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بحضور نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد الخريجي.

واستعرض الوزيران، خلال اللقاء، العلاقات الثنائية بين البلدين، وتبادل وجهات النظر حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك.


كاريلي: مواجهة أبها صعبة... ونأمل أن تكون بداية انتصارات الفيحاء

البرازيلي فابيو كاريلي مدرب الفيحاء (الشرق الأوسط)
البرازيلي فابيو كاريلي مدرب الفيحاء (الشرق الأوسط)
TT

كاريلي: مواجهة أبها صعبة... ونأمل أن تكون بداية انتصارات الفيحاء

البرازيلي فابيو كاريلي مدرب الفيحاء (الشرق الأوسط)
البرازيلي فابيو كاريلي مدرب الفيحاء (الشرق الأوسط)

أكد البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب الفيحاء، صعوبة المواجهة التي تنتظر فريقه أمام أبها، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري السعودي للمحترفين، مشيراً إلى أن فريقه يتطلع إلى تحقيق انتصاره الأول هذا الموسم.

وقال كاريلي قبل المباراة: «أمامنا مواجهة صعبة وقوية أمام فريق يبحث عن النقاط الثلاث. عملنا خلال اليومين الماضيين على التحضير لها جيداً، ونأمل أن تكون بداية انتصاراتنا».

وأضاف: «عقدنا اجتماعات فردية مع اللاعبين، بهدف التحضير بالشكل المناسب للمباراة، وندرك أنها ستكون مواجهة صعبة وتتطلب منا التركيز والاستعداد الجيد».

ورداً على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول غياب الانتصارات عن الفيحاء في مبارياته الثلاث الأولى، ومعاناة الفريق هجومياً بعدما سجل هدفاً واحداً فقط، أوضح كاريلي أن صعوبة بداية الموسم كان لها تأثير في النتائج.

وقال: «كانت بدايتنا صعبة، فقد واجهنا نيوم والهلال والتعاون، وهي فرق قوية وصعبة، ولذلك غاب الانتصار. وفي مواجهة التعاون قدمنا مستوى جيداً خارج أرضنا، وأتوقع أن يتحسن الفريق خلال المباريات المقبلة من حيث النتائج والفاعلية التهديفية».

وعن غياب المهاجم سيلفر غانفولا عن مواجهة التعاون الماضية، أوضح كاريلي أن اختياراته ترتبط بالجانب التكتيكي لكل مباراة، مؤكداً أنه لا يمكن الاعتماد باستمرار على التشكيلة ذاتها في ظل اختلاف ظروف المباريات ووجود الإصابات.

وأضاف: «سكالا يستطيع اللعب في الهجوم وعلى الجناح، وكنا نريد منه ألا يتراجع كثيراً إلى المناطق الدفاعية، ولذلك اعتمدت عليه في المباراة الماضية. كنا نعلم أن التعاون يعتمد في أسلوبه على الأطراف، وأردنا تأمين العمق والاستفادة من الكرات خلف المدافعين».