{كورونا} يسجل قفزة جديدة في إيران والإصابات تقترب من 100 ألف

إيرانية تمر أمام جدارية في أصفهان المتأثرة بالفيروس أمس (تسنيم)
إيرانية تمر أمام جدارية في أصفهان المتأثرة بالفيروس أمس (تسنيم)
TT

{كورونا} يسجل قفزة جديدة في إيران والإصابات تقترب من 100 ألف

إيرانية تمر أمام جدارية في أصفهان المتأثرة بالفيروس أمس (تسنيم)
إيرانية تمر أمام جدارية في أصفهان المتأثرة بالفيروس أمس (تسنيم)

سجل فيروس كوفيد - 19 قفزة جديدة في إيران أمس بعد ما تم رصد حالات جديدة بعد انخفاض محدود خلال الأيام الأخيرة، وأعلنت وزارة الصحة أن الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا وصلت إلى قرابة 100 ألف شخص في البلاد، عقب تسجيل أكثر من 1300 حالة جديدة.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور في تصريحات متلفزة إنّ عدد الإصابات المؤكدة بهذا المرض «يقترب الآن من 100 ألف شخص»، مضيفا أن 1323 شخصا تأكدت إصابتهم بالفيروس خلال الفترة نفسها، ليصل عدد المصابين الإجمالي إلى 99970 شخصا. وأوضح جهانبور: «فقدنا 63 من مواطنينا في الـ24 ساعة الماضية لنصل إلى إجمالي 6340 وفاة جراء كوفيد - 19 حتى الآن» وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقال جهانبور إنّ ثلثي الحالات الجديدة كانت «لمرضى خارج المستشفى» أو أفراد أسر سجلت فيها حالات مصابة.
وبلغت الإصابات اليومية الجديدة في إيران، أدنى مستوياتها منذ 10 مارس (آذار) لكنها عادت إلى الارتفاع منذ ذلك الحين.
وخرج 80475 شخصا من الذين دخلوا المستشفيات بسبب المرض منذ أن أبلغت إيران عن أولى حالاتها في منتصف فبراير (شباط)، حسب جهانبور الذي أعلن أن 2685 شخصا لا يزالون في حالة حرجة.
ويشكك خبراء ومسؤولون في إيران وخارجها بالأرقام الرسمية للإصابات والوفيات بكوفيد - 19 ويعتبرون أنها أقل من تلك الفعلية.
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن المحافظات الواقعة في جنوب البلاد مثل سيستان بلوشستان وهرمزغان وفارس وبوشهر تضم أكثر المناطق البيضاء.
ولا تزال المحافظات الأخرى في الغالب صفراء، فيما لا تزال قم بؤرة الفيروس في إيران حمراء مع «اتجاه متصاعد» بشأن الإصابات الجديدة.
وحذر مسؤولو الوزارة من أن منطقة «بيضاء» لا تعني أنّ «الوضع طبيعي» فيها، مشيرين إلى أنّ الوضع يمكن أن ينقلب في أي وقت.
وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس «من المحتمل أن تقرر الحكومة إرسال طلاب المدارس لحصتين في يوم واحد». وصرح في كلمة متلفزة بمناسبة «يوم المعلم» في إيران بأن «التعليم عبر الإنترنت لا يمكنه أن يأخذ مكان المدرسة».
وأفادت وكالة «إرنا» نقلا عن عضو لجنة كورونا حميد سوري بأن 50 في المائة من الحالات المشفية تعاني من مشكلات نفسية، موضحا أن الرجال أكثر من النساء يصابون بحالات اكتئاب. وأضاف أن الأزمة أكثر شيوعا في مناطق شرق طهران من غيرها.
وأكدت منظمة سجل الأحوال المدنية الإيرانية، أمس، صحة التقارير عن امتناعها من نشر إحصائية الوفيات بعد تفشي كورونا. ونقلت وكالة إيلنا عن المتحدث باسم المنظمة سيف الله أبو ترابي أن المنظمة أوقفت بالفعل نشر تلك الأرقام.
وأوضح المسؤول الإيراني أن المنظمة تنشر الإحصائية كل ثلاثة أشهر لكنها توقفت عن إعلان الأرقام بعد قرار من «اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا» يمنع الأجهزة الإيرانية من إعلان إحصائيات منفصلة، لافتا إلى أن الأرقام ستعلن عنها اللجنة.
وقال رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران، علي رضا زالي في تصريح للتلفزيون الرسمي، إن «التعجل في إظهار الوضع العادي بإمكانه أن يحمل مخاطر جدية من زيادة موجات جديدة من تفشي الفيروس».
وقال زالي إن طهران «ما زالت في خضم كورونا»، مضيفا: «قد تسود ظروف مختلفة خلال الأيام المقبلة»، لافتا إلى أن الأوضاع تختلف في طهران عن غيرها من المحافظات وأنها «ما زالت هشة وغير مستقرة».
ولفت زالي إلى وجود عدد لافت من المرضي في مستشفيات طهران، مشيرا إلى أن المراجعات اليومية في تزايد، محذرا من أنه «يمكننا أن نرى حالة مقلقة للغاية في طهران في حال أي تغيير في السلوك وعدم تنفيذ البروتوكولات الصحية».
في شأن متصل، قال حاكم الأحواز غلام رضا شريعتي في تصريح لوكالة «إرنا» إن زيادة عدد الإصابات في المحافظة تعود إلى عدم العمل بالتباعد الاجتماعي واستئناف أنشطة السوق والنقابات.


مقالات ذات صلة

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فيروس «كورونا» تسبب في وفيات بالملايين حول العالم (رويترز)

دراسة مصرية تثبت قدرة أدوية الالتهاب الكبدي على الحد من وفيات «كوفيد - 19»

كشفت دراسة طبية مصرية عن نجاح دواء يستخدم في علاج مرضى فيروس (التهاب الكبدي الوبائي سي) في الحد من مضاعفات الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» المعروف بـ«كورونا»

نصري عصمت (لندن)
أوروبا سجّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة كورونا في أوروبا إذ حصد «كوفيد - 19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

أكثر من 14 مليار دولار تكلفة الاحتيال المتعلق بـ«كوفيد - 19» في بريطانيا

بلغت تكلفة الاحتيال المتعلق ببرامج الدعم الحكومي خلال جائحة كوفيد - 19 في بريطانيا 10.9 مليار جنيه إسترليني (14.42 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (لندن)

ترمب: التفاوض الخيار المفضل مع إيران

صورة نشرها موقع رئيس الوزراء الإسرائيلي من لقائه مع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض أمس
صورة نشرها موقع رئيس الوزراء الإسرائيلي من لقائه مع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض أمس
TT

ترمب: التفاوض الخيار المفضل مع إيران

صورة نشرها موقع رئيس الوزراء الإسرائيلي من لقائه مع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض أمس
صورة نشرها موقع رئيس الوزراء الإسرائيلي من لقائه مع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض أمس

أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعد اجتماع استمر أكثر من ثلاث ساعات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، أنه لم يتم التوصل بينهما إلى اتفاق نهائي بشأن إيران، باستثناء إصراره على مواصلة المفاوضات مع هذا البلد.

ووصف ترمب اللقاء بأنه «مثمر للغاية»، مشدداً على استمرار العلاقات الممتازة بين واشنطن وتل أبيب، ومؤكداً أن التفاوض يظل خياره المفضل، مع التلويح بـ«عواقب شديدة» إذا فشلت الجهود. وأشار ترمب إلى «التقدم الكبير» في غزة والمنطقة عموماً، معتبراً أن «السلام يسود بالفعل في الشرق الأوسط».

وفي طهران، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال إحياء الذكرى السابعة والأربعين للثورة أن بلاده «لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي»، وأنها مستعدة لـ«أي تحقيق» يثبت الطابع السلمي لبرنامجها النووي، لكنه شدّد على أن إيران «لن تستسلم للمطالب المفرطة»، ولن تقبل بتجاوز ما وصفه بثوابتها السيادية.

من جهته، قال علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني، إن القدرات الصاروخية لإيران تمثل «خطاً أحمر»، وهي «غير قابلة للتفاوض»، في ظل محادثات غير مباشرة مع الولايات المتحدة.

إقليمياً، بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد مع ترمب، هاتفياً، خفض التصعيد، قبل أن يستقبل أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في الدوحة، حيث جرى استعراض نتائج المفاوضات الأخيرة في مسقط.


البنتاغون يستعد لنشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش»... (أرشيفية - رويترز)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش»... (أرشيفية - رويترز)
TT

البنتاغون يستعد لنشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش»... (أرشيفية - رويترز)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش»... (أرشيفية - رويترز)

أصدرت وزارة الحرب الأميركية تعليمات لحاملة طائرات ثانية بالاستعداد للانتشار في الشرق الأوسط، في إطار استعدادات الجيش الأميركي لهجوم محتمل على إيران، وفقاً لثلاثة مسؤولين أميركيين تحدثوا لصحيفة «وول ستريت جورنال».

وجاء الإعلان في وقت عقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، تناولت أحدث مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وقال إنه أبلغ نتنياهو بأن المفاوضات مع طهران ستستمر لمعرفة ما إن كان بالإمكان التوصل إلى اتفاق.

وأعلن ترمب هذا الأسبوع أنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط استعداداً لتدخل عسكري في حال فشلت المفاوضات مع إيران. وأشار أحد المسؤولين إلى أن أمر الانتشار قد يصدر خلال ساعات.وأكد المسؤولون أن ترمب لم يُصدر بعد أمراً رسمياً بنشر حاملة الطائرات الثانية، وأن الخطط قابلة للتغيير. وستنضم هذه الحاملة إلى حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» الموجودة بالفعل في المنطقة، التي تضم مجموعة قتالية من بينها طائرات وصواريخ «توماهوك» وعدة سفن.

وقال ترمب في مقابلة مع موقع «أكسيوس» الإخباري، أمس الثلاثاء، إنه يدرس إرسال مجموعة حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط استعداداً لتدخل عسكري محتمل إذا فشلت المفاوضات مع إيران.

وتوقع الرئيس الأميركي عقد الجولة الثانية من المحادثات مع إيران في الأسبوع المقبل، وذلك في أعقاب الجولة الأولى التي استضافتها مسقط، يوم الجمعة الماضي.

وقال أحد المسؤولين لـ«وول ستريت جورنال» إن البنتاغون يُجهّز حاملة طائرات لنشرها خلال أسبوعين، وستُبحر على الأرجح من الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

وتُجري حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» سلسلة من التدريبات قبالة سواحل ولاية فرجينيا الشرقية، وقد تُسرّع هذه الحاملة من وتيرة هذه التدريبات، وفقاً لما ذكره المسؤولون.

وعززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة، حيث أرسلت حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» قادمة من بحر الصين الجنوبي، بالإضافة إلى سفن حربية إضافية وأنظمة دفاع جوي وأسراب مقاتلة.

وسيمثل نشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط المرة الأولى التي توجد فيها حاملتا طائرات في المنطقة منذ نحو عام، حين كانت حاملتا الطائرات «يو إس إس هاري إس ترومان» و«يو إس إس كارل فينسون» موجودتين في الشرق الأوسط لمحاربة الحوثيين في اليمن في مارس (آذار) 2025.


لجنة «نوبل» تستنكر توقيف نرجس محمدي و«إساءة معاملتها» في إيران

نرجس محمدي (أ.ف.ب)
نرجس محمدي (أ.ف.ب)
TT

لجنة «نوبل» تستنكر توقيف نرجس محمدي و«إساءة معاملتها» في إيران

نرجس محمدي (أ.ف.ب)
نرجس محمدي (أ.ف.ب)

أعربت لجنة نوبل، اليوم (الأربعاء)، عن استيائها الشديد إزاء اعتقال نرجس محمدي الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2023 في ديسمبر (كانون الأول) بإيران، لافتة إلى أن وضعها الصحي متدهور، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوقفت الناشطة الإيرانية في مجال حقوق الإنسان البالغة 53 عاماً، في 12 ديسمبر بمدينة مشهد في شمال شرقي البلاد مع نشطاء آخرين، بعد إلقائها كلمة في تأبين محامٍ عثر عليه ميتاً.

وقالت اللجنة في بيان: «تشعر لجنة نوبل النرويجية باستياء شديد إزاء تقارير موثوقة تصف الاعتقال العنيف وإساءة المعاملة الجسدية والمتواصلة التي تهدد حياة نرجس محمدي»، مجددة مطالبتها بالإفراج الفوري وغير المشروط عنها، لتتمكن من الحصول على الرعاية الطبية.

وقالت محمدي، خلال أول اتصال هاتفي لها بعد ثلاثة أيام من توقيفها، إن القوات الأمنية الإيرانية وجّهت إليها تهمة «التعاون مع الحكومة الإسرائيلية».

وأوضح تقي رحماني، زوج محمدي، أن المدعي العام في مدينة مشهد أبلغ شقيقها بأن نرجس محتجزة لدى دائرة الاستخبارات في المدينة، وتواجه أيضاً تهمة «قيادة المراسم» التي شاركت فيها قبل اعتقالها.

ونرجس محمدي، إحدى أبرز محاميات حقوق الإنسان في إيران، قضت معظم العقدَيْن الماضيَيْن في سجن إيفين بطهران، المعروف باحتجازه للنشطاء والمعارضين السياسيين. وقد أُفرج عنها مؤقتاً في ديسمبر 2024 قبل اعتقالها مجدداً.

وأمضت معظم العقدَيْن الماضيَيْن بوصفها سجينة في سجن إيفين بطهران، وهو سجن سيئ السمعة لإيواء منتقدي النظام، قبل الإفراج عنها في ديسمبر 2024.

يُذكر أن اعتقالها الأخير يعود جزئياً إلى نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، عندما حُكم عليها بالسجن 13 عاماً و9 أشهر بتهم تشمل «الدعاية ضد النظام» و«التآمر ضد أمن الدولة».