حكومة تركيا تناقش اليوم تخفيف التدابير الوقائية

TT

حكومة تركيا تناقش اليوم تخفيف التدابير الوقائية

تعقد الحكومة التركية اليوم الاثنين اجتماعا برئاسة الرئيس رجب طيب إردوغان عبر «الفيديو كونفرانس»، لبحث الإجراءات التي ستطبق خلال المرحلة المقبلة لمواجهة فيروس كورونا بعد أن سجلت أرقام الإصابات تراجعا إلى مستوى الألفي إصابة أو أقل منذ يومين.
ومن المنتظر أن يعلن إردوغان تخفيفا للقيود المفروضة على حركة بعض فئات المواطنين، والسماح للمواطنين الذين تتعدى أعمارهم 65 عاما بالخروج في أوقات وأيام محددة بعد أن ظلوا بالعزل داخل منازلهم منذ منتصف مارس (آذار) الماضي. كما يتوقع الإعلان عما إذا كان سيتم فرض حظر التجول في أيام عطلة عيد الفطر. وفي هذا الصدد قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين إن الحكومة ستدرس القرار على ضوء التطورات التي ستحدث خلال الأسبوعين القادمين لتتخذ القرار بشأن فرض الحظر من عدمه.
وعشية الاجتماع، قررت وزارة الداخلية التركية تمديد الحظر المفروض على حركة الخروج والدخول برا وجوا وبحرا من وإلى 31 ولاية، حتى منتصف ليل اليوم، انتظارا لما ستقرره الحكومة في اجتماعها اليوم، وما إذا كان سيتم تجديد فرض الحظر الذي يستمر لمدة 15 يوما في كل مرة، منذ تطبيقه للمرة الأولى في 3 أبريل (نيسان) الماضي.
في الوقت ذاته، قررت الحكومة التركية رفع الحظر على تصدير الأجهزة والمستلزمات الطبية الضرورية لمكافحة وباء كورونا. ورفعت وزارة التجارة التركية القيود المفروضة على بيع أجهزة التنفس الاصطناعي والمنتجات المعمقة مثل الإيثانول إلى الخارج بموجب مرسوم حكومي نشر في الجريدة الرسمية، أمس. وكان بيع هذه الأجهزة والمستلزمات للخارج إما محظورا أو خاضعا للحصول على موافقات من الحكومة، كانت تمنح بأعداد قليلة جدا. ويشكل رفع القيود على تصديرها فرصة للشركات التركية التي زادت من قدراتها الإنتاجية بشكل كبير منذ بداية تفشي كورونا. وأشركت الحكومة مختلف القطاعات في إنتاجها، من صناعة النسيج القوية إلى الشركات المصنعة للطائرات المسيرة بالإضافة إلى المدارس الثانوية المهنية.
في سياق متصل، اعتبر المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالين، أن تغييراً جذرياً سيطرأ على النظام العالمي على العديد مِن الأصعدة، في ضوء انتشار فيروس كورونا. وقال كالين، في تصريحات، إن «مشروعية العديد مِن الهيئات والمؤسسات الدولية باتت على المحك، وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية»، كما لفت إلى الانتقاد اللاذع الذي تتعرض له بنية الاتحاد الأوروبي، سواء تجاه ما فعلته، أو ما وقفت عاجزة أمامه حيال انتشار فيروس كورونا في دولها. ورأى كالين أن 3 قطاعات ستكتسب أهمية كبرى في المرحلة الحالية، وهي «الأمن البيولوجي متمثلا بالمنتجات والأسلحة والأدوية والتكنولوجيا البيولوجية وطرق التداوي البيولوجي»، و«الأمن السيبراني»، و«الأمن الغذائي»، مؤكّداً أن هذه القطاعات ستأخذ حيزاً كبيراً في استثمارات الأبحاث والتطوير.
وتحتل تركيا المرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط من حيث عدد الإصابات بفيروس كورونا والمرتبة السابعة على مستوى العالم، وسجلت تركيا أمس 61 وفاة و1670 إصابة جديدة، ليبيلغ عدد الوفيات بالفيروس 3397 شخصا وعدد المصابين 126 ألفا و24 مصابا بحسب ما أعلنت وزارة الصحة التركية.



الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».