وزير المالية السعودي: الوضع الاقتصادي الدولي ليس على ما يرام بسبب تباطؤ النمو في أوروبا بشكل خاص

العساف: تعزيز النمو الاقتصادي وإيجاد فرص العمل باتا ضروريين لمواجهة الأزمات

وزير المالية السعودي: الوضع الاقتصادي الدولي ليس على ما يرام  بسبب تباطؤ النمو في أوروبا بشكل خاص
TT

وزير المالية السعودي: الوضع الاقتصادي الدولي ليس على ما يرام بسبب تباطؤ النمو في أوروبا بشكل خاص

وزير المالية السعودي: الوضع الاقتصادي الدولي ليس على ما يرام  بسبب تباطؤ النمو في أوروبا بشكل خاص

قال وزير المالية السعودي، الدكتور إبراهيم العساف، إن الوضع الاقتصادي الدولي ليس على ما يرام بالشكل الذي يتوقعه البعض، رابطا ذلك بتباطؤ النمو في أوروبا بشكل خاص، وبسبب النمو الأبطأ من المعدل في الصين واليابان، مبينا أن هناك دولا وضعها الاقتصادي جيد وتسهم في النمو العالمي بشكل أكبر، مثل الولايات المتحدة الأميركية وعدد من الدول من ضمنها المملكة، مبينا أن النمو الاقتصادي في بلاده جيد، ويتجاوز 4 في المائة.
وأبرز الدكتور إبراهيم العساف في كلمة له بقمة مجموعة دول العشرين التي اختتمت أعمالها أمس في بريزبن الأسترالية، أبرز قدرات المملكة ونظرتها للاقتصاد العالمي ورؤيتها في دعم الدول النامية، بالإضافة إلى سياساتها البترولية.
ونوه العساف خلال كلمته بأن رئاسة الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وفد بلاده في قمة مجموعة العشرين نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، كانت لها أثر كبير في تعزيز الحضور السعودي بهذه القمة.
وأوضح العساف أن مكانة السعودية الاقتصادية مكنتها من أن تلعب دورها الفاعل في هذه المنظومة الاقتصادية العالمية، لافتا إلى حرص المملكة على إيضاح مواقفها ووجهة نظرها بما يحافظ على مصالحها، مشيرا إلى أن تعزيز النمو الاقتصادي المستدام وإيجاد فرص العمل باتا ضروريين لمواجهة الأزمات والصدمات.
وأكد وزير المالية السعودي حرص بلاده على لعب دور أقوى في قمة مجموعة العشرين، وهي القمة التي تعد المنتدى الرئيسي للتعاون الاقتصادي بين دولها الأعضاء الذين يمثلون 85 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وأكثر من 75 في المائة من التجارة العالمية، وثلثي سكان العالم تقريبا. وأمن العساف على مشاركة بلاده الفاعلة في صياغة توجهات والتزامات تعبر عن التوافق العام بين أعضاء المجموعة، مؤكدا حرص المملكة على إيضاح مواقفها ووجهة نظرها بما يحافظ على مصالحها ويساهم في اقتصادات العالم بشكل أو بآخر.
ولفت وزير المالية السعودي إلى أن الجهات المختصة في بلاده، أعدت استراتيجية نمو شاملة ستعرض على الموقع الرسمي للمجموعة وستخضع لمراجعة مستمرة، مشفوعة بتجربتها في الإصلاحات الهيكلية والسياسات الاقتصادية الكلية التي أسهمت في تحقيق نمو اقتصادي قوي خاصة في القطاعات غير النفطية.
ونوه العساف بتوجهات سياسات بلاده الاقتصادية، المتمثلة بالاستمرار في إعطاء الأولوية في الإنفاق على البنية التحتية والتعليم، مع تعزيز جهود إيجاد فرص العمل لتشجيع التنويع الاقتصادي وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام.
ولفت الوزير السعودي إلى أن الوضع الاقتصادي الدولي ليس على ما يرام بسبب تباطؤ النمو بشكل خاص في أوروبا وبسبب النمو الأبطأ من المعدل في الصين واليابان، مبينا أن هناك دولا وضعها الاقتصادي جيد وتسهم في النمو العالمي بشكل أكبر، مثل الولايات المتحدة الأميركية وعدد من الدول من ضمنها المملكة، مبينا أن النمو الاقتصادي في بلاده جيد، ويتجاوز 4 في المائة.
وأبرز العساف أهم مراحل تطورات الاقتصاد العالمي، والسياسات المطلوبة لتعزيز النمو القوي والمتوازن والمستدام، وإصلاح البنية المالية الدولية، ودعم التجارة متعددة الأطراف، ومكافحة الفساد، والتنمية، والطاقة المستدامة، والتشريعات الضريبية، بالإضافة إلى تحفيز الاستثمار خاصة في البنية التحتية.
وذكر أن الرئاسة الأسترالية لمجموعة العشرين وضعت في أولوياتها 3 موضوعات رئيسة هي، تعزيز النمو الاقتصادي المستدام وتقوية سياسات إيجاد فرص العمل، وتعزيز مرونة الاقتصاد العالمي لمواجهة الأزمات والصدمات، وتعزيز إجراءات عمل مجموعة العشرين.
وأكد أهمية إرسال رسالة إيجابية للعالم لتعزيز الثقة في الاقتصاد العالمي، مشيرا إلى أهمية اتفاق دول المجموعة على عدد من استراتيجيات تعزيز النمو الاقتصادي من خلال: خطة عمل بريزبن واستراتيجيات النمو الشاملة، والتي يتوقع أن تضيف ما مقداره 1.2 في المائة إلى النمو الاقتصادي العالمي أو ما يعادل أكثر من تريليوني دولار خلال السنوات الـ5 المقبلة.
وشدد العساف على ضرورة الجدية في تنفيذ الالتزامات، وأهمية استمرار العمل على إجراء المزيد من الإصلاحات الهيكلية لحفز الاستثمار وزيادة النمو الاقتصادي، إضافة إلى الحاجة إلى مزيد من السياسات الداعمة للطلب العالمي في الدول التي لديها إمكانية لتبني هذه السياسات.
وأوضح أنه بات أمرا مقنعا لدى القادة أن هناك أهمية لتعزيز الاستثمار لسد الفجوة بين المطلوب والمنفذ من خلال تبني سياسات داعمة للاستثمار وحفز التمويل في البنية التحتية، سواء في الدول المتقدمة أو الدول النامية والشراكة بين القطاعين العام والخاص، في ظل ترحيب القادة بمبادرة الرئاسة الأسترالية لإنشاء مركز البنية الأساسية. وأوضح أن أهمية إيجاد مركز للمعلومات تكمن في أنها تسلط الضوء على المشاريع التي ستنفذها الدول في هذا القطاع وتبادلها مع نشر أفضل الممارسات العالمية، مبرزا أهمية الموضوع ولما يمكن أن تجنيه المملكة من فوائد من المشاركة فيه، وخاصة أنها تعمل على تنفيذ برنامج استثماري طموح من أولوياته البنية التحتية. ولفت وزير المالية السعودي إلى أن المملكة ستدعم إنشاء هذا المركز بكل قوة، خاصة بعد أن صدرت الموافقة السامية الكريمة على المساهمة بمبلغ 4 ملايين دولار للأعوام الـ4 المقبلة وهي مدة المرحلة الأولى منه. وشدد العساف على أهمية مراجعة إشكالات انسياب التجارة في ظل الحاجة للمضي قدما في تنفيذ التزامات تحرير التجارة العالمية وعدم فرض أي إجراءات حمائية، وتقوية النظام التجاري العالمي، مؤكدا أهمية تحديث الأنظمة الضريبية العالمية، وتقوية تشريعات القطاع المالي، والإسراع في تنفيذ إصلاحات صندوق النقد الدولي المقرة.
واستعرض أهمية الطاقة في حياة الفقراء، مبينا أن هذا الموضوع يهم المملكة ولقي اهتماما من قادة الدول، إضافة إلى أهمية متابعته مع المؤسسات الدولية والصندوق السعودي للتنمية والمؤسسات الإقليمية لمساعدة الدول الفقيرة، خصوصا في أفريقيا للحصول على الطاقة المناسبة.
ويرى العساف أن موضوع الطاقة المتجددة وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتأثيرها على التغير المناخي، تأتي أيضا في أولويات بلاده، مؤكدا أن دور المملكة داعم لدور دول أخرى في هذا الشأن.
ونوه العساف لأهمية التنسيق لتقوية التعاون في قطاع الطاقة، من خلال إطلاق خطة عمل كفاءة الطاقة، حتى تثر أعمال المجموعة وجعل التنمية عن دعم النمو الاقتصادي بشكل أكثر فعالية، ودعم الدول المتأثرة الأمراض الفتاكة كـ«الإيبولا» على سبيل المثال.

وزير المالية يلتقي الوفد الإعلامي السعودي المشارك في تغطية فعاليات قمة مجموعة العشرين (واس)



وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره العراقي المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره العراقي المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي مع الدكتور فؤاد محمد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي، الأحد، المستجدات والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاءت مباحثات الوزيران خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الدكتور فؤاد حسين.


ملك البحرين يكلّف ولي العهد محاسبة المتورطين بـ«المساس بأمن الوطن»

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين يكلّف ولي العهد محاسبة المتورطين بـ«المساس بأمن الوطن»

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

أكد الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، أن بلاده تجاوزت تداعيات الحرب والاعتداءات الإيرانية على أراضيها، مشيراً إلى أنه كلّف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالبدء فوراً باتخاذ إجراءات صارمة تجاه المتورطين بالمساس بأمن الوطن، وتشمل تلك الإجراءات النظر في استحقاقهم لحمل الجنسية البحرينية.

واستقبل الملك حمد، الأحد، عدداً من كبار المسؤولين، حيث جرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات المتصلة بالشأن الوطني، وأعرب عن اعتزازه بما يحققه الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، «من إنجازات مشرفة في العمل الحكومي، من أجل إحراز مزيد من التطور في مختلف المجالات».

وقالت «وكالة أنباء البحرين»، أنه «فيما يتعلق بتداعيات الحرب الغاشمة والاعتداءات غير المبررة من قبل إيران على مملكة البحرين»، قال الملك حمد: «إننا نتجاوز صعوبات المرحلة بنجاح بفضل الله سبحانه وتعالى، وبكفاءة قواتنا الدفاعية والأمنية والدفاع المدني، وتماسك المواطنين بالأخوة الصادقة التي تجمعهم، وبالعمل الجاد المتمثل في الإدارة المنضبطة لحكومتنا الرشيدة لتوفير جميع المتطلبات، وبالتعامل المهني مع مختلف المستجدات الطارئة».

وأضاف: أن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى تكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال المرحلة المقبلة، «بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي نواقص تم رصدها، سواء دفاعياً أو اقتصادياً».

بالإضافة إلى «البدء الفوري في مباشرة ما يلزم تجاه من سوّلت له نفسه خيانة الوطن، أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر في من استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقهم الإجراءات اللازمة، خصوصاً أن الوضع لا يزال دقيقاً، وعلينا الاستناد إلى ما يمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقاً من أن الوطن أمانة كبرى شرفاً وعرفاً، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته».

شدد الملك حمد آل خليفة على أن «مملكة البحرين ستظل متمسكة بمواقفها الثابتة والداعية إلى حل الأزمات عبر الحلول السلمية والمساعي الدبلوماسية، لكل ما فيه صالح شعوب المنطقة والعالم».


مشروع سعودي لتعزيز سلاسل القيمة الزراعية في اليمن

المشروع يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية (الشرق الأوسط)
المشروع يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية (الشرق الأوسط)
TT

مشروع سعودي لتعزيز سلاسل القيمة الزراعية في اليمن

المشروع يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية (الشرق الأوسط)
المشروع يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية (الشرق الأوسط)

دُشِّن مشروع «تعزيز سلسلة القيمة الزراعية لتحقيق الأمن الغذائي لمزارعي الحيازات الصغيرة في اليمن»، بتمويل من «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن»، وتنفيذ مؤسسة «استجابة» للأعمال الإنسانية والإغاثية، مستهدفاً نحو 2300 أسرة، في إطار الجهود الرامية إلى دعم الأمن الغذائي، وتحسين سبل العيش في المناطق الريفية.

وجرى تدشين المشروع بحضور عدد من المسؤولين، بينهم الوكيل المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء عبد الهادي التميمي، ومدير مكتب البرنامج في حضرموت والمهرة المهندس عبد الله باسليمان، ورئيس الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي الدكتور عبد الله علوان، إلى جانب المدير التنفيذي لمؤسسة «استجابة» محمد باحارثة.

ويستهدف المشروع محافظات أبين ومأرب وحضرموت، التي تُعدُّ من المناطق الزراعية الحيوية، عبر حزمة من التدخلات الهادفة إلى رفع كفاءة الإنتاج الزراعي وتعزيز استدامته.

ويركِّز المشروع على دعم صغار المزارعين والأسر الأكثر احتياجاً، من خلال تطبيق منهجية متكاملة لتطوير سلاسل القيمة الزراعية، بما يسهم في زيادة الإنتاج وتحسين الدخل، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التكيُّف مع التحديات الاقتصادية والبيئية.

ويتضمَّن المشروع دعم المدخلات الزراعية، وتطوير تقنيات الري، وبناء قدرات المزارعين، إلى جانب إنشاء مجموعات للتصنيع والتعبئة الزراعية، وربط المنتجات بالأسواق، بما يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية. كما يشمل تنفيذ برامج تدريبية متخصصة، وتقديم دعم فني للممارسات الزراعية الحديثة، مع تمكين المجتمعات المحلية من المشارَكة في تنفيذ الأنشطة لضمان الاستدامة.

يركّز المشروع على دعم صغار المزارعين والأسر الأكثر احتياجاً (الشرق الأوسط)

ويأتي المشروع ضمن جهود تنموية أوسع يقودها «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن»، تستهدف دعم القطاع الزراعي بوصفه إحدى الركائز الأساسية للأمن الغذائي في البلاد. وأسهمت مشروعات البرنامج في دعم قطاعات الزراعة والثروة السمكية والحيوانية، وتوفير أكثر من 13 ألف فرصة عمل، نظراً لأهمية هذه القطاعات وحساسيتها للصدمات الاقتصادية والبيئية.

كما نفَّذ البرنامج مبادرات في مجال الطاقة المتجددة، شملت إعادة تأهيل آبار مياه الشرب باستخدام الطاقة الشمسية، وتوفير أنظمة ري زراعي مستدامة، إضافة إلى دعم المرافق التعليمية والصحية بالطاقة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وزيادة الإنتاج الزراعي.

يُذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قدَّم أكثر من 287 مشروعاً ومبادرة تنموية في مختلف المحافظات اليمنية، شملت 8 قطاعات حيوية، من بينها التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، إلى جانب دعم قدرات الحكومة اليمنية والبرامج التنموية، في إطار دعم التنمية المستدامة وتعزيز صمود المجتمعات المحلية.