تخلّوا عن كلمات المرور... لتعزيز أمنكم الرقمي

تقنيات تدمج ميزتي التعرّف على الوجه وبصمة الإصبع مع «المفاتيح الأمنية»

تخلّوا عن كلمات المرور... لتعزيز أمنكم الرقمي
TT

تخلّوا عن كلمات المرور... لتعزيز أمنكم الرقمي

تخلّوا عن كلمات المرور... لتعزيز أمنكم الرقمي

يكره الناس كلمات المرور لأنّها صعبة التذكّر، وتنطوي على مواطن ضعف يستغلّها القراصنة الإلكترونيون، فضلاً عن أنّ ضبطها وتصحيحها لا يخلو من المشكلات.

خدمات جديدة
يستخدم بعضهم برامج مخصّصة لإدارة كلمات المرور، أبرزها «داشلين» و«لاست باس» و«1 باسوورد»، مهمّتها إنتاج كلمة مرور مختلفة غير مألوفة لكلّ حساب إلكتروني، ولكنّ استخدامها معقّد بعض الشيء.
وإضافة إلى ذلك، تقدّم لكم الشركات الكبرى، كـ«غوغل» و«آبل» و«فيسبوك»، خدمات تتيح لكم استخدام كلمات المرور التي تعتمدونها لديهم في مواقع أخرى، ولكنّ هذا الشيء لن يساهم إلا في منح هذه الشركات مزيداً من السطوة على حياتكم. وأخيراً وليس آخراً، يوجد أيضاً خيار المصادقة الثنائية الأبعاد التي تتطلّب رمز مرور ثانٍ، يُرسَل إليكم في رسالة نصية أو عبر تطبيق إلكتروني خاص في كلّ مرّة تسجّلون دخولكم في حساب ما؛ صحيح أنّ هذه التقنية تساهم في تعزيز حمايتكم الأمنية، إلا أنّها ليست عصية على الاختراق.
ولكن تغييراً كبيراً قد يؤدّي إلى القضاء على كلمات المرور بشكل كامل. فقد برزت أخيراً تقنية تُعرف باسم «فيدو» (FIDO)، تُستخدم لتحصين عملية تسجيل الدخول من خلال دمج ميزتي التعرّف على الوجه وبصمة الإصبع في هاتفكم، بالإضافة إلى أدوات إلكترونية جديدة تُعرف بالمفاتيح الأمنية. وفي حال أوفت تقنية «فيدو» بوعودها، فإنها ستحوّل كلمات المرور إلى مخلّفات من حقبة ماضية. ويرى ستيفن كوكس، المهندس الأمني البارز في شركة «سكيور أوث»، أنّ «كلمة المرور هي شيء تعلمونه، والجهاز هو شيء تملكونه، والقياسات الحيوية هي شيء موجود في أجسامكم... نحن الآن بصدد التحوّل إلى شيء تملكونه، وآخر موجود فيكم».

مخاطر كلمات المرور
برزت المخاطر المحيطة بكلمات المرور في الستينات. في ذلك الوقت، عمد الباحث آلان شير، من معهد ماساتشوستس للتقنية، إلى اختراق كلمات المرور الخاصّة بباحثين آخرين، ليتمكّن من استخدام حساباتهم، واستكمال «سرقة وقت استخدام الآلة» في العمل على مشروعه الخاص. وفي الثمانينات، تعقّب كليفورد ستول، عالم الفيزياء الفلكية من جامعة كاليفورنيا (بيركلي)، قرصاناً ألمانياً اخترق أجهزة كومبيوتر تابعة لمؤسسات حكومية وعسكرية مكشوفة أمنياً نتيجة إهمال إداري لتغيير كلمات المرور الغيابية.
وتدفع طبيعة كلمات المرور الناس إلى التعامل معها بكسل، إذ إنّ الطويلة المعقّدة منها (أي أكثرها أماناً) هي الأصعب لجهة التركيب، والتذكّر والطباعة، مما يدفع كثيرين إلى إهمال تغييرها.
ويؤدّي هذا الأمر إلى مشكلة كبيرة طبعاً، لا سيما أن القراصنة يملكون كثيراً من كلمات المرور التي نعتمدها.
وتتضمّن بعض المواقع، مثل «ذا هاف آي بين باوند»، 555 مليون كلمة مرور تعرضت فعلاً للاختراقات. كما يلجأ القراصنة إلى أتمتة اعتداءاتهم بإجراء عملية «الحشو الاعتمادي»، في محاولة منهم لإطالة لائحة أسماء الاستخدام وكلمات المرور المسروقة، والعثور على واحدة تعمل من بينها.

مفاتيح أمنية
«فيدو» (Fast Identity Online)، واختصاراً «FIDO»، أو «الهوية الإلكترونية السريعة»، ستعمل على حلّ هذه المشكلات، إذ تختبر هذه التقنية الجديدة معايير استخدام الأجهزة والأدوات، كالمفاتيح الأمنية المخصصة للمصادقة. ويشارك في تطوير «فيدو» شركات تقنية كبرى، أبرزها «غوغل» و«مايكروسوفت» و«يوبيكو» و«باي بال» ومختبرات «نوك نوك».
وتعد المفاتيح الأمنية نظيراً رقمياً للمفاتيح المنزلية؛ يكفي أن تدخلوها في منفذ USB أو منفذ «لايتنينغ»، ليصبح لديكم مفتاحٌ رقمي أمني واحد يعمل مع كثير من المواقع والتطبيقات الإلكترونية. ويتوافق المفتاح مع المصادقة «البيومترية» (بالقياسات الحيوية)، كميزة التعرّف على الوجه من «آبل»، أو «هيلّو» من «ويندوز»، حتّى أنّ بعض هذه المفاتيح يمكن استخدامها لاسلكياً.
وتدفع «فيدو» المواقع والخدمات إلى استبدال جميع كلمات المرور، في تغيير من شأنه تسهيل عمليات تسجيل الدخول، وتعقيد عمليات القرصنة المتوقّعة. ويعبّر محبّو «فيدو» عن ثقتهم بها، ويتوقعون لها انتشاراً واسعاً في وقت قصير. ويقول أندرو شيكيار، المدير التنفيذي لتحالف «فيدو»: «خلال السنوات الخمس المقبلة، سيصبح البديل الأمني الذي لا يتطلّب كلمة مرور بمتناول جميع مستخدمي الإنترنت، وسيكون (فيدو) خيار الغالبية الساحقة منهم».
ولأنّها تعمل مع مواقع إلكترونية مرخّصة فقط، تمنع تقنية «فيدو» عمليات التصيّد، وهي نوع من الاعتداءات الأمنية التي يستخدم فيها القراصنة رسالة إلكترونية احتيالية وموقعاً زائفاً لخداع المستخدمين ودفعهم إلى إعطاء معلوماتهم الخاصة بتسجيل الدخول. كما تخفّف «فيدو» مخاوف الشركات من الاختراقات البيانية الكارثية، وتحديداً تلك التي تستهدف معلومات حسّاسة خاصة بالزبائن، كالبيانات الثبوتية المستخدمة في الحساب. وعادة، لا تكفي كلمات المرور المسروقة القراصنة للدخول إلى حساب يستهدفونه. وفي حال أثبتت «فيدو» فعاليتها في أداء المهام المنوطة بها، قد لا تحتاج الشركات إلى كلمات مرور للبدء بتسجيل دخولها.

تسجيل الدخول
فيما يلي، ستتعرّفون على طريقة تسجيل الدخول التي تعتمد على «فيدو»، دون كلمة مرور.
* التسجيل. يزور المستخدم موقعاً لصفحة تسجيل الدخول على اللابتوب، ويطبع اسم المستخدم، ويضع المفتاح الأمني في المنفذ. ومن ثمّ، ينقر على زرّ يظهر أمامه، ويستخدم المصادقة البيومترية المتوفرة في اللابتوب، كتعريف البصمة من آبل (Apple›s Touch ID)، أو «هيلّو» من ويندوز (Windows Hello).
ولمزيد من السهولة، تتيح لكم «فيدو» استخدام الهاتف الذكي كمفتاح أمني. ويكفي أن تنقروا اسم المستخدم لتحصلوا على صفحة للتأكيد. ومن ثمّ، تفتحونها وتؤكّدون هويتكم في نظام المصادقة الحيوية. وفي حال كنتم تستخدمون اللابتوب، سيتواصل معكم الهاتف عبر البلوتوث.
وتدعم تقنية «فيدو» الحماية التي تؤمنها المصادقة المتعدّدة العوامل التي تتطلّب منكم تأكيد بيانات تسجيل الدخول بطريقتين على الأقلّ.
* كيف تعمل مصادقة «فيدو»؟ في أول تعامل لكم مع «فيدو»، لن تشعروا بأنّها مختلفة جداً عن المصادقة الثنائية الأبعاد. أولاً، ستطبعون كلمة مرور تقليدية، ومن ثمّ ستضعون المفتاح الأمني في منفذ، أو تصلونه لاسلكياً بالجهاز الذي تستخدمونه. بمعنى آخر، لا تزال عملية تسجيل الدخول تستخدم كلمة مرور، ولكنّها أكثر أماناً من كلمات المرور المنفردة، أو كلمات المرور المدعومة برموز مرسلة برسائل نصية، أو التي تنتجها تطبيقات المصادقة، كـ«غوغل أثونتيكيتور».
وتلخّص هذه المقاربة، أي كلمة المرور بالإضافة إلى المفتاح الأمني، وسيلة استخدام «فيدو» اليوم على «غوغل» و«دروبوكس» و«فيسبوك» و«تويتر»، وخدمات «آوتلوك» في أجهزة «مايكروسوفت»، وأخيراً على «ويندوز».
ويعد ديا جولي، مدير قسم المنتج في شركة «أوكتا» المتخصصة بخدمات المصادقة، أنّ «المفاتيح الأمنية تمنحكم أمناً محكماً». ولهذا السبب، تستخدمها جميع حملات الكونغرس الأميركي، وخدمات الحوسبة التابعة للحكومة الكندية، وموظفو «غوغل».
وتتطلّب معظم الخدمات الاستهلاكية اليوم استخدام المفتاح فقط عند تسجيل الدخول للمرّة الأولى في جهاز كومبيوتر أو هاتف جديد، أو عند القيام بعملية حساسة، كتحويل الأموال من الحساب المصرفي أو تغيير كلمات المرور. ولكنّ تجدر الإشارة إلى أنّ المفتاح الأمني قد يسبب بعض المتاعب، في حال كان غير متوفّر في وقت حاجتكم إليه.

حماية من التصيّد
تستخدم «فيدو» تقنية التشفير باستخدام المفتاح العام التي ساهمت في حماية أرقام البطاقات المصرفية عبر الإنترنت لعقود. وتقدم لكم هذه التقنية مكسباً كبيراً، وهو أنّ الجهاز الأمني من «فيدو» -سواء كان مفتاحاً قائماً أو مفتاحاً مدمجاً في الهاتف- لن يعمل مع المواقع المزيّفة التي يستخدمها معظم القراصنة في عمليّات التصيّد بحثاً عن كلمات مرور. وعلى عكس الأشخاص الذين لا يلحظون غالباً المواقع المزيّفة المصممة بإتقان، تعمل المفاتيح الأمنية مع المواقع المرخّصة فقط.
وفي إحدى مدوّناته، كتب مارك ريشر، رئيس قسم أعمال المصادقة في «غوغل»، أنّ «المستخدم الذي يستعمل المفاتيح الأمنية ليس بحاجة لإثبات نفسه للمواقع، بل هي بحاجة لإثبات نفسها للمفتاح». وتجدر الإشارة إلى أنّ عمليات التصيّد التي تتعرّض لها «غوغل» قد انخفضت إلى صفر، بعد أن نقلت تعامل عشرات آلاف الموظفين لديها إلى المفاتيح الأمنية.
ويساهم التخلّي عن كلمات المرور أيضاً في تراجع كمية البيانات الحسّاسة التي يستهدفها القراصنة عادة. وعد كوكس، من شركة «سيكيور أوث»، أنّ الشركات لم تعد اليوم تملك قواعد بيانات مركزية تحتوي على معلومات شخصية ثبوتية يمكن سرقتها.
وأخيراً، ولسوء الحظّ، لن يكون الانتقال إلى المستقبل الخالي من كلمات المرور سهلاً أبداً. فجميعنا يستخدم كلمات المرور، سواء كناً مرتاحين لها أم لا، وجميعنا يملك حيله الخاصّة لإبقائها منظّمة. وينطوي إعداد المفتاح الأمني على صعوبة أكبر من اختيار كلمة المرور، ويمكن عده معقّداً لأنّ المواقع تستخدم عمليات مختلفة لتسجيل واستخدام المفاتيح الأمنية. ويسمح لكم «تويتر» مثلاً باستخدام مفتاح أمني واحد فقط اليوم، أي أنّ المفاتيح الاحتياطية لن تعمل معه.

مفاتيح أمنية للهواتف الذكية
> طوّرت «غوغل» مفتاحاً أمنياً مدمجاً في إصدار «آندرويد» لعام 2019، وكذلك فعلت «آبل» في برمجيات «آيفون» في يناير (كانون الثاني) الفائت. ويتيح لكم هذا المفتاح المدمج تسجيل دخولكم في حسابكم في «غوغل» على اللابتوب، بواسطة صفحة تظهر أمامكم على الهاتف، ما دام أنّه ضمن نطاق البلوتوث الذي يتطلّبه جهاز اللابتوب.
ومن المتوقّع أن تتوسّع هذه المقاربة، لتشمل شركات أخرى غير «غوغل». وتحصل المواقع الإلكترونية ومحركات البحث على مصادقتها من «فيدو» من ميزة تُعرف باسم «ويب أوثن» (WebAuthn). وتتوفّر «فيدو» في «آندرويد»، لتتمكّن التطبيقات من استخدامها، فضلاً عن أنّ «آبل» انضمّت للتوّ إلى تحالف «فيدو»، وبدأت تروّج للميزة في تطبيقات «آيفون».
ويجب ألا ننسى أن «مايكروسوفت» هي أحد الداعمين الكبار أيضاً، حتّى أنّها تفوّقت على «غوغل»، من خلال إتاحة تسجيل الدخول في «آوتلوك» و«أوفيس» و«سكايب» و«إكس بوكس لايف»، وغيرها من خدماتها الإلكترونية عبر «فيدو»، دون كلمة مرور. كلّ ما تحتاجون إليه في هذه الحالة هو مفتاح أمني يعمل مع ميزة «هيلو» للتعرف على الوجه، أو مع قارئ للبصمة، أو مفتاح مزوّد برقم تعريف شخصي (PIN)، أو هاتف يشغّل تطبيق «مايكروسوفت» الهاتفي للمصادقة.

... وأخرى متنوعة
> تتنوع المفاتيح الأمنية المتوفرة اليوم في الأسواق، وأبرزها «يوبيكيز» (Yubikeys) من «يوبيكو» (Yubico)، و«تيتان» (Titan) من «غوغل». وتكلفكم النماذج العادية منها نحو 20 دولاراً، ولكنّ السعر يرتفع إلى 40 دولاراً إذا كنتم تريدون مفتاحاً يدعم منافذ «USB-C» و«لايتنينغ»، أو الاتصالات اللاسلكية. أمّا النماذج الأكثر تطوّراً، ومنها «ثينك» من «إنشوريتي»، و«غولدن غيت جي 320» من «eWBM»، و«بايو باس» من «فيتيان»، فتتضمّن قارئ بصمة مدمج، مع العلم أنّ «يوبيكو» تعمل على ضمّ هذه الميزة إلى منتجاتها أيضاً.
وينصحكم الخبراء بشراء مفتاحين أمنيين على الأقلّ للإنقاذ، في حالات ضياع أو كسر أو نسيان المفتاح الأساسي. وتتيح لكم غالبية الخدمات تسجيل عدّة مفاتيح، لتتمكّنوا من الاحتفاظ بواحد منها في المنزل أو في خزنة في مكان آخر.
- «سي نت»
- خدمات «تريبيون ميديا»



ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».