أوباما واثق من حصوله على تفويض الكونغرس.. ويشدد على محاسبة الأسد

أوباما يتحدث مع أعضاء في الكونغرس بالبيت الابيض أمس لحثهم على الموافقة على تفويضه لشن ضربة ضد سوريا (أ.ب)
أوباما يتحدث مع أعضاء في الكونغرس بالبيت الابيض أمس لحثهم على الموافقة على تفويضه لشن ضربة ضد سوريا (أ.ب)
TT

أوباما واثق من حصوله على تفويض الكونغرس.. ويشدد على محاسبة الأسد

أوباما يتحدث مع أعضاء في الكونغرس بالبيت الابيض أمس لحثهم على الموافقة على تفويضه لشن ضربة ضد سوريا (أ.ب)
أوباما يتحدث مع أعضاء في الكونغرس بالبيت الابيض أمس لحثهم على الموافقة على تفويضه لشن ضربة ضد سوريا (أ.ب)

شدد الرئيس الأميركي باراك أوباما على ضرورة أن تتخذ الولايات المتحدة «كأمة واحدة» إجراء تجاه استخدام الرئيس السوري بشار الأسد السلاح الكيماوي ضد شعبه وقتل النساء والأطفال. وأوضح أوباما أن الخطة العسكرية على سوريا ستكون محدودة ومناسبة، ولن تكون كالعراق أو كأفغانستان، وأنه منفتح أمام أي تغييرات على طلبة الحصول على تفويض من الكونغرس الأميركي.
وقال أوباما، بعد اجتماع قصير عقده صباح أمس بالبيت الأبيض مع قادة الحزبين الجمهوري والديمقراطي، إنه «على الكونغرس أن يأخذ هذه القضية بالجدية التي تحتاجها، فقد أوضح وزير الخارجية جون كيري الأسبوع الماضي أننا لدينا ثقة عالية أن النظام السوري استخدم السلاح الكيماوي ضد شعبه، وبينهم مئات الأطفال، وانتهك القوانين الدولية، وهذا يضع تحديات على الأمن القومي الأميركي، وقد قررت أن الولايات المتحدة يجب أن تتصرف كأمة واحدة في اتخاذ القرار».
وأوضح أوباما أنه ناقش مع رؤساء اللجان بالكونغرس أهمية محاسبة بشار الأسد وتداعيات استخدام السلاح الكيماوي، ومخاطر انتقاله إلى دول حليفة في المنطقة مثل إسرائيل وتركيا والأردن، وقال «مبدأ استخدام الأسلحة الكيماوية تعارضه 99 في المائة من دول العالم لأن نتائجه خطيرة ويمكن أن يتعرض له الحلفاء مثل إسرائيل وتركيا والأردن». وأضاف «سنطلب من الكونغرس عقد جلسات استماع والتصويت على مسودة القرار عندما يجتمع الأسبوع المقبل».
وكرر أوباما أن الضربة العسكرية ضد سوريا ستكون محدودة. وقال «الخطة العسكرية محدودة ومناسبة ولا تتضمن إنزال جنود على الأرض. إنها ليست كالعراق، وليست كأفغانستان، وهي تبعث برسالة قوية للأسد بأن هناك عواقب عندما يتعلق الأمر بأسلحة كيماوية، ولتقليل قدرته على استخدام الأسلحة الكيماوية في المستقبل، ويتعلق الأمر باستراتيجيتنا لتقوية المعارضة والمضي في العملية السياسية لتحقيق انتقال سياسي في سوريا وتحقيق الاستقرار بما يسمح لسوريا بأن تحرر نفسها من الحرب الأهلية». وأكد أوباما ثقته في مساندة الكونغرس لقراره، وقال «لن أذهب للكونغرس لو لم أكن متأكدا، وأنا متأكد أننا سنتوصل إلى قرار».
وكان الرئيس أوباما عقد اجتماعا صباح أمس مع 13 عضوا من قادة الحزبين الجمهوري والديمقراطي بالكونغرس، واستمر الاجتماع لمدة نصف ساعة وشارك فيه نائب الرئيس جو بايدن. وغداة الاجتماع، أعلن رئيس مجلس النواب جون بوينر أنه سيدعم دعوة الرئيس أوباما لاتخاذ إجراء عسكري ضد سوريا، داعيا زملاءه من الجمهوريين إلى دعم الرئيس. وقال بوينر بعد لقائه أوباما إنه يجب الرد على إقدام النظام السوري على استخدام السلاح الكيماوية، ولا يوجد سوى الولايات المتحدة التي تملك القدرة على وقف الأسد وتوجيه رسالة تحذير للآخرين في جميع أنحاء العالم بأن مثل هذه الإجراءات (استخدام الأسلحة الكيماوية) لن يتم التسامح معها.
وأوضحت نانسي بيلوسي، زعيمة الديمقراطيين، أن الأدلة واضحة على إقدام النظام السوري على استخدام الأسلحة الكيماوية. وأشارت إلى الجدل حول قيام النظام السوري بقتل الآلاف باستخدام الأسلحة التقليدية. وبين قتل 1400 شخص باستخدام الأسلحة الكيماوية وقال «الفارق في قتل 1400 شخص بالأسلحة الكيماوية هو أن النظام تخطى الخط الأحمر، وهذا الخط لم يرسمه الرئيس أوباما فقط بل رسمه المجتمع الإنساني، وهذه المعايير الإنسانية لا يمكننا الصمت على انتهاكها ولا يمكن للنظام السوري الإفلات، وعلينا أن نرسل رسالة لمن لديه أسلحة دمار شامل بأن الرئيس الأميركي وأي رئيس لن يأخذ هذا الأمر باستخفاف، وسنرسل الرسالة الضرورية».
وفي سؤال حول إمكانية أن يرفض الكونغرس طلب الرئيس بالتفويض في استخدام القوة العسكرية ضد سوريا قالت بيلوسي «لا أعتقد أن الكونغرس سيرفض طلب الرئيس، وقرار الكونغرس ليس ضروريا لكنه شيء جيد، وأذكركم بأن الرئيس الأسبق بيل كلينتون أحضرنا (زعماء الحزبين) لنتحدث حول كوسوفو، وكانت الاستعدادات العسكرية كاملة هناك، وقام بالضربة في البوسنة».
وأرسل البيت الأبيض مسودة قرار من صفحتين إلى بعض أعضاء مجلس الشيوخ توضح أن الضربة العسكرية ستكون محدودة وتلتزم بعدم إنزال قوات عسكرية أميركية على الأرض، لكن بعض أعضاء الكونغرس يسعون إلى تضييق نطاق الضربة العسكرية.
وكان من المقرر أن يمثل وزير الخارجية الأميركي جون كيري ووزير الدفاع تشاك هيغل ورئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي في وقت لاحق أمس أمام أعضاء الكونغرس للإدلاء بإفادتهم حول الموقف من سوريا. وتعقد لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ جلسة مغلقة اليوم (الأربعاء) تستعرض فيها تقارير أجهزة الاستخبارات الأميركية التي توضح الأدلة على استخدام حكومة الأسد لغاز السارين في الغوطة الشرقية في ريف دمشق في الحادي والعشرين من أغسطس (آب) الماضي. وفي توقيت متزامن، تعقد لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ اليوم جلسة استماع حول سوريا، فيما يعود مجلسا النواب والشيوخ للانعقاد رسميا الاثنين المقبل لبدء الدورة التشريعية. ومن المرجح أن يصوت المجلسان الأسبوع المقبل حول قرار تفويض الرئيس الأميركي باستخدام القوة العسكرية ضد سوريا.



«الأغذية العالمي»: 45 مليون شخص عرضة للجوع الحاد إذا استمرت حرب إيران

متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)
متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)
TT

«الأغذية العالمي»: 45 مليون شخص عرضة للجوع الحاد إذا استمرت حرب إيران

متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)
متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)

أظهر تحليل لبرنامج الأغذية العالمي، نُشر اليوم الثلاثاء، أن عشرات الملايين ​من الناس سيتعرضون لجوع حاد إذا استمرت حرب إيران حتى يونيو (حزيران) المقبل، وفقاً لوكالة «رويترز»..

وأدت الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، التي بدأت في 28 فبراير (شباط) الماضي، إلى شلّ طرق وصول المساعدات الإنسانية الرئيسية، مما تسبَّب في ‌تأخير إيصال ‌شحنات منقذة للحياة ​إلى ‌بعض أكثر ​مناطق العالم تضرراً.

وقال نائب المدير التنفيذي للبرنامج، كارل سكو، لصحافيين في جنيف، إنه من المتوقع أن يعاني 45 مليون شخص إضافي من الجوع الحاد بسبب ارتفاع أسعار الغذاء والنفط والشحن، ما سيرفع العدد الإجمالي للمتضررين في ‌العالم فوق ‌المستوى الحالي البالغ 319 ​مليوناً، وهو عدد غير ‌مسبوق.

وأضاف: «سيؤدي ذلك إلى وصول مستويات ‌الجوع العالمية إلى مستوى قياسي غير مسبوق، وهو احتمال كارثيّ للغاية... حتى قبل هذه الحرب، كنا نواجه وضعاً بالغ الخطورة، إذ ‌لم يصل الجوع من قبل إلى هذه الدرجة من الشدة، سواء من حيث الأعداد أم عمق الأزمة».

وقال سكو إن تكاليف الشحن ارتفعت 18 في المائة، منذ بدء الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران، وإن بعض الشحنات اضطرت لتغيير مسارها. وأضاف أن هذه التكاليف الإضافية تأتي إلى جانب تخفيضات كبيرة في الإنفاق من قِبل برنامج الأغذية ​العالمي، إذ ​يركز المانحون، بشكل أكبر، على الدفاع.


ترمب يطلب من الصين تأجيل زيارته «لنحو شهر» بسبب حرب إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
TT

ترمب يطلب من الصين تأجيل زيارته «لنحو شهر» بسبب حرب إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)

أعلنت الصين اليوم (الاثنين)، أنها «أخدت علماً» بتوضيحات قدمتها الولايات المتحدة بشأن أسباب طلب الرئيس دونالد ترمب تأجيل زيارته إلى البلاد، مشيرة إلى أنها لا تزال على تواصل مع الإدارة الأميركية بخصوص هذه الزيارة.

وأمس، أعلن ترمب أنه طلب من الصين تأجيل زيارته الرسمية «لنحو شهر»، بعدما كان من المقرر أن تمتد من 31 مارس (آذار) إلى 2 أبريل (نيسان)، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وصرّح ترمب للصحافيين في المكتب البيضاوي قائلاً: «أريد أن أكون هنا بسبب الحرب» في الشرق الأوسط، مضيفاً: «طلبنا تأجيل الزيارة لنحو شهر». وأكد أن العلاقة مع بكين «جيدة جداً».

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان خلال مؤتمر صحافي دوري: «أخذنا علماً بأن الجانب الأميركي قد أوضح علناً المعلومات غير الدقيقة التي نشرتها وسائل الإعلام»، مشيراً إلى أن «الزيارة لا علاقة لها إطلاقاً بمسألة حرية الملاحة في مضيق هرمز».

وبدأت الاستعدادات لهذه الزيارة منذ أشهر، وتشمل لقاء بين ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ، وقد تقود إلى نزع فتيل الحرب التجارية بين العملاقين.

لكن الحرب في الشرق الأوسط التي تدخل يومها الثامن عشر تعطل جدول الأعمال بقدر ما تعطل العلاقة بين القوتين.

وقال ترمب، الذي يقدم الحرب الأميركية-الإسرائيلية المشتركة بوصفها ضمانة للأمن المستقبلي للعالم أجمع، إن الصين وهي مستهلك رئيس للنفط الإيراني «يجب أن تشكرنا» على شن الهجوم.

ويمارس الرئيس الأميركي ضغوطاً على حلفاء بلاده، وكذلك على الصين، للمساهمة في تأمين حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بعدما عطلتها إيران بشكل شبه كامل.

وقد ربط، الأحد، في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز»، بين تأجيل زيارته وتجاوب الصين مع طلبه للمساعدة.

النفط الإيراني

يأتي أكثر من نصف واردات الصين من النفط الخام المنقولة بحراً من الشرق الأوسط، وتمر في الغالب عبر هرمز، وكان أكثر من 80 في المائة من صادرات النفط الإيرانية موجهة إلى الصين قبل الحرب، بحسب شركة «كبلر» المتخصصة.

وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد أشار، الاثنين، إلى احتمال تأجيل الزيارة، مؤكداً لشبكة «سي إن بي سي» أن ذلك سيكون لأسباب «لوجيستية» وليس للضغط على بكين.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان: «لا تزال الصين والولايات المتحدة على تواصل مستمر بشأن زيارة الرئيس ترمب». وامتنع المتحدث عن التعليق على المساعدة الصينية المحتملة في إعادة فتح المضيق.

وكانت الصين قد أعربت عن غضبها إزاء الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، لكنها انتقدت أيضاً الضربات الإيرانية على دول الخليج.

وجدد لين جيان، الاثنين، دعوة الصين «لجميع الأطراف لوقف العمليات العسكرية على الفور».

ويعتقد الخبراء أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم مجهز بشكل أفضل من غيره لمواجهة الأزمة بفضل احتياطاته النفطية.

لكن الصين لديها ما يدعو للقلق بشأن تداعيات الوضع في الشرق الأوسط على التجارة. وتؤكد مؤشراتها الاقتصادية للشهرين الأولين من عام 2026 أهمية التجارة الدولية بالنسبة لها.

«نزعة حمائية»

تُقدَّم زيارة ترمب للصين على أنها فرصة مهمة لتبديد التوترات التي طبعت عام 2025 بعد عودة الملياردير الجمهوري إلى البيت الأبيض.

وشهد العام الماضي معركة مريرة حول التعريفات الجمركية، والقيود المختلفة، حتى تم إعلان هدنة في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

واجتمع مسؤولون اقتصاديون كبار من الولايات المتحدة والصين في باريس لإجراء محادثات خلال نهاية الأسبوع. وقال كبير المفاوضين التجاريين الصينيين لي تشنغانغ إنها كانت «عميقة»، وصريحة. وأكد وزير الخزانة الأميركي أن المناقشات «كانت بناءة، وتدل على استقرار العلاقة».

لكن في وقت سابق، احتجت وزارة التجارة الصينية على التحقيقات التجارية الأميركية التي أُعلن عنها قبل وقت قصير من انعقاد المحادثات.

وتستهدف هذه التحقيقات الصين إلى جانب عشرات الدول الأخرى. وهي تهدف وفقاً للإدارة الأميركية للتحقيق في أوجه القصور المحتملة في مكافحة العمل القسري. وقد تؤدي هذه التحقيقات إلى فرض تعريفات جمركية جديدة.

ووصفت وزارة التجارية الصينية التحقيقات بأنها «أحادية الجانب، وتعسفية، وتمييزية للغاية، وتشكل نموذجاً للنزعة الحمائية».


بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
TT

بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)

أعلن المركز الوطني للدستور الأميركي أن البابا ليو الرابع عشر، أول حبر أعظم من الولايات المتحدة، سيتسلم جائزة «ميدالية الحرية» في حفل يبث مباشرة من العاصمة الإيطالية روما عشية الرابع من يوليو (تموز) المقبل، وذلك دون أن يزور بلاده خلال احتفالاتها بالذكرى الـ250 لتأسيسها.

وكشفت إدارة المركز في بيان صحافي، الاثنين، أن البابا الأميركي سيقضي عيد الاستقلال في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، المحطة الأولى لوصول آلاف المهاجرين الأفارقة في رحلتهم المحفوفة بالمخاطر نحو أوروبا، وذلك بدلاً من التوجه إلى فيلادلفيا في الولايات المتحدة، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

البابا ليو الرابع عشر يتحدث خلال زيارته الرعوية لرعية «قلب يسوع الأقدس» في روما إيطاليا 15 مارس 2026 (إ.ب.أ)

ومن المقرر أن تقام مراسم التكريم في الثالث من يوليو (تموز) بمنطقة «إندبندنس مول»، تقديراً لـ«جهوده الحثيثة على مدى عمره في تعزيز الحريات الدينية وحرية العقيدة والتعبير حول العالم، وهي القيم التي جسدها الآباء المؤسسون لأميركا في التعديل الأول للدستور».

يُشار إلى أن المركز يمنح هذه الميدالية سنوياً لشخصية «تتحلى بالشجاعة والإيمان الراسخ» في سبيل نشر الحرية دولياً، ومن بين الأسماء السابقة التي نالت التكريم: الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وقاضية المحكمة العليا الراحلة روث بادر غينسبورغ، والنائب الراحل جون لويس، ناشط الحقوق المدنية وعضو الكونغرس الأميركي.

يُشار أيضاً إلى أن البابا ليو، واسمه الأصلي روبرت بريفوست، نشأ في شيكاغو، وتخرج في جامعة «فيلانوفا» قرب فيلادلفيا عام 1977.

Your Premium trial has ended