الفائزون والخاسرون من تأجيل {يورو 2020}

إنجلترا تنتظر تعافي هاري كين وراشفورد للحاق بالبطولة... والسن المتقدم يهدد فرص مودريتش ورونالدو

رونالدو قاد البرتغال للقب في 2016  -  راشفورد ما زال يتعافى  -  كين اقترب من العودة لصفوف إنجلترا  -  مودريتش افضل لاعب في 2018
رونالدو قاد البرتغال للقب في 2016 - راشفورد ما زال يتعافى - كين اقترب من العودة لصفوف إنجلترا - مودريتش افضل لاعب في 2018
TT

الفائزون والخاسرون من تأجيل {يورو 2020}

رونالدو قاد البرتغال للقب في 2016  -  راشفورد ما زال يتعافى  -  كين اقترب من العودة لصفوف إنجلترا  -  مودريتش افضل لاعب في 2018
رونالدو قاد البرتغال للقب في 2016 - راشفورد ما زال يتعافى - كين اقترب من العودة لصفوف إنجلترا - مودريتش افضل لاعب في 2018

جاء تأجيل بطولة كأس أمم أوروبا (يورو 2020) لمدة 12 شهراً لتقام في 2021 في إطار الجهود الجارية للحد من انتشار وباء فيروس كورونا، ليصب في صالح منتخبات، فيما أضرّ بأخرى كانت ترى أنها في قمة الاستعداد للمنافسات.
وأصبح الموعد الجديد المقترح لإقامة البطولة خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 11 يوليو (تموز) العام المقبل، فرصة جيدة لبعض المنتخبات التي كانت تعاني من نقص صفوفها، ومنها إنجلترا، لكي تتنفس الصعداء. وكانت إنجلترا تنتظر تعافي مهاجميها هاري كين وماركوس راشفورد للحاق بالبطولة، والآن تملك الفرصة للإعداد من جديد، فيما يخشى منتخب بلجيكا الذي كان مصنفاً أول للقب من أن يكون التأجيل ضربة لحظوظهم، بينما بحلول الموعد الجديد سيكون لوكا مودريتش قائد كرواتيا وصيفة بطل العالم، وكريستيانو رونالدو قائد البرتغال حاملة اللقب الأوروبي قد تقدما كثيراً في العمر. وهنا نستعرض الفائزين والخاسرين من قرار التأجيل.
- الفائزون:
الجميع مستفيدون بالنظر إلى معدل انتشار وباء كورونا، كان من الواضح على مدار عدة أسابيع أنه سيكون من الصعب للغاية إقامة كأس الأمم الأوروبية في موعدها، وبالتالي كان تأجيل البطولة هو الشيء الوحيد المعقول والعملي الذي يجب القيام به، لأن تأجيل البطولة يبعث بالرسالة الصحيحة في وقت يضطر فيه الناس في جميع أنحاء القارة إلى إجراء تغييرات مؤقتة على طريقة حياتهم، ويضمن أيضاً أن تلعب كرة القدم دورها الطبيعي في تقليل الأنشطة التي يمكن أن تنقل الفيروس، إلى أدنى مستوى ممكن. وعندما ينتهي كل هذا، ستقام بطولة كأس الأمم الأوروبية في عام 2021.
- هاري كين وماركوس راشفورد
لو لم تتأجل بطولة كأس الأمم الأوروبية، كان من الصعب للغاية أن يلحق هاري كين وماركوس راشفورد بالبطولة بسبب غيابهما لفترة طويلة عن الملاعب بسبب الإصابة، وهو الأمر الذي كان يتسبب في حالة من الذعر والقلق في إنجلترا. لكن تأجيل البطولة لمدة عام يعني أن كلاً منهما سيكون لائقاً تماماً للحاق بالبطولة، التي ستقام مراحلها النهائية على ملعب ويمبلي، وهو ما يعني وجود كثير من الضغوط على المنتخب الإنجليزي. وبالتالي، فإن الأشهر الطويلة التي تسبق إقامة البطولة في موعدها الجديد ستتيح كثيراً من الوقت للإنجليز لكي يحلموا برفع كأس البطولة في 11 يوليو من العام المقبل.
- إيرلينغ هالاند والنجوم الشباب
هل كانت إقامة بطولة كأس الأمم الأوروبية 2020 في موعدها الأصلي تعني أن هناك عدداً كبيراً من اللاعبين الشباب في أوروبا الذين كانوا يحتاجون لمزيد من الوقت من أجل التطور والتحسن حتى يصبحوا في أفضل مستوى ممكن مع انطلاق البطولة؟ في الحقيقة، لن نعرف أبداً الإجابة على هذا السؤال، لكن بافتراض أن منتخب النرويج - بهذا الجيل المثير للإعجاب بقيادة إيرلينغ هالاند ومارتن أوديغارد - سيتجاوز منتخب صربيا في ملحق التصفيات ويتأهل للبطولة، سيكون أمام المنتخب النرويجي مزيد من الوقت من أجل التطور والتحسن والوصول إلى مستويات أفضل. وقد تستفيد بعض المنتخبات الأخرى بنفس الطريقة، مثل منتخب كوسوفو بقيادة نجمه آربر زينيلي، الذي يتعافى الآن من إصابة الرباط الصليبي التي أبعدته طويلاً عن الملاعب.
- هولندا
ارتفعت حظوظ منتخب هولندا بشكل كبير خلال العام الماضي، وهناك وجهة نظر تقول إن منح هذا المنتخب 12 شهراً أخرى وخوض عدد آخر من المباريات استعداداً للبطولة، قد يمكن الهولنديين بقيادة رونالد كومان من المنافسة بقوة للحصول على لقب البطولة. ويضم منتخب هولندا في الوقت الحالي أفضل مدافع في العالم، وهو مدافع ليفربول، فيرجيل فاند دايك، لكن اللاعبين الشباب من أمثال فرينكي دي يونغ، ودوني فان دي بيك، ودونييل مالين، سيكونون بحاجة لمزيد من الوقت للوصول إلى مستويات أفضل من تلك التي يقدمونها حالياً.
- اللاعبون المنهكون من كثرة المشاركات
لقد تأجلت البطولة بسبب المخاوف الصحية من انتشار الفيروس في الوقت الحالي، لكن هذا التأجيل سيمنح اللاعبين المشاركين في الدوريات الأوروبية الكبرى مزيداً من الوقت للراحة، خاصة إذا كان ذلك مصحوباً بتأجيل الدوريات المحلية ودوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي أيضاً.
- الخاسرون:
بلجيكا... كانت بطولة كأس الأمم الأوروبية 2020 تبدو البطولة الكبرى الأخيرة بالنسبة لـ«الجيل الذهبي» لمنتخب بلجيكا المدجج بالنجوم، والذي كان يسعى للحصول على لقب هذه البطولة. صحيح أن تأجيل البطولة لمدة عام لن يكون نهاية العالم بالنسبة لمنتخب بلجيكا، لكنه قد يحدث فرقاً كبيرا لتشكيلة هذا المنتخب الذين وصل معظم لاعبيه إلى قمة أدائهم الكروي، وهو ما يعني أن مستواهم سينخفض بعد ذلك مع مرور الوقت. ومع إقامة البطولة في موعدها الجديد، سيكون إيدن هازارد قد بلغ الثلاثين من عمره، والأمر نفسه ينطبق أيضاً على كيفين دي بروين، في حين سيصل عمر كل من توبي ألدرفيريلد وأكسل فيتسل إلى 32 عاماً، بينما سيصل يان فيرتونغين إلى الرابعة والثلاثين. حتى روميلو لوكاكو وأيدن هازارد سيصبحان من كبار اللاعبين، لأن عمرهما آنذاك سيصل إلى 28 عاماً.
- رونالدو ومودريتش
هل سيواصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي سيصل إلى عامه السادس والثلاثين عند انطلاق البطولة، اللعب بنفس المستوى، لمساعدة منتخب بلاده على الاحتفاظ بلقب البطولة؟ صحيح أن النجم البرتغالي ما زال يواصل العطاء بنفس القوة، رغم تقدمه في السن، ويقدم مستويات رائعة مع يوفنتوس الإيطالي، ويحرز كثيراً من الأهداف، لكن من الصعب عدم التفكير في أن تأجيل المسابقة لعام إضافي سوف يؤثر على مستواه. وينطبق الأمر نفسه تقريباً على النجم الكرواتي لوكا مودريتش، الذي يصغر رونالدو بـ7 أشهر. صحيح أنه نجح في قيادة منتخب كرواتيا للوصول للمباراة النهائية لكأس العالم الأخيرة، وقدم مستويات مثيرة للإعجاب، لكن هل يستطيع تقديم المستويات نفسها مرة أخرى في بطولة كأس الأمم الأوروبية عام 2021؟
- الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم
يعاني الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم من أزمة مالية كبيرة، وكان هناك حديث خلال العام الماضي عن خضوعه لتحقيق رسمي في هذا الصدد. لذلك، فإن تأجيل إقامة 4 مباريات على ملعب «أفيفا» في دبلن لن يكون جيداً بالنسبة للاتحاد الآيرلندي المثقل بالديون، كما لن يكون من الجيد الانتظار لفترة طويلة لمعرفة ما إذا كان المنتخب الآيرلندي سيتمكن من تجاوز ملحق التصفيات والتأهل للنهائيات أم لا. وهناك قضية شائكة أخرى، تتمثل في أنه كان من المقرر أن يتم التخلي عن خدمات المدير الفني لمنتخب آيرلندا، ميك ماكرثي، واستبداله بستيفن كيني في الأول من أغسطس (آب) كجزء من خطة طويلة الأجل لتغيير الطاقم الفني للفريق. وتشير التوقعات إلى أن كلا الرجلين سيؤكدان حقهما في تولي قيادة الفريق، إذا نجحت آيرلندا في التأهيل لنهائيات البطولة، بافتراض أن ملحق التصفيات سيقام خلال الصيف الحالي، وقد يصبح الوضع فوضوياً للغاية.
- كأس الأمم الأوروبية للسيدات
سوف تقام بطولة كأس الأمم الأوروبية للسيدات في عام 2021. وهو العام نفسه الذي سيشهد إقامة بطولة كأس الأمم الأوروبية للرجال بعد تغير موعدها الأصلي، وبالتالي يرى البعض أنه يجب تغيير موعد إقامة بطولة كأس الأمم الأوروبية للسيدات حتى لا تقام في نفس العام. لقد تسبب تفشي وباء كورونا في حالة من الفوضى بالنسبة لجدول مواعيد المباريات في جميع المسابقات، وبالتالي يفكر الجميع في كيفية تفادي إقامة المسابقات الهامة في نفس الوقت لكي تحظى بنفس المتابعة الجماهيرية. وستكون الأولوية الآن هي أن تقام بطولة كأس الأمم الأوروبية للسيدات في توقيت يساعد على مشاهدتها من أكبر عدد ممكن من الجماهير. وبالتالي، فإن إقامتها في توقيت قريب أو متزامن مع بطولة كأس الأمم الأوروبية سيكون صعباً للغاية من الناحية اللوجستية على كثير من الجبهات، على الأقل في ظل احتمال تأجيل إقامة دورة الألعاب الأولمبية أيضاً.
- هاريد مدرب الدنمارك
كان من المقرر أن يرحل المدير الفني المخضرم عن منتخب الدنمارك بنهاية كأس الأمم الأوروبية 2020، التي يقام عدد من مبارياتها في كوبنهاغن. وسيتقاعد هاريد هذا الصيف، وسيحل محله كاسبر هجولماند. وقال هاريد: «ينتهي عقدي في 31 يوليو، وأتوقع أن ننهي تعاوننا بعد هذا التاريخ». ومن المؤكد أن هذه طريقة مؤسفة لإنهاء هذه المسيرة التدريبية الجيدة؛ حيث كان المدير الفني المخضرم يريد أن ينهي مسيرته بخوض نهائيات كأس الأمم الأوروبية!


مقالات ذات صلة

إيقاف رخصة قيادة محمد صلاح 6 أشهر وتغريمه 769 يورو

رياضة عالمية محمد صلاح (رويترز)

إيقاف رخصة قيادة محمد صلاح 6 أشهر وتغريمه 769 يورو

عوقب النجم المصري محمد صلاح بإيقاف رخصة قيادته في إنجلترا لمدة ستة أشهر بعد ضبط سيارة رولز رويس مملوكة له وهي تسير بسرعة زائدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية أحمد اليوسف الصباح (الاتحاد الكويتي لكرة القدم)

أحمد اليوسف الصباح: سوزا سيبقى مدرباً للكويت حتى بعد «كأس آسيا 2027»

أكد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ أحمد اليوسف الصباح بقاء المدرب البرتغالي لمنتخب بلاده لكرة القدم هيليو سوزا في منصبه حتى نهاية «كأس آسيا 2027».

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية روبن أموريم (أ.ف.ب)

أموريم: لن أكرر أخطائي في مانشستر يونايتد خلال تجربتي مع ميلان

اعترف البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني لميلان الإيطالي لكرة القدم، بأنه منح لاعبيه «حرية أكبر» في الفوز على ليتشي 3 - 0، مؤكداً أنه لا يريد تكرار أخطائه...

تكنولوجيا تحديثات كثيرة لتطوير تجربة اللعبة على جميع الأصعدة

«إي إيه سبورتس إف سي 27»: الإصدار الأضخم في السلسلة يرفع معايير كرة القدم الإلكترونية

تطويرات عديدة لأسلوب اللعب وتحسينات بصرية ونمط «ملاعب الشارع» المبتكر... بدعم متقدم للغة العربية في الإصدار الأضخم للسلسلة.

خلدون غسان سعيد (جدة)
رياضة عالمية حضور  قياسي في ديربي مدريد بملعب «طيران الرياض متروبوليتانو» (د.ب.أ)

حضور قياسي في ديربي مدريد بملعب «طيران الرياض متروبوليتانو»

أعلن نادي أتلتيكو مدريد عن رقم قياسي للحضور الجماهيري في مدرجات ملعبه «طيران الرياض متروبوليتانو» خلال مباراة الديربي أمام ريال مدريد في الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

إيقاف برنامج مجدي عبد الغني يجدد الجدل حول «التعصب الكروي» بمصر

مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
TT

إيقاف برنامج مجدي عبد الغني يجدد الجدل حول «التعصب الكروي» بمصر

مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)

جدد إيقاف برنامج «البلدوزر» الذي يقدمه الكابتن مجدي عبد الغني على شاشة قناة «الشمس» المصرية عقب مشادة كلامية بين ضيفيه الرياضيين ربيع ياسين وأسامة حسن الجدل حول «التعصب الكروي» إعلامياً.

وقرر «المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام» إيقاف برنامج «البلدوزر» بناءً على توصيات من لجنة الشكاوى مع استدعاء الممثل القانوني للقناة، وإلزام جميع وسائل الإعلام بمنع ظهور ضيفي البرنامج ربيع ياسين وأسامة حسن لحين انتهاء التحقيقات بشأن «المخالفات التي حدثت بحلقة، السبت.

وجاء قرار الإيقاف بالتزامن مع استدعاء «نقابة الإعلاميين» فريق عمل البرنامج، الذي يضم مقدم الحلقة ومعدها ومخرجها، إلى جانب الضيفين اللذين يتكرر استضافتهما في البرنامج، مساء كل سبت. ووصف نقيب الإعلاميين طارق سعدة، في بيان صدر، الأحد، ما حدث خلال الحلقة بأنه «لا يليق بالإعلام الرياضي المصري».

«الأعلى للإعلام» يوقف برنامج مجدي عبد الغني على قناة «الشمس» الفضائية (الهيئة الوطنية للإعلام)

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إيقاف برنامج رياضي بسبب تصريحات حدثت على الهواء، فسبق أن أوقف المجلس برنامج «كورة كل يوم» الذي يقدمه كريم حسن شحاتة على خلفية «مخالفة الأكواد والمعايير الإعلامية»، كما مُنع نجم النادي الأهلي أحمد بلال من الظهور لمدة 3 أسابيع مع تغريم القناة 50 ألف جنيه (الدولار يساوي 52 جنيهاً في البنوك) لمخالفة «الأكواد الإعلامية».

وشهدت حلقة مجدي عبد الغني المُلقب بـ«البلدوزر» مشادة كلامية خلال نقاش رياضي بشأن حظوظ الأهلي في المنافسة على لقب الدوري، بعدما أعلن ربيع ياسين توقعه تتويج الفريق بالبطولة، وهو ما دفع أسامة حسن للرد عليه بعبارة «ابقى قابلني»، ومع استمرار الحوار، وجه ياسين سؤالاً حاداً إلى حسن حول موقفه إذا حصد الأهلي اللقب، لتتصاعد حدة النقاش، وتتبادل الأطراف عبارات غاضبة.

وحاول مجدي عبد الغني احتواء الموقف وتهدئة الطرفين، لكن ياسين غادر الاستوديو على نحو مفاجئ، ليضطر البرنامج إلى قطع الحلقة، والذهاب إلى فاصل إعلاني. وبحسب المقاطع التي نشرتها القناة عبر حسابها على «يوتيوب»، عاد ياسين إلى الاستوديو بعد انتهاء الفاصل، واستؤنفت الحلقة.

وقال نقيب الإعلاميين طارق سعدة لـ«الشرق الأوسط» إن النقابة قررت استدعاء فريق العمل بسبب ما صدر من تجاوزات في الحلقة، مؤكداً أن موقف النقابة مرتبط بالعاملين في المجال الإعلامي بشكل مباشر وفق الاختصاصات التي حددها القانون.

ربيع ياسين (حسابه على «فيسبوك»)

وبحسب مصادر لـ«الشرق الأوسط» فإن لجنة الشكاوى بـ«الأعلى للإعلام» ستتخذ قراراً نهائياً خلال الأيام القليلة المقبلة بعد استكمال التحقيقات فيما حدث من «تجاوزات على الهواء» بعد الاستماع لجميع الأطراف على أن يصدر بيان رسمي في وقت لاحق.

وترى ليلى عبد المجيد العميد أستاذة الإعلام بجامعة القاهرة أن «ظاهرة التوتر والمشادات في البرامج التلفزيونية لا تقتصر على البرامج الرياضية، لكنها تأخذ حيزاً أكبر في هذا النوع من البرامج بسبب حالة التعصب المرتبطة بالمجال الرياضي، سواء بين الإعلاميين أو الجمهور.

وأوضحت في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن «الخلاف في الرأي يجب أن يظل داخل إطار الحوار، من دون رفع الصوت أو الدخول في مشادات»، مشيرة إلى أن «بعض البرامج شهدت في فترات سابقة اشتباكات بين الضيوف وصلت إلى حد التعدي الجسدي، وهو أمر تراه مرفوضاً تماماً».

وأضافت أن «خطورة هذه الممارسات لا تتوقف عند حدود الحلقة، وإنما تمتد إلى الجمهور والأجيال الجديدة التي تشاهدها؛ لأنها تقدم نموذجاً سلبياً للتعامل مع الاختلاف، وتحول الحوار من تبادل للأفكار إلى صراع ومواجهة»، لافتة إلى أن «ذلك قد يسهم في زيادة حالات التعصب والتطرف التي تظهر في الملاعب، خصوصاً في كرة القدم؛ ما يجعل ظهور هذه النماذج على شاشة التلفزيون يرسخها بدلاً من مواجهتها».

أسامة حسن (حسابه على «فيسبوك»)

وأشارت عبد المجيد إلى «أهمية تدخل الجهات المعنية بعد التحقيق في مثل هذه الوقائع، وفرض عقوبات تتناسب مع طبيعة المخالفة»، موضحة أن «عقوبات الإيقاف أو المنع لفترات محددة لم تنجح حتى الآن في القضاء على الظاهرة؛ ما يستدعي عقوبات أكثر حدة، وقد يصل الأمر، في الحالات المتكررة، إلى المنع النهائي»، معتبرة أن «تطبيق عقوبة صارمة على حالة أو حالتين قد يسهم في الحد من هذه الظواهر السلبية».


اختباران سهلان على الورق لبايرن ودورتموند في الدوري الألماني

بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
TT

اختباران سهلان على الورق لبايرن ودورتموند في الدوري الألماني

بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)

بين فريق بدأ الموسم بطريقة قوية، وآخر لا يزال يبحث عن نفسه بعد عودته إلى دوري الأضواء، يحل بايرن ميونيخ ضيفاً ثقيلاً على مستضيفه شالكه (السبت) في الجولة الثانية من دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم. ويخوض النادي البافاري مباراته الثانية في «البوندسليغا» بثقة كبيرة بعد البداية التي قدَّمها في حملة الدفاع عن لقبه، عندما تغلَّب على شتوتغارت (5-1) في الجولة الأولى. ولم يستغرق بايرن وقتاً طويلاً لإظهار ما يمكن أن يقدِّمه هذا الموسم. وجاء الفوز الكبير على شتوتغارت بعد الانتصار على بروسيا دورتموند في كأس السوبر، وأعقب ذلك الفوز على أوسنابروك (4-1) في كأس ألمانيا.

ويحظى النادي البافاري بميزة استثنائية، إذ إنه لم يعد يعتمد على مصدر واحد للخطورة، في ظلِّ قدرته على صناعة الفرص من الأطراف والعمق، مع دور بارز لجوشوا كيميتش في تنظيم اللعب، والفرنسي مايكل أوليسيه في الثلث الهجومي، كما بدأ الوافد المغربي الجديد إسماعيل صيباري مشواره مع الفريق بصورة لافتة بعدما صنع هدفين أمام شتوتغارت. ولا يزال الهداف الإنجليزي هاري كين يمثّل النقطة الأهم في هجوم بايرن، حتى لو لم يسجِّل في المباراة الأولى، حيث إنَّ وجوده يمنح الفريق أكثر من خيار في الثلث الأخير، سواء عندما يتحرَّك داخل منطقة الجزاء أو عندما يتراجع لتسلُّم الكرة والمشاركة في بناء الهجمة. ومع لويس دياز وأوليسيه وبقية العناصر الهجومية، سيكون لدى بايرن ما يكفي من الحلول إذا حاول شالكه إغلاق المساحات أمام المرمى.

وعلى الجانب الآخر، لم تكن بداية شالكه بالهدوء نفسه. الفريق خسر أمام أوغسبورغ بثلاثية نظيفة في الجولة الأولى، بعدما تلقَّى هزائم ثقيلة أمام أتالانتا، وريال مدريد في فترة الإعداد. وبينما أظهر شالكه قدرته على التسجيل عندما فاز (5-2) على هالهشير في كأس ألمانيا و(5-صفر) على هيسن كاسل ودياً، فإنَّ مشكلته الأساسية حتى الآن تتمثَّل في الحفاظ على التوازن عندما يواجه منافساً قادراً على الضغط المستمر. وتميل كفة المواجهات المباشرة لصالح بايرن الذي فاز في آخر 12 مباراة أمام شالكه، وسجَّل خلالها 42 هدفاً مقابل هدفين فقط سكنت شباكه.

وكانت آخر مواجهة بين الفريقين في مايو (أيار) 2023 وانتهت بفوز بايرن بنصف دستة أهداف، في حين انتهت آخر مباراة على ملعب شالكه بفوز النادي البافاري بهدفين دون رد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022. ويدخل بايرن المباراة مع بعض الغيابات، أبرزها طارق بوخمان، وسيرج غنابري، وجمال موسيالا. أما شالكه فيغيب عنه بريان لاسمه، وأدريان غانتنباين؛ بسبب الإصابة، بالإضافة إلى رون شالنبرغ للإيقاف.

من جانبه، يبدو بروسيا دورتموند الطرف الأكثر جاهزية قبل رحلته إلى هوفنهايم (السبت)، بعدما افتتح الموسم بالفوز على هامبورغ بهدفين نظيفين، ثم أكد بدايته القوية بانتصار كبير بخماسية نظيفة على إتش إي بي سي هامبورغ في كأس ألمانيا، في مباراتين حافظ خلالهما على نظافة شباكه. وفي المقابل، يدخل هوفنهايم المواجهة بعد خسارة مثيرة (2-3) أمام كولن، رغم أنه تقدَّم مرتين وكان قريباً من الخروج بنتيجة إيجابية. وتشير البداية إلى أن هوفنهايم يملك ما يكفي من الحلول الهجومية لإزعاج دورتموند، لكنه لا يزال بحاجة إلى معالجة مشكلاته الدفاعية. بعد استقبال 3 أهداف في المباراة الأولى.

ويفتقر دورتموند إلى جهود نيكو شلوتربيك؛ بسبب إصابة في الكاحل، إلى جانب إيقاف صامويل إيناسيو وإصابة الوافد الجديد جيانيس كونستانتيلياس. ويمثّل القناص الغيني سيرهو غيراسي أحد أبرز مفاتيح دورتموند الهجومية، فيما سيبقى أندريه كراماريتش مصدر الخطورة الأهم لهوفنهايم، خصوصاً بعد تسجيله هدفي فريقه من ركلتَي جزاء أمام دورتموند في المواجهة الأخيرة بين الفريقين. ويلتقي (السبت) أيضاً باير ليفركوزن مع ضيفه يونيون برلين، رافعاً شعار «لا بديل عن الفوز»، وبعرض مقنع لمصالحة جماهيره بعد حسرة الخسارة (2-3) أمام إلفرسبرغ الصاعد لـ«البوندسليغا» للمرة الأولى في تاريخه.

ويملك ليفركوزن أيضاً سجلاً يمنحه بعض الثقة، بعدما خسر مرة واحدة فقط في آخر 11 مواجهة له أمام يونيون برلين في «البوندسليغا». لكن يونيون فاز في آخر لقاء بينهما بهدف راني خضيرة في فبراير (شباط) الماضي. واستهل يونيون برلين مشواره في «البوندسليغا» بتعادل مثير أمام آينتراخت فرانكفورت (3-3) بعدما كان متأخراً (1-3). ويتطلع لايبزيغ لمواصلة بدايته الرائعة للموسم الجديد من «البوندسليغا» حينما يحل ضيفاً على فيردر بريمن (السبت). وسجَّل لايبزيغ 9 أهداف دون أن تهتز شباكه في أول مباراتين له بالموسم، حيث تغلب على بروسيا مونشنغلادباخ بثلاثية نظيفة في «البوندسليغا» بجانب فوزه على آينتراخت ترير بـ6 أهداف دون رد في كأس ألمانيا، في الوقت الذي يحتاج فيه بريمن إلى رد فعل سريع بعد خسارته الثقيلة (1-4) أمام فرايبورغ في الجولة الأولى، عقب موسم سابق نجا فيه الفريق بصعوبة من صراع الهبوط. ويلتقي (السبت) مونشنغلادباخ مع إلفرسبرغ، وبادربورن مع فرايبورغ، على أن يلتقي (الأحد) هامبورغ مع ماينز، وآينتراخت فرانكفورت مع أوغسبورغ.


ليونيل ميسي... رحلة «البرغوث» من أزقة الأرجنتين إلى فصول الوداع الأخير

دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)
دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)
TT

ليونيل ميسي... رحلة «البرغوث» من أزقة الأرجنتين إلى فصول الوداع الأخير

دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)
دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)

في ليلة من ليالي خريف عام 2000، رصيف ميناء بوينس آيرس كان شاهداً على خطى فتى نحيل، تملأ عينيه دهشة مشوبة بالقلق، يحمل في حقيبته الصغيرة أحلاماً تفوق بنيته الجسدية الضعيفة. لم يكن يملك ليونيل أندريس ميسي حينها سوى موهبة فطرية خارقة، ونقص في هرمونات النمو كاد يعصف بمسيرته قبل أن تبدأ.

الفتى الذي لم يتوقف عن الركض خلف حلمه

عائلته المثقلة بالأعباء الاقتصادية في روزاريو بالأرجنتين، لم تكن تبحث عن مجد كروي بقدر ما كانت تبحث عن نادٍ يتكفل بنفقات علاجه الباهظة.

عندما وقعت عينا كشافي نادي برشلونة على هذا الساحر الصغير، لم يكن لديهم متسع من الوقت لإحضار عقد رسمي، فصيغ أول التزام على منديل ورقي في مقهى كاتالوني. ذلك المنديل لم يكن مجرد ورقة، بل كان وثيقة إعادة كتابة تاريخ كرة القدم الحديثة.

ليونيل ميسي وضع بصمة تهديفية لا تُنسى بفضل التسجيل والصناعة (أ.ف.ب)

على مدار أكثر من ربع قرن، لم يكن ميسي مجرد لاعب يركض بركل الكرة، بل كان رساماً يخط برجليه اليسرى لوحات سريالية على العشب الأخضر، وموسيقياً يضبط إيقاع الملاعب العالمية، ليمسي عبر السنين الفكرة الثابتة في عالم دائم التغير، والأسطورة الحية التي روضت المستديرة حتى انصاعت له طواعية.

من أزقة روزاريو إلى أضواء لاماسيا

ولد ليونيل ميسي في الرابع والعشرين من يونيو (حزيران) لعام ألف وتسعمائة وسبعة وثمانين بمدينة روزاريو الأرجنتينية، ونشأ في عائلة عاشقة لكرة القدم بدأت تلمح عبقريته منذ سن الخامسة. انضم الصغير إلى نادي نيويلز أولد بويز المحلي، لكن تشخيص إصابته بنقص هرمون النمو وهو في الحادية عشرة من عمره مَثّل المنعطف الأبرز في حياته.

وفي ظل عجز الأندية الأرجنتينية عن تمويل علاجه، ظهرت أكاديمية لاماسيا التابعة لنادي برشلونة باعتبارها طوق نجاة، لينتقل الفتى إلى إسبانيا وتبدأ رحلة صقل الجوهرة النادرة التي غَيّرت موازين اللعبة عالمياً.

العصر الذهبي وتأسيس الإمبراطورية الكاتالونية

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

تمثل مسيرة ميسي مع نادي برشلونة الإسباني العصر الأزهى في تاريخ النادي الكاتالوني، حيث صعد إلى الفريق الأول عام ألفين وأربعة ليتعلم بجانب الساحر البرازيلي رونالدينيو قبل أن يصبح المحرك الأساسي لمنظومة التيكي تاكا الشهيرة. وعلى مدار سبعة عشر عاماً بالقميص البلوغرانا، خاض ميسي سبعمائة وثمانية وسبعين مباراة، ومزق شباك الخصوم بستمائة واثنين وسبعين هدفاً، محققاً عشرة ألقاب في الدوري الإسباني، وأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وسبعة كؤوس لملك إسبانيا، بالإضافة إلى ثلاثية تاريخية في كل من كأس العالم للأندية وكأس السوبر الأوروبية.

ليونيل ميسي وجوزيه مورينيو (رويترز)

محطات الارتحال من حديقة باريس إلى شمس ميامي

في صيف عام ألفين وواحد وعشرين، وفي مشهد درامي أبكى الملايين، غادر ميسي كامب نو مجبراً بسبب الأزمة المالية الخانقة للنادي، ليتجه إلى العاصمة الفرنسية وينضم إلى باريس سان جيرمان.

ورغم أن التجربة الباريسية لم تحمل الزخم العاطفي ذاته، فإنه أضاف إلى خزائنه لقبين في الدوري الفرنسي ولقباً في كأس السوبر الفرنسية، قبل أن يقرر خوض تجربة جديدة في الملاعب الأميركية رفقة إنتر ميامي، ليقود الفريق سريعاً لتحقيق أول ألقابه التاريخية بالفوز بكأس الدوريات، ويحدث ثورة شعبية غير مسبوقة للعبة في الولايات المتحدة.

ليونيل ميسي (رويترز)

ملحمة الآلام والآمال والتتويج بالذهب العالمي

لطالما كانت العلاقة بين ميسي والقميص الأرجنتيني مزيجاً معقداً من الحب الجارف والانتقادات الحادة بسبب المقارنات المستمرة مع الراحل دييغو مارادونا، خاصة بعد خسارته لثلاثة نهائيات متتالية في كوبا أميركا ونهائي كأس العالم عام 2014.

لكن القصة لم تكن لتنتهي دون إنصاف تاريخي، إذ عاد البرغوث ليقود بلاده إلى حقبة ذهبية بدأت بالتتويج بكأس كوبا أميركا عام 2021 في قلب البرازيل، تلاها الفوز بكأس فيناليسيما، ثم الذروة التاريخية في مونديال قطر 2022 برفع كأس العالم المستعصية، قبل أن يختتم مشواره القاري بالحفاظ على لقب كوبا أميركا لعام 2024.

لتتواصل رحلته الدولية المذهلة حتى بصم على ظهوره الأخير والمونديالي السادس في نهائي كأس العالم الولايات المتحدة كندا والمكسيك 2026 أمام إسبانيا.

العناق بين ميسي ويامال بدا وكأنه إعلان رمزي عن انتقال الشعلة بين جيلين (رويترز)

جوائز فردية غير قابلة للكسر على عرش البالون دور

طوال هذه المسيرة، احتكر النجم الأرجنتيني المنصات الفردية محققاً أرقاماً قياسية تبدو عصية على التحطيم في المستقبل القريب. وتربع ميسي على عرش جائزة الكرة الذهبية لثماني مرات باعتباره أكثر لاعب في التاريخ تحقيقاً لهذا الإنجاز، ونال الحذاء الذهبي الأوروبي في ست مناسبات، بالإضافة إلى تتويجه بجائزة الأفضل من الاتحاد الدولي لكرة القدم ثلاث مرات، وهو اللاعب الوحيد في التاريخ الذي حصد جائزة أفضل لاعب في بطولة كأس العالم مرتين، وذلك في نسختي البرازيل وقطر.

لقطة ميسي الأيقونية وهو يرفع كأس العالم 2022 (أ.ف.ب)

الصدمة المدوية وبيان الوداع التاريخي عبر «إنستغرام»

بعد مسيرة دولية ملحمية دامت لواحد وعشرين عاماً بقميص لالبيلسيستي، صدم ليونيل ميسي الأوساط الرياضية العالمية بإعلان اعتزاله اللعب دولياً رسمياً. وجاء الوداع الأخير عبر بيان مؤثر للغاية نشره الساحر الأرجنتيني على حسابه الرسمي في منصة «إنستغرام»، مؤكداً بكلمات حزينة تقطر شجناً أن القرار كان مؤلماً ويمس روحه في الأعماق، لكنه أدرك أن الوقت قد حان ليترجل عن صهوة جواده الدولي ويفسح المجال أمام المواهب الشابة الصاعدة.

كان مورينيو قد واجه ميسي مراراً خلال فترات قيادته لريال مدريد قبل أن يوجّه إليه الرسالة التقديرية (حساب ميسي في «إنستغرام»)

وكشف ميسي في ثنايا رسالته الوداعية أنه خطّ كلمات هذا البيان يدوياً في الحادي والعشرين من يوليو (تموز)، أي بعد يومين فقط من نهائي المونديال الأخير، غير أن الرحيل المفجع لوالده «خورخي ميسي» في شهر أغسطس (آب) عزز لديه اليقين التام بالاعتزال، لينهي النجم البالغ من العمر 39 عاماً مسيرته برصيد إعجازي يبلغ 207 مباريات دولية سجل خلالها 125 هدفاً، مغادراً من الباب الكبير وبراحة بال تامة بعد أن أفرغ كل ما في جعبته لوطنه.

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ووالده خورخي (رويترز)

عندما تودع كرة القدم جزءاً من روحها الجميلة

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

لم تكن مسيرة ليونيل ميسي مجرد إحصائيات جافة تُسجل في دفاتر الاتحاد الدولي، بل كانت مدرسة في الإصرار والعبقرية التي تثبت كيف يمكن للجسد الضئيل أن يقهر العمالقة بالفطرة والذكاء. ومع إغلاق هذا الفصل الدولي الأخير وتحول ميسي إلى مشجع يناصر بلاده من المدرجات، تدرك كرة القدم أنها لن تودع مجرد لاعب عظيم، بل ستودع حقبة بأكملها وجزءاً من روحها التي جعلت الملايين يعشقون المستديرة.