«غوغل» تطوّر موقعاً إلكترونياً يحدد مدى الحاجة لفحص «كورونا»https://aawsat.com/home/article/2179861/%C2%AB%D8%BA%D9%88%D8%BA%D9%84%C2%BB-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%91%D8%B1-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A7%D9%8B-%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%8A%D8%AD%D8%AF%D8%AF-%D9%85%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A9-%D9%84%D9%81%D8%AD%D8%B5-%C2%AB%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%C2%BB
«غوغل» تطوّر موقعاً إلكترونياً يحدد مدى الحاجة لفحص «كورونا»
شعار شركة غوغل يظهر خارج مبنى في كاليفورنيا (د.ب.أ)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
«غوغل» تطوّر موقعاً إلكترونياً يحدد مدى الحاجة لفحص «كورونا»
شعار شركة غوغل يظهر خارج مبنى في كاليفورنيا (د.ب.أ)
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن مجموعة «غوغل» العملاقة تطور موقعا إلكترونيا يتيح لكل أميركي معرفة ما إذا كان هناك حاجة للخضوع لفحص فيروس كورونا المستجد تبعا للأعراض المسجلة لديه، وإيجاد أقرب مكان للقيام بذلك، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقال الرئيس الأميركي خلال مؤتمر صحافي من حديقة البيت الأبيض: «غوغل تساعد في تطوير موقع إلكتروني لتحديد ما إذا كانت ثمة حاجة لإجراء فحص وتسهيل ذلك في مكان ميسّر في الجوار».
وسيغطي هذا الموقع الإلكتروني الذي يعمل على إنجازه 1700 مهندس بحسب ترمب، الولايات المتحدة و«جزءا كبيرا من العالم».
وأوضح الرئيس الأميركي، الذي واجه اتهامات بالتقليل من خطورة هذه الأزمة الصحية العالمية في مرحلة أولى، أن «هدفنا الأول يقضي بوقف تفشي الفيروس ومساعدة جميع الأميركيين المصابين».
وأكدت «غوغل» في تغريدة عبر «تويتر» هذه المعلومة قائلة: «نطوّر أداة للمساعدة في فرز الأشخاص الذين يحتاجون للخضوع إلى فحص الكشف عن الإصابة بفيروس كوفيد - 19».
وقد كُلفت «فيريلي»، الوحدة الصحية في مجموعة «ألفابت» المالكة لـ«غوغل»، إنجاز هذه المهمة.
وأوضحت «غوغل» أن «فيريلي بدأت المراحل الأولى لتطوير الموقع وهي تعتزم المباشرة بتجربته في منطقة سان فرانسيسكو، أملا في توسيع نطاقه لاحقا».
وأعلن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس أن موعد بدء العمل بهذا الموقع سيحدد مساء الأحد.
وقال: «ستتمكنون من تصفح هذا الموقع وإدخال الأعراض التي تشعرون بها وستحصلون على معلومات عما إذا كنتم بحاجة للخضوع إلى فحص أم لا»، قبل الإرشاد إلى أقرب نقطة متاحة للخضوع لهذه الفحوص.
ولفت بنس إلى أن شركات ستتيح استخدام مواقف السيارات فيها لكي يتمكن الناس من إجراء الفحوص من داخل سياراتهم.
ميزة إدارة الاشتراكات في «جيميل» تهدف لتنظيم الرسائل الترويجية وجمعها في صفحة واحدة مع إلغاء مباشر للاشتراك وتحسين الأمان والإنتاجية للمستخدمين يومياً.
تقوم الأداة بتحليل المحتوى والتخطيط للتنفيذ ثم إتمام المهمة ورفع المخرجات في نفس المكان دون الحاجة لسلسلة من التعليمات التفصيلية.
عبد العزيز الرشيد (الرياض)
صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتيhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5230601-%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D9%8A
صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي
قال الفنان التونسي صابر الرباعي إنه يحضّر لأعمال غنائية جديدة، ويستعد لحفلات جماهيرية في عدد من الدول العربية.
وأضاف في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «أحييت حفلاً في دبي، ثم في القاهرة ليلة رأس السنة، كما سأزور مدينة الدمام للمرة الأولى، وهي زيارة تسعدني كثيراً؛ لأنها على أرض طيبة وغالية، أرض المملكة العربية السعودية». وأشار الرباعي إلى أن «الغناء في السعودية وبقية دول الخليج العربي يشكّل محطة أساسية في مسيرتي الفنية، في ظل الحراك الفني الكبير الذي تشهده المنطقة، إلى جانب المستوى العالي من التنظيم الذي تتميز به الحفلات والمهرجانات الغنائية».
وعبّر الرباعي عن شوقه للفنان اللبناني فضل شاكر، مؤكداً أن «الجمهور لا ينسى الأصوات الصادقة التي تركت بصمة حقيقية}.
تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
«جوي أواردز 2026» تحتفي بصُنَّاع الترفيه في الرياض
تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)
تشهد العاصمة السعودية، مساء السبت، حفل توزيع جوائز صُنَّاع الترفيه «جوي أواردز 2026»، التي تُعدّ الأرقى والأضخم في المنطقة، بتنظيم هيئة الترفيه ضمن فعاليات «موسم الرياض».
ويحتفي الحفل المرتقب، الذي تستضيفه منطقة «Anb أرينا»، بنخبة من صُنَّاع الترفيه في مجالات السينما والدراما والموسيقى والرياضة، والمؤثرين، من خلال جوائز تُمنح للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً لدى الجمهور خلال عام 2025، بناءً على تصويتهم عبر تطبيق «جوي أواردز».
ويشهد الحفل، بحضور المستشار تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة هيئة الترفيه السعودية، مشاركة واسعة من نجوم الفن والرياضة وصنّاع المحتوى العرب والعالميين، إلى جانب حضور إعلامي محلي ودولي واسع.
وتتوزع جوائز «جوي أواردز» على 6 مجالات رئيسية. تشمل: «السينما، والمسلسلات الدرامية، والموسيقى، والإخراج، والرياضة، والمؤثرين»، حيث تتنافس مجموعة من الأعمال الفنية والرياضية والأسماء البارزة على نيلها في مختلف الفئات.
وتقام الأمسية الاستثنائية عند الساعة السابعة مساءً بتوقيت الرياض، متضمنةً مراسم السجادة الخزامية، وتوزيع الجوائز، إلى جانب فقرات فنية وعروض موسيقية وغنائية.
ويُعدّ حفل جوائز «جوي أواردز» أحد أهم وأبرز الأحداث الفنية والترفيهية في الشرق الأوسط، ويحتفي بنجوم السينما والدراما والموسيقى والإخراج والرياضة والمؤثرين العرب.
ويؤكد هذا الحدث مكانة السعودية بصفتها مركزاً إقليمياً لصناعة الترفيه، ويدعم الحراك الثقافي والفني الذي تشهده ضمن مستهدفات «رؤية المملكة 2030».
النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)
أثارت تعليقات «سوشيالية» حول «جمال النائبات» في مجلس النواب (البرلمان) المصري جدلاً جندرياً في مصر وسط استنكار حقوقي لمغازلتهن وتعليقات لآخرين عدُّوهن «واجهة مشرفة».
وانعقدت الأسبوع الحالي أولى جلسات البرلمان بتشكيله الجديد بعد الانتخابات، وظهرت النائبات خلال أدائهن اليمين الدستورية في الجلسة الإجرائية التي نُقلت على الشاشات في بث مباشر، في حين ترأست الجلسة ثلاث سيدات؛ بحكم اللائحة الداخلية للمجلس التي تنص على تولي رئاسة الجلسة الافتتاحية أكبر الأعضاء سناً، وهي النائبة عبلة الهواري، على أن يعاونها أصغر عضوين سناً، وهما وفق تشكيل البرلمان النائبتين سامية الحديدي وسجى هندي.
للمرة الأولى في تاريخ مجلس النواب.. 3 نائبات يترأسن المنصة في الجلسة الافتتاحية انعقاد الجلسة الإجرائية لمجلس النواب 2026 برئاسة النائبة عبلة الهواري باعتبارها أكبر الأعضاء سناً.. 12/1/2026م الجلسه الأولي و الافتتاحيه واداء اليمين الدستوري للساده النواب #مجلس_النواب_pic.twitter.com/ODVERAwWCW
وتصدرت مقاطع فيديو أداء اليمين الدستورية لبعض النائبات مواقع التواصل في مصر من بينهن النائبة الشابة ريهام أبو الحسن التي جرى تداول مقطع الفيديو الخاص بها وهي تؤدي اليمين الدستورية، وتصدر اسمها «الترند» بعد الجلسة لساعات، كما برز اسم الإعلامية آية عبد الرحمن مقدمة برنامج «دولة التلاوة».
بقي دي تحلفوها تحافظ ع الوطندى المفروض الوطن هو اللى يحلف أنه يحافظ عليهاوعلى سلامتها وأمنها#النائبة ريهام ابو الحسن ❣️ pic.twitter.com/7PaAwS4qeo
ونشر مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي تعليقات عدة تغازل النائبات مع تصدر أسمائهن لمنصة «إكس» في مصر ساعات عدة، في حين أبرزت مواقع ووسائل إعلامية جانباً من السيرة الذاتية للنائبات مع تزايد معدلات البحث عن معلومات حولهن.
ودافعت المحامية الحقوقية نهاد أبو القمصان في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على «فيسبوك» عن النائبات مع ضرورة الحديث عن تقييم أعمالهن في المجلس، لافتة إلى أن غالبيتهن سيدات أعمال أو من عائلات نواب سابقين في البرلمان.
رئيسة «مجلس أمناء مؤسسة مبادرة المحاميات المصريات لحقوق المرأة» هبة عادل، تُرجع الجدل إلى «سنوات طويلة من تهميش المرأة سياسياً داخل المجلس، إلى جانب مساعدة التناول الإعلامي لتولي المرأة المناصب القيادية بوصفه صعوداً لمناصب قاصرة على الرجال بنظرة قائمة على الجندر وليس فقط على معيار الكفاءة»، مؤكدة لـ«الشرق الأوسط» أن بعض التعليقات وصلت لمستوى «السب والقذف والتشهير» الذي يعاقب عليه القانون.
وأضافت أن تقييم النائبات بناءً على مظهرهن وما ترتدينه من ملابس دون النظر لما تقدمنه أمر يجب التوقف عنه، مع ضرورة تجنب المعالجات الإعلامية التي تبرزه لما لها من تأثير في انتشاره، لافتة إلى «وجود تحدٍ حقيقي لتغيير الصورة الذهنية عن تولي المرأة المناصب القيادية، بما فيها داخل البرلمان في ضوء محدودية المناصب القيادية بلجان المجلس التي حصلت عليها النائبات».
عُقدت الجلسة الأولى للبرلمان المنتخب الأسبوع الحالي (مجلس النواب)
ووفق إحصائية أعدها «المركز المصري لحقوق المرأة» - منظمة حقوقية أهلية -، فإن تشكيل لجان البرلمان تضمن «استمرار محدودية وصول المرأة إلى المناصب القيادية»، مع تولي 3 نائبات فقط رئاسة اللجان من إجمالي 25 لجنة في مقابل تولي 7 نائبات منصب وكيل لجنة من أصل 50 وكيلاً، مع تولي 5 نائبات منصب أمين سر.
وأكدت الإحصائية أن عدد النائبات اللاتي شغلن مواقع قيادية داخل اللجان 15 نائبة فقط، أي ما يمثل 9.4 من إجمالي 160 نائبة في البرلمان، وهي نسبة عدّها التقرير «لا تتسق مع الطموحات الحقوقية أو حجم الكفاءات النسائية الموجودة في المجلس».
وعدّت الإعلامية والبرلمانية السابقة فريدة الشوباشي في تصريحاتها لـ«الشرق الأوسط» التفاعل مع مظهر النائبات «من أشكال التعامل السطحي مع الأمور المهمة وإغفال جوانب متعددة في حيثيات الاختيار والمؤهلات التي أوصلتهن لعضوية المجلس»، مطالبة بـ«ضرورة النظر لما ستقمن بتقديمه خلال الجلسات من آراء ومناقشات وليس التعليق على مظهرهن أو ملابسهن».
وأضافت أن «المرأة المصرية حصلت على الكثير من الحقوق والمكتسبات في السنوات الماضية مع وجود نماذج ناجحة في مناصب عدة، وهو أمر متزايد عام بعد الآخر»، مؤكدة أن جميعهن تمثلن واجهة مشرفة للمرأة المصرية وكفاحها في مختلف المجالات والتخصصات.