انتقادات لإدارة ترمب حول إدارتها أزمة الانتخابات الأفغانية

بومبيو يعارض جهود إقامة «حكومة موازية»

متمردون تم القبض عليهم من قبل قوات الأمن الأفغانية عرضوا أمام وسائل الإعلام في جلال آباد أمس (رويترز)
متمردون تم القبض عليهم من قبل قوات الأمن الأفغانية عرضوا أمام وسائل الإعلام في جلال آباد أمس (رويترز)
TT

انتقادات لإدارة ترمب حول إدارتها أزمة الانتخابات الأفغانية

متمردون تم القبض عليهم من قبل قوات الأمن الأفغانية عرضوا أمام وسائل الإعلام في جلال آباد أمس (رويترز)
متمردون تم القبض عليهم من قبل قوات الأمن الأفغانية عرضوا أمام وسائل الإعلام في جلال آباد أمس (رويترز)

تصاعدت الانتقادات في واشنطن للطريقة التي تدير بها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأزمة التي اندلعت إثر تنصيب رئيس السلطة التنفيذية الأسبق عبد الله عبد الله نفسه رئيساً للبلاد، بعد دقائق على أداء أشرف غني اليمين الدستورية رئيساً لولاية ثانية. وفيما بدأت القوات الأميركية تنفيذ أول التزاماتها بالانسحاب التدريجي من أفغانستان، تطبيقاً للاتفاق الذي وقعته واشنطن مع حركة طالبان، قال السيناتور الديمقراطي المؤثر كريس مورفي إنه كان على الدوام من الداعمين للتفاوض مع حركة طالبان، لكنه بعدما اطلع على معلومات سرية مصنفة عن الاتفاق، أصبح أكثر تخوفاً من أن يكون هذا الاتفاق غير مناسب. وقال مورفي في تغريدات: «إن الضمانات الأمنية التي قدمتها طالبان غامضة بشكل كبير ولا يمكن إغفالها ومن غير الواضح كيف سنتمكن من التأكد بأنهم يقومون بالابتعاد عن المجموعات الإرهابية». وأضاف: «الاتفاق يترك الحكومة الأفغانية وحيدة عبر البدء بتطبيق انسحاب قبل التأكد من توصلها إلى اتفاق مع طالبان»... «وجود قواتنا العسكرية قد يمكن الأفغان من الحصول على ضمانات أمنية من طالبان لحماية حقوق النساء والأطفال على سبيل المثال». وأضاف مورفي أنه «فيما كان المفاوضون الأميركيون يسعون إلى اتفاق (ولو خلافاً لرغبة ترمب في الإعلان عن انسحاب غير مشروط) لم يولوا أزمة الانتخابات الأفغانية اهتماماً، والآن لدينا رجلان يدعي كل واحد منهما أنه الرئيس. إنها كارثة جديدة».
وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قد أصدر بياناً مساء الاثنين شدد فيه على أن الولايات المتحدة تعارض أي جهود تؤدي إلى إقامة «حكومة متوازية» في أفغانستان. وقال بومبيو: «نعارض بقوة أي تحرك لإقامة حكومة متوازية وأي أسلوب للقوة لمحاربة الاختلافات السياسية»، مؤكدا أن الولايات المتحدة تدعم بقوة وحدة أفغانستان وسيادتها وتشارك بجهود مكثفة لتحقيق السلام، وإدانة الهجوم الإرهابي الذي وقع في كابول خلال احتفالات التنصيب. وفيما أعلن بومبيو عن «تقديره» لبيان عبد الله عبد الله الذي أعلن فيه الحفاظ على الالتزامات تجاه السلام، رحب أيضاً ببيان الرئيس أشرف غني الذي ألقاه في حفل التنصيب الذي حضره المفاوض الأميركي زلماي خليل زاد، وإعلانه أن المناقشات والمفاوضات ستستمر على مدار الأسبوعين المقبلين للتوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل حكومة شاملة تعمل على توحيد البلاد وتضع مسألة السلام في قمة أولوياتها. كما رحب بومبيو بالمرسوم الذي سيصدره غني حول إطلاق سراح سجناء طالبان وتشكيل فريق مفاوضات بين الأفغان، وهو الأمر الذي كانت الحركة تنتظره تلبية لأحد أبرز شروطها للبدء في عملية التفاوض مع الحكومة الأفغانية.
وأرسلت حركة طالبان عربات لنقل مقاتلين من المقرر أن تطلق الحكومة الأفغانية سراحهم في تبادل للسجناء، بينما تستعد الحركة لتنفيذ الشق الخاص بها في الاتفاق والإفراج عن 1000 من جنود الحكومة المحتجزين لديها. وقال قائد بارز لطالبان في العاصمة القطرية الدوحة، حيث المقر السياسي للحركة، إن العربات أرسلت إلى منطقة قريبة من سجن بإجرام لإعادة المقاتلين المفرج عنهم. لكن مصدراً حكومياً قال إن أي إفراج لن يحدث في الغالب خلال الأيام القادمة بل ربما بعد أسابيع. وفي إشارة إلى المبعوث الأميركي الخاص إلى أفغانستان، قال القائد البارز في طالبان: «بعد حديثنا مع زلماي خليل زاد يوم الاثنين الذي أخبرنا فيه بالإفراج عن 5000 من أسرانا، أرسلنا عربات لنقلهم». كما أكد القائد بطالبان في الدوحة أن الحركة أنهت ترتيبات إطلاق سراح 1000 سجين تحتجزهم، مضيفا أنهم نقلوا جميع السجناء إلى مناطق آمنة في أفغانستان. وقال: «نعتزم تسليم الهلال الأحمر 1000 سجين من القوات الحكومية، ويمكنهم بعدها نقلهم إلى بلداتهم وقراهم أو إعطاءهم مالاً للعودة إلى ديارهم».
ومن غير المعروف أيضاً عدد السجناء الذين سيطلق سراحهم على الفور لكن ثلاثة مصادر أخرى قالت لـ«رويترز» يوم الاثنين إنه قد يتراوح بين 1000 و1800 سجين. وقال مسؤول حكومي كبير طلب عدم ذكر اسمه: «وافقنا من حيث المبدأ على إطلاق سراح السجناء من أجل إظهار التزامنا بإحلال السلام في أفغانستان لكن تحت أي ظروف ستفرج عنهم الحكومة وعددهم، هذا ما سيحدده المرسوم الذي يصدر في وقت لاحق». لكنه أضاف أن عملية الإفراج لن تتم يوم الثلاثاء أو الأربعاء بل قد تكون خلال (أسابيع أو شهور)».
ورفضت السفارة الأميركية التعليق. وأحال متحدث باسم بعثة حلف شمال الأطلسي الأسئلة الموجهة إليه للحكومة الأفغانية. وقال عبد الشكور قدوسي حاكم منطقة بإجرام إن لدى مكتبه تقارير عن وصول غير مألوف لعدد من حافلات النقل للمنطقة لكن لم يتسن التأكد من غرض وصولها أو صلته بإطلاق سراح السجناء.
هذا وبدأ الجيش الأميركي الانسحاب من قاعدتين في أفغانستان وفق ما أعلنه مسؤول أميركي، الثلاثاء، وذلك في إطار تنفيذ الاتفاق الذي وقعته الولايات المتحدة مع حركة طالبان في 29 فبراير (شباط) الماضي بحضور الوزير بومبيو. وأوضح المسؤول رافضاً الكشف عن اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية أن القاعدتين تقعان في ولاية هرات غرب أفغانستان، وفي لشكر قاه عاصمة ولاية هلمند الجنوبية التي يسيطر عليها المتمردون إلى حد كبير. وقال المتحدث باسم الجيش الأميركي الكولونيل سوني ليغيت في بيان إن القوات الأميركية في أفغانستان «تبقي كل الوسائل العسكرية اللازمة» لتنفيذ العمليات ضد تنظيمي القاعدة و«داعش» ولدعم القوات الأفغانية.
وينص اتفاق الدوحة على خفض عدد القوات الأميركية تدريجياً من 12 ألفا إلى 8600 جندي، مقابل عدد من الضمانات الأمنية من حركة طالبان وتعهدها بإجراء محادثات مع حكومة كابل. ويتضمن الاتفاق أربعة أجزاء تشمل ضمانات وآليات تنفيذ تمنع استخدام الأراضي الأفغانية من قبل أفراد وجماعات ضد أمن الولايات المتحدة وحلفائها، وجدولا زمنيا لسحب كل القوات الأجنبية من أفغانستان، وبدء حوار أفغاني داخلي، ومناقشة وقف إطلاق نار دائم وشامل خلال الحوار الأفغاني، يناقش المشاركون في المفاوضات موعده وبنوده.



20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)

أبدت 20 دولة رغبتها، السبت، في المساهمة في الجهود الرامية لتأمين مضيق هرمز، مُندّدة في الوقت ذاته بإغلاق إيران للممر الاستراتيجي.

وقالت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا وتشيكيا ورومانيا والبحرين وليتوانيا، في البيان المشترك: «نُعرب عن استعدادنا للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق»، مضيفةً: «نرحّب بالتزام الدول المشاركة في التخطيط التحضيري».

وتابعت: «ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية غير مسلّحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية».

ومنذ بدء الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، تشنّ طهران ضربات على مواقع في دول الخليج وعلى سفن شحن أثناء عبورها في المضيق.

وأفادت شركة «كيبلر» للتحليل، بأنّه بين الأول والتاسع عشر من مارس (آذار)، عبرت 116 ناقلة بضائع فقط المضيق، في انخفاض بنسبة 95 في المائة عن المعدل الذي تمّ تسجيله قبل الحرب. وأدّى التعطيل الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمُرّ عبره عادة 20 في المائة من النفط والغاز العالميَّين، والهجمات على منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط، إلى ارتفاع كبير في الأسعار.

وقالت الدول الموقّعة على البيان: «ندعو إلى وقف فوري وشامل للهجمات على البنية التحتية المدنية، بما فيها منشآت النفط والغاز».


محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.


5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
TT

5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)

أدانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، الخميس، الهجمات الإيرانية على البنى التحتية المدنية للطاقة في الخليج، وأعلنت استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.

وقالت هذه الدول، في بيان مشترك صدر عقب الهجمات الإيرانية على حقل رأس لفان للغاز في قطر: «ندعو إلى وقف فوري وعام للهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز».

وأضاف بيان الدول الست: «ندين، بأشدّ العبارات، الهجمات الأخيرة التي شنّتها إيران على سفن تجارية غير مسلَّحة في الخليج، والهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قِبل القوات الإيرانية».

وتابعت: «نعلن استعدادنا للمساهمة في الجهود اللازمة لضمان أمن المرور عبر المضيق»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويوم الثلاثاء، أشارت بريطانيا إلى أنها تعمل على خطة مع بعض شركائها في أوروبا والخليج، وكذلك مع الولايات المتحدة؛ لاستئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأدّى شلّ طهران حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر عبره عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع حاد بأسعار المحروقات، ما يؤثر على الاقتصاد العالمي.

وضخّت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل الدول المستهلِكة للنفط 400 مليون برميل من احتياطاتها الاستراتيجية من النفط الخام في الأسواق بهدف تهدئتها، وأعلنت، الاثنين، أنها مستعدة لضخ مزيد من المخزونات.

وأكدت الدول الست، في بيانها، أنها ستتخذ «مزيداً من الإجراءات لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، ولا سيما من خلال التعاون مع بعض الدول المنتِجة لزيادة إنتاجها»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي الأيام الأخيرة، سمحت إيران بمرور بعض السفن التابعة لدول تَعدّها حليفة، في حين حذّرت من أنها ستمنع مرور السفن التابعة لدول تَعدّها مُعادية.

وتعقد المنظمة البحرية الدولية اجتماع أزمة، الأربعاء والخميس، في لندن؛ بهدف إيجاد «تدابير عملية» لضمان الأمن في مضيق هرمز، حيث علق نحو 20 ألف بحار على متن نحو 3200 سفينة.

إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، إنه لا يوجد إطار زمني لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

وصرّح هيغسيث، للصحافيين: «لا نريد وضع إطار زمني محدد»، مضيفاً أن الأمور تسير على المسار الصحيح، وأن الرئيس دونالد ترمب هو من سيقرر متى تتوقف الحرب.

وتابع: «سيكون القرار النهائي بيدِ الرئيس عندما يقول: لقد حققنا ما نحتاج إليه».