قرار بتوطين 9 أنشطة اقتصادية سعودية بنسبة 70 %

في إطار برنامج لإحلال 1.2 مليون فرصة وظيفية

السعودية تقرر توطين 9 أنشطة اقتصادية ضمن عملية إحلال للفرص الوظيفية والمهنية المتاحة (الشرق الأوسط)
السعودية تقرر توطين 9 أنشطة اقتصادية ضمن عملية إحلال للفرص الوظيفية والمهنية المتاحة (الشرق الأوسط)
TT

قرار بتوطين 9 أنشطة اقتصادية سعودية بنسبة 70 %

السعودية تقرر توطين 9 أنشطة اقتصادية ضمن عملية إحلال للفرص الوظيفية والمهنية المتاحة (الشرق الأوسط)
السعودية تقرر توطين 9 أنشطة اقتصادية ضمن عملية إحلال للفرص الوظيفية والمهنية المتاحة (الشرق الأوسط)

أصدرت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية قراراً وزارياً يقضي بتوطين منافذ بيع الجملة والتجزئة في 9 أنشطة اقتصادية بنسبة 70 في المائة بدءاً من 20 أغسطس (آب) المقبل.
وترمي «رؤية المملكة 2030» إلى خفض معدل البطالة بين مواطنيها إلى 7 في المائة مع ختامها، بينما سيكون الخفض بنهاية العام الحالي إلى 9 في المائة من خلال آليات برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي يستهدف توفير 450 ألف وظيفة للسعوديين، وإحلال 1.2 مليون وظيفة بالمواطنين بحلول 2020.
وأكدت «الموارد البشرية» على أن القرار الوزاري يأتي لرفع مستوى مشاركة المواطنين في سوق العمل وإيجاد مزيد من فرص العمل في مختلف مناطق المملكة، مشددة على أنها تتخذ الإجراءات اللازمة كافة لضمان التزام المنشآت بتنفيذ هذا القرار وعدم الإخلال بشروطه.
ويشمل القرار توطين أنشطة بيع القهوة والشاي والعسل والسكر والبهارات، والمياه والمشروبات، والفواكه والخضراوات والتمور، وبيع الحبوب والبذور والزهور والنباتات والمواد الزراعية، وبيع الكتب وأدوات القرطاسية وخدمات الطالب. ويتضمن التوطين كذلك محلات الهدايا والكماليات والأعمال والمشغولات اليدوية والأثرية، وبيع الألعاب وألعاب الأطفال، وبيع اللحوم والأسماك والبيض والألبان والزيوت النباتية، ومواد التنظيف والبلاستيك والصابون.
ودعت الوزارة إلى الاطلاع على الاستثناءات وتفاصيل الأنشطة، من خلال الرجوع للدليل الإرشادي الخاص بتوطين منافذ البيع المعلن على موقع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
يذكر أن السعودية بدأت تطبيق عملية توطين الوظائف في الأعوام الأخيرة؛ الأمر الذي أثمر توفير آلاف الوظائف في عدد كبير من القطاعات الاقتصادية المتنوعة، مستهدفة رفع معدلات مشاركة السعوديين والسعوديات في القطاع الخاص، وتقليص نسبة البطالة إلى أدنى مستوياتها.
وقررت وزارة العمل السعودية أخيراً، «توطين» أو «سعودة» عدد من الإدارات والمهن القيادية والتخصصية في قطاع السياحة، وأطلقت في 21 مارس (آذار) الماضي مبادرة توطين مهن الصيدلة بهدف تمكين الكوادر الوطنية من المؤهلين للعمل في المجال.
وقضت مذكرة تفاهم موقّعة في مارس من العام الماضي كذلك بين وزارة العمل والهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين وصندوق تنمية الموارد البشرية «هدف»، بتوطين 20 ألف وظيفة محاسبة في القطاع الخاص نهاية 2022.
ونفذت السعودية مشروع توطين أنشطة عدة مطلع العام الماضي، منها محلات الأجهزة والمعدات الطبية، ومواد الإعمار والبناء، وقطع غيار السيارات، والسجاد بجميع أنواعه، والحلويات، وتفرض غرامة مالية قدرها 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) على مخالفي قرارات التوطين.
وعززت السلطات سياسة توطين الأعمال في عام 2018؛ حيث أعلنت اقتصار العمل في 41 نشاطاً ومهنة في القطاعين السياحي وغير الربحي والأسواق المغلقة، بمنطقة المدينة المنورة، على السعوديين والسعوديات.
وبدأت في سبتمبر (أيلول) 2018 توطين 12 نشاطاً ومهنة في منافذ البيع، تشمل محال السيارات والدراجات، والأثاث المكتبي والمنزلي، والأواني المنزلية، ومحال الملابس الجاهزة والمستلزمات الرجالية، بنسبة 70 في المائة، وذلك بهدف توطين 30 ألف وظيفة.
ووقعت وزارة العمل اتفاقاً في أغسطس 2018 مع 18 جهة حكومية، لتوطين 11 قطاعاً جديداً في البلاد، تشمل مهناً في القطاعات الطبية، والمحاسبة، والمحاماة، وتطوير مسارات التوظيف والاتصالات وتقنية المعلومات، والصناعة، والاستشارات الهندسية والتجارة، والسياحة، والتجزئة، والنقل، والمقاولات. واستثنت الوزارة بعض المهن من التوطين، وتشمل مهناً تتطلب تخصصاً دقيقاً، في وقت أعلن فيه في العام نفسه عن توفير 21 ألف فرصة عمل في قطاع منافذ تأجير السيارات للسعوديين.


مقالات ذات صلة

الرياض وباريس تعززان التعاون الاستراتيجي والتنموي

الاقتصاد اجتماع الطاولة المستديرة الفرنسي السعودي للاستثمار الذي انعقد في باريس بالتزامن مع الزيارة الرسمية لولي العهد (إكس)

الرياض وباريس تعززان التعاون الاستراتيجي والتنموي

عززت السعودية وفرنسا، أمس، شراكتهما الاستراتيجية بتوقيع حزمة اتفاقيات ومذكرات تفاهم في عدد من القطاعات الحيوية من بينها الدفاع والذكاء الاصطناعي والتقنيات

«الشرق الأوسط» (باريس)
الاقتصاد اجتماع الطاولة المستديرة ومنتدى الاستثمار السعودي الفرنسي في باريس (إكس)

بالتزامن مع زيارة ولي العهد لفرنسا... توقيع اتفاقيات استراتيجية بمليارات الدولارات

أُعلن ضمن أعمال الطاولة المستديرة الفرنسي - السعودي توقيع سلسلة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والحلول التمويلية في قطاعي الطاقة والصناعة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
الاقتصاد اجتماع الطاولة المستديرة الفرنسي - السعودي للاستثمار (إكس)

«أرامكو» تُعزّز شراكتها الفرنسية باتفاقيات بـ3.7 مليار دولار

وقّعت «أرامكو السعودية» على مجموعة من الاتفاقيات ومذكرة تفاهم بقيمة إجمالية تتجاوز 3.7 مليار دولار مع عدد من الشركات الفرنسية.

«الشرق الأوسط» (باريس - الرياض)
الاقتصاد مبنى وزارة المالية في الرياض (الشرق الأوسط)

«المالية» السعودية توقّع بياناً مشتركاً مع «بي بي آي» الفرنسية

وقّعت وزارة المالية السعودية، الاثنين، بياناً مشتركاً مع «بي بي آي فرانس لضمان الصادرات» لتوفير خط ائتماني مخصص.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد جانب من منتدى الأعمال السعودي - الفرنسي الذي أُقيم العام الماضي في الرياض (واس)

19 مليار دولار قاعدة الانطلاق... طاولة باريس والرياض لتوسيع استثمارات قطاعات المستقبل

تشكّل قاعدة استثمارية تبلغ 16.3 مليار يورو، وهو ما يعادل نحو 19 مليار دولار و71.5 مليار ريال، نقطة انطلاق جديدة على الطاولة المستديرة الفرنسية - السعودية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

الدولار يكافح لاستعادة الزخم... عقوبات إيران وإعادة شراء السندات تحت المجهر

يقوم تاجر عملات بعدّ أوراق نقدية من فئة الدولار الأميركي في ساحة فردوسي بطهران (أ.ب)
يقوم تاجر عملات بعدّ أوراق نقدية من فئة الدولار الأميركي في ساحة فردوسي بطهران (أ.ب)
TT

الدولار يكافح لاستعادة الزخم... عقوبات إيران وإعادة شراء السندات تحت المجهر

يقوم تاجر عملات بعدّ أوراق نقدية من فئة الدولار الأميركي في ساحة فردوسي بطهران (أ.ب)
يقوم تاجر عملات بعدّ أوراق نقدية من فئة الدولار الأميركي في ساحة فردوسي بطهران (أ.ب)

كافح الدولار الأميركي للحفاظ على مكاسبه أمام العملات الرئيسية، يوم الثلاثاء، مع تقييم المستثمرين لتوسيع واشنطن العقوبات المرتبطة بإيران، إلى جانب الجهود المتجددة لتخفيف الضغوط على عوائد سندات الخزانة الأميركية طويلة الأجل.

وارتفع اليورو بشكل طفيف إلى 1.1668 دولار، ليظل قرب أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر الذي سجله الأسبوع الماضي، فيما ارتفع الجنيه الإسترليني 0.1 في المائة إلى 1.3639 دولار، بالقرب من أعلى مستوى له في ستة أشهر.

وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد أعلن الاثنين توسيع العقوبات على إيران، محذراً الدول من قطع علاقاتها التجارية مع طهران أو المخاطرة بإخراجها من النظام المالي القائم على الدولار.

وقال راي أتريل، رئيس استراتيجية النقد الأجنبي لدى «ناشونال أستراليا بنك»، في تسجيل صوتي: «قد يكون ذلك أحد العوامل التي تؤدي إلى انعكاس طفيف في ضعف الدولار الذي شهدناه في نهاية الأسبوع الماضي».

وأضاف: «الفكرة هي أنه إذا كنت ستتعرض للعقوبات ولن يكون بإمكانك الوصول إلى الدولار الأميركي، فمن الأفضل أن تشتري بعض الدولارات قبل حدوث ذلك».

واستقر الدولار الكندي عند 1.3844 دولار كندي للدولار الأميركي، بعد تراجعه 0.6 في المائة في الجلسة السابقة، مع تهديد الولايات المتحدة برفع الرسوم على السلع الكندية عقب انهيار المفاوضات التجارية.

وارتفع الين الياباني قليلاً إلى 159.21 ين للدولار، بعدما تخلى عن معظم المكاسب التي حققها عقب تدخل السلطات، لكنه لا يزال بعيداً عن أدنى مستوى له في عدة عقود عند نحو 164 يناً للدولار.

وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام ست عملات رئيسية، بشكل طفيف إلى 98.96 في التعاملات الآسيوية.

وكان المؤشر قد ارتفع 0.16 في المائة خلال الليل، مبتعداً عن أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر مع عودة التداولات المرتبطة بمخاوف تراجع قيمة العملات، لكنه بدا عاجزاً عن الحفاظ على الزخم.

وارتفع الدولار النيوزيلندي والدولار الأسترالي 0.1 في المائة لكل منهما، قبيل صدور محضر اجتماع بنك الاحتياطي الأسترالي بشأن السياسة النقدية لشهر أغسطس. وسجل الدولار النيوزيلندي 0.5965 دولار، والأسترالي 0.7157 دولار.

وفي سوق العملات المشفرة، ارتفع «بتكوين» 1 في المائة إلى 78,817.34 دولار، بعدما سجل الأسبوع الماضي أكبر مكسب أسبوعي له في نحو ثلاثة أعوام ونصف.

تراجع العوائد... لكن الارتياح محدود

وجدت سندات الخزانة الأميركية بعض الدعم بعدما أفادت شبكة «سي إن بي سي» بأن وزارة الخزانة قد تستخدم جزءاً من رصيدها النقدي لإعادة شراء سندات طويلة الأجل، في محاولة لخفض تكاليف الاقتراض.

ويأتي ذلك بعدما فاجأ بيسنت المستثمرين في أسواق السندات العالمية الأسبوع الماضي بإعلانه مضاعفة حجم عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل الفصلية، عقب ارتفاع عوائدها إلى أعلى مستوياتها في نحو عقدين.

لكن الارتياح ظل محدوداً. واستقر عائد سندات الخزانة لأجل عامين، الذي يتحرك عادة بالتوازي مع توقعات أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي، عند 4.246 في المائة، فيما بلغ عائد السندات الأميركية القياسية لأجل عشر سنوات 4.704 في المائة.

وينتظر المشاركون في الأسواق أيضاً الكلمة الأولى لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفين وارش في «جاكسون هول» بولاية وايومنغ يوم الجمعة، بحثاً عن مؤشرات بشأن الارتفاع الأخير في عوائد السندات، وتطمينات بشأن استقلالية البنك المركزي عن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال سيم موه سيونغ، محلل استراتيجية النقد الأجنبي لدى «أو سي بي سي»، في مذكرة: «إن حالة عدم اليقين بشأن رد فعل الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب تزايد الشكوك بشأن التزامه بإعطاء الأولوية للتضخم، زادت التركيز على تصريحات الرئيس وورش المرتقبة في جاكسون هول».

وأضاف: «إن تجدد حالة عدم اليقين بشأن السياسة النقدية يحد من نطاق مكاسب الدولار».


الذهب يصعد إلى أعلى مستوى منذ منتصف مايو مع تنامي زخم الشراء

بائعة تقوم بتعديل مجوهرات ذهبية معروضة للبيع في متجر بمدينة ليانيونغانغ في مقاطعة جيانغسو الشرقية بالصين (أ.ف.ب)
بائعة تقوم بتعديل مجوهرات ذهبية معروضة للبيع في متجر بمدينة ليانيونغانغ في مقاطعة جيانغسو الشرقية بالصين (أ.ف.ب)
TT

الذهب يصعد إلى أعلى مستوى منذ منتصف مايو مع تنامي زخم الشراء

بائعة تقوم بتعديل مجوهرات ذهبية معروضة للبيع في متجر بمدينة ليانيونغانغ في مقاطعة جيانغسو الشرقية بالصين (أ.ف.ب)
بائعة تقوم بتعديل مجوهرات ذهبية معروضة للبيع في متجر بمدينة ليانيونغانغ في مقاطعة جيانغسو الشرقية بالصين (أ.ف.ب)

ارتفع الذهب إلى أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر، يوم الثلاثاء، مواصلاً موجة صعود غذّاها إعلان وزارة الخزانة الأميركية أخيراً عن زيادة عمليات إعادة شراء السندات، بينما تحوّل تركيز المستثمرين إلى بيانات التضخم المهمة وكلمة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش المرتقبة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

وارتفع الذهب الفوري 0.4 في المائة إلى 4668.19 دولار للأوقية بحلول الساعة 01:46 بتوقيت غرينتش، بعدما لامس في وقت سابق من الجلسة أعلى مستوى له منذ 14 مايو. كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي 0.6 في المائة إلى 4724.50 دولار للأوقية.

وقال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى «آي جي»، إن الذهب «واصل الارتفاع، مع عودة التداولات المرتبطة بمخاوف تراجع قيمة العملات الأسبوع الماضي، وهو ما غذّى أحدث موجة من المكاسب».

وأضاف: «نتوقع في الفترة المقبلة أن تحظى أي تراجعات في الذهب بدعم قوي من المشترين، مع سعي المعدن للوصول إلى مستوى المقاومة الصاعد التالي عند 4,900 إلى 5000 دولار».

وارتفعت الأسعار بقوة الأسبوع الماضي بعدما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أنها ستضاعف حجم عمليات إعادة شراء السندات والأوراق المالية الأطول أجلاً لتوفير السيولة، وهو ما أثار مخاوف بشأن تراجع قيمة الدولار.

وقالت «تي دي سيكيوريتيز» في مذكرة: «من شأن هذه المخاوف بشأن تراجع قيمة الدولار الأميركي أن تدعم الذهب بقوة خلال الأسابيع المقبلة، في ظل عدم إرسال الاحتياطي الفيدرالي إشارة واضحة إلى استعداده لمواجهة ارتفاع التضخم».

وعلى الرغم من أن الذهب يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره أداة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة قد يحد من الطلب على المعدن، من خلال زيادة تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بأصل لا يدر عائداً.

وتكتسب الكلمة الأولى لرئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفين وارش في مؤتمر «جاكسون هول» السنوي هذا الأسبوع أهمية إضافية، إذ يبحث المتعاملون والمحللون عن مؤشرات بشأن الارتفاع الأخير في عوائد السندات، وكذلك تطمينات إلى استقلالية وورش عن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

ومن المقرر صدور تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، يوم الأربعاء.

وعلى الصعيد الجيوسياسي، تعهدت إيران بالرد على توسيع العقوبات الاقتصادية الأميركية، التي قالت واشنطن إنها ستقطع شريان الحياة الاقتصادي لطهران. وأعربت طهران عن ثقتها بأن شركاءها التجاريين الرئيسيين سيقاومون حملة الضغوط الأميركية.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة الفورية 0.3 في المائة إلى 69.16 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 0.4 في المائة إلى 1883.93 دولار، فيما ارتفع البلاديوم 0.2 في المائة إلى 1359.00 دولار.


مخزونات الاحتياطي النفطي الأميركي عند أدنى مستوى منذ 1982

أسعار البنزين معروضة على مضخة وقود في محطة إكسون بمدينة فولز تشيرش، بولاية فرجينيا (أ.ف.ب)
أسعار البنزين معروضة على مضخة وقود في محطة إكسون بمدينة فولز تشيرش، بولاية فرجينيا (أ.ف.ب)
TT

مخزونات الاحتياطي النفطي الأميركي عند أدنى مستوى منذ 1982

أسعار البنزين معروضة على مضخة وقود في محطة إكسون بمدينة فولز تشيرش، بولاية فرجينيا (أ.ف.ب)
أسعار البنزين معروضة على مضخة وقود في محطة إكسون بمدينة فولز تشيرش، بولاية فرجينيا (أ.ف.ب)

انخفضت مخزونات النفط الخام في الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي بنحو 3.7 مليون برميل الأسبوع الماضي، لتصل إلى 289.7 مليون برميل، وهو أدنى مستوى لها منذ نوفمبر 1982، وفقاً لبيانات وزارة الطاقة الأميركية.

وتأتي عمليات السحب في إطار اتفاق أميركي يقضي بالإفراج عن 172 مليون برميل من مخزونات الاحتياطي.