رغم هدوء المدن الأفغانية... الحرب في القرى تُسقط العشرات يومياً

تراجع وتيرة الهجمات الإرهابية الفتاكة في المدن الكبرى

TT

رغم هدوء المدن الأفغانية... الحرب في القرى تُسقط العشرات يومياً

على مدار الشهرين الماضيين، ومع استئناف مفاوضين ممثلين للولايات المتحدة وجماعة «طالبان» المحادثات، في محاولة للتوصل لاتفاق سلام كامل، سادت حالة من الهدوء غير المعتاد المدن الأفغانية الكبرى. وتراجعت وتيرة الهجمات الإرهابية الفتاكة التي كانت متكررة في وقت مضى، على نحو مفاجئ داخل المراكز الحضرية بالمدن الكبرى.
ومع ذلك، فإن سلسلة من الهجمات الدموية داخل الريف توحي بأن الهدوء السائد بالمدن ربما يكون مضللاً، ذلك أن الحرب لا تزال تسقط العشرات يومياً. والملاحظ أن أنماط العنف خلال الشهور الأخيرة ارتبطت بصورة وثيقة بمدى تقدم المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة و«طالبان».
ومع تعثر المفاوضات على ما يبدو في الوقت الراهن، يخشى بعض الدبلوماسيين والقادة السياسيين من تفاقم أعمال العنف، حتى وإن وقعت معظمها في المناطق الريفية، بعيداً عن العناوين الرئيسية لوسائل الإعلام.
أما النقطة الشائكة في المفاوضات فهي: ما حجم التراجع في أعمال العنف المطلوب للمضي قدماً في عملية السلام؟ ويتمثل الهدف الأكبر للمفاوضين في انسحاب تدريجي للقوات الأميركية، وبناء محادثات بين «طالبان» وباقي الأطياف الأفغانية حول التشارك في السلطة.
والاحتمال الأكبر أن انحسار الهجمات الإرهابية بالمناطق الحضرية يعود إلى تفاهم غير معلن مع «طالبان» لتقليل الهجمات البارزة، من أجل تمهيد الطريق أمام إقرار اتفاق. أيضاً، كان لتحسن مستوى الإجراءات الأمنية وقدوم قيادة جديدة، دور في الأمر.
ومع ذلك، وفي الوقت الذي قلصت فيه «طالبان» هجماتها ضد المناطق الحضرية، فإنها تشن هجمات ضد المناطق الريفية.
كان 40 على الأقل من أفراد قوات الأمن الأفغانية قد قتلوا خلال الـ24 ساعة السابقة للأربعاء، وجاءت معظم الخسائر من هجومين وقعا في ولايات شمالية.
جدير بالذكر أن «طالبان» لطالما أبدت مقاومتها للمطالب الأميركية بإقرار وقف إطلاق نار، وسعت لإرجاء هذه المسألة لمرحلة لاحقة من عملية السلام، عندما تجلس الجماعة مع أطياف أفغانية أخرى للتفاوض حول التشارك في السلطة. وتخشى «طالبان» من أن يسفر وقفها إطلاق النار في وقت مبكر عن ذلك، عن إحداث انقسام في صفوفها.
بدلاً عن ذلك، ردت «طالبان» على هذه المطالب بمقترح لـ«تقليص العنف»، الذي ربما يرقى إلى توقف المتمردين عن مهاجمة القوات الأميركية، في وقت تغلق فيه هذه القوات قواعدها وتنسحب من البلاد، وتجنب شن هجمات دراماتيكية بمدن كبرى.
من ناحيتها، طلبت الحكومة الأفغانية التي جرى إقصاؤها عن المحادثات حتى الآن، من الولايات المتحدة، عدم الموافقة على أي شيء دون وقف إطلاق نار موسع. وتخشى الحكومة من أنه حال توقيع الولايات المتحدة اتفاقاً مبدئياً مع تراجع أعمال العنف في المدن فقط، فإن هذا سيعني ببساطة استمرار اشتعال الحرب في المناطق الريفية.
ومع ضغط الولايات المتحدة على «طالبان» للحصول على مزيد عبر طاولة المفاوضات خلال الأسابيع الأخيرة، ازدادت ريبة المتمردين تجاه الولايات المتحدة، واتهموها بتغيير الأهداف.
من ناحيتهم، يقول مسؤولو «طالبان» إن الولايات المتحدة طلبت في الفترة الأخيرة تقليص العنف، الأمر الذي التزموا به بالفعل بعد شهر من المشاورات عبر مختلف مستويات الهيكل الهرمي للجماعة، وصولاً إلى القادة الميدانيين.
من جهته، رأى الجانب الأميركي أن ما قدمته «طالبان» ليس كافياً. وقال مسؤول بالجماعة إن «الولايات المتحدة تسعى حالياً لهدف أقرب إلى وقف إطلاق النار، الأمر الذي لم تكن نطالب به في وقت سابق».
وقال بعض المسؤولين والدبلوماسيين الأفغان، إن المفاوضين يرغبون في تمديد نطاق تقليص العنف من المدن إلى داخل الضواحي وعلى طول الطرق السريعة.
إلا أن الجمود الذي أصاب المحادثات أثار المخاوف من أن يسفر السعي وراء هدنة أوسع نطاقاً عن انهيار المفاوضات الهشة في وقت حساس، لتعود البلاد إلى هوة أكبر من أعمال العنف.
في هذا الصدد، قال محمد عارف رحماني، عضو لجنة الأمن الوطني بالبرلمان الأفغاني، إنه خلال فصول الشتاء السابقة، كانت «طالبان» توسع نطاق هجماتها داخل المدن، بينما تقلص نشاطاتها في المناطق الريفية، بسبب ظروف الطقس القاسية.
وأضاف رحماني: «إلا أن الآن يبدو أن (طالبان) قلصت هجماتها على نحو تكتيكي فقط في المدن، بينما زادت منها في المناطق الريفية. في الأسبوع الماضي، شهدنا زيادة في مثل هذه الهجمات بالمناطق الريفية، وأعتقد أن للأمر صلة بتعثر المحادثات خلال الشهر الماضي».
يذكر أن عدداً كبيراً من الضحايا الذين سقطوا في الفترة الأخيرة كانوا في الشمال، رغم البرد القارس.
وخلال هجوم ليلي في ولاية بغلان، قتلت «طالبان» ما بين 11 و18 من أفراد قوات الأمن، تبعاً لتقديرات رسمية متباينة، لتمحو بذلك تقريباً نقطة تمركز أمني كاملة بمعاونة جاسوس. وفي ولاية قندوز المجاورة، في وقت مبكر من أول من أمس، ما أسفر عن سقوط 12 من قوات الأمن على الأقل.
في تلك الأثناء، استمرت الحكومة الأفغانية وحلفاؤها الأميركيون، الذين اعتمدوا بصورة كبيرة على الضربات الجوية، في قتل أفراد «طالبان» بمعدل بلغ العشرات يومياً. وتدعي التقارير الصادرة عن الحكومة الأفغانية - التي يصعب التحقق منها وتعد عرضة للمبالغات - أن جنودها قتلوا ما يصل إلى 30 من أعضاء «طالبان» بصورة يومية على مدار الأسبوع الماضي.
من ناحيتها، استمرت الولايات المتحدة في شن هجمات جوية عبر البلاد بمعدلات مرتفعة. وتكشف البيانات الصادرة عن القوات الجوية الأميركية أن الطائرات العسكرية الأميركية أسقطت 7423 قنبلة في أفغانستان خلال عام 2019 - ما يفوق أي عام آخر منذ أن بدأت واشنطن في تسجيل أعداد الضربات الجوية عام 2006 - وتتبع توجهاً خلال الفترة الأخيرة يقوم على زيادة أعداد الضربات الجوية.
أيضاً، رافقت الحملة الجوية الموسعة، من جانب كل من القوات الجوية الأميركية والأفغانية، تقارير حول تفاقم أعداد الضحايا المدنيين. وفي أحدث الأمثلة، لقي سبعة مدنيين على الأقل مصرعهم أول من أمس، جميعهم من أسرة واحدة في منطقة بوركا، بولاية بلخ شمال البلاد.
من جهته، قال عمر وارايك، نائب مدير منظمة «العفو الدولي» في جنوب آسيا: «الصراع المسلح في أفغانستان لا ينحسر، وإنما تتسع بؤرته، أما الذين لا يزالون يدفعون الثمن فهم المدنيون الأفغان. ولا يزال هناك تجاهل صادم لقيمة حياة الإنسان من جميع الأطراف».
* خدمة «نيويورك تايمز»



تحذير من تسونامي بعد رصد زلزالين قبالة فانواتو

وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
TT

تحذير من تسونامي بعد رصد زلزالين قبالة فانواتو

وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)

وقع زلزالان بلغت قوتهما 6,9 و6,3 درجات، اليوم (السبت)، قبالة أرخبيل فانواتو الصغير في المحيط الهادئ، ما أدى إلى إطلاق تحذير من حدوث تسونامي، وفق ما ذكر مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادئ.

وكان هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أشارت في البداية إلى وقوع زلزال بقوة 7,2 درجات، لكنها أعلن لاحقا رصد زلزالين بقوة 6,9 و6,3 درجات وقعا على عمق ضحل في المياه المحيطة بالأرخبيل.

وحذّر مركز الرصد الذي يتخذ في هاواي مقرا عقب وقوع الزلزال «استنادا إلى المؤشرات الأولية للزلزال... ثمة احتمال لحدوث موجات تسونامي خطيرة على السواحل الواقعة ضمن نطاق 300 كيلومتر من مركز الزلزال».

ووقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

والزلازل كثيرة الحدوث في فانواتو، وهي أرخبيل منخفض يقع ضمن نطاق «حلقة النار» التكتونية في المحيط الهادئ، وهي سلسلة من المناطق النشطة زلزاليا تمتد من اليابان مرورا بجنوب شرق آسيا وعبر حوض المحيط الهادئ.


تقرير: تضاؤل فرص عقد لقاء بين ترمب وزعيم كوريا الشمالية هذا العام

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)
TT

تقرير: تضاؤل فرص عقد لقاء بين ترمب وزعيم كوريا الشمالية هذا العام

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)

كشفت خمسة مصادر مطلعة أن المسؤولين ​الأميركيين والكوريين الجنوبيين يرون أن فرص عقد لقاء بين الرئيس دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هذا ‌العام تتضاءل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وكان ‌ترمب، ​وهو ‌الرئيس ⁠الأميركي ​الوحيد الذي التقى ⁠زعيماً كوريّاً شماليّاً، حريصاً على إعادة إطلاق المحادثات مع كوريا الشمالية، لكن بيونغ يانغ لم تبد اهتماماً يذكر ⁠بالدبلوماسية الهادفة إلى احتواء ‌برنامجها ‌النووي.

وقالت المصادر ​الخمسة، أربعة ‌منهم اطلعوا على ‌الأمر من قبل مسؤولين كبار من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، أما الخامس فمسؤول ‌كوري جنوبي، إن الولايات المتحدة لم ⁠تتلق ⁠أي رد من كوريا الشمالية بشأن عقد لقاء بين ترمب وكيم، ولم يتبق سوى القليل من الوقت قبل انعقاد قمة إقليمية في الصين الشهر المقبل، ​حيث ​يمكن أن يتم عقد هذا اللقاء.


تقرير: روسيا تنشر سفن صيد للتجسس على بريطانيا

غواصة هجومية روسية من طراز «أكولا» تم رصدها بالقرب من المياه البريطانية في شهر أبريل (أ.ف.ب)
غواصة هجومية روسية من طراز «أكولا» تم رصدها بالقرب من المياه البريطانية في شهر أبريل (أ.ف.ب)
TT

تقرير: روسيا تنشر سفن صيد للتجسس على بريطانيا

غواصة هجومية روسية من طراز «أكولا» تم رصدها بالقرب من المياه البريطانية في شهر أبريل (أ.ف.ب)
غواصة هجومية روسية من طراز «أكولا» تم رصدها بالقرب من المياه البريطانية في شهر أبريل (أ.ف.ب)

كشف تقرير نشرته صحيفة «التلغراف» البريطانية عن أن روسيا تنشر سفن صيد للتجسُّس على الكابلات البحرية الحيوية التابعة للمملكة المتحدة.

وأشار التقرير إلى أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) يقوم بتتبع هذه السفن المدنية، التي قال إنها تنفِّذ عمليات تجسُّس لصالح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وبحسب تحليل أجرته الصحيفة لبيانات تتبع الأقمار الاصطناعية على مدى أربع سنوات ونصف السنة، رُصدت أكثر من 500 واقعة، بقيت فيها سفن صيد روسية لفترات طويلة فوق كابلات اتصالات حيوية تربط بريطانيا بأوروبا والولايات المتحدة، أو تحركت بمحاذاتها لمسافات ممتدة.

وبحسب التقرير، فإن هذه المعطيات تشير إلى أن السفن الروسية تعمل على تحديد المواقع الدقيقة لكابلات الألياف الضوئية - التي تدعم أنشطة اقتصادية بمليارات الجنيهات الإسترلينية يومياً - مما قد يمهِّد الطريق لاستهدافها في حال نشوب صراع مستقبلي مع حلف «ناتو».

ومن شأن خطوة كهذه أن تؤدي إلى شلل في البلاد، من خلال تعطيل عمل البنوك والمستشفيات وشبكات النقل وخدمات الاتصالات الهاتفية.

ورغم أن المسارات العامة لهذه الكابلات معروفة، فإن أي هجوم عليها يتطلب معرفةً دقيقةً بمواقعها المحددة في قاع البحر.

وحدَّد التحليل 17 سفينة أمضت فترات طويلة بسرعات منخفضة بالقرب من المواقع المرسومة لهذه الكابلات.

وبحسب تقرير «التلغراف»، فقد أمضت إحدى السفن 113 ساعة في مسح 9 كابلات تربط أوروبا الغربية بالولايات المتحدة. بينما سجَّلت سفن أخرى 337 ساعة من التحركات فوق كابل «أتلانتيك كروسينغ 1» شمال اسكوتلندا، منها 322 ساعة خلال أبريل (نيسان) 2023 وحده.

كما رصدت البيانات سفينة عبرت كابل «هايبيرنيا إكسبريس» العابر للأطلسي مرات عدة في فبراير (شباط) 2025، وقضت إحداها 42 دقيقة بالقرب منه. وفي واقعة أخرى، تحرَّكت سفينة بمحاذاة كابل قديم خارج الخدمة، قبل أن تغيِّر مسارها وتعبر كابلين عاملين يربطان بريطانيا بالولايات المتحدة وأوروبا.

ويرى خبراء بحريون أن التحرك البطيء قد يسمح باستخدام أجهزة السونار لرسم خرائط لقاع البحر، أو إنزال مركبات تعمل عن بُعد لفحص البنية التحتية البحرية.

وقال ضابط بحري بريطاني، تحدَّث شريطة عدم الكشف عن هويته: «إذا وضعت مركبة تعمل عن بُعد ومجهَّزة بالسونار على ارتفاع 100 متر فوق منطقة ذات أهمية، فيمكنك رسم خريطة لها بدقة شديدة جداً».

وأشار ضابط بحري آخر، بعد الاطلاع على لقطات إحدى السفن، إلى أن مخزنها يمكن تهيئته بسهولة لتخزين مركبات سطحية غير مأهولة أو مركبات تعمل عن بُعد تحت الماء، بما قد يسمح بتنفيذ أنشطة سرية.

تحذيرات من تهديد شرايين الاقتصاد البريطاني

تكتسب هذه التحركات أهميةً خاصةً في ظلِّ اعتماد الاقتصاد البريطاني على كابلات الاتصالات الممتدة تحت البحر، إذ تقدَّر الأنشطة الاقتصادية البريطانية المرتبطة بالكابلات البحرية بنحو 65 مليار جنيه إسترليني.

وتنقل هذه الكابلات البيانات التي تعتمد عليها المصارف والمستشفيات وشبكات النقل والهواتف المحمولة والخدمات الرقمية. وقد يؤدي قطعها أو تعطيلها إلى اضطرابات واسعة في الخدمات الأساسية والأنشطة الاقتصادية.

وتشير التقديرات إلى أن كابلين فقط يستحوذان على نحو 3 أرباع سعة نقل البيانات بين بريطانيا والولايات المتحدة، ما يزيد من أهمية حمايتهما من أعمال التخريب.

وكانت بريطانيا قد رصدت، الشهر الماضي، غواصات روسية تختبر سلاحاً سرياً جديداً يُعتقَد أنه مُصمَّم لتعطيل الكابلات الحيوية في المياه القطبية قبالة أرخبيل سفالبارد النرويجي.

وفي وقت سابق من هذا العام، رصدت البحرية البريطانية مناورةً روسيةً استهدفت كابلات الاتصالات البحرية في المياه البريطانية، وأحبطتها. ورصدت سفن بريطانية ونرويجية غواصتين من طراز «غوغي» وغواصة هجومية من طراز «أكولا» تابعة لموسكو، خلال عملية مراقبة استمرَّت شهراً.

وفي رسالة إلى الكرملين، قال جون هيلي، وزير الدفاع آنذاك: «نحن نراكم».

من جانبه، حذَّر قائد البحرية الملكية البريطانية، الجنرال السير غوين جينكينز، من أن روسيا قد تستهدف كابلات الاتصالات البحرية البريطانية «من اليوم الأول» لأي صراع مع حلف شمال الأطلسي، وحذَّر من أن البحرية «يجب أن تعزِّز جاهزيتها القتالية»، وسط مخاوف داخل القوات المسلحة من أن بريطانيا لا تملك عدداً كافياً من السفن للدفاع عن نفسها.