أزمة الطاقة تتصدر أولويات جنوب أفريقيا في 2020

TT

أزمة الطاقة تتصدر أولويات جنوب أفريقيا في 2020

يتصدر حل أزمة الطاقة، قائمة أولويات حزب المؤتمر الأفريقي الحاكم في جنوب أفريقيا خلال العام 2020، بالإضافة إلى خلق فرص عمل جديدة وتسريع وتيرة إعادة توزيع الأراضي.
وقال رئيس البلاد سيريل رامافوسا أمام فعالية أقيمت أمس للاحتفال بالذكرى 108 لتأسيس الحزب، إنه يتعين الإسراع بوتيرة العمل للسماح للقطاع الخاص باقتحام مجال توليد الكهرباء في البلاد، بالإضافة إلى البحث عن مصادر أخرى للطاقة.
وبحسب ما أوردته وكالة أنباء بلومبرغ الأميركية، أوضح رامافوسا في خطابه أمام الفعالية التي أقيمت ببلدة «كيمبرلي»، أنه رغم وجود خطط لتقسيم شركة الكهرباء الحكومية «إسكوم هولدينغز» إلى ثلاثة كيانات منفصلة، فإنه لن يتم خصخصة الشركة.
وتمثل «إسكوم» أحد التحديات الكبرى التي يواجهها رامافوسا منذ وصوله إلى زعامة حزب المؤتمر الأفريقي في العام 2017، ثم تعيينه رئيسا للبلاد بعد ثلاثة أشهر.
ولم يفلح الحزب في الوفاء بالتعهدات التي قطعها على نفسه في السابق بتحفيز النمو الاقتصادي والحد من معدل البطالة الذي وصل إلى 29 في المائة، وهو ما يعود في جزء كبير منه إلى عجز «إسكوم» عن توفير مزيد من الطاقة الكهربائية من المحطات القديمة التابعة لها للوفاء بالطلب المتزايد.
وفي وقت سابق أمس، أعلن بيان رئاسي في جنوب أفريقيا أن جابو مامبوزا، رئيس مجلس إدارة «إسكوم هولدنغز»، استقال من منصبه، بعدما واصلت الشركة قطع التيار الكهربائي بالتناوب، بهدف تخفيف الأحمال، قبل ما هو متوقع في العام 2020.
وذكر البيان أن مامبوزا تقدم باستقالته يوم الجمعة «وأعرب عن اعتذاره لعجز إسكوم» عن الوفاء بالتزام الشركة الذي قطعته على نفسها أمام الرئيس رامافوسا بعدم قطع التيار الكهربائي حتى يوم 13 من يناير (كانون الثاني) الجاري.
ونفذت الشركة أكبر عمليات لقطع التيار من أجل تخفيف الأحمال في شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حتى لا تنهار شبكة الكهرباء في البلاد، ثم تعهدت في اجتماع عقد في الحادي عشر من الشهر الماضي بعدم القيام بمزيد من عمليات قطع التيار خلال موسم العطلة التقليدية في البلاد. وكان مامبوزا يشغل حينذاك منصبي رئيس مجلس الإدارة والقائم بأعمال الرئيس التنفيذي في إسكوم. وجاءت الاستقالة بعد أربعة أيام من تعيين رئيس تنفيذي جديد للشركة، هو أندريه دو رويتر.
وأكد الرئيس رامافوسا أن الدولة لن تسمح بانهيار «إسكوم»، رغم أن ديون الشركة وصلت إلى 450 مليار راند (31 مليار دولار) وهي تعتمد على حزم إنقاذ حكومية، ما يمثل عبئا على المالية العامة للبلاد. وقال رامافوسا: «إسكوم كبيرة لدرجة لا تسمح لها بالسقوط... لا يراودني أدنى شك في أننا سنسترجع إسكوم».
ووفقا لما أوردته بلومبرغ، فإن الشركة المتعثرة نتيجة ديونها الضخمة، والتي وصفتها مؤسسة «غولدن مان ساكس» المالية الأميركية بأنها أكبر خطر يهدد اقتصاد جنوب أفريقيا، عرضت البلاد لدوامة ركود ثانية خلال سنوات قليلة بعد عمليات قطع التيار التي نفذتها في ديسمبر (كانون الأول).
ومن المنتظر أن تسجل البلاد تباطؤا في معدل نمو إجمالي الناتج المحلي إلى 0.4 في المائة، في العام 2019، وواحد في المائة في 2020، بحسب توقعات البنك الدولي.



«إنرجين» تستحوذ على حصص «شيفرون» في حقول أنغولية بـ260 مليون دولار

صورة توضيحية تظهر رافعات مضخات النفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وشعار شركة «شيفرون» (رويترز)
صورة توضيحية تظهر رافعات مضخات النفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وشعار شركة «شيفرون» (رويترز)
TT

«إنرجين» تستحوذ على حصص «شيفرون» في حقول أنغولية بـ260 مليون دولار

صورة توضيحية تظهر رافعات مضخات النفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وشعار شركة «شيفرون» (رويترز)
صورة توضيحية تظهر رافعات مضخات النفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وشعار شركة «شيفرون» (رويترز)

أعلنت شركة «إنرجين»، يوم الخميس، أنها ستستحوذ على حصص «شيفرون» في حقلين نفطيين بحريين في أنغولا مقابل 260 مليون دولار كحد أدنى، وذلك في إطار سعيها الحثيث لإنشاء مركز عملياتها في غرب أفريقيا. وتركز الشركة، المتخصصة في إنتاج الغاز في منطقة البحر الأبيض المتوسط، على تعزيز إنتاجها في ظل الاضطرابات الجيوسياسية، كما تدرس فرص الاندماج والاستحواذ الجديدة، لا سيما في غرب أفريقيا، بهدف توسيع أعمالها.

تعمل «إنرجين» على زيادة الإنفاق لتعزيز الإنتاج في ظل الاضطرابات الجيوسياسية، وتدرس فرص الاندماج والاستحواذ الجديدة، خاصة في غرب أفريقيا، سعياً منها لتوسيع نطاق أعمالها.

بينما يلي بعض التفاصيل الرئيسية حول الصفقة:

* ستستحوذ شركة «إنرجين» على حصة «شيفرون» التشغيلية البالغة 31 في المائة في «القطاع 14» وحصتها غير التشغيلية البالغة 15.5 في المائة في القطاع «كي 14»، قبالة سواحل أنغولا.

* من المتوقع أن تُساهم الصفقة في زيادة التدفقات النقدية فوراً.

* بالإضافة إلى المقابل الأساسي، ستدفع «إنرجين» دفعات مشروطة تصل إلى 25 مليون دولار سنوياً، بحد أقصى 250 مليون دولار.

* ستُدفع الدفعات المشروطة حتى عام 2038، وهي مرتبطة بالتطورات المستقبلية وأسعار النفط.

* تُنتج أصول «القطاع 14» نحو 42 ألف برميل يومياً من النفط إجمالاً، أي ما يعادل 13 ألف برميل يومياً صافياً بعد خصم الحصة المستحوذ عليها.

* ستُموِّل «إنرجين» الصفقة من خلال تمويل ديون غير قابلة للرجوع على الأصول المستحوذ عليها والسيولة المتاحة للمجموعة.


ترمب يأمر بسحب 172 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

مضخات نفط في حقل في جيليت، تكساس (أ.ف.ب)
مضخات نفط في حقل في جيليت، تكساس (أ.ف.ب)
TT

ترمب يأمر بسحب 172 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

مضخات نفط في حقل في جيليت، تكساس (أ.ف.ب)
مضخات نفط في حقل في جيليت، تكساس (أ.ف.ب)

أعلن وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، أن الرئيس دونالد ترامب أصدر تفويضاً رسمياً بسحب 172 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي (SPR)، في خطوة تهدف إلى لجم ارتفاع أسعار الطاقة وتأمين الأسواق العالمية.

وأوضح رايت في بيان رسمي، أن هذا السحب سيبدأ اعتباراً من الأسبوع المقبل، ومن المتوقع أن تستغرق عمليات التوريد نحو 120 يوماً. وتأتي هذه الخطوة كجزء من اتفاق تاريخي وشامل بين 32 دولة عضو في وكالة الطاقة الدولية لسحب ما مجموعه 400 مليون برميل من النفط ومنتجاته المكررة.

رسالة ردع لإيران

وربط رايت هذا القرار مباشرة بالتحركات الإيرانية، مؤكداً أن زمن «الابتزاز الطاقي» الذي مارسته طهران ووكلائها قد انتهى. وقال: «لقد حاولوا تهديد أمننا الطاقي وقتل الأميركيين لـ 47 عاماً، ولكن تحت قيادة الرئيس ترامب، نؤكد للعالم أن أمن الطاقة الأميركي أقوى من أي وقت مضى».

وفي تفصيل لافت، كشف رايت عن خطة لإعادة بناء الاحتياطي الاستراتيجي بشكل يفوق ما تم سحبه؛ حيث تعاقدت الولايات المتحدة على شراء 200 مليون برميل (بزيادة 20 في المائة عن الكمية المسحوبة) لإيداعها في المخازن خلال العام القادم، مؤكداً أن هذه العملية لن تكلف دافع الضرائب الأميركي سنتاً واحداً، في إشارة إلى استغلال فوارق الأسعار أو الصفقات الآجلة.


ديميترييف من فلوريدا: واشنطن بدأت تدرك محورية النفط الروسي

ناقلات نفط تبحر في خليج ناخودكا بالقرب من مدينة ناخودكا الساحلية، روسيا (رويترز)
ناقلات نفط تبحر في خليج ناخودكا بالقرب من مدينة ناخودكا الساحلية، روسيا (رويترز)
TT

ديميترييف من فلوريدا: واشنطن بدأت تدرك محورية النفط الروسي

ناقلات نفط تبحر في خليج ناخودكا بالقرب من مدينة ناخودكا الساحلية، روسيا (رويترز)
ناقلات نفط تبحر في خليج ناخودكا بالقرب من مدينة ناخودكا الساحلية، روسيا (رويترز)

قال المبعوث الرئاسي الروسي كيريل ديميترييف، يوم الخميس، إنه ناقش أزمة الطاقة الراهنة مع نظرائه الأميركيين، وذلك خلال اجتماع فريق العمل الأميركي الروسي المعني بالاقتصاد، والذي عُقد في فلوريدا.

وقد حُصر ما يقرب من 20 مليون برميل يومياً من الإمدادات - أي ما يُعادل خُمس الإنتاج العالمي تقريباً - داخل الخليج العربي منذ الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز بعد فترة وجيزة من إطلاق العملية المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة. الحرب ضد إيران في 28 فبراير (شباط).

وقال ديميترييف في تصريحات نشرها على قناته في تطبيق «تيليغرام»: «اليوم، بدأت دول عديدة، وعلى رأسها الولايات المتحدة، تُدرك بشكل أفضل الدور المحوري والأساسي للنفط والغاز الروسيين في ضمان استقرار الاقتصاد العالمي، فضلاً عن عدم جدوى العقوبات المفروضة على روسيا وطبيعتها المدمرة».

وأضاف ديميترييف أنه، بناءً على توجيهات من الرئيس فلاديمير بوتين، عقد اجتماعات في الولايات المتحدة مع رؤساء فريق العمل المعني بالتعاون الاقتصادي بين روسيا والولايات المتحدة.

وتابع قائلاً: "ناقشنا مشاريع واعدة يُمكن أن تُساهم في إعادة بناء العلاقات الروسية الأميركية، بالإضافة إلى الوضع الراهن للأزمة في أسواق الطاقة العالمية».

من جهته، صرح المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف بأن الفريقين ناقشا «مجموعة متنوعة من المواضيع» واتفقا على البقاء على اتصال.

وكان من بين الحضور أيضاً جاريد كوشنير، صهر الرئيس دونالد ترمب، وجوش غرينباوم، مستشار البيت الأبيض.