بيلوسي تواجه ضغوطاً متصاعدة للإفراج عن بنود العزل

ترمب يتهمها بخداع الأميركيين... وماكونيل يحدد لها مهلة

بيلوسي في مؤتمر صحافي في الكونغرس أمس (إ.ب.أ)
بيلوسي في مؤتمر صحافي في الكونغرس أمس (إ.ب.أ)
TT

بيلوسي تواجه ضغوطاً متصاعدة للإفراج عن بنود العزل

بيلوسي في مؤتمر صحافي في الكونغرس أمس (إ.ب.أ)
بيلوسي في مؤتمر صحافي في الكونغرس أمس (إ.ب.أ)

أصرّت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي على موقفها الداعي لتجميد إجراءات عزل الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وقالت بيلوسي في مؤتمرها الصحافي الأسبوعي الذي تعقده كل يوم خميس: «كما قلت في بداية المطاف، يجب أن أرى تفاصيل إجراءات مجلس الشيوخ قبل إرسال ممثلين عنا لجلسات المحاكمة. هل هذا مطلب مبالغ به؟»
ورجّحت بيلوسي أنها سترسل بنود العزل قريباً إلى مجلس الشيوخ، مستبعدة أنّها ستجمدها لفترة طويلة. هذا واتهم ترمب بيلوسي بخداع الأميركيين على خلفية إجراءات العزل. وقال ترمب في تغريدة أمس: «تذكرون عندما استعجلت بيلوسي للبدء بإجراءات العزل والتصويت عليها بسرعة؟ لم ترسل البنود بعد إلى مجلس الشيوخ. هذا احتيال ديمقراطي آخر وابتزاز للرئاسة».
أما زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، فقد أعطى بيلوسي مهلة حتى نهاية الأسبوع لإرسال بنود العزل إلى المجلس والبدء بمحاكمة الرئيس. وقال ماكونيل في خطاب في مجلس الشيوخ يوم الخميس: «إن لم يتم إرسال البنود، سوف أنتقل إلى نقاش مسائل أخرى في المجلس، وسوف أفترض أن الديمقراطيين في مجلس النواب محرجون من المضي قدماً».
تأتي تصريحات ترمب وماكونيل في وقت تواجه فيه بيلوسي ضغوطاً متزايدة من صفوف حزبها الديمقراطي للإفراج عن بنود العزل وإرسالها إلى مجلس الشيوخ. فقد دعا رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب آدم سميث، وهو من حلفاء بيلوسي المقربين، رئيسة المجلس إلى إرسال بندي الاتهامات إلى مجلس الشيوخ. وقال سميث في مقابلة مع شبكة (سي إن إن): «في نهاية المطاف وكما يسيطر الديمقراطيون على الأغلبية في مجلس النواب، فإن الجمهوريين يتمتعون بالأغلبية في مجلس الشيوخ. حان الوقت كي نرسل بنود العزل إلى المجلس وأن نلقي بمسؤولية المحاكمة على (زعيم الأغلبية) ميتش ماكونيل».
لكن سميث سرعان ما غيّر من موقفه، فغرد بعد المقابلة قائلاً: «لقد أسأت الحديث هذا الصباح، أنا أعتقد أنه يجب أن نقوم بما يلزم للضغط على مجلس الشيوخ لإجراء محاكمة عادلة. إذا ارتأت رئيسة مجلس النواب أن تجمد إجراءات العزل لوقت أطول في سبيل فرض محاكمة عادلة فأنا أدعمها من كل قلبي».
ويدل هذا التغيير الجذري في موقف سميث السابق على قوة بيلوسي ونفوذها الكبير في صفوف حزبها، فقلما يجرؤ نائب ديمقراطي على انتقادها. لكن رئيسة المجلس لا تتمتع بالنفوذ نفسه في صفوف أعضاء مجلس الشيوخ. وقد بدا هذا واضحاً من خلال موقف الكثير من الديمقراطيين في المجلس الذين كلّ صبرهم من انتظار المرحلة المقبلة من إجراءات العزل. أبرز هؤلاء كبيرة الديمقراطيين في اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ دايان فاينستاين التي دعت بيلوسي إلى تغيير استراتيجيتها. وقالت فاينستاين: «كلما انتظرنا أصبح الموضوع أقل استعجالاً. إذا كان الموضوع جدياً وملحاً أرسلي البنود إلينا. إذا لم يكن جدياً وملحاً، فلا ترسليها».
كلمات جدية ومهمة لفاينستاين وهي تعد حليفة لبيلوسي، وقد ردّد السيناتور الديمقراطي المعتدل جو مانشين تصريحات زميلته في المجلس وقال إن على الديمقراطيين المضي قدماً في إجراءات العزل. أما السيناتور الديمقراطي جون تيستر فقد قال إنه جاهز لبدء المحاكمة، وأضاف: «يجب أن نستدعي المزيد من الشهود وأن نحصل على معلومات إضافية... لكني مستعد للبدء بالمحاكمة».
وكان زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل انتقد عرقلة بيلوسي لإجراءات العزل. وقال ماكونيل إنه لن يرضخ للمطالب الديمقراطية باستدعاء شهود قبل بدء المحاكمة مهما انتظرت بيلوسي. وأضاف ماكونيل أن لديه الأصوات الكافية لتحديد أطر المحاكمة بمجرد تسلم بنود العزل من مجلس النواب: «لقد كنت واضحاً منذ البداية، لن أرضخ للضغوطات. لن أتناقش مع مجلس النواب بشأن قوانين مجلس الشيوخ».
وقد حدد ماكونيل أطر المحاكمة من دون تفصيل، فأعلن إن مجلس الشيوخ سوف يلتزم بالأطر نفسها التي أقرها خلال محاكمة الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون، وأشار إلى أن المجلس صوت لاستدعاء شهود وأدلة خلال محاكمة كلينتون بعد 3 أسابيع من بدء المحاكمة:
«في العام 1999 كل سيناتور وافق على معايير أساسية لبدء المحاكمة واحتفظ بحق طرح أسئلة واستدعاء شهود إلى ما بعد بدئها».
وكان الديمقراطيون يأملون أن يؤدي إعلان مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون عن استعداده للإدلاء بإفادته في إجراءات العزل إلى تغيير رأي ماكونيل. لكن آمالهم تشتت مع إصرار الأخير على موقفه. فهم يعلمون جيداً أنهم لا يتمتعون بالأصوات اللازمة في مجلس الشيوخ لفرض مواقفهم، وهذا ما شرحه زعيم الأقلية الديمقراطية في المجلس تشاك شومر: «هناك حاجة للأغلبية البسيطة من الأصوات لإصدار مذكرة استدعاء بحق الشهود. إذا انضم إلينا 4 جمهوريين وقرروا أنهم يريدون الاستماع إلى السيد بولتون والشهود الثلاثة الآخرين فسوف يمثل هؤلاء أمام المجلس».
لكن الجمهوريين المعتدلين الذين عوّل عليهم شومر أعلنوا عن دعمهم لسياسة ماكونيل القاضية بانتظار بدء المحاكمة. فقالت السيناتور الجمهورية سوزان كولينز، التي كانت عضواً في مجلس الشيوخ أيام محكمة كلينتون: «خلال محاكمة كلينتون بدأ مجلس الشيوخ بنقاش القضية ثم تم التصويت لاستدعاء شهود وهذه كانت مقاربة جيدة».
تصريح وافقت عليه السيناتور المعتدلة الأخرى ليزا مركوفسكي التي انتقدت قرار بيلوسي بتجميد إجراءات العزل وقالت: «لا أعتقد أن هناك أي قرار لاستدعاء بولتون لأننا لم نستلم بنود العزل بعد».
من دون صوتي كولينز ومركوفسكي ليس هناك أي أمل أمام الديمقراطيين في استدعاء شهود. فالحزب الديمقراطي يتمتع بـ45 مقعداً فقط في مجلس الشيوخ، ما يعني أنه بحاجة إلى 4 جمهوريين على الأقل للتصويت لاستدعاء شهود وأدلة.
وكان بولتون أصدر بياناً يعرب فيه عن استعداده للإدلاء بإفادته إذا ما استدعاه مجلس الشيوخ. وهو أمر يحتاج لتصويت الأغلبية البسيطة في المجلس. وقال بولتون: «لقد استنتجت أنه في حال أصدر مجلس الشيوخ مذكرة استدعاء كي أدلى بإفادتي، فأنا مستعد لتقديمها».



أميركا تضغط على سريلانكا لعدم الإفراج عن بحارة إيرانيين

سفينة تابعة للبحرية السريلانكية تقترب من سفينة إيرانية خلال عملية إنقاذ قبالة سواحل كولومبو (رويترز)
سفينة تابعة للبحرية السريلانكية تقترب من سفينة إيرانية خلال عملية إنقاذ قبالة سواحل كولومبو (رويترز)
TT

أميركا تضغط على سريلانكا لعدم الإفراج عن بحارة إيرانيين

سفينة تابعة للبحرية السريلانكية تقترب من سفينة إيرانية خلال عملية إنقاذ قبالة سواحل كولومبو (رويترز)
سفينة تابعة للبحرية السريلانكية تقترب من سفينة إيرانية خلال عملية إنقاذ قبالة سواحل كولومبو (رويترز)

أظهرت برقية داخلية لوزارة الخارجية الأميركية، اطلعت عليها وكالة «رويترز» للأنباء، اليوم (الجمعة)، أن واشنطن ضغطت على حكومة سريلانكا لعدم إعادة الناجين من السفينة الحربية الإيرانية التي أغرقتها أميركا هذا الأسبوع، بالإضافة إلى طاقم سفينة إيرانية أخرى محتجزة لدى سريلانكا.

وأغرقت غواصة أميركية السفينة الحربية «آيريس دينا» في المحيط الهندي على بُعد نحو 19 ميلاً بحرياً من مدينة غالي الساحلية بجنوب سريلانكا، يوم الأربعاء، مما أسفر عن مقتل عشرات البحارة وتوسيع نطاق ملاحقة واشنطن للبحرية الإيرانية بشكل كبير.

وبدأت سريلانكا، أمس الخميس، في إنزال 208 من أفراد طاقم سفينة إيرانية ثانية، وهي سفينة الإمداد البحرية «آيريس بوشهر»، التي علقت في المنطقة الاقتصادية الخالصة لسريلانكا، لكن خارج حدودها البحرية.

وقال رئيس سريلانكا، أنورا كومارا ديساناياكي، إن بلاده تتحمل «مسؤولية إنسانية» لاستقبال الطاقم.

ويُعدّ استهداف الغواصة «دينا» بطوربيد -الذي وصفه وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث بأنه «موت هادئ»- أول عمل من نوعه تقوم به الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية، ودليلاً واضحاً على اتساع النطاق الجغرافي للصراع الإيراني.

وذكرت البرقية الداخلية لوزارة الخارجية الأميركية المؤرخة في 6 مارس (آذار)، ولم تُنشر سابقاً، أن جاين هاول، القائمة بالأعمال في السفارة الأميركية في كولومبو، أكدت لحكومة سريلانكا ضرورة عدم إعادة طاقم «بوشهر» ولا الناجين من «دينا»، وعددهم 32، إلى إيران.

وجاء في البرقية: «ينبغي على السلطات السريلانكية الحد من محاولات إيران استخدام المعتقلين لأغراض دعائية».

ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية بعد على طلب من «رويترز» للتعليق. ولم يتسنَ الحصول على تعليق فوري من ممثلي مكتب ديساناياكي ووزارة الخارجية السريلانكية.

وأفادت البرقية بأن هاول أبلغت السفير الإسرائيلي لدى الهند وسريلانكا بعدم وجود أي خطة لإعادة طاقم السفينة إلى إيران. وأضافت أن السفير سأل هاول عما إذا كان هناك أي تواصل مع الطاقم لتشجيعه على «الانشقاق».

ولم يرد ممثل السفارة الإسرائيلية في نيودلهي بعد على طلب للتعليق.

وقال نائب وزير الصحة والإعلام السريلانكي لـ«رويترز»، يوم الأربعاء، إن طهران طلبت من كولومبو المساعدة في إعادة جثامين ضحايا السفينة «دينا»، لكن لم يُحدد بعد إطار زمني لذلك.

وشاركت السفينة «دينا» في مناورات بحرية نظّمتها الهند في خليج البنغال الشهر الماضي، وكانت في طريق عودتها إلى إيران عندما أُصيبت بطوربيد أميركي.

وصرح مسؤول أميركي -شريطة عدم الكشف عن هويته- لـ«رويترز»، بأن السفينة «دينا» كانت مسلحة وقت استهدافها، وبأن الولايات المتحدة لم تُصدر أي تحذير قبل تنفيذ الضربة.

وأفادت برقية «الخارجية الأميركية» بأن السفينة الثانية، «بوشهر»، ستبقى رهن احتجاز سريلانكا طوال فترة النزاع.

وصرحت السلطات السريلانكية، الجمعة، بأنها تُرافق «بوشهر» إلى ميناء على الساحل الشرقي، وتنقل معظم طاقمها إلى معسكر للبحرية قرب كولومبو.


الأمم المتحدة تحض أطراف النزاع في الشرق الأوسط على «إعطاء فرصة للسلام»

فولكر تورك المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يتحدث إلى وسائل الإعلام حول أزمة الشرق الأوسط في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف سويسرا 6 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
فولكر تورك المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يتحدث إلى وسائل الإعلام حول أزمة الشرق الأوسط في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف سويسرا 6 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

الأمم المتحدة تحض أطراف النزاع في الشرق الأوسط على «إعطاء فرصة للسلام»

فولكر تورك المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يتحدث إلى وسائل الإعلام حول أزمة الشرق الأوسط في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف سويسرا 6 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
فولكر تورك المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يتحدث إلى وسائل الإعلام حول أزمة الشرق الأوسط في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف سويسرا 6 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، إلى إعطاء «فرصة للسلام» في الشرق الأوسط، وحضّ الأطراف المتحاربة على الهدوء، في اليوم السابع من الحرب الإسرائيلية - الأميركية مع إيران.

وقال فولكر تورك للصحافيين، إن «على العالم اتخاذ خطوات عاجلة لاحتواء هذا الحريق وإخماده، لكننا لا نشهد سوى المزيد من الخطاب التحريضي والعدائي، والمزيد من القصف، والمزيد من الدمار والقتل والتصعيد».

وأضاف: «أدعو الدول المعنية إلى التحرك فوراً لخفض التصعيد، وإعطاء فرصة للسلام، وأحثّ بقية الدول على مطالبة الأطراف المتحاربة بوضوح بالتراجع. ولا بد من التزام ضبط النفس لتجنب المزيد من الرعب والدمار الذي يطال المدنيين».

في سياق متصل، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، ​إن إنذارات الإخلاء واسعة النطاق التي أصدرها الجيش الإسرائيلي لجنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت تثير مخاوف جدية بموجب القانون الدولي.

وأضاف فولكر تورك: «أوامر الإخلاء الشاملة هذه تتعلق بمئات الآلاف من الأشخاص». وتابع قائلاً: «هذا الأمر يثير مخاوف شديدة بموجب القانون الدولي الإنساني، ولا سيما فيما يتعلق بقضايا ‌النقل القسري».

وشنت إسرائيل ‌ضربات جوية مكثفة ​على ‌الضاحية ⁠الجنوبية لبيروت خلال ​الليل، ⁠بعد أن أصدرت إنذارات إخلاء للسكان، كما أصدرت جماعة «حزب الله» اللبنانية المدعومة من إيران إنذارات للإسرائيليين بإخلاء بلدات وقرى على جبهة المواجهة.

وقال متحدث عسكري إسرائيلي، الخميس، لسكان الضاحية الجنوبية إن عليهم الانتقال إلى الشرق ⁠والشمال، ونشر خريطة تظهر أربعة أحياء كبرى ‌من العاصمة عليهم ‌مغادرتها بما شمل مناطق ​محاذية لمطار بيروت.

وانجر ‌لبنان للحرب في الشرق الأوسط، الاثنين، ‌عندما فتح «حزب الله» النار وردت إسرائيل بتنفيذ هجمات، مع تركيز الغارات الجوية على الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب وشرق لبنان.

وقال تورك في جنيف بعد ‌التراشق المتبادل للصواريخ بين الجانبين: «لبنان أصبح منطقة توتر رئيسية. أشعر بقلق ⁠عميق ⁠ومخاوف من التطورات الأحدث».

وحذّر «حزب الله» في رسالة نشرها باللغة العبرية على قناته على «تلغرام»، الجمعة، الإسرائيليين في نطاق خمسة كيلومترات من الحدود بأن عليهم المغادرة.

وخلال حرب 2024 بين الجانبين، أجلت إسرائيل عشرات الآلاف من بلدات في المنطقة الحدودية، لكن عاد الكثيرون منذ ذلك الحين. ونفى مسؤولون إسرائيليون من قبل وجود خطط لإجلائهم مجدداً حالياً.


الشرطة الدنماركية تعتزم تفتيش سفينة حاويات إيرانية

الشرطة الدنماركية تعتزم تفتيش سفينة حاويات إيرانية
TT

الشرطة الدنماركية تعتزم تفتيش سفينة حاويات إيرانية

الشرطة الدنماركية تعتزم تفتيش سفينة حاويات إيرانية

قالت الشرطة الدنماركية، على موقعها الإلكتروني، اليوم الخميس، إنها بصدد تفتيش سفينة حاويات موجودة في مضيق كاتيجات بين الدنمارك والسويد كانت في طريقها إلى ميناء آرهوس.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، أكدت الشرطة لهيئة الإعلام الدنماركية «تي في 2» أن روسيا هي بلد منشأ السفينة، المعروفة باسم «نورا»، ولم يجرِ الكشف عن أسباب التفتيش.

ووفقاً لموقع «فيسل فايندر»، يبلغ طول السفينة «نورا» 227 متراً، وكانت آخِر مرة رست فيها في ميناء سانت بطرسبرغ.

وذكرت وكالة الأنباء الدنماركية «ريتزاو» أن السلطات الملاحية الدنماركية كانت قد احتجزت السفينة، في فبراير (شباط) الماضي، ومنذ ذلك الحين وهي ترسو في الجزء الشمالي من مضيق كاتيجات.

وذكرت أن السفينة «نورا» كانت ترفع عَلم جزر القمر، لكنها مسجلة في إيران.

وأفادت «ريتزاو» أيضاً، بناء على معلومات من وزارة الخزانة الأميركية، بأن السفينة «نورا» كانت مرتبطة بشركة «ريل شيبينج إل إل سي» وتخضع لعقوبات دولية.

وتردَّد أن الشركة يسيطر عليها محمد حسين شمخاني، الذي كان والده علي شمخاني مستشاراً رئيسياً للمرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي.

ولقي كلاهما حتفهما في هجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في نهاية فبراير.