10 نقاط جديرة بالدراسة من مواجهات الدور الثالث لكأس إنجلترا

عاصفة كبرى حول تراجع قيمة البطولة العريقة... ومورينيو يشكو تقنية الفيديو... ولالانا ينتظر دوراً أكبر

توم بوب لاعب بوت فيل يحتفل ... ولالانا يعود قائداً لليفربول ... وسميث مدرب أستون فيلا يعاني ... أخطاء برافو حارس سيتي مكافأة للمنافسين (إ.ب.أ)
توم بوب لاعب بوت فيل يحتفل ... ولالانا يعود قائداً لليفربول ... وسميث مدرب أستون فيلا يعاني ... أخطاء برافو حارس سيتي مكافأة للمنافسين (إ.ب.أ)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة من مواجهات الدور الثالث لكأس إنجلترا

توم بوب لاعب بوت فيل يحتفل ... ولالانا يعود قائداً لليفربول ... وسميث مدرب أستون فيلا يعاني ... أخطاء برافو حارس سيتي مكافأة للمنافسين (إ.ب.أ)
توم بوب لاعب بوت فيل يحتفل ... ولالانا يعود قائداً لليفربول ... وسميث مدرب أستون فيلا يعاني ... أخطاء برافو حارس سيتي مكافأة للمنافسين (إ.ب.أ)

عبر ليفربول منافسه العتيد إيفرتون في لقاء الديربي الذي اضطلع فيه لالانا بدور محوري، رغم سيطرة المنافس، بينما كشفت منافسات الدور الثالث لكأس إنجلترا، أن هناك نظرة متباينة للفرق نحو البطولة التي باتت مهددة بفقد بريقها. لقد أثبتت بعض فرق الدرجة الأولى مثل ديربي وفولهام أنهما يمكنهما صناعة المفاجأة، كما أن بإمكان ليستر سيتي أن يرفع طموحه للمنافسة على اللقب عطفاً على أدائه المتميز بالدوري الممتاز.
1- عاصفة كبرى حول بطولة الكأس
بعد الإنصات لدين سميث في أعقاب ثاني هزيمة لأستون فيلا على التوالي، وذلك بنتيجة 2 - 1 أمام فولهام، من الصعب أن يقتنع المرء بأن بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي محصورة داخل مواجهة تقوم على مبدأ الدمار المتبادل المحقق. وباستثناء الهدفين المتميزين اللذين أحرزهما أنتوني كنوكارت وهاري أرتير، كانت بوجه عام أمسية من كرة القدم رديئة المستوى، ولم يحاول سميث إخفاء حقيقة أنه شعر بالسعادة لعدم تعرضه لمزيد من تشتيت الانتباه.
ولدى سؤاله عن شعوره حيال المشاركة في «هذه المسابقة التاريخية»، حسب وصف الصحافي، أجاب سميث: «أعتقد أنها كانت عظيمة، لكنها فقدت بريقها». واستطرد في حديثه مشيراً إلى مواسم سابقة انطلقت خلالها البطولة في أوقات غير مناسبة للأندية المشاركة. وأشار إلى تحديد مواعيد مباريات النهائي للبطولة في مواسم سابقة على نحو متزامن مع مواجهات كبرى في إطار بطولة الدوري الممتاز.
وجاء حديث سميث مليئاً بأفعال في الزمن الماضي، وبدأ مجمل رسالته واضحاً: «كلما ازداد عدد المدربين الذين يشعرون بأن بطولة الكأس لا تنال احتراماً كافياً من قبل الأندية الكبرى، تضاءل احتمال أن يعبأوا بها، وزادت بالتالي احتمالات أن يختاروا للمشاركة فيها لاعبين مغمورين قادرين بالكاد على تقديم مستوى مقبول من الأداء، ويقلص ذلك بدوره احتمالات أن يعاود المسؤولون التعامل مع البطولة بتبجيل واحترام».
وهذا الكلام يبدو منطقياً من خلال متابعة تشكيلات فرق الدوري الممتاز خلال مواجهات الدور الثالث، والمدرجات الخالية في ملعب فريق برمنغهام سيتي أمام بلاكبيرن روفرز.
ورغم أن مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي كانت تكتسب قوتها وإثارتها من المواجهات القوية بين الفرق الكبرى، فإن هذه الميزة بدأت تختفي عاماً بعد عام، والدليل على ذلك أنه من بين الـ32 مباراة التي لعبت في الجولة الثالثة للمسابقة، لا توجد سوى 6 مباريات فقط تقام بين أندية قوية من الدوري الإنجليزي الممتاز أمام فرق تنتمي للدوريات الأدنى.
والسؤال الآن: كيف السبيل للخروج من هذه المعضلة؟
2- البطولات حافز حقيقي لليستر سيتي
سارع بريندان رودجرز المدير الفني لليستر سيتي لنفي فكرة أن فريقه لديه الفرصة في اقتناص بطولات الكأس المحلية، لأن الفرق المنافسة له مهتمة بالتركيز على بطولة الدوري الممتاز والصراع على المراكز الأربعة الأولى بالبطولة. ومع هذا، أقر المدرب بأن بلوغ نهائي واحدة من البطولات سيكون بمثابة مكافأة للفريق على التقدم السريع الذي حققه. وبعد فوزه في الدور الثالث من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي أمام ويغان، السبت، سيستضيف ليستر سيتي على أرضه أستون فيلا في مباراة الذهاب للدور قبل النهائي ببطولة كأس رابطة المحترفين اليوم، ويبدو رودجرز مدركاً لقيمة التقدم على صعيد بطولات الكأس.
جدير بالذكر أن ليستر سيتي فاز ببطولة الدوري الممتاز منذ 4 أعوام، لكنه لم يصل إلى نهائي أي بطولة منذ فوزه ببطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة عام 2000. وقال رودجرز الذي سيرحب بعودة مهاجمه وهدافه جيمي فاردي بعد شكواه من ألم في ربلة الساق: «سنقاتل للوصول إلى النهائي، وهذا يقدم لنا شيئاً ملموساً يمكننا من إظهار مستوى التقدم الذي حققناه خلال الفترة الماضية».
3- برافو يعزز آمال منافسي مانشستر سيتي
بعد فوز مانشستر سيتي على فريق بورت فيل المتواضع بالدور الثالث لكأس إنجلترا، اعترف لاعب الأخير توم بوب بأن «الوضع كان محرجاً بعض الشيء. لقد رفض جون ستونز (مدافع سيتي) التحدث معي». كان لقاء الفريقين بعد المباراة داخل غرف تبديل الملابس قد تأثر بسبب التغريدات التي نشرها كبير هدافي فريق بورت فيل حول جون ستونز مدافع مانشستر سيتي. ومع هذا، ربما كان ينبغي أن يكون حارس سيتي كلاوديو برافو هو من يرفض الحديث إلى بوب. كان بوب قد نجح في تحويل المحاولة الأولى، والوحيدة، لبورت فيل في التصويب على المرمى إلى هدف. في الحقيقة، يعدّ هذا أمراً متكرراً في مسيرة برافو مع مانشستر سيتي، يعود إلى عامه الأول المروع مع الفريق عندما اعتاد جوسيب غوارديولا الشكوى من أن الأهداف تخترق شباك فريقه على نحو متكرر منذ أول محاولة للتصويب على المرمى دون أن يتمكن من معرفة السبب.
جدير بالذكر أنه في الفترة الأخيرة، نجح كل من ليفربول وأتلانتا ودينامو زغرب من تسجيل أهداف من أول كرة يصوبونها على مرمى برافو، بينما سجل كل من إيفرتون وساوثهامبتون أهدافاً من المحاولة الثانية.
وتنوعت هذه الجهود الأولى في التصويب على المرمى من محاولات يتعذر التصدي لها وأخرى كان يمكن إيقافها بسهولة.
وبغض النظر عما إذا كان ذلك نتاجاً لسوء حظ أو ضعف في الأداء، تظل الحقيقة أن وجود برافو يمنح خصوم مانشستر سيتي فرصة التقدم بهدف مبكر، ما يثير انطباعاً بأن مانشستر سيتي يلعب فعلياً بالاعتماد على 10 لاعبين فحسب.
4- ويلبراهام يستحق مكافأة
جاءت صحوة فريق روتشديل القوية أمام نيوكاسل يونايتد بمثابة انتصار لآرون ويلبراهام (40 عاماً)، ولوك ماتيسون (17 عاماً)، الذي خلق هدف التعادل الذي سجله الأول، وكذلك بريان باري ميرفي الذي أثبتت الأحداث أن قراره بالدفع باللاعبين كبدلاء كان صائباً.
كان المدرب قد أقدم بجرأة على سحب تيلر ماغلوار الذي بدا مرتعداً، وذلك في الدقيقة 30 من عمر المباراة ودفع بدلاً منه بماتيسون قبل أن يشارك ويلبراهام في الشوط الثاني، ويطلق قذيفة نارية من كرة مررها له ماتيسون في الدقيقة 79 ليحرز هدف التعادل في مواجهة الهدف الافتتاحي للمباراة الذي أحرزه ميخيل ألميرون.
جدير بالذكر أن ويلبراهام لاعب مخضرم تمتد مسيرته داخل الملاعب لـ22 عاماً، تنقل خلالها بين 10 أندية، وكان قد فقد والدته الشهر الماضي بعد صراع مع المرض. وعن هدف التعادل الذي سجله، قال اللاعب: «يعني هذا الهدف الكثير لي.
كانت أمي أكبر مشجع لي. ومن الواضح أن الفترة السابقة كانت صعبة على الأسرة وكل واحد منا. كانت توصلني بسيارتها الصغيرة بنية اللون طراز (فيستا) عندما كنت أصغر سناً في كل مكان، وكانت تنفق نحو 2.50 جنيه إسترليني يومياً على البنزين كي أتمكن من حضور التدريبات. لم يكن والدي بجواري عندما كنت صغيراً، لذا كانت هي الوحيدة التي تقف إلى جواري».
5- الكأس ترفع ترانمير روفرز وتعصف بواتفورد
من المؤكد أن الصحوة التي حققها ترانمير روفرز أمام واتفورد بتسجيله 3 أهداف حوّل بها تخلفه بثلاثية إلى تعادل 3 - 3 تحمل حولها هالة أشبه بالسحر. لقد نجح فريق لطالما واجه مشقة في جمع شتات نفسه، في النهوض على قدميه وبذل أقصى جهد ممكن، وحصد بالفعل ثمار ذلك.
إلا أنه على الجانب المقابل، مني واتفورد بحالة انهيار، في ظل وجود عدد كبير للغاية من اللاعبين صغار السن في صفوفه وغياب الشعور بالمسؤولية الجماعية. في واقع الأمر، ما قدمه هذان الفريقان لبطولة الكأس ربما لا يقل أهمية عما قدمته لهما بطولة الكأس. من ناحيته، أعرب ميكي ميلون، مدرب ترانمير روفرز، عن اعتقاده بأن فريقه كان بحاجة لتقديم أداء يثبت أنه لا يزال في حالة تقدم مستمرة بعد نجاحه في الصعود من دوري الدرجة الثالثة العام الماضي.
إلا أن نايجل بيرسون قدم تحليلاً جافاً يخلو من العاطفة أكد خلاله أن الهزيمة كانت خياراً أفضل من خسارة لاعبي الفريق الأول بسبب الإصابة. وقد أثبتت الأحداث صحة وجهة نظره إلى حد ما عندما اضطر ناثانيل شالوبه للانسحاب من المباراة بين الشوطين. إلا أن هذه الصفعة التي ضربت الزخم الذي كان يتمتع به واتفورد، ربما تثير مشكلات الفترة المقبلة أمام المدرب.
6- سولسكاير يكشف عن أنيابه رغم الأداء الفاتر
كشف النرويجي أولي غونار سولسكاير عن جانب مختلف من شخصيته قبل وبعد رحلة فريقه إلى مولينيو معقل وولفرهامبتون. الجمعة، جاء رد فعله على تلميح الهولندي روبن فان بيرسي بأنه صاحب شخصية مفرطة في اللطف، بحيث لا يمكنه تدريب فريق بحجم مانشستر يونايتد، من خلال تذكيره الجميع بأنه هو صاحب الهدف في الليلة الشهيرة لنهائي دوري أبطال أوروبا عام 1999 في برشلونة وكثير من المواجهات الملحمية الأخرى، وأنه الممثل الحقيقي لتاريخ مانشستر يونايتد، وليس النجم الهولندي السابق الذي لم يتألق مع يونايتد سوى لموسم واحد فقط. وجاء أداء سولسكاير قوياً على نحو يكافئ وصف كثير من أقرانه السابقين له، بما في ذلك روي كين. وفي أعقاب طرحه تعليقاً إيجابياً على أداء فاتر جديد لفريقه، حول سولسكاير انتباهه نحو انتقادات فان بيرسي، وقال: «ثمة سبل شتى لتحفيز وإلهام اللاعبين، ولا أؤمن دوماً بأنه من المجدي خلق الفزع بداخلهم كي يقدموا أداءً أفضل، خصوصاً أننا حالياً في عام 2020».
7- ديربي أفضل من أن يتقدم بهذا البطء الشديد
جاء فوز ديربي كاونتي على كريستال بالاس كمباراة جديدة تحول استخدام تقنية حكم الفيديو فيها إلى المحور الأول للحديث بخصوصها. ويبدو هذا صائباً تماماً بالنظر إلى الدور المحوري الذي اضطلع به جهاز «الفيديو» القائم جانب الملعب الذي استعان به الحكم مايكل أوليفر في قراراته. إلا أن هذا لا ينبغي أن يغطي تماماً على الأداء الواثق الذي قدمه ديربي كاونتي بقيادة المدرب فيليب كوكو أمام خصم يشارك في دوري أعلى منهم في المستوى.
ولعب النجم المخضرم واين روني دوراً محورياً في هذا الأمر، لكن كان هناك أداء بارع كذلك من جانب لاعبين آخرين، على رأسهم كيرتيس ديفيز وتوم هودلستون. وعند متابعة المباراة، لا يملك المرء سوى الشعور بأن ديربي كاونتي يملك في صفوفه قدراً كبيراً من الخبرات والمهارات على نحو لم يعد يليق معه أن يبقى في المركز 17 في دوري الدرجة الأولى بعد الآن. ربما لا يصل ديربي كاونتي إلى التصفيات - خصوصاً أنه على بعد 8 نقاط من سوانزي سيتي في المركز السادس - لكنه قادر بالتأكيد على التقدم بجدية وتحسين مركزه في جدول ترتيب أندية البطولة.
8- غياب أبراهام يكشف ضعف تشيلسي الهجومي
تجلى مدى الاعتماد الكبير من جانب تشيلسي على أبراهام مجدداً أثناء المباراة التي انتهت بفوز الفريق أمام نوتنغهام فورست. مع حصول أبراهام على راحة، نال ميتشي باتشواي فرصة نادرة للمشاركة في التشكيل الأساسي للفريق في رأس الحربة المتقدم، بينما جلس أوليفير جيرو على مقعد البدلاء. ومع ذلك، واجه باتشواي مشقة بالغة في ترك بصمة واضحة على أداء فريقه بوجه عام، أما جيرو فكان لاعباً بديلاً لم تجرِ الاستعانة به مرة أخرى. الواضح أن لامبارد لا يشعر بالإعجاب تجاه أي من المهاجمين، وستكون مخاطرة كبرى ألا يجد غطاءً لغياب أبراهام هذا الشهر، خصوصاً أن جيرو يسعى حثيثاً للرحيل عن النادي في فترة الانتقالات الشتوية.
كان أستون فيلا أحدث نادٍ يستهدف جيرو المهاجم السابق لآرسنال، بجانب إبداء كل من إنترناسيونال الإيطالي وليون وبوردو الفرنسيين وكريستال بالاس اهتمامهم ورغبتهم في ضم اللاعب البالغ 33 عاماً. جدير بالذكر أن مشاركة المهاجم الفرنسي مع منتخب بلاده في بطولة «يورو 2020» أصبحت محل خطر بسبب غيابه عن المشاركة هذا الموسم. والآن، أصبح لزاماً على تشيلسي الذي يبدو مهتماً بتيمو ويرنر، لاعب ريد بول لايبزيغ، وموسى ديمبيلي، لاعب ليون، إيجاد حل سريع لهذا الوضع.
9- لالانا ينتظر دوراً أكبر في ليفربول
نجح إيفرتون أخيراً في فرض سيطرته على أرض استاد أنفيلد، في الوقت الذي كان فيه لآدم لالانا قائد ليفربول دور كبير في تحويل هذه السيطرة لخيبة الأمل التي مني بها المنافس في نهاية المباراة. بمجرد أن خرج جيمس ميلنر مبكراً من المباراة للإصابة، تقلد آدم لالانا شارة القائد - الأمر الذي أثار قلق المدرب الألماني يورغن كلوب، وذلك لأنه منح المهاجم دوراً نادراً ما يضطلع به منذ تخليه عن قيادة ساوثهامبتون وانتقاله شمالاً. وحرص لالانا على دعم زملائه الذين بدا عليهم الإرهاق وكذلك الوافد الجديد الياباني تاكومي مينامينو في أول مباراة له، في وقت كان يهيمن فيه إيفرتون على أرض الملعب. وقد تعرضت انطلاقة لالانا لعقبات على رأسها الإصابات وادعاءات بأن هناك لاعبي خط وسط آخرين أفضل توافقاً مع أسلوب كلوب في اللعب. ومع ذلك، فإنه في ظل تزايد أعداد اللاعبين المصابين في صفوف الفريق، ربما يجد لالانا لنفسه دوراً محورياً في مسيرة ليفربول نحو الوصول إلى الفوز ببطولة الدوري الممتاز. يذكر أن هذا موسمه السادس له داخل أنفيلد، وثمة احتمال كبير أن يكون الأخير، لكن ينبغي أن يتذكر جيداً أنه شخص جدير بالاعتماد عليه.
10- مورينيو يحلل عصر الفيديو
من الواضح أن البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب توتنهام عاشق للتراكيب والألفاظ والتعبيرات المبتكرة. وتجلى ذلك في الشرح الذي طرحه للفارق من وجهة نظره بين حكم الفيديو المساعد «في إيه آر» وما أطلق عليه «في آر». وقال مدرب توتنهام هوتسبير بعدما تحسر على أن غياب تقنية حكم الفيديو عن المباراة التي جرت في ريفرسايد أسهم في منح ميدلزبره هدفاً غير مستحق (يعتقد مورينيو أن هدف آشلي فلتشر كان ينبغي إلغاؤه بسبب مخالفة تسلل)، إنه لطالما أشاد بالاعتماد على تقنية حكم الفيديو المساعد لدعم قرارات الحكام.
واستطرد أن النظام الذي جرى استخدامه في مباريات بطولة الدوري الممتاز هذا الموسم هو في واقع الأمر «في آر»، أو حكم بعيد ديكتاتوري. وقال: «أحب تقنية (في إيه آر)، لكني لا أحب (في آر)، وما لدينا الآن هو (في آر)».
وجاء حديثه كذلك مثيراً للدهشة عندما لمح إلى أن فريق توتنهام هوتسبير يفتقر إلى المرونة، لأنه مضطر حالياً إلى «اللعب دونما مهاجم» جراء إصابة هاري كين. وربما يأتي هذا التصريح بمثابة مفاجأة لكل من لوكاس مورا وسون هيونغ مين.


مقالات ذات صلة

مينيسوتا يتعاقد مع الكولومبي رودريغيز في صفقة قصيرة المدى

رياضة عالمية جيمس رودريغيز قائد منتخب كولومبيا (رويترز)

مينيسوتا يتعاقد مع الكولومبي رودريغيز في صفقة قصيرة المدى

تعاقد جيمس رودريغيز، قائد منتخب كولومبيا، مع نادي مينيسوتا يونايتد الأميركي اليوم (الجمعة)، ليخوض بذلك تجربته السابعة منذ رحيله عن ريال مدريد في عام 2020.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هاري كين جاهز للمشاركة مع بايرن (إ.ب.أ)

كين يعود إلى تدريبات بايرن ميونيخ ونوير يغيب

أعلن نادي بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم أن المهاجم هاري كين ظهر في جزء من تدريبات الفريق، الجمعة، لكن الحارس مانويل نوير غاب عن المران.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية الهولندي فيرجيل فان دايك قائد فريق ليفربول (إ.ب.أ)

فان دايك: على المحللين مراعاة الحالة النفسية للاعبين

قال الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد فريق ليفربول الإنجليزي، إن المحللين لديهم مسؤولية كبيرة فيما يتعلق بانتقاد أداء اللاعبين.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (د.ب.أ)

أرتيتا متفائل بشأن سعي آرسنال للفوز بالدوري

قال ميكل أرتيتا مدرب آرسنال إن فريقه كان يعد العدة للمنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم منذ ما قبل بداية مرحلة الإعداد للموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي (إ.ب.أ)

غوارديولا يتمسك بمواقفه السياسية: لماذا لا أعبر عما أشعر به؟

دافع جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، عن موقفه في التحدث علناً بشأن الصراعات العالمية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.